أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهرائيل هرمينا - يشوع يسوع














المزيد.....

يشوع يسوع


مهرائيل هرمينا

الحوار المتمدن-العدد: 5688 - 2017 / 11 / 4 - 12:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما خرجت عادة التضحية بالابن البكر وليس الاول والاخير بل البكر فقط منذ العالم القديم وحتى ما تسمى الاديان السماوية كتمييز لنفسها عن الاخرين .فقد كان العالم باسره يعرف التضحية المقدسة بالابن الاكبر الذى يكون ابن الاله الذى حبلت به امه فى احتفال جنسى ..راجع الاسفار التوراتية للانبياء الصغار الذى هو وصف اجتماعيا لحال تلك المنطقة من بعض الذين تشددوا ضد فقدان هويتهم بعباده اخرى مع يهوى وهى الاله بعل المقدس عبر كهنته ومعابدة فكانت من عادة نساء المنطقة ممارسة ذلك الااحتفال بالخصب وعندما تنتهى منه الفتاة تعود لبيتها وتتزوج بعد ان اتمت مهمتها تجاه الاله وهذا ما فعلته مريم ..فهل كان من عادة اسرائيل منذ سفر التكوين كهانة الفتيات او تقديمهم للاله فصموئيل قدم كاهنا فماذا كانت مريم تفعل فى المعبد وما مهام كاهنات الاله كما هو معروف فى العالم القديم كله اذا لالغز لمن يعود لتفحص بعقل نقدى ..لقد اتمت طقوسها وانجبت يسوع كابن للاله ووجب التضحية به وكان يعرف ..انه انسان ولد على العادة القديمة كابنا للاله ثم لم يعد هناك تقدمه بشرية بالابن الاكبر ..انه انسان ولد مختلا يبحث عن ابيه الاله فلا يعرفه..
انه ابن ايل بعل الذى يبحث عن ابيه لينقذه من ماذا من الموت والفناء كالبشر كبقية اخوته من امه التى تزوجت بيوسف وانجبت اولاد اخريين وكانت تخجل منه مثل بقية اخوته ولن نتجادل فلماذا لايقترب منهايوسف جنسيا اذا ان العالم القديم عرف الابن البكر للاله ولكن البقية لاب معروف..وكانوا ابناء اختها التى ظهرت فجاة فما كانوا يخجلون منه ولم يؤمن به احد منهم..حتى كرهوا امره فلم يعودا للسؤال عنه مجددا ابدا.. فالامر بدا من امر قتل اسحاق البكر وهو ابن طبيعة لسارة وابراهيم وليس للاله فلم ينجب فى طقس خصوبة كنعانى ..فلما التضحية بلامعنى به من الاساس ثم وعد لامعنى له من الاساسا فهل ابناء ابراهيم الان بعدد البحر وان كان يعلم ان احفاده لن يعبدوه فلما وعد ام ان اله فاقد الاهلية..فنحن اما قصة بلا معنى لم تتحقق ومنذ البداية لاتهم سوى تلك القبيلة المترحلة ..وفتاة قدمت طقس خصوبتها لانسان يهذى يبحث عن ابيه الاله فهو ليس ابنا لنجار من بنى البشر .ومن يكذب اقامة مريم طقس الجنس الكنعانى للاله ايل ليقل متى كانت الفتيات فى معابد يهوة ومتى احتاج اليهن يهوى فى شىء ولم لم يصدق احد ان ابن مريم اله فى الجزء الذى يتعبد ليهوى فربما لو ذهب لمتعبدى بعل وايل لكان افضل لكنه قدم فى عصر متاخر لم يعد للايل او يهوى المتوحش اى قوة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,475,769
- بمن امن بولس؟
- من هو اله العبرانين؟2
- كبش الفداء
- تناقضات العهد الجديد المنقح33
- تناقضات العهد الجديد المنقح34
- تناقضات العهد الجديد المنقح31
- تناقضات العهد الجديد المنقح32
- تناقضات العهد الجديد المنقح30
- تناقضات العهد الجديد المنقح28
- تناقضات العهد الجديد المنقح29
- تناقضات العهد الجديد المنقح26
- تناقضات العهد الجديد المنقح27
- تناقضات العهد الجديد المنقح24
- تناقضات العهد الجديد المنقح25
- تناقضات العهد الجديد المنقح22
- تناقضات العهد الجديد المنقح23
- تناقضات العهد الجديد المنقح20
- تناقضات العهد الجديد المنقح21
- تناقضات العهد الجديد المنقح18
- تناقضات العهد الجديد المنقح19


المزيد.....




- -أحب المسيح-.. حملة إسلامية تجوب أوكرانيا
- بريطانيا.. سلسلة اعتداءات على مراكز إسلامية في برمنغهام
- وزيرة الهجرة المصرية تصل نيوزيلندا للقاء أسر ضحايا مجزرة الم ...
- ليندا أرمسترونغ.. اعتنقت الإسلام حديثا وفاضت روحها بمذبحة ال ...
- زنزانة عالية التأمين... هنا يوجد مرتكب -مذبحة المسجد- (فيديو ...
- كامبرا تايمز: كم هي رائعة الطريقة التي يؤدي بها المسلمون شعا ...
- شرطة نيوزيلندا تعيد فتح المسجدين اللذين شهدا مجزرة المصلين
- الآلاف يحتشدون لحضور جنازة إمام شهير قُتل بمذبحة المسجدين
- المجلس الانتقالي الجنوبي يتحدث عن الخطأ الذي ارتكبه الرئيس ا ...
- الآلاف يحتشدون لحضور جنازة إمام شهير قُتل بمذبحة المسجدين


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهرائيل هرمينا - يشوع يسوع