أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - عشق الوطن قدر الهي














المزيد.....

عشق الوطن قدر الهي


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5725 - 2017 / 12 / 12 - 04:22
المحور: الادب والفن
    


عشق الوطن قدر ألهي
فضيلة مرتضى
ذلك الطفل_
كان يرسم غابة وبحر
والجبل والكوخ على_
ضفاف النهر
كان يغني للوطن
لم يفهم لم حبه
يسري في الدم؟
هو والأرض روحان
يجمعهما قضية
يربطه بها وريقات
متوجة بالعرق والأصول
إن كان بعيد عاري يكون
هذا ماكان والده يقول
لم يكن يفهم لم
الأرض تولد الأشجار؟
وكيف يتغير كل شئ
تحت أقدام الفصول؟
ولم الموت يأخذ المولود؟
وتصير الأرض حبلى
بعيون السحاب؟
نجتني منها روح الحياة
ويكون الحب خاشع خلف الغيوم
ينقش آيته للرؤى تورق خضراء
حتى في الصخور
يحتمي بأشتعال الشمس الرؤوم
×
كان في قلب الوطن
يعشق الغابات كالعصفور
ويعد نجوم السماء
في هيكل الليل .. ويقول
من أين يأتي منابع النور؟
ولم على الأرض هو مولود؟
ولم حين يغرق الوطن
تنفلت الآحزان من سجن الصدور؟
وحين يرتفع بينهم وبينه الجدار
الردى والأسى حولهم يدور؟
يعكس الوجوه ضربات السقوم
وكل يوم قبلات الموت على
جبينهم في زوايا القبور
الوحش يأكل أصابع صغارهم
بكل سرور
ويموت في قلب الوحش مكامن
الشعور
ويبقى الوطن قابع في بطن
الصدور
لم يكن يعلم .... لم ؟؟
×
قال العاشق المولود من ذرات التراب:
عشق الأرض كف سماوي يطرق كل
الأبواب
هي آية وقصة أزلية وحديث شرحه
يطول
يرويها جيل لجيل في منابع
النور
×
عانق النهر أشتعال الشباب
سكب على الثرى صغارآ
مرت التراتيل وأبصمت على الجبين
ينبوع العشق وضياء الشعر والشعور
ومدت فوقها سلاسل الحب الأبدي
فكان قيد أشواق وعشق سماوي
مقدور
أقتحم الأجساد الى الأوراق من
الجذور
تمر الأوراق على كل العيون
تحصد النعاس بين سهام الرموش
لو مر العذاب والأذى فوق سماء
الوطن
لوأسقط الزمن عليه مختل
غرور
هو هذا عشق الوطن قالها
العاشق من عمق البحور
الوطن قدر لاينفلت من إساره
أصحاب العقول
هناك عشق ينتهي في دورة
ولكن عشقه يدور ويدور
في مكامن الصدور
هذا ما أدركه المولود
حين عبر بحور وبحور
حاملآ محرابه والقدر يجول به
ويصول
1/12/2017





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,635,471
- شئ عاري عن الصحة
- تلمسوا جدران القصيدة
- الشعوب لاتموت
- نداءات تلمس جدران القلب
- الى الواقفين خارج السرب
- أناس من هذا العصر في بلادي
- عند الأبتسام كان اللقاء وعند الدموع كان الفراق
- لكي نمسح مطر العيون
- على سرائر الوطن أرجع معافى
- جني الثمار بحلو الخصال
- عزف بين الحقيقة والخيال
- تسألني ماذا يسعدني؟
- أغنية للربيع
- حين يجهش الجسد
- ليس كل من تصافحه بقلبك يصافحك بالوفاء
- وجع الكرامة في طريق الآلام
- المرأة مرضعة الوجود
- حفيدي
- {كلاسيكيات} قبل إناء الخريف
- العنف ضد المرأة في ظل الحرب


المزيد.....




- من هو  فارس الترجمة والشعر بشير السباعي الذي رحل ؟
- العدوى تصل للبيجيدي.. قيادي بالمصباح -ينطح- كاتبا محليا لحزب ...
- سور قصيدة للشاعر ابراهيم منصور بدر
- فيلم? ?اللعنة? ?يتصدّر? ?الأفلام? ?الرائجة? ?في? ?أمريكا
- أشهر الأدوار السينمائية والتلفزيونية للرئيس الأوكراني الجديد ...
- من التمثيل إلى الواقع.. زيلينسكي يتربع على سدة الحكم بأوكران ...
- أحمد يوسف الجمل ينتهي من -التوأم-
- شنآن في البرلمان بسبب -هداك-!
- كوميدي ومهرج ولاعب كريكت ولاعب كرة قدم بين من يحكمون العالم ...
- بشير السباعي.. الترجمة فوق الأرصفة المنسية


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - عشق الوطن قدر الهي