أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج5 والأخير) الهاوية ..أم.. العيش المشترك؟؟!!















المزيد.....

الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج5 والأخير) الهاوية ..أم.. العيش المشترك؟؟!!


خلف الناصر
الحوار المتمدن-العدد: 5723 - 2017 / 12 / 10 - 21:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مقال لنا سبق (الأجزاء الخمس) لمقالنا هذا.. عنوانه:
((استقالة الحريري: هل هي (كلمة السر) لحدث كبير على الأبواب؟؟)) والذي نشرناه بعد استقالة الحريري مباشره [رابط المقال: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=578287] وقد وردت فيه عبارة تقول:
((هناك عدة مؤشرات تؤشر لحدث كبير يقف على أبواب منطقتنا العربية وربما يهزها هزاً عنيفاً، وقد يغير جميع معادلاتها الحالية ويسقط أوراقها وأثمارها المتبقية على شجرة حياتنا، والمعلقة بين أرضنا وسمائنا العربية منذ أكثر من ربع قرن من الزمان!!))
وقد يكون اعتراف الولايات المتحدة بــالـــقـــــدس "عاصمة أبدية" للكيان الصهيوني، واحدة من المحطات الكبرى على طريق ذلك الحدث الكبير، والذي ستتلوه حتماً أحداث وأحداث قد تصل بالمنطقة كلها إلى ذلك "الحدث الكبير" !!
والربع قرن الذي عنيناه في تلك الفقرة، كنا نقصد به التحديد الزمني لكارثة دخول العراق إلى الكويت و "عاصفة الصحراء" التي تلتها وغيرت موازين المنطقة، وما تركته على العراق ومنطقه الخليج العربي خصوصا والمنطقة العربية بعمومها، وعلى إقليم الشرق الأوسط بأكمله من بصمات واضحة غيرت معطيات هذا الإقليم وتوجهات دوله ومجتمعاته، وطبيعة القوى والأقطار الفاعلة فيها!.
*****

وبالرجوع إلى ذلك التاريخ منذ الـ [ربع قرن المعني] يمكن أن نرى أحداثه بوضوح أكبر وبصوره أخرى مختلفة عما رأيناه عليها في حينها، وقد نجد وسطها الأسباب الموضوعية التي دعتنا إلى ذلك القول!!
فمنذ ذلك (الربع قرن) بدأت المنطقة بالتصدع :
وبدأت خيوط نسيج مجتمعاتها بالتنسل والتمزق خيطاً فخيطأ، وبدأ (يتبين) فيها بوضوح تدريجي: ((الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)) في كل شيء .
ذلك (الفجر) الذي انتظرت بزوغه أجيال وأجيال لا حصر لها من أبناء الأمة وهذه المنطقة، والذي بدأت أنواره بالسطوع مع بدء "الثورات العربية" التي تم عكس أهدافها بالضد من إرادة تلك الأجيال، ومن ثم تفجيرها بما سميّ بــ " الربيع العربي" الصهيوأمريكي .. فكانت تلك الثورات عربيه ، لكن ذلك الربيع كان صهيونياً أمريكياً بامتياز!!
ويبدو أن ذلك الربيع الدموي لم يكن كافياً ـ من وجهه نظر الكبار ـ لنسف كامل ذلك "الحلم العربي" وفجره الذي لاح خاطفاً.. فالذي يراد تفجيره الآن وتفجير المنطقة به ومعه، هو البقية الباقية في أذهان البعض من ذلك الحلم العربي الجميل، فبدلاً من أن يدعونه (يبزغ بنوره الوضاء) على هذه المنطقة المظلمة من العالم، وينيرها بالعلم والمعرفة والتنمية والتكنولوجيا ألحديثه، التي ستقارب ـ لو سلك الجميع طريقها ـ بين شعوب المنطقة ومصالحها الحيوية ـ الحقيقية وليست المصطنعة ـ والتي يمكن أن تؤمنها بسهوله هذه الثروات الطائلة وهذا المال الوفير الذي تملكه هذه الشعوب، والمكدس في بعض الجيوب وفي الخزائن الغربية!.
لكن الرهان في الدوائر الغريبة:
على ما يبدو كان ينصب على مساءل أخرى، وعلى من سيسبق الآخر في الاستحواذ والاستيلاء على هذه الثروات الطائلة وهذا المال الوفير، الذي لا يحرسه أحد تقريباً!.
فجاء ترامب إلى المنطقة وأستحوذ على نصف تلك الأموال، ثم أشعل الخلافات بين أصحابها السفهاء ليستفرد بكل منهم على حده، وأخذ من كل منهم تعهداً ووعداً بأن يتبرأوا من فلسطين والقدس، ويتركونهما لليهود المساكين ـ كما تعهد جدهم عبد العزيز من قبل ـ وكل هذا مقابل أن يعاونهم على ذبح سوريه ومجابهه عدوهم الإيراني والذي لا عدو لهم سواه!!.
وإيفاءً بتعهده لهم، أرسل ترامب بعض جنوده لسوريه واعترف بـالــقــــدس ـ عاصمة أبديه ـ لــ "إسرائيل" ، لكنه لم يقم بأيه خطوه جديه اتجاه إيران عدا "الجعجعة" لإسماعهم صوتها الفارغ.. ولم يستطع جنوده بأي عمل جدي في سوريه يؤثر في واقعها ، بعد أن مضى السيف الروسي وسيف محور المقاومة عميقاً، في حل وحلحله المسألة السورية!!
*****
لقد بدأ التصدع في هذه المنطقة :
وبدأ رأس الخيط الأول لنسيجها بالبروز، ثم بالتنسل والتَهَرُء منذ ذلك التاريخ، أي، عند بدأ الحرب العراقية الإيرانية، ثم أخذ بالتسارع بعد دخول الكويت ومعركة "عاصفة الصحراء" التي تلتها!.
فبعد تلك المعركة الفاصلة، خرج العراق من معادله التوازنات الإقليمية ومن حسابات قوى المنطقة، وظهرت قوى جديدة بديله عنه مثلتها السعودية، والتي لم تكن في الماضي تحسب على أو من القوى الإقليمية الكبيرة المؤثره فعلياً في واقعها!. فقد كان العراق وإيران، ومنذ فجر التاريخ إلى تاريخ معركة "عاصفة الصحراء"، هما القوتان الكبيرتان اللتان تتناوبان على ضبط إيقاع التوازن الإقليمي في هذه المنطقة!.
فبعد معركة عاصفة الصحراء تمت إزاحة العراق عن الطريق، وبرزت إيران كقوة إقليميه كبرى في المنطقة وفي الخليج العربي خصوصاً، وهو دور إقليمي لعبته إيران على مدى التاريخ المعروف لهذه المنطقة، بحكم موقعها الجغرافي المهيمن في غرب آسيا وبحكم عوامل كثيرة أخرى!.
فالأدوار الإقليمية وليده عوامل جغرافية وصفات بشرية وحضارية موضوعية وليست مزاجية، والأموال وحدها ـ كما علمنا التاريخ ـ لا تصنع قوه إقليميه كبيره، ولا يمكنها بالأموال والرشا أن تشتري دورها الإقليمي، ولا بالذوبان في مشاريع القوى الكبرى في أيه منطقه من العالم!.
وهذه المنطقة كما علمنا التاريخ أيضاً، سوف لن تستقر ويعاد إليها التوازن إلا بعوده العراق لوضعه الطبيعي ولعبه لدوره الإقليمي المعروف من جديد، وموازنته لأدوار كل من إيران وتركيا في المنطقة، ووفق منطق التاريخ الذي ساد هذه المنطقة على مدى تاريخها، وليس وفقاً لرغبات البعض!.

فهذه المنطقة لم تختل موازينها، إلا بعد "عاصفة الصحراء" ثم احتلال العراق:
فبعد تلك الفاجعتين، أخذت هذه المنطقة وشعوبها ومجتمعاتها بالتهرؤ والتفكك، وأخذ هذا التَهْرُء يتسارع ـ بفعل قوانين التداعي ـ في إبراز وإظهار باقي خيوط نسيج مجتمعات المنطقة ودولها خيطاً فخيطاً، وبدأت ملامح المنطقة العربية كلها بالتَغّيُر والتفكك التدريجي، بينما أخذت دول الخليج العربي ومجتمعاتها بالانعزال التدريجي أيضاً عن بقيه العرب والتعالي عليهم، والانحياز والتغيّر الحاد على جميع الصعد السياسية والعسكرية والمالية، وصولاً إلى حد التوحد والالتحام التام والكامل بالمعسكر الغربي الأمريكي الصهيوني ومشاريعه العلنية والمستترة في المنطقة ـ كمشروع الشرق الأوسط الجديد مثلاً ـ والموضوعة كجدول أعماله دائم وثابت، ومعد منذ زمن لمنطقه الخليج والمنطقة العربية بكاملها ولعموم إقليم الشق الأوسط، تلك المشاريع التي أخذت صورتها تتوضح الآن وخطورتها أيضاً، بهذه "المحاور" و "الأحلاف" كـ "الحلف العربي" وشقيقه "الحلف الإسلامي" وبهذا العداء السعودي الإيراني المتزايد، والذي يكاد أن ينفجر في أية لحظة ويفجر المنطقة ومجتمعاتها وشعوبها معه مره واحده، وإلى الأبد!!
فهذه الأحلاف الجديدة تذكرنا بمحاور وأحلاف خمسينيات القرن الماضي، والتي قادتها أنذك الولايات المتحدة والصهاينة وهذه الدول الإمبريالية نفسها.. فجابهتها حينذك الجمهورية العربية المتحدة ومعها باقي الدول العربية التقدمية، وإن انقلبت أدوار كل من مصر وإيران في هذه الأحلاف الجديدة في المنطقة رأساً على عقب، بينما بقيت السعودية ودول ومشيخات الخليج وعوائلها الحاكمة، أمينه على نهجها الرجعي وتبعيتها المطلقة لتلك القوى الأمبرياليه!!

ورغم أن التاريخ يكرر نفسه هنا مره أخرى :
ولكن بصوره مقلوبة هذه المرة، فقد بنيت سياسات جديدة في عموم هذا اٌلإقليم على أسس جديدة لم تكن مطروحة ولا معروفه في التعامل السياسي والاجتماعي في هذه المنطقة من قبل!.
فالمحاور والأحلاف العسكرية الاستعمارية التي نشأت في المنطقة من قبل، كانت تقوم على أسس سياسيه ونهب اقتصادي لثروات الشعوب خدمه لمصالح استعماريه، قابلتها أنذك أنظمه ومنظمات وتنظيمات وقوى شعبيه تقدميه وتحرريه دافعت عن شعوبها، وأرادت أن تحرر بلدانها وشعوبها من الاستعمار والتخلف والتبعية، ولم يكن العامل الطائفي أو الديني في ذلك الوقت مطروح فيها مطلقاً.. أما محاور وأحلاف اليوم فالعامل الطائفي والديني هو جوهرها وأس الأساس فيها، مما أدى إلى انحرافات وتغيرات جوهريه في طبيعيه المجتمعات وأهداف الصراع وغاياته النهائية!.
وقد كانت هناك دوره طويلة قطعتها القوى الاستعمارية الإمبريالية وأتباعهما المحليون في الوصول إلى هذه الغاية، ولتبديل قناعات الجماهير باتجاه الدين والمذهب والطائفة، وتحويل الصراع مع الاستعمار والتخلف إلى صراع ديني ومذهبي، وتوظيفهما كعوامل أساسيه في الصراع السوفيتي الأمريكي الغربي عموما، بعد غزو السوفيت لأفغانستان وبعد قيام الثورة الإيرانية في العام المفصلي 1979!!

ولهذا تبدلت طبيعة هذا الصراع وطبيعة القوى الفاعلة فيه :
فبهذا التوظيف السياسي للدين والمذهب والطائفة في ذلك الصراع الدولي في حينه، أدت ارتداداته المحلية إلى تغيرت جوهريه في التوجهات العامة لدول ومجتمعات المنطقة، وأفضت بالنتيجة إلى تراجع جميع القوى والإيديولوجيات الحداثية، وبروز وهيمنة قوى وإيديولوجيات الرجعية والتخلف، ممثله بقوى الإسلام السياسي بفرعيه الأزليين: السني والشيعي.. وبشقيه : المعتدل والدموي العنيف!.
فبعثت هذه القوى إلى التداول من جديد، مفردات وبضائع دينية ومذهبية وطائفية وعشائرية بَطٌل استعمالها منذ قرون، افترشت قوى الإسلام السياسي بها جميع الساحات العربية والإسلامية، كما يفترش الباعة الجوالون الحاجات القديمة مفترق الطرق والأزقة والساحات ألعامه، وبدأوا يتداولون هذه المفردات بتلذذ ونشوه كالحشاشين ومدمني الأفيون والهيروين!!
ولهذا أصبحت هذه المفردات هي عصب السياسة والنشاط الاجتماعي والإعلامي في المنطقة :
والأسس الجديدة للأفراد والجماعات والمجتمعات والسياسات العامة لدول المنطقة..هذه الدول التي لم تنضج بعد، لا حضارياً ولا اجتماعياً لمفاهيم العصور الحديثة، ولقيم الدولة الوطنية ومفهوم الوطن والمواطنة!.
فكانت بهذه السياسات، هي التي تدمر أسس مجتمعاتها المتكونة من أديان ومذاهب متنوعة، وتدمر معها أسس ومبررات وجودها كدول وطنية حديثة، تعيش وتنتمي لهذا العصر!!
وكانت هذه السياسات الجديدة المأزومة في منطقها وأهدافها، تنطلق من خليط غريب ومتناقض يحمل في ذاته وصفات للتدمير الذاتي، وخيوطاً متشابكة لنوازع طائفيه وطموحات إقليميه وإجراءات عمليه، لبناء دول وكيانات سياسيه (بنيتها التحتية) تقوم على هذه الأسس الدينية والطائفية، فأدخلت مجتمعاتها والمنطقة عموماً في صراع دموي عبثي لا ينتهي!!
ومن الطبيعي أن سياسات هذه الدول قد تتوافق أو تتضارب مع مصالح ومشاريع دوليه، عامله وفاعلة في عموم المنطقة، فأدى هذا التوافق والتضارب بين هذه القوى المحلية والإقليمية مع المصالح والمشاريع الدولية، إلى وضع المنطقة بين فكي كماشة تدميريه، وتثبيتها على مسارات قد تؤبد عبوديتها وتبعيتها للغربيين وللأمريكيين منهم خصوصاً إلى الأبد!.
فكانت السعودية مع أتباعها قد شكلوا المحور المتوافق والمنسجم والمتلاحم تماماً مع تلك المصالح المشاريع الدولية، بينما كانت إيران مع حلفائها يشكلون المحور الثاني المتنافر والمتناقض تماماً مع تلك المصالح والمشاريع الدولية!!

وبناءً على هذا الواقع انشقت منطقتنا إلى نصفين:
وشكل هذان القطبان المتناقضان ـ السعودية وإيران ـ جبهتين وخندقين ومعسكرين متقابلين ومتعاديين، كاد الصدام بينهما أن يقع عده مرات وهو سيقع حتماً في المستقبل، إذا ما بقيت أوضاعهما سائرة بنفس السرعة من التصعيد المستمر إلى الأعلى دائماً وإلى الهاوية حتماً!.
لقد كانت كل تلك الخيوط المتشابكة والمعقدة، هي التي شكلت (الخلفية الغائبة) عن الأنظار، لكل ما يحدث اليوم بين السعودية وإيران وفي منطقتنا بعمومها!.
وما نراه منها الآن من تصعيد مستمر، هو مجرد (مقدمه لواجهة المسرح الكبير) الذي يجري إعداده "للانفجار الكبير" بين هذين المحورين في المنطقة، وعلى جميع مداخل ومخارج إقليم الشرق الأوسط برمتها!.
وكانت قضيه (سعد الحريري) إلا واحده من محاولات كثيرة لتفجير المنطقة، لا يؤدي فيها (الحريري) على هذا المسرح الكبير، إلا دور كومبارس صغير يمثل مشهد (رأس الصاعق) لذلك "الانفجار الكبير" في عموم المنطقة .. إذ لم يحدث هذا الانفجار اليوم فغداً أو بعده .. فالتوقيتات هنا تدخل ضمن التكتيكات المؤقتة، وليس الإستراتيجيات الثابتة لهذه المعركة التي أصبحت حتمية تقريباً بين الطرفين، إذا لم تحدث معجزه توقف هذا الاندفاع الصاروخي نحوها!!
فجميع خيوط هذه اللعبة الخطرة جداً رتبها في منطقتنا أصحاب المصالح الكبار وحدهم، ولا تشكل (الأدوات المحلية) الظاهرة في لوحه الحدث، إلا ديكوراً لها و [مسرحها الكبير] والتي يمسك برؤوسها ويحركها متى شاء، هم أولئك الكبار أنفسهم ووحدهم .. ونحن المسلمون عرب وإيرانيون وحدنا من سيشكل وقودها، ووحدنا من سيدفع ثمنها الباهظ!!
*****
فعلى العرب والإيرانيين أن يعرفوا هذا، ويعرفوا أيضاً بأنهم وحدهم سكان هذه المنطقة الأصليون، وأنهم متجذرون فيها منذ الخليقة إلى اليوم، ولا مكان لأي منهما غير هذه المنطقة يذهب إليه!!
وأيضا لا يستطيع أيٌ منهما إفناء الآخر أو تهجيره منها والإحلال محله فيها .. فالطرفان أصليان ومتجذران في هذه المنطقة، وليس أي منهما طارئ عليها كاليهود الصهاينة مثلاً، والذين يمكن اقتلاعهم منها في يوم من الأيام!!
وما دام الأمر هكذا..فليس أمام الطرفيين إلا أحد خيارين:
أما الاستمرار في هذا الصراع إلى نهايته حتى يفني أحدهما الآخر ويزيله من الوجود، إذا كان هذا ممكناً!!
وأما قبول أحدهما للآخر والعيش المشترك معه، وتنميه مصالح مشتركه حقيقية بينهما لصالح الشعبين والأمتين المسلمتين، والوصول بهذه المصالح المشتركة إلى حدود يستحيل الرجوع عنها أو الانقلاب عليها، لأنها، وفي حاله المساس بها من أحد الأطراف، ستلحق به أضراراً لا تقل عن الأضرار التي سيتكبدها الطرف الآخر.. المعتدى عليه!!
إذاً.. ليس أمام العرب والإيرانيين إلا:
العيش المشترك .... وأما الصعود إلى الــــهـــــاويــة!!
kh_anaseeratamyme@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,957,577
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج4) معادل ...
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج3) مفاتيح المنط ...
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج2) في الثلث الأ ...
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام؟؟ (1) في تسع وتسعين ...
- استقالة الحريري: هل هي (كلمة السر) لحدث كبير على الأبواب؟؟
- لماذا ..... ولماذا؟؟
- المصالحات الوطنية (العربية)!!
- السلطات الخمس؟؟
- ذكريات داعشية وكردية!! (3) [2014 8 23] تغيرات جغرافية ...
- ذكريات داعشية وكردية!! (2)[22.8.2014]
- ذكريات داعشية وبرزانية!! (1)[1682014]
- -حواسم- صدام ....و.... -حزم- سلمان!!
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟ (2) ما هو مستوى الر ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ما بين الديني والسياسي!!
- المظلومية الكردية .. والعقدة الألمانية!!
- الديمقراطية الكردية!!


المزيد.....




- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية
- هذا هو سر -تابوت الإسكندرية-
- إسرائيل.. بولتون يبحث ملفات أمنية إقليمية
- من هي وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل التي رقص معها بو ...
- تداعيات الحرب العراقية الايرانية بعد ثلاثين عاما على انتهاءه ...


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج5 والأخير) الهاوية ..أم.. العيش المشترك؟؟!!