أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن لفته الجنابي - سائق الكوستر و إسماعيل جلبي














المزيد.....

سائق الكوستر و إسماعيل جلبي


محسن لفته الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5707 - 2017 / 11 / 23 - 15:51
المحور: كتابات ساخرة
    


ركبت مع (سائق الكوستر) من نفق الشرطة الى الكاظمية كي أعبر لساحة عنتر وشاء حظي أن أجلس بجانبه وفجأة مدّ رأسه وبدأ يصرخ على سائق آخر يستقل سيارة صفراء نوع مرسيدس
صاحبها كان يحاول الأستدارة من فتحة فأوشك أن يصدمنا
بدأ صاحبنا يكيل الشتائم بأنواعها فيما الطرف الآخر أهدأ من نسمة قيض شاردة
مؤكد شخص مثله لايقوى على الرد أمام تلك السوقية القاسية
أخبرت السائق بعد أن أمسكته من يده:
يا أخي على كيفك يمعود هذا فنان كبير أسمه بدري حسون فريد معقولة ما تعرفه؟
أجابني وعيونه تقدح بالشرر:
-ما أعُرفه ولا أريد أعُرفه
-عمي طوّل بالك هذا أستاذ بالجامعة ويمثل بالتلفزيون أكيد تتذكر أسماعيل چلبي
-؟؟؟
- أي نعم وياريت تعتذر منه
هدأ صاحبي قليلاً وهز رأسه وتمغّط .. وقبل ان ينطلق أخرج رأسه مرة أخرى ليوجّه آخر شتيمه لصاحب المرسيدس حين صرخ به :
-محد جابك عليه من الصباحيات غير ظلمك وهاي حوبة أبنك المسكين (رؤوف) تظل طول العمر برگبتك ..
حين نزلت شاهدت عبارة مكتوبة على زجاج الكوستر : صابرين ليش تغار !
حدث ذلك بأواخر الثمانينات من القرن المنصرم
ولازالت المشكلة قائمة
حيث البعض يحسب البراعة بالفن مثلبة
والبعض الآخر يستهين ويحرّم الفن أصلاً
ولنا عزوة بمن يقدر الفن ويعتبره معياراً لتقدّم الأمم
الرحمة والخلود لفناننا القدير بدري حسون فريد الذي أدّى رسالته وترك بصمة جعلته يتربع على نستالوجيا الذاكرة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,397,121,005
- رسالة الى شتاء العراق
- ذبابيات على سريع الحماقة
- العرب والعهر السياسي وألتهام الشعوب
- الموصل والدرس البليغ
- عن سلاح (الهرمو مخدرات) لتدمير الرجال
- معارك الخمور عبر الدهور
- هل أتاكم حديث العنف الأسري!
- ساعة في عين الكحل
- دجلة والفرات تنعى ضفافها
- نبات الخس هو الحل
- ليالي اليونامي واليونسكوم
- قصة حسوني وإغتيال الأب للأبناء
- العشاء الأخير للقانون
- تاريخ الأبادة للساذجين
- كلاكيت رجوع الكهل الى صباه
- أصل الليالي البيض
- الظهور الأخير للرجل المبتسم
- ومضة من عذاب الظرفاء
- تكنو مولاي
- رؤية فيها مفاجأة للمطرب (ليونيل رتشي) عن العراق والمنطقة


المزيد.....




- من هو شاعر الرسول؟
- -توي ستوري 4- يتصدر إيرادات السينما
- المصادقة على مشروع قانون اتفاق شراكة بين المغرب والاتحاد الأ ...
- التسامح عنوان لمهرجان الموسيقى الروحية بمدينة فاس المغربية
- التسامح عنوان لمهرجان الموسيقى الروحية بمدينة فاس المغربية
- مجلس النواب يصادق على اتفاق الشراكة في مجال الصيد المستدام ب ...
- بوريطة يؤكد على الانخراط النشيط للمغرب قي قمة الضفتين
- فيلم روسي نال جائزة أفضل سيناريو في مهرجان شنغهاي السينمائي ...
- 9 جوائز من نصيب وثائقي -سكان الأرض اليباب- للسورية هبة خالد ...
- مطالب بمنح حكم برازيلية جائزة الأوسكار بعد لقطة طريفة


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن لفته الجنابي - سائق الكوستر و إسماعيل جلبي