أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الشرعنه العقائدية لسبي بابل 2













المزيد.....

الشرعنه العقائدية لسبي بابل 2


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 5702 - 2017 / 11 / 18 - 01:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الشرعنه العقائدية لسبي بابل 2

في السنة الثانية عشرة لحكم احاز ملك يهوذا --ملك هوشع بن ايلة على السامرة تسع سنين -- فعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كملوك إسرائيل الذين كانوا قبله -- فصعد عليه شلمناسر ملك أشور فأرغمه على دفع الجزية --غير انه تمرد عن دفعها-- فقبض عليه وأودعه السجن -- وصعد ملك أشور على السامرة وحاصرها ثلاث سنين ثم اجتاحها وسبى إسرائيل وأسكنهم في حلح وخابورو نهر جوزان ومدن مادي لأنهم اخطئوا بحق الرب إلههم فسلكوا حسب فرائض الأمم --وتبعوا أمورا ليست بمستقيمة فبنوا مرتفعات لأنفسهم برج النواطير في المدينة المحصنة وعبدوا البعل وعبروا بنيهم وبناتهم في النار وباعوا أنفسهم للشر فغضب الرب عليهم اله إسرائيل فأزالهم من أمامه فلم يبق إلا سبط يهوذا--- فأذل الرب نسل إسرائيل على يد الملك أشور بأقوام من بابل وكوث وعوا وحماة و سفروايم وأسكنهم في مدن السامرة بدلا من بني إسرائيل لأنهم لم يتقوا الرب فسلط عليهم السباع تقتل منهم --فقالوا لملك أشور قائلين ان الأمم الذين سبيتهم لا يعرفون قضاء الله في الأرض—فبعث ملك أشور احد الكهنة من الذين سبيتموهم ليعلموا قضاء الله في الأرض --- فسكن الكاهن في بيت أيل وعلمهم كيف يتقون الرب --- فكانت كل امة تعمل آلهة لها وتوضع في البيوت والمرتفعات التي عملها السامريون في مدنهم التي سكنت فيها --- فعمل أهل بابل سكوث بنوث واهل كوث نرجل-- وأهل حماة أشيما-- والعويون عملوا نبحز وترتاق --والسفروايميون يحرقون بنيهم بالنار أما لادرملك وعنملك الهي سفروايم –فكانوا لا يتقون الرب ويعملون لأنفسهم من إطرافهم كهنة للمرتفعات ويقربون لأجلهم ويعبدون إلهتهم كعادة الأمم--- ولا يعملون حسب فرائضه ووصاياه التي أمر بها بني يعقوب الذي اسمه إسرائيل فقطع الرب معهم عهدا وأمرهم –قائلا-- لا تتقوا إلهة أخرى ولا تسجدوا لها ولا تعبدوها ولا تذبحوا لها بل للرب الذي أصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة فاسجدوا له واذبحوا وأحفظوا الفرائض والإحكام والشريعة والوصايا التي كتبها لكم لتعملوا بها كل أيامكم--ولا تنسوا العهد الذي قطعته معكم حين نقذكم من أيدي أعدائكم فلم يسمعوا وساروا وراء الأمم فعبدوا تماثيلهم وساروا معاصيهم


الكتاب المقدس –التوراة –سفر الملوك الثاني –إصحاح 17
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=12&ch=17


تعليق---


قلنا في مقالة سابقة ان مؤلف كتاب التوراة ليس لديه شعب حقيقي على الأرض مجرد وصايا وعقوبات افتراضيه طبقها على شعوب المنطقة مقسمهما إياهم الى أعداء وأصدقاء –وقلنا أيضا ان السبي عقوبة افتراضيه للمخالفين من بني إسرائيل لوصايا وفرائض الرب --- فالسبي سيشمل كافة شعب الله المختار على يد جميع ملوك بابل ففي موضوع سابق الشرعنه العقائدية لسبي بابل نجد ان لتغلث فلاسر ملك بابل سبى المنطقة من دمشق الى قير وفي هذا الإصحاح نجد ايضا شلمناسر احد ملوك بابل سبى إسرائيل بعد ان اخذ من ملكهم الجزية ---الإصحاح-- فصعد عليه شلمناسر ملك أشور فأرغمه على دفع الجزية --غير انه تمرد عن دفعها-- فقبض عليه وأودعه السجن


الإصحاح ---وصعد ملك أشور على السامرة وحاصرها ثلاث سنين ثم اجتاحها وسبى إسرائيل وأسكنهم في حلح وخابورو نهر جوزان ومدن مادي لأنهم اخطئوا بحق الرب إلههم فسلكوا حسب فرائض الأمم --وتبعوا أمورا ليست بمستقيمة فبنوا مرتفعات لأنفسهم برج النواطير في المدينة المحصنة وعبدوا البعل وعبروا بنيهم وبناتهم في النار وباعوا أنفسهم للشر فغضب الرب عليهم اله إسرائيل فأزالهم من أمامه فلم يبق إلا سبط يهوذا-


لشرعنة السبي عقائديا--- طلب سبايا بني إسرائيل من الملك شلمناسر ملك بابل بان يبعث للأمم التي سباها كاهنا يعلمهم قضاء الله في الأرض --- بمعني إدخال السبي ضمن الاعتقاد والإيمان به كواقع قضائي مكتوب على بني إسرائيل --- سكن الكاهن المكلف بتبشير السبي في أيل بيت الرب وطلب من كافة الأمم المسبية بتقوى الله والقبول بالسبي على انه قضاء الله في الأرض


الإصحاح ---فقالوا لملك أشور ان الأمم الذين سبيتهم لا يعرفون قضاء الله في الأرض—فبعث ملك أشور احد الكهنة من الذين سبيتموهم ليعلموا قضاء الله في الأرض --- فسكن الكاهن في بيت أيل وعلمهم كيف يتقون الرب ---





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,941,952
- الشرعنه العقائدية لسبي بابل
- أكذوبة سبي بابل رد على سرمد أبي وداد
- أكذوبة سبي بابل
- أورشليم حلم دولة فارس واسرائيل
- ترميم بيت الرب
- التشديد الأمني في مراسيم تتويج الملك--
- الإبادة المذهبية والطائفية في شريعة التوراة
- رد على مقالة سامي الديب من وحي التوراة: البحر واليم في القرآ ...
- شماعة لتعليق التهم السياسية
- الغموض والسرية في الاغتيالات السياسية
- كبيرهم الذي علمهم السرقة
- خرافة الكرامة عند رجل الله ويسوع ابن الله
- رد على مقالة وفي نوري جعفر في حلقات قصيرة وساخرة من قرآن محم ...
- تشابه الخرافة بين التوراة والإنجيل
- تشابه الخرافة بين رجل الله والمسيح هو الله
- التخريب والنهب والبلطجة في شريعة التوراة
- خرافة جغرافيه في تكوين البحر الميت
- التصنيف السياسي للمجتمع التوراتي
- رد على مقالة وفي نوري جعفر- محمد والهة الماكر.!!
- جذور المؤامرة وكيفية تنفيذها


المزيد.....




- بالصور.. مسجد طوكيو تحفة عثمانية كالجامع الأزرق بإسطنبول
- ردة فعل غير متوقعة لمحجبة مع بعض مناهضي الإسلام في أمريكا! ( ...
- ماكرون: الإسلام السياسي يشكل تهديدا
- ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية و ...
- ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية و ...
- بعد سلسلة من التفجيرات ... لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون ب ...
- بعد سلسلة من التفجيرات ... لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون ب ...
- لكل وقت أذانه.. مؤذن الجامع الأخضر في تركيا يبهر السائحين
- السعودية تغير لون سجاد المسجد النبوي
- خبير: روسيا بإمكانها جذب 10 مليارات دولار بالصكوك الإسلامية ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الشرعنه العقائدية لسبي بابل 2