أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - إن ماتت أمي تسلم خالتي














المزيد.....

سوالف حريم - إن ماتت أمي تسلم خالتي


حلوة زحايكة
الحوار المتمدن-العدد: 5723 - 2017 / 12 / 10 - 14:10
المحور: كتابات ساخرة
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
إن ماتت أمّي تسلم خالتي
معروف أن النساء عاطفيات أكثر من الرجال، وأنهن يحببن أقاربهن أكثر مما يحب الرجال أقاربهم، خصوصا القرابات النسوية، فقريبات أمّي كنّ يحببنني أنا وإخوتي ويعطفن علينا كما أمّي.
لن أنسى خالة أمّي المرحومة جازي، فقد كنت أشعر أنها أمّي الثانية، اختلطت بها أكثر من خالاتي أخوات أمّي بحكم أنّها قريبة منّا في السّكن، فقد كانت تسكن في الطرف الشمالي الشرقي من جبل المكبر، أي على بعد حوالي كيلومتر من بيتنا، في حين كانت خالاتي الأخريات في السواحرة الشرقية.
خالتي جازي كانت تشتاق ابناءها الذين نزحوا إلى الأردن في حرب حزيران 1967، ويبدو أنّها كانت تشبع شيئا من أمومتها حينما تلتقيني أو تلتقي أيّا من اخوتي وأخواتي، عندما كنت أزورها كانت تملأني حبّا وحنانا، تحتضنني وتقبّلني، ولم تتركني قبل أن تعدّ لي وجبة طعام.
كانت توبّخ قريبتها الحاجّة التي كانت تكرهنا لأنها ترانا عائقا يمنع أمّنا من الزّواج من رجل آخر بعد استشهاد والدنا.
أتذكّر خالتي جازي كما أتذكر والدتي، فمن حق ذوي الفضل علينا أن نذكر أفضالهم. فلها ولكلّ الأمّهات والخالات الرحمة.
10-12-2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,524,715
- سوالف حريم - عندما أبكي نفسي
- سوالف حريم - الصبر مش طيب
- سوالف حريم - ستي حلوة الحلوة
- سوالف حريم - بين الحياة والموت
- سوالف حريم - عريس الغفلة شاعر
- سوالف حريم - طوبى لمن رحم طفولتي
- سوالف حريم - القريبة الحرباء
- سوالف حريم - وأما اليتيم فلا تقهر
- سوالف حريم - اليتامى
- سوالف - الغيرة التي وحّدت نساء الحارة
- سوالف حريم - ذكرى إعلان الاستقلال
- سوالف حريم - شكراً للصين -الكافرة- وأمريكا -المؤمنة-
- سوالف حريم - رحم الله أم صبحي
- سوالف حريم - ترمس يا ولاد
- سوالف حريم - أتقوا الله في لغتكم
- سوالف حريم - بين الموناليزا و يسوع المخلص
- سوالف حريم - مفخرة!
- سوالف حريم - يا أم الصندل الليلكي
- سوالف حريم - ارحمونا يرحمكم الله
- سوالف حريم - قطف الثمار


المزيد.....




- على أنغام الموسيقى... كتابة نهاية عداء دام 20 عاما بين إثيوب ...
- نص -ليس رثاءا كماياكوفيسكى للينين -لأنك زعفران-أهداء الى روح ...
- حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر ...
- حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر ...
- البيجيدي: لا وجود لسوء نية في تسريب مداخلة حامي الدين
- شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية
- شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية
- أردوغان يستخدم صلاحياته الدستورية ويعيد ترتيب المؤسسة العسكر ...
- أسبوع عالمي لسوريا في بيروت..إصرار على الأمل بالفنون
- لويس رينيه دي فوريه: الحُكْم


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - إن ماتت أمي تسلم خالتي