أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - علاج العرب بالشعارات (2) من التحرير إلى السلام ومن السلام إلى الاستسلام















المزيد.....

علاج العرب بالشعارات (2) من التحرير إلى السلام ومن السلام إلى الاستسلام


فتحي علي رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 5729 - 2017 / 12 / 16 - 04:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالاستناد لنظرية المركز والمحيط التي عرضناها سابقا والربط بينها وبين ما كتبه "نجيب عازوري" في كتابه يقظة العرب 1905 ,وجورج أنطونيوس في كتاب " يقظة الأمة العربية " 1937 ومحمد عبد الرؤوف سنو " المصالح الألمانية في سوريا وفلسطين " 1968 . يمكنني القول انه بعد أن بدأت ملامح ضعف الدولة العثمانية تظهر للعيان , بشكل واضح منذ عام 1832 حيث تمكن محمد علي باشا من احتلال سوريا , فبدأت عدة دول استعمارية تتنافس فيما بينها ,مترافقة مع تنامي نشاط حركات يهودية ( ماسونية ) في قلب حركة النهضة العربية الوليدة . والتي لم تنجز تحررها من الهيمنة التركية , إلا ووقعت فورا تحت حكم الاستعمار الغربي المباشر , واليهودي غير المباشر ( من خلال وعود واتفاقيات أبرمتها جميع الأطراف في السر مع الحركة الصهيونية , أتاحت لهم الهجرة بأعداد كثيفة إلى فلسطين ) . وما كادت كثير من الدول العربية تحصل على استقلالها السياسي حتى فوجئت الجماهير العربية بقيام ما تسمى دولة "إسرائيل " وحدوث " النكبة " (تهجير شعب فلسطين من أرضه ,وتشتيته , وقيام ما تسمى دولة " إسرائيل في قلب الوطن العربي).وكانت هذه بمثابة صدمة عنيفة للجماهير العربية ومفاجئة رهيبة لهم .( وهناك وثائق تؤكد على أنها لم تكن كذلك بالنسبة للحكومات العربية ) أدت إلى قيام حركات سياسية وانقلابات عسكرية أسقطت بعض الأنظمة العربية في سوريا ومصر ثم العراق واليمن ..إلخ التي خلفها الاستعمار المباشر. ومن يومها رفعت تلك الأنظمة شعار "تحرير فلسطين " من البحر حتى النهر بما يجعلها تستوعب الغضبة الشعبية على ماحدث .وهكذا نامت الجماهير على هذا الأمل والحلم والشعار الجميل حوالي عشرين عاما لتفاجئ بهزيمة جديدة في حزيران عام 1967 .
والمصيبة هو أن المسماة "إسرائيل " لم تهزم يومها ثلاثة جيوش عربية فحسب . بل احتلت ما تبقى من فلسطين وثلاثة أمثال ما احتل من فلسطين عام 1948 (سيناء والجولان.والضفة وغزة ) .
يومها تداعت الدول العربية إلى قمة عاجلة جرت في الخرطوم وعلى وجه السرعة كما فعلت عام 1948 (وكما تفعل اليوم بعد قرار ترامب ) .وبعد مداولات جادة رفع الحكام العرب شعار لا مفاوضات , لا اعتراف , لا سلام "مع إسرائيل . لكننا بعد ست سنوات لا أكثر وبعد أن فوجئنا بحرب تشرين التحريرية عام 1973 (التي يفترض أن تكون قد قامت حسب الشعار المطروح منذ عام 1948 , لتحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة عام 1967 من رجس الصهاينة ) وبعد سنتين من النصر (المزعوم ) الذي تحقق فيها بموافقة الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية على حضور مؤتمر للسلام في جنيف (عام 1975 ).وهذا ما شكل نقطة تحول جذرية في ما يسمى الصراع العربي الصهيوني.
وهذا ما يبرر لنا طرح عدد من الأسئلة :
السلام مع من ؟ مع الصهاينة الأنجاس ! أم مع الطليان ؟ ( هل يعقل هذا ) وهل يمكن إقامة سلام مع الذي احتل أرض العرب عامي 48 و67 ؟ وهل يمكن تناسي شعاري تحرير فلسطين من البحر إلى النهر ولا مفاوضات ولا سلام مع العدو الصهيوني الغادر وبهذه السرعة ؟ وإجراء عملية مفاوضات وسلام مع محتل لئيم وخبيث ؟
قد تكون المفاوضات مجدية إذا كانت تهدف إلى انسحاب إسرائيل عن جميع الأراضي العربية التي احتلها عامي 1948 و 1967 وإعادة الفلسطينيين الذين طردوا من بلادهم إليها . لكن أن تتم على أساس القرار 242 الذي ينص على إقامة السلام مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 مع حل عادل لقضية اللاجئين فقط . فهذا معناه التخلي كليا وسلفا عما احتل من فلسطين عام 1948 لإسرائيل .
لكن تمت تهدئة خواطر الجماهير العربية بالقول بأن تلك المفاوضات وإن كانت سوف تتم لانسحاب من أراض احتلت عام 1967 إلا أنها إذا ارتبطت بحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادا للقرار 194 الذي يتيح لمن يرغب بالعودة لفلسطين وبالتعويض على من لا يرغب . وطالما أن هدف التحرير هو إعادة الفلسطينيين إلى أراضيهم التي طردوا منها. وباعتبار أن عملية تحرير فلسطين من رجس الصهاينة الأوغاد بقوة السلاح أو بإلقائهم في البحر أو إعادتهم إلى البلاد التي جاؤوا منها باتت مستحيلة أو لم تعد ممكنة في ظل الأوضاع الدولية الراهنة . وهكذا جرى الصمت والنوم على ذلك الأمل الجديد . وهكذا أيضا تكون قد أجريت أول عملية تراجع وتقهقر فكري وسياسي ومبدئي وأخلاقي استراتيجي في الصراع مع الصهيونية .
لكن جماهير الشعوب العربية الطيبة والصادقة ( ولعل هذه هي أكبر مصائبها ) بتصديقها وتمسكها بما تسمعه من أقوال زعمائها وقادتها وما ترفعه من شعارات , وليس رؤيتها لما يفعلوه .ثم وقوفها إلى جانب أو خلف من يرفع تلك الشعارات البراقة ) تكون قد تخلت عن حق من حقوقها الأساسية لتلك الأنظمة . وهذا بالتأكيد ما أدركته القيادات العربية ,البعيدة عن الشعب وهمومه منذ زمن بعيد . ولم يكن ينقص الأنظمة سوى دفع نخبها وأحزابها السياسية إلى بذل أقصى جهودها لإقناع جماهيرها بذلك الواقع . وهكذا جرت عمليات تدجين (قيل أنها كانت منظمة)لكثير من النخب والمثقفين والصحفيين والإعلاميين وتلميعهم . وهكذا بدأت تجري عمليات غسل أدمغة الجماهير من خلال الاقتناع بأن التحرير الكامل في تلك الظروف الدولية غير ممكن . لذا ليس أمامها سوى القبول بما يمكن أن تحصل عليه انظمتها من خلال المفاوضات .وهذا أفضل من القتال الذي يجر الموت والدمار , وهنا جرى اقناع الناس بأنه كلما كان المفاوضين أذكياء وفهلويين وذوي حنكة , وعلى دراية بالقانون الدولي سنحصل على نتائج أفضل . وهذا ما يتطلب ـ طبعا صبرا ووقتا طويلا , ويجعل من عملية التفاوض مهمة شاقة وعسيرة ( تتطلب رؤوسا كبيرة كتلك التي يملكها عادة كبار المفاوضين . تشرشل وستالين وعريقات ) .
وهنا لابد أن نشير إلى أن غالبية الجماهير ركنت لما تقوله الزعامات المحلية والمثقفين والصحفيين والإعلاميين ولما ترفعه من شعارات لا تتعلق بالوطن فقط , بل بمعيشة الجماهير وحرياتها الفكرية والشخصية .ولم يكن ينقص تلك الحكومات إضافة لعملية تدجين النخب سوى القيام بعملية تدجين للجماهير ذاتها من خلال تحسين أوضاعها المعيشية . لتنام على آمل أن تقوم تلك القيادات والأحزاب بتنفيذ شعاراتها أو تحويلها إلى أفعال .وهكذا تمر الأيام والسنين , فلا تجد أي تقدم يحصل على أرض الواقع , بل على العكس تماما تلمس تراجعات سياسية مترافقة مع تراجع في مستوى المعيشة وكذلك في درجة الحريات العامة . تجعل الجماهير تتململ كلما جرت صدمة خارجية جديدة وما أكثرها .فتظهر نخب وأحزاب جديدة ترفع شعارات جديدة , وتتغير الحكومات السابقة , وتجري تغييرات طفيفة ( شكلية ) ومن ثم تنام الناس على الضيم ,حتى تحصل صدمة جديدة , فتكتشف عامة الناس وبعض النخب الواعية (الجديدة التي لم يتم تدجينها بعد ) أن أوضاعها المعيشية لم تتحسن , ( وهذا كما سنبين مرتبط بالعلاقة بين عملية تهميش المحيط المرتبط بالمركز)وكذلك الحريات العامة خاصة الوطنية والسياسية , فتهب وتطالب بالتغيير فتأتي حكومة جديدة ,وهكذا دواليك , تعيش الناس في حلقة مفرغة من الشعارات والأقوال والتغييرات الشكلية والصدمات والنكبات المعيشية ( ارتفاع في الأسعار وانخفاض في مستوى المعيشة وزيادة الفقر والبطالة والتهميش وتفشي الفساد والجريمة ..إلخ ) والإنسانية ( الحرية والكرامة الشخصية والوطنية والقومية ) .وهكذا أرغمت الجماهير أثناء فترة المفاوضات الطويلة والشاقة والعسيرة , وفي ظل غياب الحريات العامة خاصة السياسية وفي ظل زيادة القمع على تقبل الانتقال من شعار السلام إلى شعار "الأرض مقابل السلام ومن ثم إلى شعار " السلام خيار استراتيجي ".وهو ما رفعه وتمسك به حافظ الأسد وحزب البعث ومن خلفهم قيادات أحزاب الجبهة الوطنية , وهو أيضا ما رفعه ياسر عرفات بلغة مختلفة ( سلام الشجعان ) .وهكذا استبعدت فكرة الحرب ومعها الكفاح المسلح ، بما فيها المقاومة حتى السلمية ,وفكرة التحرير . طالما أن المفاوضات سوف تمكننا من الحصول على ما يمكن أن نحصل عليه دون قتال وتسلح وصرف أموال طائلة وتدريب على القتال والتجنيد .
وأنا أعتقد وربما يشاركني في ذلك كثير من الناس على أن فكرة السلام , خاصة إذا كان خيارا استراتيجيا ,لا تتناقض مع فكرة الكفاح المسلح ,بل تتناقض بالتالي مع فكرة المقاومة وتنسفها من جذورها .بما يعنى أنها تشكل ـ أيضا نوعا من الخنوع والتسليم بالأمر الواقع وبالتالي تمهد إلى الاستسلام ). طالما أن المقاومة السلمية (تظاهرات وهتافات وإضرابات , والممانعة هي مقاومة صامتة أي دون مظاهرات ) مع مثل هذا العدو الذي يسيطر على الأرض ويمتلك ترسانة قوية من الأسلحة والشرطة والمخابرات قوية والحنكة السياسية وطاقم كامل من العملاء والمتعاونين والمتعاملين في جميع الأوساط . ولديه طاقم من القيادات السياسية العربية الدائمة والضعيفة والخائرة ..لن تجدي نفعا معه , بل سوف تمكنه من إجهاض أية حركة ثورية حقيقة ومن استيعاب أية حركات سلمية وتفريغها من مضمونها .وهذا معناه في السياسة رفع اليدين ,إشارة الاستسلام .
ونحن كما رأينا فإن هذه الشعارات " السلام خيار استراتيجي " و" سلام الشجعان في التطبيق العملي وعلى أرض الواقع أصبحت عمليا وفعلا طريقا للاستسلام وهو ما تجلى في خروج مصر أولا من ساحة الصراع من خلال كامب ديفيد ,ومن بعدها منظمة التحرير في أوسلو ثم الاردن في وادي عربة عام 1994.تحت ظل وعباءة شعار السلام , وسلام الشجعان مبررين لشعوبهم قوله تعالى في سورة الانفال ) وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 61) متناسين تماما وكليا ما هو قبل هذه الاية تماما وهو (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) (>
وهكذا وجدنا أنفسنا عام 2002 أمام موافقة العرب كلهم على الاستسلام الرسمي والعلني ( طالما أن قيادة الفلسطينيين وممثلهم الشرعي والوحيد اعترف بإسرائيل وبحقها في الوجود ) من خلال التوافق على مبادرة السلام العربية بعد القمة التي عقدت في بيروت .
نؤكد على أن الحكومات والأحزاب العربية ونخبها كلها من المحيط إلى الخليج باستمرارها برفع الشعارات الفارغة تكون قد وافقت عمليا على أن تصبح إسرائيل القوة القائدة(سياسيا ) والمهيمنة (اقتصاديا )والموجهة ( علميا وتكنولوجيا ) على المنطقة العربية .في شرق أوسط جديد تصبح فيه إسرائيل بمثابة المركز والوطن العربي بمثابة المحيط التابع والخاضع له.
ولما وجدت الناس أن أغلب نخبها وأحزابها الوطنية والثورية جرى تدجينها أو استيعابها أو دمجها أو من خلال إشراكها الشكلي في الحكم من قبل تلك الأنظمة التي فرطًت بالحقوق الوطنية والقومية والإنسانية والمعيشية .تحركت بصورة عفوية على أمل أن تخرج من هذه الدوامة القاتلة من خلال مطالب بسيطة (إصلاحات ) تؤدي إلى تغييرات جذرية تحسن من أوضاعها المعيشية والإنسانية ( الصحة والتعليم والثقافة والحرية الفكرية ) تلمسها على أرض الواقع .وبما أن هذا يتناقض مع بنية وتركيبة تلك الأنظمة والتنظيمات والأحزاب . كون ذلك سيصطدم بما كَيفت فيه تلك القوى المتنفذة نفسها للقيام به في الداخل ( المافيات والفاسدين والمُفسدين ..إلخ )بالتوافق مع القوى الدولية الخارجية المتنفذة ( أمريكا وإسرائيل ).قد يؤدي إلى تغيير علاقة الهيمنة والسيطرة والتبعية والإلحاق للمركز , وبالتالي في تغيير المعادلة الإقليمية والدولية القائمة في الشرق الأوسط منذ مئة عام . لذلك فلقد قامت تلك الأنظمة بمواجهة تلك الهبات الشعبية والمطالب المحقة والمشروعة ( في الحرية والكرامة الإنسانية والوطنية التي يكفلها القانون الدولي وحقوق الإنسان ) وقمعتها بوحشية وضراوة وشراسة يعجز أسيادها الخارجيين ( أمريكا وإسرائيل ) عن القيام بها .. ( مثل عمليات الحصار ومنع المياه والكهرباء وحليب الأطفال والتجويع حتى الموت أو الركوع والعودة لأحضان الأنظمة ) .وهذا ما يدفعنا للتساؤل هل يمكن أن نصدق من يرفع شعار المقاومة والممانعة لمن يشارك أو يمارس في عمليات القتل والتهجير والتنكيل ؟
من المؤكد :أن قضية الحرية والكرامة الشخصية للإنسان العربي في منطقتنا وطبعا الكردي والأشوري و الأزيدي .. .إلخ ) أينما كان تقع في عمق وجوهر قضية النضال الوطني والقومي والإنساني .وفي صلب المواجهة مع المشروع الصهيوني . تجعل كل من يقف مع المستبدين والظلمة أو يشارك في عمليات القمع أو يسكت عليها ولايندد بها , مهما رفع من شعارات براقة (خادعة ومضللة ) عدوا للنضال التحرري الوطني والقومي والإنساني .يتوجب لفظه .
فتحي رشيد
15/12 / 2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,756,055
- علاج العرب بالصدمات ( 1 ) صدمة -ترامب - وردود الفعل عليها
- سقوط الأقنعة(8 ) العداء بين إيران وكلا من إسرائيل والولايات ...
- سقوط الأقنعة(8 ) العداء بين إيران وكلا من إسرائيل والولايات ...
- سقوط الأقنعة ( 7)ورقة إسلام إيران
- سقوط الأقنعة(6) ورقة حزب الله
- سقوط الأقنعة ( 5 ) الورقة الروسية
- سقوط الأقنعة (4) ورقة - لعبة الأمم -
- سقوط الأقنعة ( 3) الورقة المذهبية والإسلام السياسي
- سقوط الأقنعة (2 ) ورقة المنظات الإرهابية
- سقوط الأقنعة (1 ) مهزلة فجر الجرود
- الشركاء الأعداء
- العرب والتحديات
- هل من يقظة للعرب( 5 ) الخطر الفارسي *
- هل من يقظة ياعرب ! (4) قمة العشرين ؟ قمة اللصوص والمجرمين ...
- هل من يقظة للعرب ( 3)
- هل من يقظة للعرب ؟(2) بمناسبة مرور خمسين عاما على هزيمة حزير ...
- هل من صحوة للعرب ؟ (1)
- في الذكرى 69 لنكبة العرب في فلسطين
- الفضاء الرحب الصعب
- ( الخروج من عنق الزجاجة )


المزيد.....




- اليمن: الحوثيون يعلنون قصف مصفاة لأرامكو بالرياض بطائرة مسير ...
- أبرز مواصفات -Nokia 3.1- الجديد
- انظلاق منتدى موسكو العمراني السنوي
- انفجارات في كركوك ووقوع إصابات
- الذكاء الاصطناعي يستولي على 7 ملايين وظيفة!
- موسكو: إيران ستتخذ إجراءات نشطة من أجل التصدي للتهديدات الأم ...
- سفارة مصر لدى سوريا تنقذ عائلتين مصريتين من الغوطة الشرقية و ...
- غرامة قياسية على زعيم أكبر حزب تركي معارض بتهمة التشهير بإرد ...
- دول الساحل تعين قائداً جديداً لقوة محاربة المتطرفين غرب إفري ...
- أكاديميون إيرانيون يطالبون بالإفراج عن 150 طالبا


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - علاج العرب بالشعارات (2) من التحرير إلى السلام ومن السلام إلى الاستسلام