أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - وتييرشرش تيرشرش














المزيد.....

وتييرشرش تيرشرش


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


وتييرشرش تيرشرش
( الله يرحمك يا كارل ماركس.... مفكر إنك بتفهم بالثورات مثلهم)
زياد الرحباني/ العقل زينة

جمعة سقوط النظام
أو جُمعات شعب العزة والكرامة والحرائر
أو جمعة الشعب "يرفض الحوار" وجمعة الديمقراطية
والشعب ما بينذل وخلافو
وتساقطت الجُمع الهوليودية
وتساقطت الأخلاق والعزة والكرامة
وتساقط الشهداء والحرية والديمقراطية
وَ ذُلَّ الشعب الديكتاتوري الذي لا يقبل الحوار
وتساقط الأذكياء كتساقط الأغبياء
والبيوت والأرواح تساقطت
وتساقطت الأنقاض على الأطفال
وتساقط الأطفال على الأنقاض
والقيح والخراء التاريخي تساقط من سابع سماء
تساقط كل شيء كأوراق النقود التي يرشرشها الخليجيون عادة على الراقصين والراقصات المثقفين منهم والمثقفات "فلهويو الجزيرة والعربية مثلاً"
وتساقط أولياء أمريكا الصالحين
من وحوش الديمقراطية الأوربية في فرنسا وإنكلترا
وكذلك عبيدها المخانيث من أمراء وملوك ورؤساء
وتساقط عبيد عبيدها
ذلك الملك الصبي المأجور لإسرائيل
والغندور الذي خلع الجاكيت فاضطر في النهاية لخلع الكلسون
والمتحاذق الذي أقسم بحلاقة شاربيه دون أن يقول لنا أين سيضعها
وبيكٌ "اشتراكيٌ" صار جثة مقهورة تنتظر على نهر الحياة جثة النظام
أما العثماني فأراد أن يصلي بالأموي فصلى في الكرملين صلاة الغائب على ثورته وثورة بهاليله
وتساقط اليساريون الإخونجييون منهم والليبرالييون
الشتَّامون منهم والنمامون
الذي مازال بعضهم يبعبع في الإعلام البعبة الثورية المسبقة الدفع
ورسام كاريكاتور الذي كان يُقبّل الديمقراطية بين رجلي نظام الأب ثم صار ثورياً فاجراً مع صديقه الإبن
ورئيس وزراءٍ مشقوقٍ أيقظت ضميره الديمقراطية السعودية/القَطرية
يتبعه متحذلق الثقافة والإرشاد القومي بوفاءٍ كلبيّ يشبه وفاءه السابق للنظام
كل أولئك تساقطوا لتحرير الشعب السوري من بلده
استغلوا الظلم بظلم أشد
واستغلوا الكذب بكذب أبشع
واستغلوا الفساد بفساد أقذر
واستغلوا الطائفية بطائفية أشنع
وتساقطت سورية ريشة ريشة دمعة دمعة دماً دماً
دمروا كل شيء إلا النظام
فيا لعبقرية المرتزقة الحرابيق الحراتيق
الذين أستأجرتهم المخابرات ثواراً
فحوّلوا وردية الثورة إلى بزنس أسود
وتربَّحوا الكثير من التَرَشْرُش و التدمير
بثورة هي على الثورات عار
أيضاً مع التكبير .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,162,245,402
- الحرام والإمبريالية
- تكبير إمبريالي
- لم يصبح أيضاً هذه المرة أدونيس نوبِلي؟
- زبد على غبار


المزيد.....




- وفاة عميل المخابرات الأمريكية الذي استلهمت منه قصة فيلم أرغو ...
- -هاشتاغ 2-.. لوحات كاريكاتيرية تعكس قضايا المجتمع الكويتي
- غدا.. أعمال الاجتماع الـ6 لللجنة الفنية الاستشارية لمجلس وزر ...
- بنشماش يشدد على الدور المحوري للبرلمان في تحصين حقوق الإنسان ...
- أكثر 10 أفلام سوفيتية شهرة في الغرب
- -قوة الفضاء- مسلسل جديد.. هل تسخر نتفليكس من ترامب؟
- لجنة برلمانية تستطلع المقالع
- غوغل يتذكر الرسام السوري لؤي كيالي الذي رسم البسطاء
- أنغام.. 47 عاما من محبة الغناء
- -شهد المقابر-.. سردية المأساة السورية


المزيد.....

- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - وتييرشرش تيرشرش