أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام؟؟ (1) في تسع وتسعين عاماً وشهريين!!















المزيد.....

الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام؟؟ (1) في تسع وتسعين عاماً وشهريين!!


خلف الناصر
الحوار المتمدن-العدد: 5700 - 2017 / 11 / 16 - 20:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملاحظه مهمة:
لمقالنا هذا علاقة ترابط تسلسلي بمقالنا السابق.. والمعنون بــ :
((استقالة الحريري: هل هي (كلمة السر) لحدث كبير على الأبواب؟؟)).. والذي نشرناه بعد استقالة الحريري مباشره، [رابط المقال: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=578287]
فقد لامنا بعض الأصدقاء لتسرعنا في كتابه المقال وسرعه النتائج الكارثية التي توصلنا إليها بدون معلومات أكيده، وخصوصاً تلك الفقرة من المقال التي قلنا فيها:
((هناك عدة مؤشرات تؤشر لحدث كبير يقف على أبواب منطقتنا العربية وربما يهزها هزاً عنيفاً، وقد يغير جميع معادلاتها الحالية ويسقط أوراقها وأثمارها المتبقية على شجرة حياتنا.....!!))
وهذا المقال يحاول أن يوضح البانوراما لخلفيه ما توقعناه في مقالنا ذك، وحسب وقائع ثابتة وما تيسر من وثائق قديمه وجديدة!!
*****
تروي بعض المصادر عن وثائق سريه :
تعود لعهد الرئيس الأمريكي الأسبق (ديوايت أيزنهاور) ـ بداية خمسينيات القرن العشرين الماضي ـ أن وزير خارجيته (جون فوستر دالاس) وبناء على دراسات ووثائق ـ في أغلبها بريطانيه ـ تصف سياسة بريطانيا وكيفيه تحكمها بمستعمراتها القديمة ومنها منطقتنا العربية، وهي وثائق تعود لعشرات العقود الماضية من عمر الإمبراطورية البريطانية!!
فقد كانت بريطانيا ـ في وثائقها تلك ـ تعتبر هذه المنطقة العربية وسكانها عبارة عن تكتلات بشريه لأديان وطوائف ومذاهب وقبائل وعرقيات مختلفة، ولا تنظر إليهم كأمم وشعوب ومجتمعات ودول لها قيمها ومفاهيمها وثقافتها وحضارتها الخاصة.. وأنها ـ أي بريطانيا ـ قد قامت بإعطاء "وعد بلفور" بــ (بخلق وطن قومي لليهود في فلسطين) لِيِكَوّنوا إحدى هذه الطوائف التي تعج بها هذه المنطقة، بناء على تصورها (الطائفي هذا) للمنطقة العربية!!
ولأن الولايات المتحدة كانت تجهل :
هذه المنطقة تماماً ولم تدخلها إلا بعد الحرب الكونية الثانية، فقد اعتمدت هذه الوثائق البريطانية في معرفتها وسياساتها لهذه المنطقة بعد أن ورثتها عن بريطانيا، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً!.
وقد آمن معظم الساسة الأمريكان منذ ذلك التاريخ إلى اليوم بما جاء في تلك الوثائق البريطانية، واعتبروها وكأنها حقائق مطلقه لا تتغير ولا تتبدل، فاستخدموها وتعاملوا بها حرفياً في سياساتهم مع هذه المنطقة من العالم!!
وقد تعززت هذه الرؤية الأمريكية البتراء للمنطقة العربية من خلال واقعتين مهمتين:
الأولى: لقاء الرئيس الأمريكي (روزفلت) مع الملك (عبد العزيز آل سعود) على ظهر السفينة أو الطراد الحربي “كوينسي” بعد الحرب العالمية الثانية في البحيرات المرة بقناة السويس في مصر عام1945 .. فكان هذا الملك السعودي لا يختلف كثيراً عن الوصف البريطاني لسكان المنطقة العربية، بحيث اضطر الرئيس الأمريكي إلى بناء (خيمة بدوية) للملك السعودي على ظهر سفينته الحربية ـ ؟؟؟ ـ ظناً منه بأنه يوائم جو سفينته مع بيئته جلاله الملك البدوية!!
الثانية: التأثير اليهودي القوي والمعروف في الولايات المتحدة.. فإذا كانت الوثائق البريطانية هي التي أقنعت الساسة الأمريكان بهذه الصورة المشوهة للمنطقة العربية، فإن اليهود المعروفون بتأثيرهم القوي في أميركا، هم من تمكنوا من أقناع أغلبية الشعب الأمريكي بهذه الصورة المزيفة للعرب ولوطنهم ولمنطقتهم المهمة، حتى تحولت هذه ألصور المزيفة إلى عقيدة عند الشعب الأمريكي، عززتها تالياً وأخذت تعززها كل يوم المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش والنصرة.....الخ بأعمالها الإجرامية في الغرب والعالم وداخل المنطقة العربية نفسها!.

وبناء على هذا الفهم المشوه للعرب ولمنطقتهم :
صاغ (جون فوستر دالاس) وزير خارجية الولايات المتحدة في عهد الرئيس (دوايت أيزنهاور) نظريه أو إستراتيجيه جديدة للسيطرة على هذه المنطقة من العالم، ولخص إستراتيجيته هذه بجمله طويلة تقول:
((لنغرق هذه المنطقة بالدِيِنْ .. حتى ينسى أهلها الدنيا))!!
وقد وافق الرئيس الأمريكي على هذه الإستراتيجية وعهدت فصولها التنفيذية لــ (ألان فوستر دالاس) رئيس جهاز C.I.A وشقيق جون وزير الخارجية الأمريكية أنذك!!
وجاء بعد أيزنهاور رؤساء أمريكيون :
متتابعون ـ شذ عنهم كندي فقتلوه ـ بدءاً من لندن جونسون ـ عراب هزيمة حزيران 1967 ـ ومروراً بنكسن وكارتر وريغان وآل بوش وكلينتون وصولاً إلى ترامب، ومعهم وزراء ومستشارو أمن قومي أمريكيون متتابعون أيضاً ـ كل سيأتي ذكره في حينه ـ بدءاً أيضاً من جون فوستر دالاس نفسه، ومروراً بكيسنجر وزبيغينيو بيريجينسكي وصولاً إلى (تليرسون) الحالي، وجميعهم آمنوا بتلك الصورة المشوهة والمزورة للعرب وبلادهم وعملوا على تأبيدها في أذهان الشعب الأمريكي، لتبرير تدخلهم بشؤون العرب وقضاياهم، والعمل المستمر لتنفيذ فقرات إستراتيجيه:
((لنغرق هذه المنطقة بالدين .. حتى ينسى أهلها الدنيا))؟؟

وجون فوستر دالاس :
ربما ليس هو أول من فكر بهذه الإستراتيجية المدمرة للعرب، إنما هو يمكن أن يكون أول من بلورها بهذه الصورة وجعلها (خطه عمل) قابله للتنفيذ وباشر بتنفيذها.. فقد سبقه قبل هذه [المائة عام من عمر العرب الحديث] أثناء الحرب الكونية الأولى الجنرال الفرنسي غورو: حينما وقف على قبر صلاح الدين في دمشق مخاطباً إياه: (ها نحن عدنا يا صلاح الدين)!!
فجاوبه الجنرال اللنمبي: من القدس حينما دخلها فاتحاً أثناء الحرب الكونية الأولى أيضاً: (الآن انتهت الحروب الصليبية)!!

ربما الكلام عن هذين الجنرالين :
وعن الحروب الصليبية والعداء الغربي للعرب قد أصبح مملاً ويبعث على السأم، من كثره إعادة تكراره يومياً تقريباً، لكن ما باليد حيله فحتى إن نسيناه نحن، يذكرنا الغربيون به كل يوم بأفعاله الشنيعة وأقوالهم المريعة!!
لأن الغربيين ينظرون دائماً إلى العرب من خلال الوقائع والاصطدامات التاريخية معهم، والتي كانت دائماً ذات طابع ديني وإن كان جوهرها استعمارياً كالحروب الصليبية مثلاً.. ولهذا هم لا يستطيعون من الناحية الموضوعية، النظر إلينا بمعزل عن (الدين والتاريخ) ووقائعه المباشرة بيننا كطرفين وكعدوين ينفي أحدهما الآخر، حتى بعد أن ذهبت ريحنا ولم نعد نشكل خطراً
إلا على أنفسنا وحدها، وجغرافيه العرب من محيطها إلى خليجها شاهد علينا!!
ونتيجة لهذا الفهم الغربي المغلوط لنا :
لا تكاد تجد قائداً غربياً لم تمر على لسانه لفظه (الحروب الصليبية) وثاراتها بشكل من الأشكال، سواء قبل أللنبي وغورو وبعدهما كـ (كانبل) رئيس وزراء بريطانيا الأسبق وعقده لــ "مؤتمر لندن" الشهير عام 1907 لتدمير المنطقة العربية وتفتيتها ـ وهو الذي ينفذ الآن في منطقتنا العربية ـ وصولاً إلى (بوش الابن) الذي غزا العراق واعتبر غزوه (حرباً صليبياً) جديداً أمره الله به!!

لكن السؤال المهم جداً :
كيف نفذت الولايات المتحدة إستراتيجية ((لنغرق هذه المنطقة بالدين .. حتى ينسى أهلها الدنيا))؟؟ ... لنرى كيف!!
*****
لقد كانت مصر وعلى مدى تاريخها الطويل :
تشكل ما يشبه الــ (بارومتر) الذي تقاس من خلاله الأحداث والمتغيرات المستقبلية، في المنطقة العربية وفي أفريقيا وبصوره أقل في العالم الخارجي!.
وعلى مدى التاريخ أيضاً كان ما يحدث في مصر ينعكس بصورة مؤثرة جداً ـ سلباً أو إيجاباً ـ في محيطيها العربي والأفريقي، وبدرجة أقل في العالم الأبعد، والشواهد ـ لا نستطيع تعدادها الآن ـ أكثر من تحصى!.
أي أن مصر ـ كانت ولا زالت ـ تشكل (مفتاح) المنطقة العربية والأفريقية والعالم الإسلامي، ومن يمسك بهذا (المفتاح) الخطير يستطيع في اللحظة نفسها أن (يفتح) بواسطته جميع أقاليم هذه الجغرافيا الاسلامية الواسعة!!
وهذا ما استوعبته الدوائر الأمريكية بصورة جيدة :
..ولقد رأت الولايات المتحدة مصر ودورها المحوري هذا، مستدلة بأحداث كثيرة في التاريخ القديم والوسيط ـ كالحروب الصليبية مثلاً ـ والحديث، وأهمها كانت تجربتي محمد علي وثورة 23 يوليو 1952:
فبعد ثورة 23 يوليو1952 مثلاً :
تحولت مصر إلى عاصمة لكل العرب ولشعوب العالم الثالث بأجمعه، ومقراً مرموقاً لدول عدم الانحياز ولحركات التحرر الوطني في العالم كله، وأصبحت تمثل عقلاً مدبراً وروحاً نابضاً لحركة القومية العربية بإجماع الأمة!.
وقد أدى هذا الوضع والدور المصري التحرري الفاعل في حينه عالمياً، إلى قيام ثورات تحررية في بعض الأقطار العربية والأفريقية، أدت بالنتيجة إلى تحرير أفريقيا السمراء، وإلى إلغاء أغلب القواعد العسكرية الغربية في الوطن العربي وأفريقيا، وتصفيه الاستعمار القديم بكل أشكاله وصوره من العالم أجمع تقريباً، بعد معركة السويس المجيدة عام 1956.. وبعدها ورثت الولايات المتحدة تلك الإمبراطوريات الاستعمارية القديمة المنهارة، لتبدأ حقبه استعماريه جديدة تعرف بــ "الاستعمار الجديد" الذي نعيش نيرانه الملتهبة اليوم في كل مكان من كرتنا الأرضية التعيسة!.
ونتيجة لثورات الشعوب : ولذلك الدور المصري الحيوي الفاعل عربياً وأفريقياً وعالمياً، خصوصاً وما ترتب عليهما من نتائج تاريخية، رأت الولايات المتحدة أن هذا الدور المصري المحوري الفاعل والمؤثر في المنطقة والعالم، يمكن قيلبه رأساً على عقب ليكون في خدمة المصالح الأمريكية والغربية والصهيونية عموماً، ويؤدي هذا الدور الحيوي الفاعل نفسه (مقلوباً) في المنطقة العربية وأفريقيا وعموم منطقه الشرق الأوسط!.
لكن المانع الذي يمنع مصر من لعب هذا الدور الحيوي للمصالح الأمريكية، هو وجود جمال عبد الناصر على رأس ألدوله ألمصريه بسياساته القومية التحررية، عربياً وأفريقياً وعالمياً!.
وعليه يجب تغيره أو تغيبه، وإيجاد بديلاً مناسباً عنه للمصالح الأمريكية والغربية والصهيونية في المنطقة .. وهكذا كان!.
فقد تم كسر هيبة مصر وتحجيم دورها التحرري بنكسة حزيران عام 1967 المبيت، ثم إنهاء حياة عبد الناصر بصوره غامضة ـ تذكروا رسالة الملك فيصل لجونسون ـ وبرحيله التراجيدي المفاجئ عام 1970!!.
ثم برز محمد أنور السادات على مسرح الأحداث :
وقام بذلك الدور الحيوي المطلوب للمصالح الأمريكية والصهيونية والغربية في المنطقة، بعد تصفيته لإرث مصر التحرري وتكبيلها باتفاقيات "كامب ديفيد" وتصفيه جميع المنجزات التحررية السياسة والاجتماعية والاقتصادية وحتى الأخلاقية للشعب المصري، ثم تجويعه لهذا الشعب العظيم وتحويله إلى شحاذ على أبواب "البنك الدولي" ومشيخات الخليج والدول الغربية!!.
وأصبح محمد أنور السادات يلقب نفسه بــ "الرئيس المؤمن" :
وانفتحت الطريق سالكه لــ [إغراق المنطقة بالدين .. حتى نسي أهلها الدنيا حقاً، وغرقوا بالدماء والدمار] بعد أن وصلها العزيز (هنري كيسنجر) أو "صديقي العزيز" كما يحب أن يسميه "الرئيس المؤمن" محمد أنور السادات.. ليمهد الطريق لكل هذه الدماء والدمار!!
[يــــــــــتــــــــــــــــــــبـــــع]
kh_anaseeratamyme@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,313,006
- استقالة الحريري: هل هي (كلمة السر) لحدث كبير على الأبواب؟؟
- لماذا ..... ولماذا؟؟
- المصالحات الوطنية (العربية)!!
- السلطات الخمس؟؟
- ذكريات داعشية وكردية!! (3) [2014 8 23] تغيرات جغرافية ...
- ذكريات داعشية وكردية!! (2)[22.8.2014]
- ذكريات داعشية وبرزانية!! (1)[1682014]
- -حواسم- صدام ....و.... -حزم- سلمان!!
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟ (2) ما هو مستوى الر ...
- حماة برزاني؟.. وطبيعة دولته المزعومة؟؟
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ((الحرب الباردة)).. تعود إلى مسرح السياسة الدولية من جديد!! ...
- ما بين الديني والسياسي!!
- المظلومية الكردية .. والعقدة الألمانية!!
- الديمقراطية الكردية!!
- من تجارب الشعوب : التجربة البرازيلية!!
- (( وداعاً يا عراق : لنفترق بسلام ))
- حاملة طائرات أم حاملة رسائل؟!..أم أنها (حاملة كوارث) جديدة ل ...
- الصفويون الجدد...والعثمانيون الجدد!!


المزيد.....




- وصل من طهران إلى الرياض.. رئيس العراق يدعو لإنهاء -النزاعات ...
- شرطة ميانمار تداهم مخيما لنازحي الروهينغا وتصيب 4 منهم بالنا ...
- حرائق كاليفورنيا: البحث عن المفقودين بسبب الحرائق مستمر
- شاهد: شرطة مالطا تحدد المشتبه بهم في مقتل صحفية العام الماضي ...
- شرطة ميانمار تداهم مخيما لنازحي الروهينغا وتصيب 4 منهم بالنا ...
- حرائق كاليفورنيا: البحث عن المفقودين بسبب الحرائق مستمر
- مجلس فاتحة ومجلس تأبيني للفقيد صالح حسين - أبو سلام-
- تصفيات أمم أفريقيا.. السودان يحقق فوزه الأول وموزمبيق تطيح ب ...
- منتخب ألمانيا.. الشباب لإعادة البناء بعد الانهيار
- لماذا يستغرق البحث عن عمل وقتا طويلا؟


المزيد.....

- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - الأشهر العشرة الأخيرة من حساب المائة عام؟؟ (1) في تسع وتسعين عاماً وشهريين!!