أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - الشهيد عبد اللطيف زروال: أي حضور الآن؟








المزيد.....

الشهيد عبد اللطيف زروال: أي حضور الآن؟


حسن أحراث
الحوار المتمدن-العدد: 5698 - 2017 / 11 / 14 - 03:47
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


لنحترم الشهداء وتضحياتهم، ولنواصل مشوارهم بإخلاص...

المناضل عبد اللطيف زروال أحد رموز الثورة المغربية استشهد تحت سياط الجلاد بالأقبية السرية ل"درب م. الشريف" سيء الذكر في 14 نونبر 1974 بمدينة الدار البيضاء.. إنها نفس الأقبية التي أزهقت فيها أرواح العديد من المناضلين الثوريين، من قبل ومن بعد.. إنها جرائم لا يقبل معها النسيان أو التقادم. والقفز عليها يعتبر تواطؤا مفضوحا، وخاصة بالنسبة لمن وضع يده في يد النظام أمام الملأ وبدون خجل!! وهنا ينضاف الى التواطؤ التنكر الفعلي للشهداء ولدرب الشهداء.. أما الشعارات الحماسية والفضفاضة، فلم تكن يوما تعبيرا حقيقيا عن الواقع.. إنها شعارات خادعة..
بدوره، ضحى الشهيد زروال بحياته لتحيا الثورة المغربية، الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية.. فلم يستشهد من أجل صحن عدس، ولم يستشهد من أجل امتطاء صهوة المنصات أو من أجل المهرجانات الخطابية المغلقة.. كما لم يستشهد من أجل "قانون الأحزاب"..
استشهد عبد اللطيف زروال في خضم بناء الحزب الثوري، حزب الطبقة العاملة، القادر على تنظيم وتأطير أوسع الجماهير الشعبية وفي طليعتها الطبقة العاملة..
لقد أدرك الشهيد مبكرا ضرورة الحزب الثوري.. والتبني الحقيقي للشهيد زروال يبتدئ بالانخراط في المعركة التي وضع لبناتها الأولى. وعموما، فتبني الشهيد يعني تبني مرجعيته الإيديولوجية ومواقفه السياسية ومساره النضالي. ليس طبعا بالمعنى الدوغمائي الجامد، وليس أيضا بمعنى التخلي عنها تحت ذريعة التطوير وما يلي ذلك من عناوين الردة والتحريفية. فانتماء الشهيد الى الماركسية اللينينية واضح وكذلك موقفه من النظام القائم والقوى الرجعية بمن فيها الظلامية والشوفينية ومن القوى الإصلاحية كذلك. أما التعاطي العلمي مع الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فيفرض العمل المبدع والخلاق (التحليل الملموس للواقع الملموس) من أجل تفكيكه وتشريحه لنكون أقدر على التأثير فيه وتغييره جذريا..
وسنظل نؤكد أن درب الشهداء للشهداء وللمخلصين للشهداء مرجعية وموقفا.. ومن اختار مرجعية أخرى أو مواقف أخرى وأسس لممارسة أخرى، فليختر الدرب الذي يتناسب واختياره وليترك الشهداء للشهداء وللمخلصين للشهداء.. فمن الانتهازية المقيتة رفع صور الشهداء كمظلة لفعل يتناقض وما قدم الشهداء دمهم من أجله.. ومن الإجرام الذي لا يغتفر توظيف رمزية الشهداء في مشاريع سياسية بعيدة كل البعد عن طموحات الشهداء وتطلعاتهم..
لنحترم الشهداء وتضحياتهم، ولنواصل مشوارهم بإخلاص...
لنبرهن عن حضور الشهيد عبد اللطيف زروال حيا في دمنا وفي صفوفنا..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,921,713,595
- المناضل تهاني أمين
- جورج عبد الله..
- المضربون عن الطعام في سجون الذل والعار
- المعتقلون السياسيون السابقون: الغياب أم الحضور..!!
- آه من ألم الإضراب عن الطعام!!
- جيش التحرير المغربي: ذكرى -مثلث الموت-
- تكسير الأصنام السياسية
- الرفيق أمين: كل تضامني..
- ورشات التطبيع مع -الشيطان-!!
- بؤس المثقف ببلادنا: -لا حول ولا قوة لي-
- كيف كنا نقضي العيد داخل الزنزانة؟
- قراءة التاريخ جزء من مسؤولية المناضل
- هل حقا من قلب السجون ينبع الثوار؟
- في ذكرى الشهيدين الدريدي وبلهواري
- ذكرى الشهيد المغربي عبد الحق شبادة
- في ذكرى الشهيد مزياني: ماذا عسانا نقول؟!
- استشهد عماد العتابي يوم استشهد الشهداء..
- الشهيد خلادة الغازي: لماذا لم تدق جدران الخزان؟
- الشهيد عبد الحكيم المسكيني (المغرب)
- مسيرة الرباط ليوم 16 يوليوز 2017


المزيد.....




- Moha Oukziz// Nous étions à la fête de l-Humanité 2018
- المسيرات الجهوية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يوم 23 شتن ...
- وقفة للشيوعي واتحاد الشباب الديمقراطي رفضاً لزيادة الضرائب ا ...
- «الديمقراطية «تحيي شهيد جمعة «كسر الحصار» في قطاع غزة والجرح ...
- هتلر ولينين وجها لوجه في الانتخابات البلدية في البيرو!
- هتلر ولينين وجها لوجه في الانتخابات البلدية في البيرو!
- التحالف البرجوازي والاشتراكي الديمقراطي يعلنان عن مرشحيهما ل ...
- -هتلر- يترشح لمنصب عمدة في البيرو و-لينين- يطعن في ترشحه!
- الشهداء لايغادرون الوطن:نورالدين الرياضي
- ضاعت فلسطين والاحتلال باق


المزيد.....

- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - الشهيد عبد اللطيف زروال: أي حضور الآن؟