أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الصغير - رسالة إلى وزير العدل، حافظ الأختام، السيد الطيب لوح














المزيد.....

رسالة إلى وزير العدل، حافظ الأختام، السيد الطيب لوح


جمال الصغير
الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 10:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مهما يحدث فإن للعدل ميزان،سواء تعدلت الكفة لصالح الشر أو لصالح الخير،فإن ميزان العدل موجود و هو مرتبط برباط إلهي مقدس،لو يجتمع الكون كله للقضاء عليه،فإن رحمة الله أقوى وأكيد سينزل غيث العدالة في يوما ما،ولا ننسى أن للميزان العدل رجال سخرهم الله لضمان سلامة الناس والحكم بطريقة شرعية مهما كانت طريقتها سواء وضعية أو دينية المهم يبقى العدل راسخا لسنين عديدة، ومعالي وزير العدل السيد طيب لوح أحد رجال الذين سخروا حياتهم لتطوير العدالة في بلادنا،عمله وغيرته وسيرته الذاتية تجعلنا نطمئن أن مؤسسات العدالة في وطننا الحبيب في أيادي أمينة وحكيمة وهذا ما جعلني أرفع رساله إليه،راجيا من الله أن يقرأها ويرد عليها .
معالي الوزير :
إحساس المتهم أصعب من إحساس المسجون بإختلاف المحيط و البيئة،العالم كله يصدق أن الإنسان لم يولد مجرما،لأن تأثير محيطه عليه هو من يقلب موزاين الفكر لديه ليرفع حالة التأثر عنده، يجد نفسه في سجن لينتهي بيه المطاف حياته كلها ما بين السجون والشارع،مرة يبقى في شارع سنة ومرة في السجن 10 سنين،هذه حالة من لقبه الشرع والقانون والحياة بـــــــالمجرم،لكن ماذا عن الذي أحضرته المحكمة من بيئة مثقفة،بيئة محافظة،بيئة قومية،ليجد نفسه تحت الرقابة القضائية،ثم يخبروه أن ينتظر المحضر القضائي ليوم المحكمة،فينتظر شهر أو شهرين ولم يصله شىء،هل تعرف معالي الوزير كيف يكون شعور نخبة فكرية أو قومية محبة للوطن.
أنا أخبرك معالي الوزير:
موت بدون قبر،حالة نفسية محطمة،عدم القدرة على الإستيعاب،مشاكل في العمل،نظرة الناس تتغير،كثرة الإشاعات،أنا لا أقول يجب أن لا يحاكم،إنما تأخر جلسة محكمته سيجعله،داعشي وتاجر مخدرات و مجرم خطير وشيوعي يريد قلب الدولة في نظر الناس والمجتمع ،وإذا وصلته رسالة من مقر عمله أنهم يستغنون عليه بسبب تأخر المحكمة ممكن يسلم عقله للجنون وحياته تضيع بسبب تأخر برمجة جلسة محكمته في الجدوالة.

معالي الوزير
شاب يبلغ من العمر 30 سنة،كاتب و رجل مثقف حياته كلها في العلم، أخطأ هو يعترف أنه أخطأ، رغم أن برمجة حرية التعبير وماشبه تقف في صفه إلا أنه يعترف أنه أخطأ ومن حق الشرطة أن تأخذه وتقدمه للمحكمة،وبالفعل هذا ما حصل،إلا أن تحديد تاريخ يوم جلسته تأخر كثيرا،فأصبح رجل شبه متقاعد،لا توجد مؤسسة تشغله،ولا جريدة يعمل فيها،ولا حتى محل تجاري يوظفه،لا أعتقد أن المحكمة تتخد من تأخر الجلسات ذريعة لعقاب المتهم ، أعرف أن هناك قضايا عديدة،أعرف أن حكومتنا تحاول عصرنة المحاكم لتفادي مثل هذه الأوضاع،لكن بالله عليك معالي الوزير،ماذنب شخص تتعطل حياته كليا بسبب تأخر المحكمة،ماذنبه أن يبقى متهم حتى تأتي الجلسة،لو تأتي بعد سنة هل سيبقى متهم ، كم هو صعب أن يمضي على وثيقة الرقابة القضائية أمينة الضبط وقاضي التحقيق والمتهم ،إنها كلمة قاسية تحطم النفوس أن تكون متهم ، في أن تتأخر محكمتك،معالي الوزير لا أعرف إذا كان يوجد العديد من الناس تنتظر جلسات المحاكم ، إلا أن أعلم جيدا أن هناك شخص مصمم للحروف، كاتب يعاني من تأخر الجلسة لدرجة فقدان العقل .
وفي النهاية معالي الوزير
أعرف جيدا أنك الرجل المناسب في المكان المناسب،بحكم تجربتك وعملك وخبرتك،وثقة فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة فيك لقيادة مؤسسة العدل في وطننا الحبيب،حاولوا بقدر المستطاع أن تقدموا القضايا التي تحمل مصير الشخص،على القضايا الكلاسيكية مثل الطلاق والخلع،لن أعرف أكثر منك يا معالي الوزير ومن إخواننا الموظفين الموجودين في مؤسسات العدل،إلا أن هذا نداء لك معالي الوزير من قصة ليست محذ خيال أو رواية تخيالية،وإنما واقع أسود مرمي على جبال من النار حاولت البشر إلى رماد يعيش تحت رحمة الله ممكن أي رياح تأتي تنهي مصيره وتعطيه تأشيرة الخروج من عالم البشر برسالة توديع تكتب بأحرف من الحزن لم أعد بحاجة إلى عقلي إخواتي سامحوني عندي ثقة كبيرة أنك تستطيع عصرنة العدالة ونقلها من المهمة التقليدية العادية إلى اسلوب أخر ينهي مشاكل التأخر وماشبه،نحن ندعو الله أن يحفظ وطننا، وأن يحفظكم ويثبت اقدامكم على الحق، وأن يخرج كل مواطن ينتظر جلسة المحكمة بأمان وإطمئنان ، إن الوطن الذي بكينا من أجله ودفاعنا عنه وليس لنا غيره ، فأكيد من حقنا رفع رسالة عبارة عن نداء إلى حضرتك يا معالي الوزير ، وعندي ثقة كبيرة أنك ستجد الحل الأنسب لهذا النداء .
Djamel.sghier@gmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أيها الليبرالي الحر هدىء من سرعة قطارك !!
- إعتذار إلى عائلة العلامة أحمد شقرون رحمه الله
- الرد الإعتقادي على الليبرالية الموشومة هاجر حمادي
- الإختيار والتوجيه والتوقيت لمرشح الإنتخابات المحلية في الجزا ...
- نعيمة صالحي وقرع الطبول
- عدة فلاحي رجل صاحب فكر وليس متعصب مثلكم
- الدكتور عباس قويدر و رسالة الدكتوراه بسيدي بلعباس
- الاحترافية الغائبة عن الشرقيون
- أحبك يا شبيهة القمر
- لا أريد شيء.. سوى أن تبتعد عن شمسي!!
- حلال عليكم حرام على محمد بوضياف !!
- الابن الغير الشرعي ... لتركيا !!
- محرمون من الحياة
- العزة والكرامة
- إنهم يصيرون على تذكيرنا بحقيقتهم
- إنه الوطن يا بن غبريط!!
- ديكتاتورية الإدارات المحلية في الجزائر
- كل الأبواب مغلقة لدخول إلى الجزائر
- إلى السيد مستشار رئيس الجمهورية سعيد بوتفليقة [ إرحم أخوك وأ ...
- الإضراب حق قانوني ... ولكن !!


المزيد.....




- خلفان: ربما يتعرض لبنان لمقاطعة من دول التحالف المتضررة من ن ...
- العرعور بفيديو: لولا أذناب إيران لما كان هذا الفساد باليمن و ...
- تحف رائعة من الورق
- ترميم سد دربندخان في العراق بعد تضرره جراء زلزال
- حيوان صغير ولطيف ونادر أصبح من نزلاء حديقة أمريكية
- -حطم ما تشاء للتخلص من التوتر- في برلين
- لذاكرة حديدية وتركيز قوي تناول هذه الأطعمة
- درون روسي قادر على التحليق يوما كاملا
- 3 مركبات أمريكية للبحث في الأعماق عن الغواصة الأرجنتينية الم ...
- ترامب وماكرون متفقان على -ضرورة مواجهة أنشطة حزب الله وإيران ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الصغير - رسالة إلى وزير العدل، حافظ الأختام، السيد الطيب لوح