أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج4) معادلات المصير!!















المزيد.....

الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج4) معادلات المصير!!


خلف الناصر
الحوار المتمدن-العدد: 5715 - 2017 / 12 / 1 - 21:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((منذ فجر الخليقة وعبر التاريخ الممتد منها إلى اليوم :
وقبل أن يصبح العرب عرباً والأوربيون أوربيين، شكل البحر الأبيض المتوسط فاصلاً وحاجزاً طبيعياً بين الطرفين، بين الطرف الذي استوطن الضفة الغربية الشمالية، والآخر الذي استوطن الضفة الشرقية الجنوبية للبحر المتوسط، ومن ثم تكوّن على ضفتي هذا البحر الحضاري الكبير: عالمين وحضارتين ونوعين من البشر.. مجهولين لبعضهما في البداية!.
وبحكم قوانين التاريخ والجغرافية والاجتماع البشري قد تعارفوا فيما بينهما، فخلق هذا التعارف على ضفتي المتوسط معادلة تاريخية تتحكم بأحداث التاريخ بين الطرفين وبأحداث العالم من خلالهما، لأن الأبيض المتوسط شكل منطقة القلب للعالمين القديم والحديث معاً..........الخ)) عن (ج3)

وهذه المعادلة التاريخية تؤكد حقيقة في غاية الأهمية..هــي :
إن ضفتي البحر الأبيض المتوسط الشرقية والغربية، قد تعارفتا فيما بينهما منذ البداية بشكل عدائي، فقد دخل أسلاف العرب الفينيقيون ـ وهم فرع من الكنعانيين ـ أوربا أواخر القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وأقاموا مستوطناتهم على طول السواحل الأوربية الجنوبية الغربية للمتوسط في أسبانيا وإيطاليا وغيرهما من الدول الأوربية وفي المناطق الداخلية من القارة، حتى تحول هذا البحر العظيم إلى (بحيرة فينيقيه).. وقد كان الفينيقيون هم أساتذة الرومان في بناء الدول والإمبراطوريات!!
لكن الرومان ما لبثوا أن تفوقوا على أساتذتهم الفينيقيين :
وبنوا إمبراطوريتهم الخاصة على حسابهم، ومن ثم قوضوا الامبراطوريه الفينيقية وحلوا محلها في الشرق والغرب، واستطاعت قواتهم أن تعكس الآية وتزيح الفينيقيين عن أوربا، ثم تدخل إلى مستعمراتهم في شمال أفريقيا ثم الوصول إلى موطنهم الأصلي في بلاد الشام واستعمارها لعده قرون حتى مجيء الإسلام.. فعكست المعادلات من جديد مره أخرى!.

فقد حرر المسلمون بلاد الشام في البداية ثم شمال أفريقيا، ثم اندفعوا إلى داخل أوربا نفسها عام 711 للميلاد واحتلوا شبه
الجزيرة الايبيرية التي تضم أسبانيا والبرتغال، والوصول من خلالهما إلى باريس ومناطق أوربية أخرى، ولم يخرج منها إلا بعد ثمانية قرون متتالية تقريباً!.
أي أن العرب لم يخرجوا من أوربا إلا في نهاية القرن الخامس عشر للميلاد عام 1492، واستمرت بقايا منهم حتى منتصف القرن السابع عشر الميلادي!.
فانعكست المعادلات مره أخرى بعد ذلك التاريخ :
فقد دخل الأوربيون إلى شمال أفريقيا ومغرب العرب الكبير من جديد، واحتل الأسبان أجزاء واسعة من شمال أفريقيا بعد استعادتهم لأسبانيا من أيدي العرب، ولا زالت (سبته وميلله) المغربيتان مثلاً بأيدي الأسبان منذ ذلك التاريخ إلى اليوم!!

وقبل الأسبان غزا الأوربيون المنطقة العربية على شكل حملات صليبيه، تلتها حملات استعماريه من جميع الأجناس الأوربية، يأتي في طليعتهم البريطانيون والفرنسيون ويأتي بعدهم الطليان والبرتغاليون، وأخيراً الأمريكان وصهاينة مستوطنون.. فأعادوا جميعهم احتلال أغلب البلدان العربية من جديد، وتقاسموها فيما بينهم!!
وقد مثلت عمليات الاحتلال والاحتلال المعاكس بين العرب والأوربيين :
على طول التاريخ المعروف بينهم جوهر المعادلة التاريخية، التي صاغت طبيعة العلاقات العدائية أو الغير ودية ـ على الأقل بين الطرفين ـ وشكلت معظم حلقات التاريخ المعروف بين الطرفين، والممتد لأكثر من ثلاثين قرناً من الزمان!!

فقد استنتج الأوربيون أخيراً ـ وبحكم تقدمهم العلمي والتكنولوجي ـ من طبيعة علاقات العدائية هذه بينهم وبين العرب نتيجتين خطيرتين، لم نفطن إليهما نحن العرب جيدا أو لم نتعرف عليهما وعلى مدى خطورتهما على الإطلاق، بحكم ـ تخلفنا العلمي والتكنولوجي ـ والحضاري العام .. والنتيجتان هما :
الأولى: أن قوه أي طرف من طرفي معادله البحر الأبيض المتوسط، ستكون على حساب الطرف الثاني وستؤدي إلى ضعفه وإعادة احتلاله من جديد حتماً!!
الثانية: إن تقدم أحد الطرفين حضارياً علمياً تكنولوجيا سيكون على حساب الطرف الآخر حتماً أيضاً.. فعلى طول التاريخ المعروف للطرفين وللضفتين، كان التقدم الحضاري في واحده من الجهتين، يقابله حتماً تخلف حضاري مروع على الضفة الأخرى المقابلة لها!!
ولم يسجل ذلك التاريخ المعروف للمنطقة في أيه لحظه من لحظاته، أن التقدم الحضاري الشامل كان لطرفي وجهتي البحر المتوسط، أو التخلف الشامل للجهتين كان في آن واحد مطلقاً!!

وبناءً على هذه المعادلة التاريخية الحاسمة التي أكتشفها الأوربيون مبكراً بحكم تقدمهم الحضاري الشامل، بينما لم يفطن إليها العرب لحد الآن بحكم تخلفهم الحضاري المروع، فقد صاغ الأوربيون سياساتهم ـ ومنذ زمن بعيد ـ على أن لا ينهض العرب مطلقاً، لأن نهوضهم وتقدمهم سيكون على حساب الأوربيين وتقدمهم وحتى على حساب مستقبلهم!!
*****
ولهذا.. ولمنع العرب من النهوض ثانيه :
عقدت ندوات وطرحت أفكار عدة لهذا الغرض..لكن أهمها على الإطلاق، والذي وضع برامجاً "وخارطة طريق" معتمده بهذا الخصوص، هو(مـؤتــمــر لــنــدن) الشهير والذي عقد قبل قرن كاملٍ وعقد تام من الزمان، أي عام 1907، والذي دعا إليه في حينه رئيس وزراء بريطانيا أنذك (هنري كامبل) وشاركت فيه سبع دول أوربية رئيسية، اتفقت على ما اتخذ فيه من قرارات وإجراءات عملية.. وكانت أهم قراراته، قراران رئيسيان في غاية الخطورة :
الأول: إجهاض أيه محاوله عربيه للنهوض مجدداً بأيه طريقه، وحتى بالقوة إن لزم الأمر، كي لا تتكرر تلك المعادلة التاريخية التي حكمت تاريخ العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى!.
والقرار الثاني الأخطر..هو: زرع كيان غريب في قلب الوطن العربي، يفصل مشرقه عن مغربه ويمنع التحامهما مستقبلاً، ويؤدي هاتين الوظيفتين معاً ويساهم في عمليات الإجهاض المبكر، لأيه حاله نهوض عربيه مستقبليه!.

فتمت وفق القرار الأول: ومنذ ذلك التاريخ عمليات إجهاض أوربيه متلاحقة، لأيه بادره لنهوض العرب مره أخرى.. وكانت أهم تلك العمليات في العصور الحديثة..هي: إجهاض "الثورة العربية الكبرى" مثلاً، والتجربة الناصرية الواعدة في مصر، وإجهاض تجربه محمد علي باشا قبلهما، وحتى قبل مؤتمر لندن ومقرراته الخطيرة تلك.. وما لحقها من تدمير واحتلال للعراق بالأمس وما يحدث لسوريا اليوم، وما يحدث من تدمير ممنهج لجميع الأقطار العربية، وحتى ما حدث قبل وبعد كل هذا من حروب صليبية واحتلالات أوربية متتالية، فجميعها تدخل ضمن عمليات الإجهاض الوقائي المبكر أو المسبق لأيه عمليه نهوض عربية قادمة!!

أما القرار الثاني الأخر: فتمثل تنفيذه بزرع الكيان الصهيوني الاستيطاني الإحلالي في فلسطين، وكان هو الاختيار الأوربي والأمريكي ـ لاحقاً ـ هو الاختيار الأمثل، لأداء جميع الوظائف المحددة له والمطلوبة منه، في هذه المنطقة العربية!.
فكان هذا الكيان، ومنذ زرعه إلى اليوم عبارة عن (جهاز مانعه نهوض للعرب) وشبيه بالإسفنجة التي تم أعدادها جيداً، لامتصاص طاقات العرب وثرواتهم وجهدهم وتعطيل دورهم، من خلال المواجهة المستمرة معه!.
فلو افترضنا جدلاً، أن هذا الكيان غير موجود في قلب الوطن العربي، ولم يؤدي تلك الوظائف المطلوبة منه..وهي : [منع وحده العرب ، إجهاض محاولاتهم للنهوض ، تعطيل دورهم الإنساني] لكان العرب كغيرهم من شعوب الأرض، قد تفرغوا للبناء والتنمية والنهوض الحضاري الشامل، ولقلت الخلافات بينهم ـ وجميعها كانت حول فلسطين وهذا الكيان ـ ولسهلت كثيراً عملية توحدهم، لأنهم سيكونون ـ وبحكم تقدمهم حينئذٍ ـ كالأوربيين يعرفون فوائد الوحدة والتوحد، ومن ثم تفرغهم للبناء الحضاري الشامل وللنهوض من كبوتهم التي طالت هذه المرة كثيراً!!
فالقضية كما تتضح هنا :
ليست هي "نظريه مؤامرة" يتوهما بعض العرب أو جميعهم، إنما هي وقائع التاريخ الحي الذي عشنا والأوربيين فصوله معاً، لمده تجاوزت الثلاثين قرناً من الزمان، ففرض هذا التاريخ على كل منا وقائع تاريخيه وحوادث نوعية، صاغت واقعنا وواقعهم الحالي.. وبالتأكيد أنها وقائع ستمتد آثرها حتماً إلى المستقبل القريب والبعيد.. وللطرفين معاً!!

وهذا المستقبل القريب، سيشكل الخلاصة تمخضت عن مسيره صراع دامت لأكثر من ثلاثين قرناً من الزمان، عاشتها ضفتي البحر الأبيض المتوسط بعداء وحروب متواصلة.. فصاغت وقائعها للطرفين تلك المعادلة التاريخية الجبرية، التي حكمت وتحكمت بواقع ووقائع ضفتي هذا البحر الأبيض المتوسط، منذ ذلك التاريخ إلى هذا التاريخ!.
ويمثل أيضا وقائع قرن وعقد كامل ـ منذ مؤتمر لندن عام 1907 ـ تمثلت بوعي أوربي شديد بتلك المعادلة التاريخية، التي حكمت وتحكمت بتاريخ ضفتي الأبيض المتوسط وسكانهما، وعمل ذلك الوعي الأوربي على عدم تكرار وقائع تلك المعادلة التاريخية مرة جديدة بين الطرفين!.
وهذا لا يمكن أن يتم إلا بتعطيل عواملها الأساسية، التي أدت إلى تجسد وقائعها على الأرض لمدة تجاوزت الثلاثين قرناً، وذلك من خلال الحؤول دون أية محاولة عربية للنهوض الحضاري مجدداً، أو استئناف دورهم الحضاري في العالم من جديد!!
وأخطر ما في هذه المائة عام التي مرت :
هي العشرة أشهر القادمة، لأنها أفرزت بشكل واضح (خلاصة المائة عام) من العمل الدؤب، لتدمير العرب وتعطيل دورهم الإنساني في العمل، لأنفسهم ولغيرهم من البشر.. فقد تم تحويلهم ـ خلال تلك المدة ـ إلى مخلوقات كسيحة لا فائدة منها ولا رجاء فيها!!
فقد انقسمت المنطقة العربية الآن على نفسها إلى خنادق معادية لبعضها، كما لم تنقسم في كل تاريخها من قبل، وأصبحت أغلب الأنظمة العربية ـ إلا من حفظ ربي ـ في خندق أعداء الأمة الصهاينة والإمبرياليين، والذين عملوا على تدميرها خلال (المائة عام) الماضية، فأوصلوها إلى ما وصلت إليه اليوم في وديان التيه والضياع الشامل!.
فقد اخترع لهم أعداؤهم الحقيقيون هئولاء (عدواً جديدا) بديلاً عن (عدوهم الصهيوني) ليكملوا الاجهاز عليهم تماما، وبأيدي بعض من أشقائهم المسلمين ليفني الطرفان بعضهم بعضاً، وحسب نظرية (الاحتواء المزدوج) المعروفة!.
وها هي طبول الحرب تدق عالياً :
في أكثر من عاصمة عربية، وليس أمام دعاه الحرب هئولاء من دق هذه الطبول إلا إحدى نتيجتين:
فإما أن ترجع عقول البعض إلى مكانها الصحيح، وتحدث فيها ثقباً لـ (صحوة عقليه) تفهمهم، بأن الحياة ملونه دينياً ومذهبياً وعرقياً وسياسياً ولا مجال لإلغاء هذه الحقيقة مطلقاً، ولا سبيل أمام الجميع إلا العيش المشترك في هذه المنطقة من العالم!!
وإما أن تكمل طبولهم دقها أعلى فأعلى، فتقوم الحرب بين الطرفين.. وسوف لن تكون نتيجتها إلا خسارة الطرفين لكل شيء، وإيصال الناس إلى الموت والجوع والدمار.. وفيها سوف (يغاث الناس وفيها يَعْصِرون) وكما كانت كل حرب علرفها الإنسان في تاريخه الطويل!!
فـ [العشرة أشهر (القادمة) من حساب المائة عام] الماضية هي أخطر ما فيها:
فأما الصعود فيها إلى الهاوية .. وأما الرجوع فيها إلى بديهيات العقل والمنطق والعيش المشترك وبناء مصالح مشتركه بين الجميع .. لنفع الجميع وتقدم الجميع، ولرفاه جميع شعوب المنطقة وتقدمها وتطورها الحضاري الشامل على كل الصعد!!
[يــــــــــتــــــــــــــــــــبـــــع]
kh_anaseeratamyme@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,462,477
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج3) مفاتيح المنط ...
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج2) في الثلث الأ ...
- الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام؟؟ (1) في تسع وتسعين ...
- استقالة الحريري: هل هي (كلمة السر) لحدث كبير على الأبواب؟؟
- لماذا ..... ولماذا؟؟
- المصالحات الوطنية (العربية)!!
- السلطات الخمس؟؟
- ذكريات داعشية وكردية!! (3) [2014 8 23] تغيرات جغرافية ...
- ذكريات داعشية وكردية!! (2)[22.8.2014]
- ذكريات داعشية وبرزانية!! (1)[1682014]
- -حواسم- صدام ....و.... -حزم- سلمان!!
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟ (2) ما هو مستوى الر ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ما بين الديني والسياسي!!
- المظلومية الكردية .. والعقدة الألمانية!!
- الديمقراطية الكردية!!
- من تجارب الشعوب : التجربة البرازيلية!!


المزيد.....




- بوتين يأمل وقف التحقيق حول -تدخل روسيا- في الانتخابات الأمري ...
- هذا ما قاله رئيس -منظمة سلام بلا حدود- عن ظهور محمد بن سلمان ...
- ترامب: يعلن عن موعد جديد للقمة الأمريكية مع كوريا الشمالية
- ليبيا... -شورى درنة- يطلق قذائف عشوائية على المدنيين
- الولايات المتحدة تدرس إلغاء هذه التأشيرة
- مغربي يحول النفايات لأشكال فنية
- القطاع الصحي بصنعاء.. دجاجة تبيض ذهبا للحوثي
- ندوة بمجلس الشيوخ الفرنسي تعري الإمارات ومصر
- -أخطاء كارثية- في أحدث هواتف -آيفون-
- اليمن... تعليق العمل في منفذ حدودي مع عُمان جراء إعصار ماكون ...


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام!! (ج4) معادلات المصير!!