أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - علي قاسم الكعبي - حماقة مسعود إعادة حصة الكرد إلى 12%














المزيد.....

حماقة مسعود إعادة حصة الكرد إلى 12%


علي قاسم الكعبي
الحوار المتمدن-العدد: 5694 - 2017 / 11 / 10 - 15:12
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


حماقة مسعود اعادة حصة الكرد الى 12%

يتعاطف معظم الشعب العراقي مع مطلب الحكومة بإعادة النظر بحصة الكرد من موازنة الدولة العراقية لعام 2018 إلى 12%بعدما أصبحت 17%كونها عرف سياسي خاطئ جاء نتيجة صفقات سياسية فاشلة واكبت العملية السياسية المتعثرة في العراق ، خاصة بعد النجاح الذي حققه العبادي في فرض سلطة الحكومة على جميع الأراضي المحتلة من قبل داعش أولا وطرده نهائيا من البلد وبعد نجاحه في اعادة سلطة الدولة على المناطق المتنازع عليها واهمها كركوك التي يطلق عليها ” قدس البرزاني ” وإعلان العبادي عن رغبته تسديد رواتب الموظفين الكرد مشترطا أن يكون ملف تصدير النفط والمنافذ الحدودية في الإقليم بيد الحكومة الاتحادية لأنها مناطق سيادية ، وهذا ما جلب تعاطفا كرديا مع رأي العبادي فالمواطنين بصورة عامة والموظفين خاصة ذاقو المر بسبب عدم دفع سلطة الاقليم رواتبهم متحججة بان حكومة المركز هي من تسبب في ذلك فالمواطنين ليسوا جزء من مشكلة البرزاني لأنهم غير مهتمون بما ذهب له البرزاني الفاقد للشرعية و الطامع بالرئاسة والتسلط على رقاب الكرد وان كان قد اعلن موتة سريريا” لاسيما بعد إعلانه قرار الاستفتاء ” المثير للجدل ” وإدخال القضية الكردية في غياهب الغرف المظلمة بعيدا عن النور من خلال ما قابلة الاستفتاء من رفضا شعبيا وعربيا واقليمي ودوليا مما اضعف الكرد كثيرا أقلها أمام حكومة المركز المتخمة بالخلافات. ربما شاء القدر أن تكون نهاية مسعود البرزاني حزينة مؤلمة لأتباعه وقد تعدت اتباعه إلى أن تشمل قضية الكرد في الصميم فبدل ما كان الإقليم يستلم 17%باتت القوى السياسية في المركز تدرك أنه لا يمكن ابقاء ذلك الرقم مع تعنت البرزاني وعدم امتثاله و طاعته الى المركز والاستعلاء على الحركات الكردية فضلا عن ممارسة أساليب إقصائية مع حزب الطلباني وإعلانه العداء مع حركة التغيير ، ويمكن القول أن التقارب العراقي -العربي والسعودي بوجه الخصوص والود بينهما سيكون له تأثيرا كبيرا فإذا كان البرزاني يعول كثيرا على بعض القوى السنية المشاركة في العملية السياسية مناغمته لمشروع الانفصال فإن ذلك الحلم قد تبدد لأن العراق بعودة علاقاته الدبلوماسية مع السعودية بالتحديد سيقطع الطريق أمام بعض ساسة السنة الذين هم ينتشرون في الظلام بضرورة العودة والتوافق مع حكومة المركز وبما أن الدول العربية ادركت حجم الخطيئة التي ارتكبتها من جراء مقاطعتها للعراق فإنها تشعر اليوم أمام موقفا يتطلب منها ابقاء العراق قويا ومساعدته حتى يقف على قدمية حتى وإن توافق مع رأى إيران في هذا الموضوع فالعراق بلد عربي في النهاية ولايمكن التفريط بة و سيفكر فيمن وقف إلى جانبه .وعلى الكرد أن يعلموا جيدا بأن بقائهم مع العراق اليوم مشروطا بالطاعة لحكومة المركز والتفكير مليا في موضوع الانفصال قبل اتخاذ مغامرة سياسية فاشلة واذا كانت الدولة العراقية في وقت ما لم تستطيع بسط سلطتها على المناطق المتنازع عليها وما تسمى بالخط الأزرق فإن الظروف اليوم تختلف تماما فليس من حق الكرد فرض الامر الواقع فهذه المناطق فيها قوميات وأقليات ومذاهب متنوعة كما هو حال العراق بصورة عامة فليس من باب المنطق أن تفرض عليهم قرارات برزانية وان كنا نتمنى على الشعب الكردي المطالبة بالتحقيق مع البرزاني لما سببه من تبذير لأموال الكرد وسرقات وضح النهار علاوة على تبديد حلم( الكرد بالدولة )ومخطا من يتصور بأن الحكومة في المركز تمارس عقوبات اقتصادية على الكرد إنما هي تدعوا الكرد بأخذ دورهم والمطالبة بحقوقهم التي ذهبت إلى جيوب عائلة البرزان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كركوك حدودها لن ترسم بالتراب بل بالدماء
- تثبيت عراقيتك بالبطاقة الوطنية في ميسان امرا في غاية الصعوبة
- الكهرباء نعمة لم نبلغها حتى الان. ...!؟
- ترامب في تويتر غيرة في البيت الابيض
- ما عجزت عنة الحكومة حققة مشروع الصدر الخدمي
- إلى العلمانية تتجه أحزاب الإسلام السياسي
- عضوا أبصاركم....فأن جهاز مكافحة الارهاب سيمر..
- الدراما العراقية تغيب عن فصح جرائم داعش..!؟
- الى اين يتجة شبابنا اليوم..!؟
- حان وقت مقاضاة قطر الارهابية دوليا...
- قطر اول الغيث ...ثم يتعبة الاخرون ...
- رمضان شهر الايمان ام شهر التجار...
- الصحافة الأستقصائية تقصي الصحفي ابو رغيف...
- 161 عام ومازال العمال يحلمون بعيدهم
- لم تسقط الصنمية بسقوط الصنم......
- مدينة ميسان أنموذج التعايش السلمي بين الاديان
- صحفيون على ابواب محكمة النشر.....
- التطرف والغلو القبلي يغيب مشرفا تربويا...
- متى ومن ينصف اصحاب البطاقة الحمراء....
- داعش يلفظ انفاسة الاخيرة ..والتسوية تنعشة


المزيد.....




- "الروضة".. مشاهد للهجوم الأكثر دموية في تاريخ مصر ...
- قرقاش: مجزرة العريش تطرح مجددا أهمية فهم علاقة التطرف والإره ...
- جيش مصر ينشر صورا من استهداف عناصر مسؤولة عن هجوم الروضة
- بلاك ووتر.. يد أمريكية خفية!
- روسيا تختبر -العاصفة- لإنزال المظليين (فيديو)
- متطوع ثرثار يحبط هجوما للجيش الأوكراني
- تميم يعزي السيسي
- خضع لعمل جراحي في الـ121 من عمره كي لا يحرم من قراءة القرآن! ...
- شرطة أوكرانيا تعلن انتشار الفيروس المشفر Scarab
- مقتل أربعة جنود أمميين في هجومين بمالي


المزيد.....

- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم
- الرأسمالية العالمية والنهاية المحتومة / علاء هاشم مناف
- مراحل انضمام دول الشمال الى الأتحاد الأوربي / شهاب وهاب رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - علي قاسم الكعبي - حماقة مسعود إعادة حصة الكرد إلى 12%