أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - رؤية محايدة لمشاهدتي الأولى لفيلم الرسالة















المزيد.....

رؤية محايدة لمشاهدتي الأولى لفيلم الرسالة


كلكامش نبيل

الحوار المتمدن-العدد: 5724 - 2017 / 12 / 11 - 19:23
المحور: الادب والفن
    


بعد أكثر من اربعين عام على عرض الفيلم، وبعد طلب العديد من الأصدقاء مني أن اشاهده، قررت أخيراً مشاهدة فيلم الرسالة للعقاد لأول مرة في حياتي، وبطلب من الأصدقاء الأعزاء، قررت أن أكتب هذه القراءة المحايدة عن انطباعاتي ومشاهداتي للفيلم.

يبدأ الفيلم بطريقة مفاجئة من فترة متأخرة حيث يتم ارسال رسائل الى ملوك مصر وبيزنطة وفارس، وقد لفتت نظري كلمة "أسلم تسلم" وهي الكلمة التي نتوقع من خلالها ان الرسالة تتضمن تهديداً من نوعٍ ما في حال تم رفض العرض. وفي هذه المشاهد، تساءلت عن معرفة المسلمين بالأريوسية، البدعة المسيحية التي حرمتها المجامع الكنسية، والتي يقول البعض ان لها صلات بالاسلام. في المشاهد الأولى ايضاً، نرى التركيز على الرد الفارسي على الرسالة من خلال قتل الرسول الذي وصف بأنه "جلف الصحراء" الذي جاء ليعلم كسرى كيف يركع.

موسيقى الفيلم للموسيقار موريس جار رائعة بحق وتجعل الشخص يعيش أجواءً جميلة وهو يستمع اليها. في المقدمة ايضاً، نلاحظ حصول المخرج على موافقة الازهر والمرجع الاعلى للشيعة في لبنان، ولكنه يوضح أن شخصية الرسول لن تصور بأي شكل كان "لا صوتاً ولا ظلاً".

تصف المقدمة العالم في القرن السادس الميلادي بأنه "يموج في الظلمات" ولكنني أعتقد أن ذلك غير منصف، خصوصا وأنه وصف للعالم بأكمله لم يتم تحديده في رقعة جغرافية معينة. يتكلم الفيلم عن بناء ابراهيم "ابراهام" للكعبة، وهي قصة بحاجة للنقاش التاريخي على ما أعتقد. تذكر المقدمة وجود 360 وثن في الكعبة، وتحاول توضيح طبيعة المجتمع العربي في ذلك الوقت. ما لاحظته هو انهم يستخدمون الشمسيات "واتساءل ان كان ذلك دقيقا"، وتوضح وجود العبودية واستعباد طفل بسبب عدم قدرة والده على دفع الفوائد المترتبة عن نظام الربا، وهو نظام معروف في كل العالم وكان شائعاً جداً في بابل. نلاحظ أيضاً كرمهم في استقبال الضيوف حيث يقول، "اجعلها مئة واحفظ لمكة هيبتها"، وتقديرهم للشعر – وهو ما استمر في الثقافة العربية حتى العصر العباسي. توضح المشاهد وجود تجارة مع الصين ايضاً، وان النساء ذوات شخصية قوية ويرتدين ملابس ملونة جميلة.

يتكلم الفيلم عن كون الرسول العربي زوج امرأة ثرية وان ما يقوم به من اعتزال لا يناسب مكانته. وتتكلم زوجة ابو لهب – على ما أذكر – عن ان تنكره للآلهة "بدعة وجحود وتمرد"، فيقول زوجها، "اخشى على محمد من نفسه". يدور ذلك الحوار بعد الكلام عن كون محمد قد اعتكف في غار لمدة ثلاثة أيام. كانت هناك عبارة جميلة تقول بأن العالم يكون أكثر وضوحاً من فوق جبل. الوصف الخاص بالوحي يذكر ان يغمض عينيه ويرتعش ويتعرق ويغيب عن الوعي وتصطك اسنانه ونلاحظ بأن زوجته هي التي قالت له بأن ذلك يمكن أن يعني بأنه قد أختير نبياً. الفيلم يقدم شخصيات بدون وضوح كبير لمن لا يعرف الشخصيات الاسلامية، فمثلاً، تم ذكر شخصين باسم مصعب وجعفر في البداية بدون أي توضيح لشخصيتهما. والغريب انهم دخلوا ليقرأوا نصاً قرآنياً مدوناً على ورقة. كان النص صعباً بعض الشيء، حتى أنني فهمت كلمة "سجرت" من الترجمة الفرنسية للفيلم، فيما كانت كلمات أخرى صعبة للمشاهد مثل "ازنفت".

في مشهد أسرة عمّار، اعتقد ان انكسار تمثال الإله لم يكن موفقاً من الناحية الاخراجية. كانت هناك اسئلة غريبة تقول، "الهة تقبل أن يموت الانسان جوعا؟ ويرهب القوي الضعيف؟ لا تستحق ان تعبد". السؤال هو ان هذه الأمور لم ولن تتوقف أياً كان الإله – الهة قريش أو بابل أو روما، يهوه أو الله. يتكلم المشهد عن جرية النساء في اختيار الازواج الصالحين، وهو شيء جميل، ولكنني لا أعرف ان كان ذلك موجوداً حقاً في الدين الاسلامي. من هذا المشهد، نرى ان كل شخص آمن بسبب أمر معين راق له، وبداية هذا الإيمان سطحية وأحادية النظرة. مثلا، الكلام عن الوأد، وتقص كلام عن تذكرها لاصبع الطفلة – شقيقتها – واتساءل ان كان في امكان طفلة ان تتذكر حادثة كتلك. تغير موقف ام عمار مفاجئ بصراحة وسريع جداً. يقول ابنها انه سيذهب ليدرك الفجر، ولا أعرف ان كان يقصد الصلاة، وهل كانت هناك صلاة في تلك الفترة المبكرة؟

في كامل الفيلم، نرى أن هند شخصية قوية، وهذا يعني ان للمرأة مكانة في ذلك المجتمع وهي تجالس الرجال وتأمر وتنهى. في المشهد الخاص بمحاسبة عمار، نرى أن هناك اعتراف من قبل قريش بأن للدين جانب اقتصادي – عبادة وتجارة – ولهذا لن يقبلوا بإله يتواجد في كل مكان. رفض بلال لتعذيب عمار موقف قوي، والكلام عن المساواة غريب جداً. راقت لي كلمات بخصوص "الناس سواسية" وبحثت عنها في الانترنت فقرأت في موقع ما بأنه حديث "ضعيف جداً"، لكنه جميل بصراحة. كان هناك تصوير لهند بأنها قاسية، وهي تقول، "علم هذا الذكر" لكي "لا يفوه بعده بكلمة" ولكن بلال يرفض حتى ان يطيع عمار في ان يعذبه. مجدداً كان ايمان بلال بدافع نفسي وعاطفي يتعلق بمكانته كعبد وليس اطلاعاً على كامل الفكرة. والغريب انه عند تعذيبه بدأ يصرخ "أحد! أحد!" وتساءلت كيف له ان يعرف بفكرة التوحيد وغيرها وقد اعتنق الاسلام بسبب فكرة المساواة بين الناس.

عرفت من الفيلم بأن ابو بكر اشترى بلال ليعتقه، وانه كان من الممنوع لديهم شراء عبد يؤدب. كان المشهد مؤثرا بصراحة. مجدداً تصور هند كحامية للارستقراطية، حيث تقول، "ماذا بعد؟ سنعلف ماشيتنا بايدينا في العام المقبل". استخدام كلمة الصابئين عند اسلام شقيق هند امر غريب، لان الصابئة تعني الاصطباغ والتعميد.

من ناحية الاخراج، هناك تعمد لجعل المؤمن أكثر وسامة من غير المسلم، وهذا يتضح في شقيقي هند. هناك تصوير لآلهة كنعانية داخل الكعبة.

يصور الفيلم رفض محمد لمفاتيح الكعبة مقابل التخلي على دعوته. عند الجهر بالدعوة، تساءلت عن سبب جلوس اولئك المؤمنين في مكان مغلق وكأنهم يقضون كل حياتهم هناك. لم افهم سبب ايقاد النار، وهل نزلت الكلمات الخاصة بأبي لهب في تلك اللحظة؟ كان الاقتحام لمكة من قبل 30 شخص فقط. استغرب من ذلك كثيراً. لكن رفض قتلهم من قبل أهل قريش يدل على أنهم كانوا يسمحون بحرية التعبير، لانهم لم يقوموا بذلك مع ان الفئة المقابلة تتألف من 30 شخص فقط. في تلك اللحظات تساءلت ان كان الحمزة مؤمناً بحق ام انه دافع عن فئة تتعرض للظلم فقط. تتساءل هند ايضا وتقول، "حمزة الذي يجوب الصحراء في الليل، عاشق الخمر وصياد الأسود." يتجاهل الفيلم وجود ورقة بن نوفل بشكل واضح.

مشهد تعذيب عمار وأهله مؤثر فعلا، وذكرني بلوحات لجان ليون غيروم بخصوص قتل شهداء المسيحية في روما. لاحظت ان الحمزة يظهر في المواقف الصعبة دائماً.

في الهجرة الى الحبشة، تساءلت عن عدد من ذهبوا الى هناك، وهل المقصود مملكة اكسوم في شمال اثيوبيا قرب ارتيريا اليوم. في البداية توقعت ان يكون عمرو مسيحي. عدم الانحناء للملك كان شيئاً مفاجئاً ايضاً. في ذلك اللقاء، ذكر المتحدث المسلم بان الدين "يساوي بين الرجال والنساء" وكان ذلك غريباً جداً. تساءلت عن من ترجم النص الخاص بولادة المسيح وهل كان هناك اخفاء لموضوع رفض الاسلام للثالوث ام ماذا؟. لكن المشهد انساني ومؤثر للغاية.

بعد ذلك، يتحدث الفيلم عن المقاطعة لمدة ثلاثة أعوام على ما اعتقد. يوضح الموضوع اواضعا صعبة ولا انسانية، لكنني لم افهم من الذي هاجر ومن الذي بقي ولماذا لم يذهب الجميع. بعد ذلك، تتضح اصوات انسانية ترفض الحصار وتأتي لتنقضه. عند الذهاب للطائف، نرى موقفاً مؤثراً آخر، وشعرت ان الكلمات الخاصة بنص "رب المستضعفين" انسانية، ذكرتني بكلام المعذب أيوب. بحثت في الانترنت لأرى ان كان النص من القرآن فوجدت في موقع بأنه حديث وأنه ضعيف مرة أخرى.

لم افهم سبب اسلام يثرب بالكامل ولم يوضح الفيلم ذلك بشكل جيد. فكيف آمنت مدينة بكاملها فجأة؟ عند الهجرة الى يثرب يذكر ان العدد 70 فقط، ويظهر في الفيلم ابن سلول الذي يعلن اسلامه كذباً. لم افهم سبب عدم ذهاب محمد مع المهاجرين، ولم أفهم كيف عرف علي بأن هناك خطة لقتل الرسول. في قصة المغارة، اتساءل ان كانت القصة مذكورة في القرآن، حيث أنني سألت مرة صديقي م. عامر وقال بأنه لا يعرف ايضاً، لكن والدته قالت بأنها موجودة. تذكرني القصة بقصة القديس فيلكس النولي وهي كما يلي:

القديس فيلكس النولي (توفي حوالي 250) كان قساً مسيحياٌ في نولا بالقرب من ناپولي في إيطاليا. ويُعتقد أنه مات شهيداً أثناء اضطهاد دكيوس أو ڤ---الريان (ح. 253)، واليوم هو مُدرج في التقويم الروماني العام كـمعترف بالإيمان، عاش بالرغم من التعذيب.

ولد القديس فيلكس في مدينة نولا جنوب ايطاليا لتاجر سوري غني هاجر الى ايطاليا اسمه هرمياس . عكس أخيه الذي تاجر في الأسلحة وكوّن ثروة ضخمة، اختار فيلكس (اسمه يعني السعيد المغبوط باللاتينية ) أن يوزع ما ورثه عن أبيه على الفقراء والمحتاجين. وأصبح فيما بعد كاهناً متفرغاً لنشر تعاليم المسيح. سنة 250م قرر الامبراطور الروماني ترايانوس دكيوس اطلاق حملة اضطهاد واسعة ضد المسيحيين. قبض على فيليكس وثم تعذيبه وربطه بالسلاسل. وظل محبوسا في حفرة مظلمة إلى ذات ليلة ظهر له ملاك سماوي فانحلت السلاسل من يدي فيليكس ورجليه وانفتحت الأبواب.

بعدة فترة عاود فيليكس الظهور في المدينة مما اثار انتباه الوشاة . فقام الجنود الرومان بمطاردته فاختبأ فيليكس في غار او حفرة ضيقة فاشار الرب الى عنكبوت لكي تنسج خيوطها على مدخل الغار او الحفرة فلما اقترب الجنود الرومان منه وجدوا خيوط العنكبوت منسوجة فذهبوا يبحثون عنه في مكان اخر.

عند الوصول الى يثرب، كان اختيار الناقة لبناء المنزل غريباً بعض الشيء، لكن السؤال الأهم هو انهم وافقوا مباشرة على اقتراح صوت الانسان كنداء للصلاة، وتساءلت "كيف عرف بلال ما سيقوله؟". والسؤال يتكرر مرة أخرى، هل كانت الصلاة موجودة؟ ام انها فرضت في يثرب؟ كان موقف عناق ابن سلول وشخص أسود، ربما بلال؟، ساخراً بصراحة ولكنه ذو معانٍ عميقة. كانت هناك نصوص في الفيلم تتكلم عن ميراث المرأة وحقوق العبيد وكذلك الحيوان، "انما هي امم امثالكم". بتجرد، هذه الاختيارات جميلة وانسانية.

بعد ذلك، كانت هناك مصادرة لاموال من هاجر من مكة. كانت المشاهد محزنة ولكن هل كان هناك من بقي في مكة من المسلمين؟ لان الفيلم يظهر سلب منازل وبكاء نساء. لا يتم ذكر ان كانت القافلة قد نهبت او لا، وهذا ما قرأت عنه قصص مغايرة بصراحة.

في معركة بدر، كان الحمزة البطل الاكثر بروزاً مرة أخرى. الغريب ان كل اسباب بدء المعركة غير واضحة – فهل تم نهب القافلة ام لا؟ وهناك محاولة لتبرير ذلك في انها تضم اموال المسلمين المنهوبة.

في مشهد الرقص قبل الحرب، كانت الرقصة شرقية جميلة ولا اعرف كيف تمكن المخرج من تكوين فكرة عن الرقص في تلك الحقبة، لكنه يصور مجتمعاً يحب الحياة ويبتهج بها. لكن دعوة والد هند لترك الحرب تمثل نزعة للسلم أيضاً. لم افهم سبب المنازلة الثلاثية قبل الحرب، وشعرت بحزن شقيق هند الذي خسر والده وشقيقه وعمه. كان الكلام عن الاسرى والتعليم في نهاية المعركة جميلاً بصراحة.

كان مشهد حزن هند مؤثراً وغضبها واضحاً للغاية. كما ان قرع الطبول في الجنازة جميل فنياً وكذلك الرقصة ورمي الرمح من قبل وحشي من خلال الحلقة فوق الراقصة جميل جداً.

لم افهم سبب معركة أحد، وعلمت بان الرسول كان يقاتل معهم. في تلك المعركة، كان خالد بن الوليد يرغب في القضاء على الاسلام. يتكلم ابن سلول عن سؤال مهم وهو ان المسلمين يعتبرون حتى الخسارة امتحان من الرب. في مشهد البيعة تحت الشجرة، لم افهم سبب الدعوة لتلك البيعة. لكن الموافقة على الصلح توضح تفكير استراتيجي مميز وذكي وبراغماتي ايضاً، لانه تضمن قبول ترك الاسلام ايضا بحرية. كانت هناك مشاهد توضح حرية في نشر الاسلام خلال هذه الفترة. لم افهم سبب ايمان خالد بن الوليد المفاجئ.

بعد الهجوم على خيم للمسلمين، يقررون انهاء الصلح. لم افهم سبب ضعف ابو سفيان لكن كلامه يعبر عن نزعة للمواصلة في الصلح. كان نداءه، "انا ابو سفيان كيف أهان؟" غريباً، فيما كانت هند مصرّة على موقفها في عدم تسليم مكة. اتساءل ان كان اسلام ابو سفيان حقيقياً ام بدافع الخوف ولكنه تساءل عن "القوة التي اودعها فيهم الاسلام" وهنا يجب ان اتفق انه يمنح اتباعه قوة غريبة جداً. لم يذكر الفيلم تهجير يهود يثرب وتفاجئت من ذلك. عند الدخول الى مكة قال ابو سفيان، "انه يستولي على القلوب لا الجدران". لكن موقف هند يوضح بانها لم تغير رأيها.

تساءلت عما اذا كان محمد هو من حطم التماثيل، وشعرت بالحزن لانها بالنسبة لي بمثابة آثار يجب الحفاظ عليها. كانت الكلمات قبل الوفاة مؤثرة وجميلة، وتساءلت ان كان يعرف بانه على وشك الوفاة. عرفت ان قبره في المدينة وليس مكة، وهذا يعني انه فضل تلك المدينة على مسقط رأسه.

ختاماً، الفيلم بما يعرضه يوضح ان للمجتمع القديم فضائل وليس شريراً بالكامل، فإنه وان كان يمارس العبودية والوأد والربا وغيرها، لكنه يمنح المرأة مكانة متميزة كمكانة هند. في الوقت ذاته، لم تنتهي العبودية ابداً مع الاسلام، بل كان السبي والاستعباد ممارسة دائمة في الدول المسلمة حتى القرن الماضي، واعتقد ان وضع المرأة قد تراجع. السؤال الآخر ايضاً يتمثل في ان المجتمع قبل الاسلام كان تعددياً، فهناك اليهود والمسيحيين وغيرهم مع اهل قريش، لكن المجتمع اصبح احادياً بالكامل بعد انتشار الاسلام. مع ذلك، النصوص التي طرحها الفيلم جميلة وهناك تركيز على أمور ايجابية للغاية. الفيلم يعطي نبذة تاريخية اكثر منه فهماً عن الرحلة الروحانية للدين. اعتقد انه فيلم يؤرخ لأهم المحطات في التاريخ المبكر للاسلام.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,282,032
- الاسلام في عيون مبشر أميركي - قراءة في كتاب -الاسلام أو دين ...
- ابحار في فهم الذاكرة والنوستالجيا – قراءة في رواية -الجهل- ل ...
- إطلالة على الأدب الأرمني - قراءة في المجموعة القصصية -عندما ...
- تفكيك المبادئ والمواقف – قراءة في رواية إدوارد والله للكاتب ...
- بعث بدائي ورغبات مكبوتة - قراءة في كتاب علم نفس الجماهير لسي ...
- فيلم لعبة المحاكاة: دروس في تقبل الاختلاف
- آسيا الصغرى وإيران - جسور بين الحضارات
- الفردوس المفقود - العراق في عيون الرسام الإنجليزي دونالد ماك ...
- بغداد في عيون مبشر إنجليزي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر
- الأيديوجيات الشمولية – خطر محدق وخوف مبرر
- انتهاء عصر المراة الدمية - قراءة في مسرحية بيت الدمية لهنريك ...
- حوار الأمس واليوم - قراءة في كتاب -محاورات برتراند راسل-
- قصص لا تستحق النشر – تجربة لدعم شباب الكتاب العراقيين
- متى نموت؟ - قصيدة
- تمجيد الابداع والوفاء للأرض - قراءة في الكتاب الأول من -هكذا ...
- الأحلام وعلم النفس - قراءة في كتاب -تفسير الأحلام- لسيغموند ...
- بلاد النهرين ومصر القديمة: سمات الإستقرار والإبداع في حضارتي ...
- لمحات عن العراق في القرن السابع عشر – قراءة في رحلة تافرنييه ...
- أحوال أديرة المشرق - قراءة في كتاب -الديارات- لأبي الفرج الأ ...
- العراق عام 1797 في عيون الرحالة البريطاني جاكسون - قراءة في ...


المزيد.....




- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- Hأنين الذاكرة المجروحة


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كلكامش نبيل - رؤية محايدة لمشاهدتي الأولى لفيلم الرسالة