أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حلوة زحايكة - سوالف حريم - بين الموناليزا و يسوع المخلص














المزيد.....

سوالف حريم - بين الموناليزا و يسوع المخلص


حلوة زحايكة
الحوار المتمدن-العدد: 5684 - 2017 / 10 / 31 - 12:14
المحور: الادب والفن
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
بين الموناليزا و يسوع المخلص
كتب المفكر الاسلامي د. خضر محجز في مقارنة سريعة له بين رائعتي الفنان التشكيلي العالمي دافينشي "الموناليزا" و"يسوع المخلص:" ولأني أعلم أن مقاييس الجمال التي تراها المرأة في الرجل مختلفة، فإني أدعو المرأة إلى استلهام الجمال الذكوري في الفن، وتقديم نموذجها الذي تراه." واستوقفني ما كتبه، وفكّرت به كثيرا، لأنني وجدت فيه سموّا فكريا يحتاجه كثيرون. لكننا في بلاد العربان ونحن منها، لا تتاح عندنا حرية التعبير عن المشاعر للنساء كما تتاح للرجال. ومع أن هناك أديبات تجاوزن حدود العادات والتقاليد بهذا الخصوص، مثل : غادة السمان، كيوليت خوري، د. هيفاء البيطار، أحلام مستغانمي، جمانة حداد وأخريات، إلا أن النساء وهن شقيقات الرجال، لا تزال القيود الاجتماعية تحدّ من قدراتهن على الابداع، وعلينا الاعتراف بأن التنظير يختلف عن الواقع، فالرجال عندنا في غالبيتهم لا يرون الجمال إلا في المرأة، وقد يكون الكبت واحدا من أسباب ذلك، وفي المقابل فإن النساء أيضا يرين وسامة الرجال، ويتغنّين بها في سرائرهن. وهن يرين عجائب خلق الله في خلقه، فذكور الطّيور أجمل من إناثهن، فالدّيك مثلا أجمل من الدّجاجة، وذكر الطاؤوس أجمل من أنثاه، وكذلك في عالم الحيوان، فالأسد أجمل من اللبؤة، وهكذا. والشعراء يتغزّلون بالنساء كيفما يشاؤون، وبعضهم خرج من الغزل الحسّيّ إلى الجسدي، بينما النساء في الغالب، يحاصرن مشاعرهن بالتّغني بشهامة الرجال وكرمهم وشجاعتهم وهكذا، ومن غرائب وعينا أن مجتمعاتنا تبيح للمرأة التغزل بالرجل الميت كالشهيد مثلا، وتمنعها من الغزل بالرجل الحيّ حتى لو كان زوجها!
31-10-2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,931,960,759
- سوالف حريم - مفخرة!
- سوالف حريم - يا أم الصندل الليلكي
- سوالف حريم - ارحمونا يرحمكم الله
- سوالف حريم - قطف الثمار
- سوالف حريم - الزواج التقليدي
- سوالف حريم - العروس ليست بطيخة
- سوالف حريم - يا أم الفيس
- سوالف حريم - لا تستغربوا
- سوالف حريم - زغرودة يا بنات
- سوالف حريم - كيف نختلق الأزمات
- سوالف حريم - من غرائب الجعابير
- سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر
- سوالف حريم - فراعنة العصر
- سوالف حريم - أين المتشدّقون بحقوق الانسان؟
- سوالف حريم - لبّيك اللهم لبّيك
- سوالف حريم - جنون الجريمة
- سوالف حريم - سياسة التجهيل
- سوالف حريم - مفلسو الفيسبوك
- سوالف حريم - البطل الأمريكي
- سوالف حريم - الثياب المطرزة


المزيد.....




- عمر روبير هاملتون يفوز بجائزة الأدب العربي لعام 2018، عن روا ...
- صدر حديثا ديوان «بعض الورد يخنقني عبيره» للشاعر إياد المريسي ...
- كتاب «مفهوم الشر في مصر القديمة» للدكتور علي عبد الحليم
- عودة يوسف شاهين
- العثماني يلزم أعضاء حزبه بعدم الرد على تصريحات الطالبي العلم ...
- إطلاق وتوقيع كتاب -حياة في عنق الزجاجة- للكاتب الفلسطيني هما ...
- مؤسسة عبدالحميد شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة أدب الأطفال ...
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- مصطَبة الآلهة السومرية: هل سترحل من لندن إلى أبو ظبي؟
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...


المزيد.....

- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حلوة زحايكة - سوالف حريم - بين الموناليزا و يسوع المخلص