أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - نار الثورة تلسع بلهيب الاحتجاجات أقدام الملالي














المزيد.....

نار الثورة تلسع بلهيب الاحتجاجات أقدام الملالي


فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5694 - 2017 / 11 / 10 - 17:23
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


کان التصور السائد لدى نظام الملالي إنه ومن خلال اساليب قمعه الهمجية المستمدة طرقها و أصولها من القرون الوسطى، والتي يستخدمها بصورة وحشية ضد الشعب الايراني، کفيلة بإسکات الشعب الايراني الى الابد، لکن الذي فاجأ الشعب الملالي ولاسيما الجلاد الاکبر الملا خامنئي، عندما إنتفض الشعب الايراني في عام 2009، ضد النظام و هتف بسقوطه و مزق و أحرق صور الملا خامنئي نفسه، فقد إهتز النظام من أعماقه و أصيب بصدمة أربکته و أرعبته کثيرا، لکن وفي ظل الصمت و التقاعس الدولي وخصوصا الغربي لتلك الانتفاضة فقد بادر النظام الى قمعها بمنتهى الوحشية، وتنفس الصعداء ظنا منه"کأي نظام ديکتاتوري" بأن الشعب الايراني لن يکرر ذلك أبدا.
الاخبار و التقارير الواردة من داخل إيران و التي تشکل مقاطع الافلام التي تنقل أحداثا حية، تعطي إنطباعا بأن هناك شيئا غير عاديا يجري في إيران، ذلك إن التحرکات و النشاطات الاحتجاجية المتصاعدة لمختلف شرائح و أطياف و طبقات الشعب الايراني والمستمرة منذ أسابيع بوتيرة ملفتة للنظر بحيث تکاد أن تغطي معظم أرجاء إيران، تکاد أن تختلف عن أي تحرك إحتجاجي آخر ضد هذا النظام خصوصا وإنه يتم بصورة تبدو وکأن الشعب الايراني قد أخذ الدروس و العبر من تجاربه الماضية في التصدي و التظاهر ضد هذا النظام.
تنسيق العمليات الاحتجاجية و تحديد الشعارات و رص الصفوف و عدم السماح للمندسين من أزلام الملالي بالعبث بها کما فعلوا في إنتفاضة عام 2009، يمکن إعتباره خطوة نوعية للأمام بإتجاه العمل ضد هذا النظام، الى جانب إن المحتجين لم يعودوا يتخوفوا من الاجهزة القمعية عندما تتصدى ضدهم حيث يشتبکون معها ببسالة منقطعة النظير فيجعلونها تضطر لکي تلوذ بالفرار خصوصا عندما تعلم بأن الشعب الايراني کله متضامن و يقف الى جانب هذه الاحتجاجات.
التيار الديني المتطرف بقيادة المقبور الخميني و الذي صادر و سرق ثورة الشعب الايراني الانسانية التقدمية و ألبسها ثوب التخلف و الجهل و الشعوذة و التطرف الديني و الارهاب، جاء اليوم الذي يواجه فيه الشعب الايراني بمختلف أطيافه بل ويجد نفسه مرة أخرى وجها لوجه أمام منظمة مجاهدي خلق التي قامت بتعبأة داخلية و خارجية ضده و عرته و کشفته على حقيقته، وأقنعت العالم کله وليس الشعب الايراني فقط من إن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني إستمرار التهديد و الخطر القائم ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وإننا وفي الوقت الذي نجد فيه منظمة مجاهدي خلق تقود حملة سياسية واسعة النطاق دوليا ضد هذا النظام فإن الشعب الايراني يتجاوب مع هذه الحملة و يسير في طريق الامل الطريق الذي سينتهي بإسقاط النظام و تغييره.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,174,304
- من أجل حملة دولية لحماية الاطفال من نظام الملالي
- حجر الزاوية في أية سياسة دولية ضد نظام الملالي
- هل سيخجل الملا خامنئي و يترك الحکم؟
- ملايين الاميين و العاطلين و الفقراء و الجائعين
- إعلام الملالي يسعى لإسکات صوت الحقيقة في إيران
- الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بإتجاه النصر
- الاحتجاجات الشعبية تضيق الخناق على ملالي إيران
- أکثر من نار تحت أقدام الملالي
- نعم هناك ثورة قادمة ضد الملالي
- حيرة و خوف و تخبط في نظام الملالي
- الخبز و ليس الصواريخ
- على الطريق و بالاتجاه الصحيح
- الملالي في طريقهم الى لاهاي
- الشعب الايراني يطعن الفاشية الدينية
- النظام السارق و الناهب لشعبه
- الاحتجاجات الشعبية تعصف بنظام الملالي
- بهکذا عقلية يتعامل نظام الملالي مع العالم
- ملالي إيران يضربون أخماس بأسداس
- حرکة المقاضاة نموذج للنضال السياسي الحديث
- قادة الحرس الثوري هم مجرمي حرب من الدرجة الاولى


المزيد.....




- #كاريكاتير #السترات_الصفراء
- #إلى_الشارع للإنقاذ...في مواجهة سياسة الإنهيار
- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تنعي شهيدها الكبير وأمين لج ...
- تنازلات ماكرون: انتصار جزئي يفتح آفاقًا جديدة للحركة في فرنس ...
- تنازلات ماكرون: انتصار جزئي يفتح آفاقًا جديدة للحركة في فرنس ...
- الحرب التجاريّة على الصين: حرب على العالم
- أبو ظبي تقطع المعونات عن المعطلين لحين إثبات عجزهم عن العمل ...
- إعادة نصب تذكارية لمقبرة جنود سوفييت في بولندا
- ورشة عمل توعوية عن حقوق العاملات في الخدمة المنزلية
- اعتصام عمال وموظفي الكهرباء في البصرة وكربلاء والنجف يدخل شه ...


المزيد.....

- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون
- حول مقولة الثورة / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - نار الثورة تلسع بلهيب الاحتجاجات أقدام الملالي