أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - درويش أبو عجره - التَّعَرِّي المُقدَّسُ آيَةٌ وأُعْجوبَةٌ !!















المزيد.....

التَّعَرِّي المُقدَّسُ آيَةٌ وأُعْجوبَةٌ !!


درويش أبو عجره

الحوار المتمدن-العدد: 5695 - 2017 / 11 / 11 - 12:04
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


التَّعَرِّي المُقدَّسُ آيَةٌ وأُعْجوبَةٌ !!

سفر التكوين 9
20 وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا.
21 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ.
22 فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا.
23 فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا.
24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ،
25 فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».

القمص تادرس يعقوب :
نوح وعريه:
إذ خرج إلى الأرض الجديدة التي غسلتها مياه الطوفان "ابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا" [٢]. لم يكن "عاملًا في الأرض" (تك ٤: ٢) كما كان قايين بل فلاحًا يغرس كرمًا، فقايين يشير إلى الإنسان الذي يصب عمله في الأرض والأرضيات ويبذل كل طاقته في الزمنيات، أما نوح فيشير إلى السيد المسيح الذي جاءنا كفلاح يغرس كرمه من جديد، أي الكنيسة التي صارت كما في أرض جديدة ترتوي بمياه الروح القدس وتغتسل بدم السيد المسيح القدوس. وقد جاء في أسطورة يهودية أن نوحًا حصل على "عُقلة" من كرم سقطت من الفردوس فغرسها!
على أي الأحوال غرس نوح كرمًا غالبًا ما كان لا يدرك فاعلية عصير الكرم المختمر!
إذ تعرى نوح أبصر حام عورة أبيه، أما سام ويافث فبوحي الناموس الطبيعي حرصا ألا يبصروا عورة أبيهما. هنا تظهر وحدة الناموس الطبيعي والناموس المكتوب وتطابقهما، إذ يحذر الناموس الإنسان من كشف عورة الأب أو الأم (لا ٨: ٦ ١٨). هذا وكشف العورة لا يفهم فقط بالمعنى الحرفي البحت، إنما ربما يقصد به عدم الاعتداء على زوجة الأب أو ارتكاب الفتاة شرًا مع زوج أمها...! لكن ما فعله حام كان فيه سخرية بأبيه المتعري بالمعنى الحرفي لمعنى التعرية.

القس أنطونيوس فكري :
آية 21: غالبًا سكر نوح بعد أن شرب من الخمر دون أن يعرف أن هذا الخمر يكون نتيجته العري والاستهزاء ولفقدان الإنسان لكرامته.

(سفر ميخا 1: 8) مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ. أَمْشِي حَافِيًا وَعُرْيَانًا. أَصْنَعُ نَحِيبًا كَبَنَاتِ آوَى، وَنَوْحًا كَرِعَالِ النَّعَامِ.

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ.
أَمْشِي حَافِيًا وَعُرْيَانًا.
أَصْنَعُ نَحِيبًا كَبَنَاتِ آوَي. [8]

القمص تادرس يعقوب :
إذ ينتحب النبي إسرائيل لا يكف عن البكاء والصراخ حتى يصير صوته كصوت بنات آوي، وكصوت صغار النعام الأنثى.

كان الأسرى ينقادون حفاة وعرايا، هكذا تمررت نفس النبي، فصار كأسير للحزن، فقد ثيابه وحذاءه، ليسير في الطريق حافيًا وعريانًا.

سبق فمشى إشعياء النبي حافيًا وعريانًا لمدة ثلاث سنين كأمر الرب آية وأعجوبة على مصر وكوش نبوة عن سبيهما على يد أشور (إش 20: 2- 4).

مشىُ إشعياء عريانًا بدون خجل كرمزٍ للسبي القادم. إرميا أُرسل من أورشليم إلى الفرات، وترك منطقته تفسد في محلة الكلدانيين بين الآشوريين المعاديين لشعبه (إر 13: 6-7)... إنه يحث البشر على التوبة ؛ اه ؛ القديس جيروم.

القس أنطونيوس فكري :
إذًا لنبكي مع النبي على كل مَنْ لا يزال منغمسًا في خطاياه. وبكاء النبي هنا يظهر مصداقيته ومحبته لشعبه. فبعد أن أراه الله ما سيحدث في رؤيا بكي وسار حافيًا وعريانًا = علامة للحزن. بل إن صوت بكائه كان مرًا كبنات آوى ورعال النعام = أي بنات النعام.

(سفر صموئيل الثاني 6: 20) وَرَجَعَ دَاوُدُ لِيُبَارِكَ بَيْتَهُ. فَخَرَجَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ لاسْتِقْبَالِ دَاوُدَ، وَقَالَتْ: «مَا كَانَ أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ، حَيْثُ تَكَشَّفَ الْيَوْمَ فِي أَعْيُنِ إِمَاءِ عَبِيدِهِ كَمَا يَتَكَشَّفُ أَحَدُ السُّفَهَاءِ».

القمص تادرس يعقوب :
احتقار ميكال لداود:
أُدخل التابوت إلى مدينة داود، وهي القسم الأعلى من الجنوب الغربي لأورشليم حيث يوجد الحصن الذي استولى عليه داود من اليبوسيين، هناك وُجد بيت داود وأيضًا مسكن التابوت حتى انتقل إلى الهيكل الذي بناه سليمان.
كانت ميكال تحب داود (١ صم ١٨: ٢٠)، أنقذته من يد أبيها (١ صم ١٩: ١٣)، لكن شاول أعطاها لفلطيئيل زوجة، ثم أُعيدت ثانية إلى رجلها الأول داود... لكنها لم تكن قادرة أن تشاركه حبه لله وغيرته وإيمانه. لذا رأت في خلعه لجبته الملوكية ورقصه أمام التابوت نوعًا من السفاهة. استقبلته باحتقار قائلة له: "ما كان أكرم ملك إسرائيل اليوم حين تكشَّف اليوم في أعين إماء عبيده كما يتكشَّف أحد السفهاء"!!

(سفر صموئيل الأول 19: 24) فَخَلَعَ هُوَ أَيْضًا ثِيَابَهُ وَتَنَبَّأَ هُوَ أَيْضًا أَمَامَ صَمُوئِيلَ، وَانْطَرَحَ عُرْيَانًا ذلِكَ النَّهَارَ كُلَّهُ وَكُلَّ اللَّيْلِ. لِذلِكَ يَقُولُونَ: «أَشَاوُلُ أَيْضًا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ؟».

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب
قرر شاول أن يذهب بنفسه، فجاء إلى الرامة إلى البئر العظيمة التي عند سيخو؛ وإذ أراد الله أن يتمجد حل عليه هو أيضًا روح الله، فذهب إلى نايوت في الرامة وصار يتنبأ. ومن شدة تأثره بالمسبحين بموسيقى رائعة خلع رداءه وجبته وعُدته وبقى بلباسه الأبيض منطرحًا النهار والليل يسبح ويرنم. دهش كل من رآه فقالوا: "شاول أيضًا من الأنبياء؟!"
لقد أراد الله أن يؤكد أنه إله المستحيلات، قادر أن يحوّل قلب شاول المملوء حقدًا إلى قلب ملتهب بالشوق نحو العبادة خاصة التسبيح، خالعًا كل ثياب المجد والكرامة، لكنه لا يلزمه بذلك بل تركه لإرادته الحرة، لذلك سرعان ما ارتد شاول إلى شره.
ظن بعض الدارسين أن صموئيل وداود سخرا من شاول حينما نظراه منطرحًا عريانًا النهار كله وكل الليل، إنما الواقع كان عكس ذلك فقد مجّد هذان النبيان الله على عمله في شاول ولو إلى حين، وقد ترك هذا النظر أثرًا طيبًا في قلب داود لذا مدحه مع ابنه يوناثان قائلًا: "شاول ويوناثان المحبوبان الحلوان.." (2 صم 1: 23). هذا ما تبقى في قلب داود من جهة شاول؛ فقد نسى حسده وحقده ومقاومته له ومؤامراته لقتله، ليراه الإنسان المحبوب الحلو الذي يسبح الله بين الأنبياء!!

القس أنطونيوس فكري :
هروب داود إلى صموئيل هو هروب إلى الله ليسمع صوت الله ونصيحة صموئيل لهُ. وهو ذهب لصموئيل في نايوت: مسكن مدرسة الأنبياء. هناك سكن صموئيل مع داود ليحميه بسلطانه الروحي. ولعّل شاول يهاب هذا المكان المقدس لكن هذا لم يحدث بل أرسل شاول إرسالية إلى هناك للقبض على داود. وعندما وصلت الإرسالية إلى هناك نسيت هدفها إذ تأثرت بالجو الروحي التعبدي وحلّ روح الرب عليهم فصاروا يتنبأون أي اشتركوا مع الأنبياء في العبادة والتسبيح وهكذا كان صموئيل يحمى شاول. وهكذا بالسلطان الروحي لم يستطع الرجال أن يلقوا القبض على المسيح أول مرّة (يو6:18) ثم سمح لهم أن يقبضوا عليه وراجع أيضًا (يو7: 45، 46). وتكرر هذا الأمر مرتين بعد ذلك وشاول لا يرجع إلى نفسه ولا يتعظ، بل قرر أن يذهب بنفسه. وإذا أراد الله أن يتمجد حلّ عليه هو أيضًا روح الله وكانت هذه فرصة جديدة للتوبة فهو تأثر بشدة بالمسبحين والموسيقى والصلاة فخلع رداءه وجبته الملكية وعدته الحربية وبقى بلباسه الأبيض الداخلي منطرحًا النهار والليل يسبح ويرنم. ودهش كل من رآه. لقد حاول الله مع شاول كل المحاولات (يوناثان - ميكال - رسله الذين تنبأوا - بل هو تنبأ) لكنه رفض كل شيء. ولنرى كيف خلّص الله داود: ليس بسيف ولا برمح بل بروحه. هم أتوا ليقتنصوا داود فإقتنصهم الروح القدس بل تنبأوا. وهناك من قال أنهم تنبأوا بملك داود. فصاروا كبلعام الذي طلبوه ليلعن إسرائيل فبارك إسرائيل.

(سفر إشعياء 20: 2) فِي ذلِكَ الْوَقْتِ تَكَلَّمَ الرَّبُّ عَنْ يَدِ إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ قَائِلاً: «اِذْهَبْ وَحُلَّ الْمِسْحَ عَنْ حَقْوَيْكَ وَاخْلَعْ حِذَاءَكَ عَنْ رِجْلَيْكَ». فَفَعَلَ هكَذَا وَمَشَى مُعَرًّى وَحَافِيًا.

(سفر إشعياء 20: 3) فَقَالَ الرَّبُّ: «كَمَا مَشَى عَبْدِي إِشَعْيَاءُ مُعَرًّى وَحَافِيًا ثَلاَثَ سِنِينٍ، آيَةً وَأُعْجُوبَةً عَلَى مِصْرَ وَعَلَى كُوشَ!

(سفر صموئيل الأول 20: 30) فَحَمِيَ غَضَبُ شَاوُلَ عَلَى يُونَاثَانَ وَقَالَ لَهُ: «يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ، أَمَا عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ ابْنَ يَسَّى لِخِزْيِكَ وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ؟

القديس يوحنا الذهبي الفم :
لقد سب شاول ابنه بأبشع شتيمة قائلًا: "يا ابن المتعوجة المتمردة، وهو لا يعني إهانة امرأته بل إهانة يوناثان نفسه".
ماذا عنى بهذا؟
أنت ابن الزانيات اللواتي هن مجنونات على الرجال، يجرين وراء العابرين.
إنك بائس خلع القلب مخنث، ليس فيك شيء من الرجولة، تعيش في خزي من نفسك ومن أمك التي عرّتك.
ماذا إذن؟
هل حزن عند سماعه هذه الأمور، وأخفى وجهه، وترك محبوبه؟ لا، بل على العكس، حَسِبَ محبته زينة.
لقد كان الواحد - يوناثان - ملكًا ابن ملك، والآخر كان طريدًا شريدًا أقصد به داود؛ ومع ذلك لم يخجل الأول من صداقته!!

القس أنطونيوس فكري :
ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ = هو ينعته بأن أمه فاسدة ليهينه. أي هو فاسد مثل أمه فشاول فهم أن داود ويوناثان متفقين لِخِزْيِكَ = يعنى أن حمايتك لداود ستؤدى إلى أنه يأخذ الملك منك.

(إنجيل يوحنا 13: 4) قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا،

(إنجيل يوحنا 13: 5) ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا.

إنجيل متى 27
27 فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ،
28 فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا،

كتاب عظات عن القديس مرقس - القس مرقس ميلاد

العري والملبس في حياة المسيح
فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ، فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا، وَضَفَرُوا إِكْلِيلًا مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»" (إنجيل متى 27: 27-29

بيلاطس عرى المسيح، وبذلك يكون المسيح قد تعرى عوض عري نوح الحاكم.
ثم وضع العسكر على رأسه إكليل شوك والإكليل لا يضعه إلا الملك، لكن كنوع من التهكم جعلوه من الشوك.
الملك يمسك صولجان والمسيح وضعوا قصبة في يمينه (عصا خشبية).
الملك يلبس أرجوان فوضعوا عليه رداء ارجواني.
الملك يُسجد له وهم كانوا يجثون أمامه كتمثيلية كأنه ملك.

المسيح تعرى ليملك ويعيد لنا سلطان الملك على أنفسنا:
مع آدم: تعرى السيد المسيح ليستر عري آدم والبشرية من بعده الذين سلبهم الشيطان ثوب النعمة.
مع نوح صاحب السلطان: تعرى السيد المسيح ليملك ويعيد لنا السلطان لنملك مرة أخرى على أنفسنا.

المسيح قَبِلَ أن يتعرى كملك لنعود ونملك على ذواتنا:
لماذا قبل السيد المسيح أن يتعرى؟ قبل السيد المسيح أن يتعرى كملك لكي يعطي للإنسان سلطان أن يكون ملك على نفسه فلا ينخدع في لذاته وفي شهواته كما انخدع نوح
إذًا آدم وحواء عراهما الشيطان، فتعرى المسيح لكي يكسو عرينا وضعفاتنا وخطايانا، ولكي ينقذنا من الفخاخ التي يعملها لنا الشيطان ونسقط فيها. هذه الفخاخ جلبناها لأنفسنا وتعرى المسيح ليملك لكي يعطينا إمكانية أن نملك زمام أنفسنا "وَلكِنَّ الَّذِينَ هُمْ لِلْمَسِيحِ قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 24).
المسيح تعرى ليعطيني هذا السلطان أن لا تقودني أهوائي وملذاتي وشهواتي ولكن أعطاني سلطان عليها. لذلك أحد القديسين يقول أنت ملك لك سلطان تقول لهذا الفكر يمشي فيمشي وتقول لهذا الفكر يأتي فيأتي.
المسيح تعرى لكي يجعلنا ملوك وكهنة لله. ومعنى ملك أن تكون صاحب سلطان وتعرف كيف تكبح جماح نفسك.
إذًا مع آدم وحواء تعرى لكي يستر عرينا ومع نوح تعرى ليملك.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=578756





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,612,574
- نبي عارٍ وأسقف عاقل محتشم !!
- قال الرب سيف حدد وصقل ليذبح ذبحا !
- حكمة بابل والتوراة والحكيم الأشوري أحيقار نموذجا !
- الآثار وداعش ووهابية إله الكتاب المقدس!
- سقوط الدولة السعودية الثانية ما أشبه اليوم بالبارحة!
- هاتوا الفلوس اللي عليكو يا ابن سلمان!


المزيد.....




- تونس: تنامي ظاهرة عروض العمل -الوهمية- في الخارج!!
- موت جندي أمريكي في حادثة -غير قتالية- في العراق
- القرم الروسية تستضيف 50 طفلا و40 عسكريا جريحا من سوريا
- فرنسا.. ارتفاع حدة الاشتباكات بين محتجي السترات الصفراء والش ...
- أطول علم مصري في الدقهلية في يوم الاستفتاء على الدستور
- الدفاع التركية: مقتل 4 جنود قرب الحدود العراقية
- ردا على دعوة رسمية.. ناشطة سعودية تعلن شروطها للقاء سفيرة ال ...
- العراق يعتزم استضافة مسؤولين برلمانيين من إيران والسعودية ضم ...
- فيديو جديد للحظة مقتل صحفية في أعمال شغب بأيرلندا الشمالية
- معارك طرابلس -الفصل الأعنف في الصراع على النفط- بحسب بعض الص ...


المزيد.....

- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - درويش أبو عجره - التَّعَرِّي المُقدَّسُ آيَةٌ وأُعْجوبَةٌ !!