أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - المحكمة الاتحادية نطقت بما كان معلوما من قبل














المزيد.....

المحكمة الاتحادية نطقت بما كان معلوما من قبل


عماد علي
الحوار المتمدن-العدد: 5704 - 2017 / 11 / 20 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عملية الاستفتاء لا تلغى بقرار اية مؤسسة و ان كانت قضائية و الادهى كما هو حال المحكمة الاتحادية العراقية و ما تخفي، لان الشعب هو الذي اختار ما يريد في عملية ديموقراطية شهدها العالم جميعا و علم بما جرى، و لا يمكن ان تلغى هذه العملية الديموقراطية التي قرر فيها الشعب ما يريد بشكل مباشر و صريح الا باستفتاء اخر لاخذ راي الشعب حول الغائها ام لاء بشكل مباشر ايضا، فان قرر الشعب اي شيء فيؤخذ بها. فهل يمكن ان يلغى انتخابو ليس عملية استفتاء لاهم موضوع و مصري لشعب ضحى بما لديه من اجله و انما لو انتخب و اختير رئيس اية دولة مباشرة من قبل الشعب فهل يمكن لاي محكمة ان يلغي نتائج انتخابه الا بقانون مماثل و عملية ممثالة. و المعلوم ان الشعب الكوردي باغلبيته الساحقة ادلى برايه المعلوم و االمعلوم ايضا بانه لا يمكن ان يدلوا براي اخر في ظل هذه الظروف التي يعيش فيه العراق و حتى الدول التي انقسم عليها الكورد و الحق بها قسرا، و اما ان تامر المحكمة الاتحادية كما فعلت كامر عسكري دون الاخذ بابسط القواعد و القوانينن و تلغيه لغرض و مطلب سياسي بحت فهذا دليل قاطع على تضليل الناس و استخدام القوة الناعمة و تزوير نتائج العملية بشكل مباشر و ما يؤدي الى تكميم الافواه بالقوة و هذا ايضا دليل قاطع على ان هذه المحكمة يمكنها حتى تزوير الانتخابات العامة و تؤاخ على ما فعلت و عليه لا يمكن الاعتبار لهأ و الاعتماد على قراراتها التي تدخل في باب السياسة فقط باسم القانون .
و من المتوقع ان تقبل السلطة الكوردستانية بهذا القرار التنفيذي المسمى باسم راي المحكمة الاتحادية التي لا صلة لها بالاتحادية و انما جاءت و بنيت على المحاصصة العرقية و المذهبية و هي تابعة للسلطة التنفيذية نتيجة للالية التي تتاسس بها و المصالح التي تدخل في كيفية استمراريتها. ان موافقة السلطة في كوردستان لا يمكن ان تبنى على راي الشعب و موافقته و مصلحته و ما يؤمن به بل تاتي راي السلطة الكوردستانية مضطرة لكونها محصورة الان بفعل المضايقات و الحصار السياسي و الاقتصادي المفروض عليها و هي ليست حرة و هي تعترف بما يمكن ان ندعي بانه ما نسميه بالاعتراف بجريمة تحت ضغوطات الحكومة و المحكمة الاتحادية و تحت التعذيب النفسي و الجلد السياسي و الاقتصادي للسلطة الكوردستانية و الشعب الكوردي.
و عليه، لا يمكن ان يكون لقرار المحكمة الاتحادية اي اعتبار قانونيا و تشريعيا و حتى سياسيا، لما يعلمه العالم جميعا بان هدف الكورد و امنيتهم الاولى هو الاستقلال، و هذا ما صرح به الجميع حتى قبل اجراء عملية الاستفتاء. ان المعادلات السياسية القائمة و مصالح الكبار و نوايا و توجهات و سياسات دول المنطقة هي التي فرضت ما امرت بها المحكمة و ليس استنادا على حقوق الشعوب في اقرار مصيرهم، و حتى لم تاخذ المحكمة اي قرار حول الخروقات التي قامت بها السلطات العراقية التشريعية و التنفيذية و حتى القضائية قبل ان تتاكد من هذا القرار النهائي لها و التي كان من المفروض ان تعمل وفقه. و انها اي المحكمة بنفسها اخذتفي بحث الموضوع و ما يحيد به و الاقرار به دون الاخذ بالاسس القانونية العالمية التي تدعم تقرير المصير، و انه قانون الغاب و الخضوع للقوة دون اية عدالة او مصلحة للشعب المؤمن بمصيره.اي لو كانت لديم القوة افعل ما تشاء و بالاخص بمثل هؤلاء المعتنقين للعقائد و التوجهات المتخلفة .
لو دققنا في القرارات التي اصدرتها المحكمة الاتحادية منذ سقوط النظام السابق، فاننا لم نجد اية منها خارج المصلحة الضيقة للسلطة بل اكثرها كانت بدوافع و اوامر خاصة، و كان عملها ترهيم الامر وفق ما تمكنها من تنسيبه لقانون ما و بحسب مطاطيته المعلومة للجميع و كما قالها صدام حسين ابان حكمه.
لذا، فان نتائح عملية الاستفتاء باقية و لا يمكن لاية قوة مهما كانت ان تلغيها بشكل قانوني الا بالعودة الى الشعب الكوردستاني الذي من المعلوم بانه يدلي بنعم ولو لالف مرة اخرى، و به يمكن ان نقول ان اي تغيير في موازين القوى سوف يبين الاوضح و ستتقد جذوة الاستفتاء مهما تقادم زمنها و ستحقق نتيجتها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اليس من حقي ان اعيش حياتي و لا اجدها في العراق اليوم ؟
- الاستقلال قرار الاغلبية المطلقة للشعب الكوردستاني و ليس من ص ...
- لماذا قاسم سليماني متنفذ في السليمانية ؟
- مواقف بغداد تثبت صحة الاسباب الموجبة للاستفتاء
- تاكدنا من نظرة العراقيين بكافة مشاربهم الى توجهات الكورد
- هل العبادي احجن حقا
- انه الاحتلال بذاته
- اخبث المواقف ازاء استفتاء كوردستان من بريطانيا قبل الاخرين
- رسمت عملية الاستفتاء حدود جمهورية كوردستان السياسية
- لا يعلم العبادي بانه سيسقط من القمة
- ما مصير المناطق المحتلة خارج اقليم كوردستان؟
- نتیجه‌ الاستفتاء لا یمكن تجاوزها حتی باحتل ...
- ستبقی عملیة الاستفتاء حیة لحین تحق&# ...
- تحججوا بالدستور و كأن منع اللغة الكوردية ليس خرقا للدستور
- على الحكومة العراقية ان تتذكر ما فعله البهلوي بهذا البلد
- اهم الاوراق لدى الكورد لمواجهة نوايا بغداد في هذه المرحلة
- من لا يريد استقلال كوردستان لا قلب له و من لا يجسد ارضيته قب ...
- لیس للبارزانی السلطه‌ حتی لالغاء صوته الشخ ...
- المطلوب هو الحل الجذري و ليس الترقيع
- حتى في وفاته وضع الطالباني اللبنة الاولى للدولة الكوردستانية


المزيد.....




- وزير الكهرباء المصري يكشف عن تدخل السيسي لخفض تكاليف محطة ال ...
- فيديو.. الكشف عن أهداف استراتيجية -رؤية مصر – 2030-
- هل تقيم روسيا قاعدة عسكرية في قلب الناتو؟
- Garage Sale مشروع نسائي بنكهة الأعياد لمساعدة المحتاجين
- يوميات زوجة
- مئات المعلمين يعاقبون التلاميذ بطرق قاسية.. ما الذي يغذي هذه ...
- ألاباما اليوم.. حمراء أم زرقاء؟
- تعويضات للأسر الفقيرة.. السعودية ترفع أسعار الوقود
- المعارضة السورية تدعو النظام لمفاوضات مباشرة بجنيف
- أفغانستان تعتقل 3 أتراك وأفغاني بتهمة الانتماء لمنظمة فتح ال ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - المحكمة الاتحادية نطقت بما كان معلوما من قبل