أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيام محمود - تأملات .. 8 .. الإيديولوجيا المسيحية : أكاذيب ينطق من هولها الحجر تُرَدَّدُ إلى اليوم .. 3 ..















المزيد.....

تأملات .. 8 .. الإيديولوجيا المسيحية : أكاذيب ينطق من هولها الحجر تُرَدَّدُ إلى اليوم .. 3 ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5722 - 2017 / 12 / 9 - 14:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أذكّرك أن هدفي مما سبق وممّا سيأتي هو نسف الخرافة المسيحية إعتمادا على أمثلة بسيطة لا تتطلّب لا علوما ولا معارفا لكن قليلا من المنطق فقط . أذكّرك أيضا أني بيّنتُ أن هذا الدين "العظيم" بُني على خرافتين لا يمكن لعاقل أن يُصدّقهما : خرافة آدم وحواء وخرافة عذرية مريم المزعومة وولادتها المعجزية . والذي ينطق منه الحجر هنا : كيف "يُهاجم" المسيحيون ولادة مُحمد بعد موت أبيه بأربعة سنوات ويسألون ساخرينًا من المسلمين : من أبوه ؟ ولا يسألون أنفسهم من أب يسوعهم !؟! , طبعا هم "في مأمن" مع المسلمين لأن الإسلام قد تبنّى خزعبلة الولادة "العذراوية" والإجابة عن السؤال : معجزة !

لكن الأمر يختلف مع من رحم العقل فـ (كِيفْ يعني) "معجزة" يا من تعيش في القرن 21 وتدّعي المعرفة والمنطق والعقل ولا يُعجبك عندما يقول عنك الملحدون أنّك "مُخرّف" ؟ , الجواب : "هو كده" ! وإياك !! وإلا صرت "فاشيا" "عنصريا" و "غير علماني" و "أنا حر في إعتقادي" ! تساءل معي قارئي : هل حقا تسمح العلمانية التي ينشدها الجميع بنشر الفكر الخرافي ؟ وأي أجيال هذه التي سننشئ على خرافة ولادة يسوع وأسطورة آدم وحواء ؟ هل يعقل أن نُربّي الأطفال على محاربة العلم عندما يكبرون ؟ العلمانية تسمح وتحمي حرية العقيدة نعم , لكن "أي عقيدة ؟" ذلك هو السؤال الذي يجب ألا يغيب عن أذهاننا . ما الفرق مثلا بين الجهاد الإسلامي وقصة آدم وحواء ؟ الأول دمار والثانية ماذا ؟ يقال "اعبد الحجر لكن لا ترمني به" وهو قول جميل لكن مشكلته في "الرمي" , ألا ترى أن من يُربّي الأطفال على هذه الخرافة يرمي العلم ليس بالحجر فحسب بل بالصواريخ ؟ وأنا هنا ذكرتُ "الجانب العلمي" فقط وإلا فالقصّة فيها مصائب أخرى كثيرة .

سؤال أتركه لكل من له ذرة عقل : ألا تتساءل لماذا موسى ويسوع ومحمد عندهم مشاكل في نسبهم ولا يعرف آباؤهم ؟ الأديان الثلاثة , ويا للخزي والعار ! , جعلتْ "الشرف" و "العفة" في غشاء إمرأة , فلماذا هؤلاء الثلاثة لا "شرف" ولا "عفة" لهم ؟ ألم يجد الخالق المزعوم "أشرف" و "أعف" من هؤلاء الثلاثة لإيصال رسائله المزعومة ؟ أم أن القصة "أكاذيب ينطق من هولها الحجر إلى اليوم تردد" دون خجل ودون حياء وكأننا بلا عقول لنتبع ترهات هذه الأديان ؟ هنا أيضا وحدها معضلة نسب هولاء تكفيك لتتحرر من كل هذه الأديان ولا حاجة لك لأي شيء آخر .

أذكّرك أخيرا أنّي بدأتُ في الكلام عن أسطورة الموعظة على الجبل وقبل كل شيء وبما أن القصة فيها إله مزعوم يعظ , تساءلتُ عن ذكورية هذا الإله ثم تكلمتُ عن مخازي ثقافة "العذرية" التي أصّل لها هذا الدين الإجرامي المتخلّف الذي لا تسمع عنه إلا أنه "دين محبّة" ويسوعه "رمز محبّة" إلخ من الأراجيف والأكاذيب .

وأسأل هنا أيضا : أيا بشر أين عقولكم ؟ أتُقتل النساء من أجل ثقافة "شرف" قذرة تُروّجها أديان ثلاثة مؤسسوها هكذا ؟ وبما أنكم تؤمنون بهذه القيم "العظيمة" لماذا لا تطبقونها على هؤلاء الثلاثة "الشرفاء" جدا فتقتلوهم فتخلصون ونخلص معكم ؟ أليس الخلاص الحقيقي هو هذا يا من تدّعي أكذوبة الفداء ؟ ألا ترون إلى أي مدى تُحقّرون إنسانيتكم من أجل هذه الخرافات التي لُقِّنتموها ؟

وسؤال إلى النساء حصرا وحالكنّ أفظع : أتؤمنّ بدين بسببه تُقتل النساء ؟ ولماذا لا يُقتل الرجال يا من تفتخرن بثقافة "الغشاء" ؟ أين عقولكنّ ؟ أم أني أدعوكنّ إلى الفجور والإنحلال كما ضحكوا عليكنّ ؟ حقًّا صدق فيكن قول محمد "عليه مليار صلاة وسلام" إن أنتنّ إلا ناقصات عقل بل لا عقول لكنّ أصلا . ( وبالرغم من ذلك وغيره , سأحبكنّ ولن أتوقف يوما عن حبكنّ , حبا حقيقيا لا ذلك الحب المزيف الذي تنسبنه لآلهة خرافية صُنعت لإذلالكنّ واستعبادكنّ .. أحبكنّ ! / وللمسيحيات أترك لهنّ معادلتي : غضب لا محدود على كل نساء الأرض يقابله حب لا محدود ! من قبيل عدل ورحمة إلهكنّ الخرافي , الفرق بيني وبينه أني "حقيقة" وهو "وهم" , فلماذا لا تعبدنني أنا ؟

( أنا المحبة ..
أنا الغضب !
أنا الخلاص ..
ولا كذب !
وليس ذلك الوهم ..
الذي صلب !
ذلك البدوي الذي ..
لا يعرف له .. نسب !
فمن منكنّ ستفهم ..
وتنقلب ؟
على تلك الخرافة التي ..
تثير العجب !
ومن منكنّ ستراني "شيطانة" ..
حرمها "الرب" ؟
أو ربما استعانت بمسلمة ..
ورجمتني بالشهب ؟
لكن ثقنَ !!
حتى لو كسرتنّ لي القلب !
ستبقين حبيباتي اللاتي ..
إلى الأبد سأحب ! )

( الظاهر أنه علي أن أعود بسرعة إلى مكان آخر في الموقع !! "الله" يسامح الذي كان السبب ! فلولاه وغيره ما كنتُ كتبتُ شيئا غير حبي لمن أحب .. وعبرهما لكل بشر معنا في هذا الدرب .. كنتُ سأكون المحبة ولا غضب .. يا دين الدجل والنصب .. الذي يزعم أنه سيعلمني أنا .. الحب !! )

أعيد تذكير القارئ مرة أخرى أن هدف ما أكتبه هو نسف الإيديولوجيا المسيحية باستعمال قليل من المنطق , وذلك من أجل نسف كلّ الأكاذيب التي تُروَّج حول هذا الدين البدوي المتخلّف , فالأصل شوية خرافات توارثها البشر لا أكثر ولا أقل , والخرافات حتى لو صدّقها كل سكان الأرض ستبقى خرافات وأبدا لن تصبح "حقائقا" لا تُناقش كما "يؤمن" المتدينون , وتستطيع أنت وحدك من بين مليارات أن تكون "صاحب الحقّ" , فلا تستهيننّ بعقلك وتذكّر دائما وأنت تقرأ لي أن كل المجد والكرامة أعطيهما لك وحدك ولتسقط كل قيمة أو قداسة عن كل الإيديولوجيات وعلى رأسها كل الأديان وأجرمها على الإطلاق بالطبع البداوات الثلاثة ودون أي تمييز بينها : اليهودية المسيحية والإسلام فالأصل واحد والخراب واحد , ولا يخدعنّك المُطبّلون المنافقون كائنًا من يكونون فالفرق الوحيد بين الثلاثة اليوم هو أن الإسلام يحكم , وثق أنه لو حكمتْ المسيحية بلداننا لرأيتَ نفس ما يقوم به الإسلام وربما أكثر .

أريد أن أذكر أيضا كل من سيتساءل : لماذا هذه الطريقة ولماذا هذا الأسلوب ؟ والجواب لا يتطلب أي عناء فالوهم قد تجاوز كل الحدود إلى درجة أن عندنا من الملحدين من يطبل لهذا الدين , نريد فكرا عقلانيا لشعوبنا الإسلامية لا فكرا خرافيا , والمسيحية فكر خرافي لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت عليه . ولن أخفي عنك وقد قلته سابقا في تعليق لي أني شخصيا حتى لو صارت المسيحية "إلحادا" وتجاوزتْ كل فظائعها فلن أقبل أن تحتكر "الحب" وأن تزعم أن إلهها هو "المحبة" , وسأزيدك ما لن يخطر على بالك ولا تظنن أني أبالغ : أنا لا أفرق بين مقطع فيديو تُقطع فيه الرؤوس وبين دجال مسيحي يتكلم عن المحبة وينسبها لبدوي عبراني يُدَّعَى أنه وُجد من عشرين قرن , بل المسيحي أفظع عندي لأن الأول سيرفضه الجميع لكن الثاني سيضحك على الكثيرين . ستقول ما المشكلة في خطاب ديني "متسامح يدعو إلى المحبة و .. و .." وأجيبك أنّه عليك أن تفهم وأنت "العلماني" أن المشكلة ليست في المحبة بل في ( إحتكارها ) , خطاب المحبة المسيحي هو خطاب عنصري مثله مثل أي خطاب ديني آخر يدّعي إمتلاك "الحقيقة المطلقة" لشيء ما , وأنا هنا قد جاريتُ من يقول أنه خطاب "محبة" وإلا فقولي العكس تماما وقبل أن أمر للموعظة "العظيمة" أترك سؤالا ينسف أكذوبة المحبة المسيحية : كيف يقبل عقلك هذين الشيئين معا :ديانة توحيدية / ديانة محبة ؟ .. رجاء أخير عندي : أنا أتكلم عن المسيحية , والمسيحية ليست "المسيحيين" فمثلا عندما سأثبت لك أن (المسيحية = خيانة للوطن) لا يعني أن "كل" المسيحيين خونة , الخونة هم الذين يطبقون المسيحية "الحقيقية" : الكنيسة الأرثودكسية المصرية مثلا ..

..

ملاحظة : أنا لم أدخل إلى الآن في صلب الموضوع , وكما قلت في المقال السابق سنمشي خطوة خطوة لأن كبر الوهم حول هذا الدين يستدعي ذلك وأكثر .. وليتذكر كل معارض أن ما أكتبه رأيي ومن حقي أن أقوله حتى لو خالفه كل القراء , أنا لا أدعو فيه إلى عنف ضد المسيحيين بل أقول أن هذه العقيدة المتخلفة كغيرها من الأديان لا تصلح إلى الإستعمال البشري اليوم , وأذكّر من نسى أن خطابي موجه إلى أفراد فقط حتى لا أُتّهم أني "يوتوبية" .. بل سأقول أن اليوتوبية هي ما يقوله كثيرون في الموقع حول هذا الدين , وأدعو كل هؤلاء إلى النزول من أبراجهم العاجية إلى الأرض ليروا حجم الخراب الذي يخلفه هذا الدين بعد الإسلام : عندكم نموذج حي : مصر ! وليتذكر هؤلاء أنّي أتكلم عن بلداننا لا عن أخرى قُلّمت فيها مخالب المسيحية .

..

فإلى القادم ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,223,035,791
- تأملات .. 8 .. الإيديولوجيا المسيحية : أكاذيب ينطق من هولها ...
- تأملات .. 8 .. الإيديولوجيا المسيحية : أكاذيب ينطق من هولها ...
- دمتم بخير وحب ..
- تأملات .. 7 .. إلى هيئة الحوار وإلى قراء الحوار .. ( إبلاغ ) ...
- تأملات .. 7 .. إلى هيئة الحوار وإلى قراء الحوار .. ( إبلاغ ) ...
- أميرة .. A message in a bottle .. ٦ .. Seras-tu my dic ...
- أميرة .. A message in a bottle .. ٥ .. Beautiful pie . ...
- أميرة .. A message in a bottle .. ٤ .. Hells Bells ..
- إلى كل الذين لا يستحون .. مثلي ..
- أميرة .. A message in a bottle .. ٣ .. La quiero a mor ...
- أميرة .. A message in a bottle .. ٢ .. Et un jour une ...
- جوليات .. 20 .. أَفْتَقِدُهَا .. 2/2 ..
- أميرة .. A message in a bottle .. ١ ..
- جوليات .. 20 .. أَفْتَقِدُهَا .. 1/2 ..
- جوليات .. 19 .. أفتقدكَ ..
- جوليات .. 18 .. أفتقدكَ ..
- جوليات .. 17 .. رسالة إلى المثليّات ..
- جوليات .. 16 .. أُحِبُّكِ , أَهْوَاكِ ..
- جوليات .. 14 .. اِيلَانْ تُحِبُّ تَامَارَا 2/2 ..
- جوليات .. 15 .. رسالة إلى كلّ من يقرأ / تقرأ لي ..


المزيد.....




- الفايننشال تايمز: الدول الأوروبية أمام مأزق عودة أنصار تنظيم ...
- هل يعود تنظيم «الدولة الإسلامية» بعد انهيار «دولة الخلافة»؟ ...
- بندر بن سلطان يتحدث عن -تأثر- قطر بالإخوان المسلمين
- وزيرة العدل: سويسرا تفضل محاكمة مقاتلي الدولة الإسلامية في أ ...
- وزيرة العدل: سويسرا تفضل محاكمة مقاتلي الدولة الإسلامية في أ ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويعتدي على المصلين
- استطلاع بألمانيا: عزوبية القساوسة الكاثوليك سبب في جرائم الا ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويطرد حراسه (فيديو+صور) ...
- في آخر جيوب "الدولة الإسلامية" 200 أسرة محاصرة وشا ...
- في آخر جيوب "الدولة الإسلامية" 200 أسرة محاصرة وشا ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيام محمود - تأملات .. 8 .. الإيديولوجيا المسيحية : أكاذيب ينطق من هولها الحجر تُرَدَّدُ إلى اليوم .. 3 ..