أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - سعيد مضيه - راهنية افكار اكتوبر















المزيد.....

راهنية افكار اكتوبر


سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 5712 - 2017 / 11 / 28 - 11:18
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    


بعد عامين فقط من تسفيه ييلتسين ،رئيس روسيا ، لثورة اكتوبر وتقويض منجزاتها قامت مؤسسة برجوازية بإجراء استطلاع في عالم الرأسمال حول اعظم مفكر شهدته الالفية الثانية ، وكان جواب الأكثرية يزكي كارل ماركس كمفكر حلل آليات الرأسمالية ووضع الترياق لآفاتها , وتفوق بشوط واسع على من تلاه , وهو اينشتاين . وفي الوقت الراهن ،حيث تشن الليبرالية الجديدة عدوانا ثقافيا يستهدف الدفاعات الامامية عن إنسانية البشر وكذلك القيم التي راكمتها البشرية منذ مرحلة التنوير ، فان التطلع للمشرع اللينيني في الثورة الثقافية بات قضيه الساعة ، وحاجة ملحه .فالصراع الدائر على الصعيد الكوني ، وإن تخللته قعقة السلاح ، إلا أنه يدور من أجل اكتساب عقول البشر . والأسلوب الأفضل لمراجعة الماضي هو تمثل حاجات الحاضر.
واجهنا في زمننا الراهن حروب الإرهاب ، حيث استثمرت الامبريالية وإسرائيل تركة التخلف العربي – الإسلامي – لتقويض المجتمعات العربية ، ونعرف ان الامبريالية والصهيونية تنفذان مشروع هيمنة على المنطقة تغدو بموجبه إسرائيل دولة إقليمية وسط دويلات عربيه متناحرة ؛ وبالإجمال ، وكما أكد الدكتور سمير أمين ، ان أطماع الهيمنة الامريكية وضعت البشرية امام مفترق طريقين : فإما ان تتيح النضالات الاجتماعية تجاوز منطق آليات الرأسمالية ، وقوانينها ، وإما ، في غياب ذلك ، ان يؤدي فعل هذه الآليات الى انتحار جماعي للإنسانية وتدمير الكرة الأرضية .
نعرف انفراد لينين بتشخيص كولنيالية الامبريالية حملة لصوصية لنهب ثروات الشعوب وليست حملة تحضير وتمدين، ونعرف أيضا أن لينين دمج الحركة الصهيونية بالكولنيالية الامبريالية فهما نتاج مرحلة تشكل الاحتكارات الرأسمالية . لكن أطروحة لينينية بقيت مغفلة لدى الحركة الشيوعية ، لا سيما في بلدان الشرق . ففي مؤتمر ممثلي كادحي الشرق (1920) القى لينين كلمة حذر شيوعيي المشرق من تقليد التكتيكات الثورية للثورة الروسية وعليهم في المقام الأول انتزاع شعوبهم من أنماط العصر الوسيط وقيمه وعلاقاته الاجتماعية . وقال ان المهمة لا يوجد حل لها في كتب الشيوعية . بعد قرن من المحاولات المتعثرة والاصطدامات بمظاهر التخلف وقيمه ترتفع شعارات حول ضرورة تحديث الحياة الاجتماعية ، تحديث الحياة الاجتماعية وتحديث التربية والثقافة من اجل الاسترشاد بثقافة نقدية واعلام نقدي وتربية نقدية .
تتجسد إشكاليات تحديث المجتمعات المتخلفة في نظم ابوية تحدرت من العصر الوسيط ترفض المشاركة في القرار ، وتحكم قبضتها على التعليم والاعلام ومجمل قضايا المجتمع. نظم سلطوية تقدم الولاء على الإنجاز.النظام الابوي اجهض عملية التنوير بمنطوياتها من تحديث الفكر واستظل بالهيمنة الكولنيالية ، التي بدورها حافظت على الهياكل القديمة الاقتصادية والسياسية والثقافية – التعليمية، وعززت روابط العلاقات الاجتماعية المتخلفة من عشائرية وطائفية وعرقية تدعمها امية دينية أوّلت التدين عبادات وخضوعا للجبرية ، ثم نظام تربوي يعيد انتاج العلاقات الاجتماعية القائمة على القهر والهدر وتبخيس الهيئة الاجتماعية ، وتخّرج من المدارس والجامعات اجيالا من ذوي التفكير السلفي. ولا نقلل من خطورة الفقر والتجهيل اللذين يحولان دون وصول الأغلبية الساحقة من افراد المجتمع لثمرات الإنتاج الفني والثقافي والفكري .
قضية محورية أخرى مازالت مغفله من قبل الشيوعيين: فقد طمست الأنظمة الأبوية العلاقة العضوية للصهيونية بالامبريالية. تجاهلت الأنظمة الابوية الدعم المطلق لللمشروع الصهيوني من قبل الامبريالية بريطانية كانت ام اميركية أم فرنسية . تجاهلتها كذلك قيادات المقاومة الفلسطينية والكثير من التقدميين. وتجاهلت الأحزاب الماركسية حقيقة ان العالم العربي جميعه مستهدف من قبل الصهاينة وليس شعب فلسطين فقط ، وغفلت جميع هذه القوى عن منجزات البحث الاثري وعلوم التاريخ والأنثروبولوجيا وغيرها خلال الثلث الأخير من القرن الماضي. فبعد ان كشف البحث الاثري في اريحا بطلان حكاية الحريق والابادة الجماعية في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ، وهو ما ورد في سفر يوشع ، شرعت الابحاث الاثرية تتحرر من حكايات التوراة وتتوخى البحث الموضوعي . توصل توماس طومسون عام 1992 الى الاستنتاج بان جميع حكايات التوراة ملفقة ، عبارة عن مدونات في القرنين السادس والخامس قبل الميلاد عكست أزمات المعيشة في حينه . ثم اجمل الباحث كيت وايتلام عام 1996 نتائج الأبحاث الأركيولوجية في الثلث الأخير من القرن الماضي في كتاب أصدره بعنوان حمل دلالة جوهرية، " اختلاق إسرائيل القديمة شطب التاريخ الفلسطيني " ، أوضح فيه عدم قيام دولة قديمة لليهود بفلسطين ، ودحض بذلك مزاعم ( الوطن التاريخي لليهود ) وارض إسرائيل. عمليا نسفت الرواية الصهيونية . ترجمت الكتاب الى العربية سحر الهديدي وصدر عام 1999 ضمن سلسلة عالم المعرفة ؛ لكنه لم يدخل ميدان الثقافة الوطنية ولم يرشد المقاومة الفلسطينية ولا دبلوماسيتها في التصدي لمشروع نتنياهو لتهويد كامل فلسطين وحشر الفلسطينيين في معازل والتضييق عليها لحملهم على الرحيل . في العام 1996 ضمّن نتنياهو برنامجه الانتخابي لأول مرة عدم الانسحاب من الأراضي المحتلة بتحريض من المحافظين الجدد في الولايات المتحدة وها هو يطور موقفه للاستحواذ على كامل الأراضي الفلسطينية ويتدخل في شؤون اكثر من بلد عربي ، بينما بقي منجز وايتلام مجهولا لدى أصحاب الحق في وطنهم . كما انحصر الصراع مع إسرائيل قضية تخص شعب فلسطين وحده، وذلك رغم ان ذراع إسرائيل تطول مجتمعات المنطقة كافة. يتوجب إعادة النظر في التجسيد الملي للتصامن العربي مع قلسطين.
بعد ذلك نصل موضوعات اكتوبر كما جسدها قائد ثورة اكتوبر في حينه في الممارسة العملية:
فقد وضع لينين منظومة متشابكة من الأفكار والمبادئ الواجب توفرها للخروج من النظام القديم وبناء النظام الاجتماعي الجديد .سلسلة متداخلة ومتفاعلة من الأفكار المنظمة لمختلف فعاليات المجتمع، إذا تعطلت حلقة منها ينفرط عقد السلسلة بأكمله، ويختل البناء الاشتراكي. بعض هذه الحلقات يتعلق بالجوهر الإنساني للاشتراكية ، حيث يقعل جدل الاشتراكية والديمقراطية ، وجدل الديمقراطية والثقافة. تمثلت حلقات السلسلة في المواضيع التالية:
أولا،ضرورة الحزب من طراز جديد . الحزب الثوري المتسلح بالنظرية الثورية هو الأداة التي لا غنى عنها، حزب الكفاح، المكون من مناضلين مكرسين بالكامل للثورة الاجتماعية . أدرك لينين منذ بدايات نشاطه الثوري، عام 1903 ضرورة تميز اداة الثورة، بالتنظيم والوعي، بهما تميَّز وانفصل عن فصائل الاشتراكية الديمقراطية التي استمرت تشكيلات فصائلية مهلهلة ومهادنة للبرجوازية. بدون الوعي تغدو الديمقراطية قفزة في الظلام ، وتنوس الديمقراطية الحزبية مهزلة وخداعا. المجتمع القديم يسلس القياد لإيديولوجيا معادية للتحرر الإنساني تنطوي على استلاب الطبقة العاملة وجماهير الشغيلة ؛ فلا بد لتبديد الاستلاب منايديولوجيا الاشتراكية. وفي مجرى الصراع الاجتماعي يدور صراع بين إيديولوجيتين، وكل تهاون في تثبيت أيديولوجيا الاشتراكية يعزز أيديولوجيا الرأسمالية ويترك الطبقة العاملة أسيرة الوهم والخواء الفكري.
وثانيا، انفرد لينين وحزبه والنظام الوليد للثورة بموقف متميز من الكولنيالية الامبريالية التي هيمنت على شعوب الشرق، نظام عبودية ولصوصية. اعلن لينين تحالفه مع حركات التحرر الوطني من نير العبودية الامبريالية ؛ وحيت تجلت عناصر تخلف شعوب الشرق ركائز للسيطرة الكولنيالية فقد حث لينين ممثلي كادحي الشرق في مؤتمرهم الثاني على الشروع أولا بانتشال شعوبهم من تخلف العصر الوسيط. أ شار الى ان التخلص من إرث تخلف العصور لن يجد دليله في أي كتاب شيوعي ، إنما بالاتصال مع الاشتراكية.
ظلت مظاهر التخلف عراقيل بوجه مقاومة التطاولات الامبريالية -الصهيونية وعقبات كأداء حالت دون إنجاز التقدم والتنمية. تبينت الديمقراطية عن زيوف، وتمكن الوعي الزائف وثقافة الليبرالية الجديدة من الحياة الفكرية وتغلغل داخل الجامعات . تكرس نظام تعليمي وضعته الوصاية البريطانية على مصر وقلدته الأنظمة العربية كافة. تعذر تنمية التفكير الحر فتغلبت الانفعالية والمزاجية لدى مقاربة التحديات وطبيعي ان تفشل الانفعالية والمزاجية والعفوية بوجه التخطيط التآمري والتفكير الاستراتيجي من جانب خصوم التحرر والديمقراطية والتنمية، اقصد دول الغرب الامبريالية وقاعدتها الأمامية ، إسرائيل. ينبغي تحويل قضية التعليم موضوع صراع اجتماعي وقضية سياسية بامتياز.
قدمت الثورة التقانية منابر متعددة لامبريالية الثقافة تضخ منتجها من سموم الثقافة المدمرة للوعي الاجتماعي. في الستينات تدفقت ثقافة الاستهلاكية أبدلت تنمية الإنتاج الوطني بتنمية الاستهلاك، فاستبدلت التنمية الاجتماعية بتنمية التخلف. طرأ تلوث واختلال في القيم واشيع الفساد والإفساد في إدارة الحكم ونشأت شريحة البرجوازية البيروقراطية ، واستفحل تأثيرها المحافظ. غدت الد أعداء الديمقراطية والتنمية الاجتماعية وحارسة الاستبداد السياسي والفكري .
إن هذا يحيلنا الى لينين ومنهجه الثقافي، لتبيان الفرق الجوهري، وكذلك لكي يتبين الماركسيون دورهم الأساس في الصراع الراهن. اوجب البناء الاجتماعي الجديد بواسطة الجماهير ولمصلحة الجماهير ، كما رأى لينين وأقنع الحزب، توفير الثقافة الإنسانية والتطوير الروحي الشامل للإنسان تخلق المزاج الثوري. ركز على دور العمل الإبداعي للفنانين والأدباء والإنتاج الفكري بعامة ودمجه بحياة الناس ورفع مستواهم الثقافي بحيث يتذوقون الفنون والثقافة الرفيعة. وفي مقالة "حول التعاون" ركز على ضرورة " تعميم التعليم، وتعويد السكان إلى حد كاف على استخدام الكتب... حيث ينتقل محور النشاط إلى النشاط التثقيفي". ويقول ، "إذا طرحنا جانبا الوضع الدولي واكتفينا بعلاقاتنا الاقتصادية الداخلية فإن محور عملنا ينحصر اليوم فعلا في النشاط التثقيفي". ويبدي في مقالة " من الفضل أقل شرط أن يكون احسن" يبدي الحرص على رفع المنسوب الثقافي للجماهير الشعبية فيؤكد " لتجديد جهاز دولتنا ينبغي لنا مهما كلفنا الأمر أن نضع نصب أعيننا المهمة التالية: اولا أن نتعلم وثانيا أن نتعلم أيضا وثالثا أن نتعلم دائما. ثم العناية بأن لا يأتي العلم حرفا ميتا أو جملة شائعة على الموضة ( وهذا – وليس لنا أن نخفيه- ما يحدث لنا في أغلب الأحيان ) بأن يدخل العلم حقا في العادات، ويصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا كليا وفعلاً. وبالمختصر ينبغي لنا أن نطلب ما لا تطلبه أوروبا الغربية البرجوازية." تلك هي المنظومة الفكرية الثانية لثورة أكتوبر.

والمنظومة الفكرية الثالثة ضمن التباسات نضوب الطاقة الثورية للبرجوازية تجيب على سؤال القيادة البديلة. فمن هي القوة السياسية التي عليها الاضطلاع بمهام الديمقراطية حين تخلو منها برامج البرجوازية ، لتاخذ على عاتقها مهمة قيادة ثورة اجتماعية ذات مضمون تحرري ديمقراطي ولا تستشرف افق الاشتراكية؟ .
والرابعة تبرز جدل الاشتراكية والديمقراطية. فقد تدفقت الديموقراطية في عروق المجتمع الثوري من خلال تغلغل الحزب الثوري في اوساط الجماهير التي كابدت الأزمة والمعنية بالخلاص ونقل ثقافة الحقيقية والوعي السياسي، بما أتاح للبلاشفة أن يحوزوا عشية أوكتوبر غالبية واضحة في جهاز ازدواجية السلطة. "كانت الجماهير تحيا وتتنفس بالانسجام مع البلاشفة"، حسب المؤرخ الاشتراكي-الثوري، سوخانوف،" كانت بين يدي حزب الثورة الاجتماعية". وبعكس التقولات المتجنية كانت الثورة نتيجة اوسع ديمقراطية عرفتها البشرية واختيار حرا واعيا لجماهير الشغيلة.
والمنظومة الفكرية الخامسة تتعلق بتحالفات الطبقة العاملة. انطلق لينين من ضرورة قيام علاقة التحالف مع الشرائح الاجتماعية المتطلفة للتحرر والتقدم على الإقناع والتفاهم ، بعيدا عن الإكراه. ابتكر لينين ديمقراطية اشتراكية ارقى من ديمقراطية البرجوازية، ديمقراطية تضوي الاختيار الحر بالمعرفة .انفتحت النظرية العلمية في نشاط لينين على علم سيكولوجية الجماهير.في معظم خطبه ومؤلفاته أولى لينين الاهتمام بعلم النفس الاجتماعي، وطوره بتغذية ارتجاعية. دأب لينين على جس نبض الجماهير وأخذه بالتقدير، ودعا كوادر الشيوعيين للتغلغل في النفسية الاجتماعية لاكتناه المزاج العام وتقييم الإمكانات الشعبية لدى كل لحظة من لحظات المد الثوري او انحساره.
والحلقة السادسة تلقي الضوء على دور السلطة السياسية. قدمت التجربة العملية الأدلة على تعمد البرجوازية الإبقاء على جهل الجماهير وتضليل وعيها. الثقافة ترفد بالطاقة الثورية نشاط الحركة الشعبيه . الثورة او عملية التطور الاجتماعي لا تقف عند حد الإصغاء للجماهير وترقب مزاجها. البون شاسع بين مزاج فقدان الصبر على مظالم السلطوية وبين مزاج يتغذى على أشواق التغيير الاجتماعي ويندفع بطاقتها الخلاقة.يرسم الحزب الثوري خارطة الطريق لتغيير الواقع ورفع سوية الوعي الاجتماعي، ومن خلال الممارسة العملية للجماهير مصحوبة بالتثقيف تتغير نفسية الجماهير الشعبية ويرقى تفكيرها ويسمو نشاطها الثوري. دافع لينين عن نهج بناء الاشتراكية في روسيا المتخلفة ثقافيا واقتصاديا. أورد في مقالة " حول ثورتنا" يدحض حجة التخلف الثقافي بالقول " إذا كان ينبغي، في سبيل إنشاء الاشتراكية، بلوغ مستوى معين من الثقافة ( مع العلم أنه ما من أحد يستطيع أن يقول بدقة ما هو هذا ’ المستوى المعين من الثقافة‘ لأنه يختلف في كل من دول أوروبا الغربية ) فلماذا لا يمكن لنا أن نبدأ أولا بالظفر، عن طريق الثورة ، بالشروط المسبقة لهذا المستوى المعين، لكي نتحرك فيما بعد للحاق بالشعوب الأخرى، مستندين إلى حكم العمال والفلاحين وإلى النظام السوفييتي".
تلك هي بإيجاز غير مخل منظومة الأفكار التي اجترحها قائد اكتوبر كشرط لاستمرارية الثورة وقهر ما يعترضها من عقبات. فالتطور الاجتماعي صراع محتدم ، صراع يدور حول كسب عقول البشر من اجل تحرير الجماهير من الجهل الدهري ومن الاستلاب والثقة العمياء بخصوم تحررها ورفاهها .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تحية لذكرى أديبنا الراحل عدي مدانات
- أعظم قضية ضمير في العصر الحديث -4
- أعظم قضية ضمير في الفصر الحديث -3
- أعظم قضية ضمير في العصر الحديث -2
- أعظم قضية ضمير في العصر الحديث
- اسرائيل تستقبل مئوية الوعد عاجزة عن اداء دورها الوظيفي -3
- إسرائيل تستقبل مئوية الوعد محمية اميركية
- كيف تستقبل إسرائيل مئوية وعد بلفور
- مع خفوت منارات أكتوبر
- 11 أيلول تخطيط اخرق وتحقيقات خرقاء لعملية همجية
- نأكل ونلبس مما ننتج ..نداء الصمود والتحدي
- جولة خالية الوفاض والتفاوض تكتيك يمنح نتنياهو مهلة لإنجاز مش ...
- المخاطر ما زالت تحدق بالأقصى
- هل ينجو اتفاق بوتين –ترامب من فيروس النزعة العسكرية العدواني ...
- أطماع الهيمنة الإقليمية تتسلق ذرى جديدة ولا جنوح للمسالمة
- أميركا : دبلوماسية تخاتل ومشروع هيمنة كونية يقاتل
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة
- كوربين تيار يساري يستأنف نفوذه على الحياة السياسية الدولية
- الاحتلال على مفترق طرق
- حقبة حزيران


المزيد.....




- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...
- زعيم سني في إيران يدعو إلى مراجعة الدستور
- بنس يزور الأردن بعد مصر ضمن جولة بالمنطقة
- إغلاق مزار تمثال الحرية في نيويورك أمام السائحين
- التغييرُ هو الخيارُ الوحيد المجدي في السودان: جرد حساب للوضع ...
- لماذا عفرين بالضبط؟
- خبز -الباغيت- يتطلع لقائمة تراث اليونسكو
- بالفيديو... مقطع نادر للملك سلمان في شبابه يتحدث عن إمارته ل ...
- أمريكا تحث تركيا وأكراد سوريا على تجنب العنف
- هجوم مسلح على فندق بالعاصمة الأفغانية وأنباء عن سقوط ضحايا


المزيد.....

- ثورة أكتوبر وتحرر النساء / رضا الظاهر
- في ذكرى ثورة دجنبر.. ذكرى تأسيس المجالس السوفياتية / عبد الحق الزروالي
- أيام يوليو.. لماذا لم يستولي البلاشفة على السلطة؟ / دانيل جايدو
- جرامشي والثورة الروسية كيف رأى الثوري الشاب ثورة أكتوبر؟ / دانيللا موسى
- من محطة قطار فنلندا / يوري كولومبو
- من الحلول الوسط إلى السلطة 100 عام على ثورة اكتوبر / كيفين مورفي
- ثورة أوكتوبر في مئويتها: الرهان الذي فشل / محمد السباعي
- كولونتاي والبلاشفة وتحرر النساء: قراءة نقدية / جاكلين هينين
- ثورة أكتوبر و-القوة العظمى- للشيوعية / كريستيان لافال
- تأملات في مآل ثورة أكتوبر -الاشتراكية- / رضا الظاهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - سعيد مضيه - راهنية افكار اكتوبر