أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - جاسم محمد كاظم - بمناسبة مئوية أكتوبر الظافرة ...لينين ..الحاجة التي لن تفنى أبدا















المزيد.....

بمناسبة مئوية أكتوبر الظافرة ...لينين ..الحاجة التي لن تفنى أبدا


جاسم محمد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5679 - 2017 / 10 / 25 - 21:12
المحور: ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
    


لينين .. الإنسان .. الفكر والممارسة .. النظرية والتطبيق.. حقيقة الحقيقة . فكلها سيان وكلها لينين .
"ولينين "صهر كل الآم البشرية حين انتصرت "أكتوبر" فكانت ثارا لسبارتيكوس وعلي بن محمد صاحب الزنج وكل اللذين ثاروا وماتوا على الصلبان وكل من أمر الطغاة بحرقهم أحياء على نارا هادئة .
ولينين" كان تراكم لمعارف كل البشرية وثوراتها ومخاض عانت منة الإنسانية خمسة آلاف عام حتى ولد في "أكتوبر الخالدة " إنسان حقيقي بلحم ودم .
ولينين " ما لعمل والايسكرا وذاك التنظيم الحديدي الذي قهر الجبروت وكون له عالما هائلا ناوئ بة كل عفن الماضي واز بالة ومقولاته الهوائية .
ولينين " ضرورة الضرورة ومسيرة مستمرة لما بدا بة العملاقان ماركس وانجلز حتى أصبحت الماركسية لا تكتمل إلا باسمة ..
-( الماركسية _اللينينية تعبير يشير إلى الاستمرارية التي تجمع بين لينين وماركس حول تطوير الماركسية مما يرفعه إلى مصاف المؤسس الثاني لها " وظهرت أول أشارة له في عام 1937 عندما تحدث تاريخ الحزب الشيوعي السوفيتي الصادر في ذلك العام عن المذهب الثوري الماركسي_ اللينيني وعن الحزب الماركسي –اللينيني) "1
."تمكن لينين في عام 1895 من توحيد عدة مجموعات ماركسية تحت لواء "عصبة النضال من اجل تحرير الطبقة العاملة "التنظيم الذي يعتبر البداية الحقيقية للحزب الشيوعي الروسي"2
.لقد تجلت عبقريات" لينين" في مقتبل العمر واثبت من نعومة أظافرة بأنة هو القائد الذي انتظرته البروليتاريا حين نظم في كتابة الرائع" ما لعمل" وهو لا يزال ابن الثلاثين عاما بوادر التنظيم الحديدي الثوري للحزب الشيوعي على نطاق عالمي يحدد فيه المفاهيم التنظيمية المركزية والمركزية الديمقراطية وأكد على أن هذه المنظمة الحديدية لابد أن تتشكل من الثوريين المحترفين..
( أن فكرة الحزب الثوري هي الظاهرة التي تلازم أعلى مراحل تطور الصراع الطبقي وهي واحدة من نتائجها ) ( وبدون حزب حديدي لا يتمتع بثقة الجماهير لا يمكن أن يكتب النجاح لأي نضال لهذا الحزب ) حتى أخذت كل الأحزاب الأخرى بما فيها الإسلامية والقومية أشكال تنظيمها الحزبي من لينين . تناول لينين بعد ذلك دور الحزب الطليعي في قيادة الدولة والبروليتاريا بعد الانتصار الكامل على فلول الرأسمال ( وان دور الحزب بعد مرحلة الظفر يعتمد على قوتين راسيتين يتمثل أولهما بالجهاز الإداري للدولة وثانيهما المنظمات الجماهيرية).
أكد لينين على نظافة الحزب من الانتهازيين والوصوليين والتأكد من كل أعضائه وقياس قابليتهم للعمل وسط الجماهير وكيف يكون انضباطهم الحديدي . واثني على دور المثقفين في نشر الحركة الثورية بين الجماهير .
أكمل لينين نظرية ماركس محولا النظرية إلى حقيقة حين كنست أكتوبر المظفرة كل العفن وأوجدت للعالم حقيقته الحقيقية حين كشفت للعالم عن قلبه النابض المتمثل "بالبروليتاريا الحرة المناضلة وأظهرت للوجود حقيقة الماركسية.
(أما أذا استوعب العمال مذهب ماركس، أي إذا أدركوا حتمية العبودية المأجورة ما دامت سيادة الرأسمال قائمة فأنهم، على العكس، لن يدعوا الإصلاحات البرجوازية، أيا كانت، تخدعهم. إن العمال يناضلون من اجل التحسينات مدركين أن الإصلاحات لا يمكن أن تكون لا ثابتة ولا جدية ما دامت الرأسمالية قائمة، ويستغلون التحسينات لأجل مواصلة النضال بمزيد من العناد ضد العبودية المأجورة. أن الإصلاحيين يحاولون أن يقسموا العمال ويخدعوهم بالصدقات ويصرفوهم عن النضال الطبقي. أما العمال الذين يدركون كذب الإصلاحية، فأنهم يستغلون الإصلاحات لأجل تطوير وتوسيع نضالهم الطبقي)3
دافع لينين بقوة عن ما امن بة وتحمل كل منافي الغربة لكنة بنفس الوقت بقي مؤمنا بقدرته على التفوق والظفر بالنهاية
( ثمة حكمة شائعة تقول : لو أن البديهيات الهندسية كانت تصدم مصالح الناس، لسعوا بكل تأكيد، إلى دحضها. فان نظريات تاريخ الطبيعة، التي تصدم أوهام اللاهوت القديمة، قد أثارت ضدها وما تزال تثير نضالا ضاريا.و ليس ثمة ما يدعو إلى الدهشة إذا كان مذهب ماركس، الذي يهدف مباشرة إلى تنوير و تنظيم الطبقة المتقدمة إلى المجتمع المعاصر، ويشير إلى ممات هذه الطبقة و يثبت أن النظام الحالي سيستعاض عنه حتما،بأوضاع جديدة، من جراء التطور الاقتصادي، ليس ثمة ما يدعو إلى الدهشة إذا اضطر هذا المذهب إلى أن يخطو كل خطوة في طريق الحياة، بعد نضال شديد.)4
دافع لينين بقوة عن مادية ماركس ودخل في صراعات فكرية مبددا كل أوهام فلاسفة عصره المتمسكين بذيول التحريفية المتسلحة بالحشو الفلسفي الفارغ لدحض الماركسية.
(في حقل الفلسفة، سارت النزعة التحريفية و في ذيل التدريسي البورجوازي. و سار الأساتذة المدرسون إلى >- و سارت النزعة التحريفية في ذيل الكانطيين الجدد. و استعاد الأساتذة السخافات التي لاكها الكهان ألوف المرات ضد المادية الفلسفية،فإذا المحرفون يبتسمون بشفقة و يتمتمون (كلمة كلمة حسب هندبوخ الأخير*) زاعمين أن المادية قد > منذ زمان بعيد. و نعت الأساتذة هيغل بسخرية بأنه >،بل أنهم كرزوا بالمثالية،بمثالية أحقر و أسخف ألف مرة من مثالية هيغل،و هزوا أكتافهم بازدراء عند الحديث عن الديالكتيك، فإذا المحرفون يتخبطون وراءهم في مستنقع التحقير الفلسفي للعلم، مستعيضين عن الديالكتيك <<المعقد>> ( والثوري) <<بتطور>> <<بسيط>> (هادئ). و كان الأساتذة يكسبون معاشاتهم الرسمية، مكيفين مناهجهم المثالية و <<الانتقادية>> وفقا <<للفلسفة>> السائدة و الموروثة من القرون الوسطى (أي اللاهوت)، و إذا المحرفون يقفون إلى جانبهم، ساعين قصارى جهدهم لكي يجعلوا من الدين قضية <<خاصة>>، لا بالنسبة للدولة المعاصرة، بل لحزب الطبقة المتقدمة) 5
وخاض صراعا فلسفيا مع كل اشكال المذاهب الفلسفية المحاولة تفنيد حقيقة المادية المتسلحة بوهم الدين (ان المثالية الفلسفية ليست سوى ضرب من الحماقة من وجهة نظر مادية فظة، مبسطة، ميتافيزيائية. ولكن المثالية الفلسفية هي، بالعكس، من وجهة نظر المادية الديالكتيكية، تطوير وحيد الطرف، مبالغ فيه، (تكبير، تضخيم) لاحدى الميزات الصغيرة في المعرفة، لأحد جوانبها، لاحد وجوهها، الى مطلق منفصل عن المادة، عن الطبيعة، مؤلّه.ان المثالية هي ضرب من الظلامية الاكليريكية. وهذا صحيح. ولكن المثالية الفلسفية هي (بالحرى وفضلاً عن ذلك) سبيل يؤدي الى الظلامية الاكليريكية عبر احد مظاهر معرفة الانسان (الديالكتيكية) اللامتناهية التعقيد) 6
دافع لينين عن مذهب ماركس واثبت بان تفسير ماركس التاريخي ليس مذهبا جامدا وعقيدة دوغمائية جاهزة التعبير والصيغة كما يضنها الكثيرين (إن الماركسية تطلب منا أن نأخذ بالحسبان, على أدق وجه, وبصورة يمكن معها التثبت من صحته موضوعيا , النسبة بين الطبقات والخصائص الملموسة في كل حقبة من حقب التاريخ. ونحن, البلاشفة, كنا نسعى دائما للتقيد بهذا المطلب الضروري إطلاقا من حيث كل تعليل علمي للسياسة.
"إن مذهبنا ليس عقيدة جامدة بل مرشد للعمل" ,هكذا قال دائما ماركس وانجلس, ساخرين على حق من تعلم "الصيغ" غيبا وتكرارها بكل بساطة, الصيغ التي لا تصلح, في أحسن الأحوال , إلا لرسم أهداف عامة يعدلها بالضرورة الوضع الاقتصادي والسياسي الملموس في كل طور من أطوار المجرى التاريخي )7
. وفي مجال الاقتصاد كشف لينين بروعة وحلل المرحلة الاحتكارية التي مازالت متمسكة بأذيال الاقتصاد إلى ألان بدئا من سرقة قوت الفقراء إلى خلق القوى الدينية المهشمة وتكوين " لوبيات " جديدة من اجل تكريس هيمنتها على رقاب الشعوب حلل" لينين " في عصره المرحلة التي أعقبت الرأسمالية وطور دخولها المرحلة الاحتكارية من تمركز رؤوس الأموال حتى ظهور الاحتكارات العالمية من الكارتلات والسانديكات والتروستات والكونسورسومات الاحتكارية التي تفضي إلى تكالب الاحتكار العالمي على ثروات الشعوب مثل الذباب وأدى هذا التمركز إلى استيلاء القوى الاستعمارية على الثروات ورؤوس أموال هائلة تمركزت في أيد القلة من الشركات الاحتكارية واتحاد رأس المال الصناعي مع رأس المال المصرفي لتكوين رأس المال النقدي وظهور الطبقة الغنية التي تتملك كل رؤوس الأموال الهائلة التي تستطيع بها تحريك كل شي من بعد وتتحكم بأساسيات الاقتصاد العالمي وخلق أزماته وحروبه وقتل ملايينه من اجل رغباتها وجشعها الذي لا ينضب والتي نراها اليوم ناصعة ومكشوفة للعيان ..
و استطاع لينين من التنبؤ بذلك في فترة ما كان العقل يستيقظ من سبات الوهم الذي يغلفه وهذا ما يطلق علية الآن "بالشركات المتعددة الجنسية "العابرة للحدود والقارات اللاغية للاقتصاد الوطني والتي حولت السيادة الوطنية إلى خرافة عبر اتحاد تلك الشركات مع "اللوبيات المسيطرة" والقوى البرجوازية والدينية من اجل مسك مخانق الشعوب وتكبيلها بالاتفاقيات المذلة لإبقاء رأس المال العالمي الاحتكاري متفشيا كالسرطان في تسويق بضائعة ونقل أزماته الاقتصادية وإيجاد أسواق وأيدي عاملة رخيصة لبضائعه وشركاته فكانت مناطق " الافشور "والمناطق الحرة" التي تزيد الشوب فقرا مع خداع الرأي العام بتسويق بضاعة "الديمقراطية الغربية" لتتحول عبرها المؤسسات الدينية المهيمنة على السياسة الى مؤسسات اقتصادية احتكارية ضخمة عبر التراكم لرأس المال وخلق دول تابعة بمؤسساتها للغير الاستعماري وتكبيل هذه الدول بالمعاهدات العسكرية مع الاحتكار العالمي لحماية هذه المنظومات والدول اللقيطة
. لقد اثبت التاريخ صدق كل تنبؤات" لينين " مع كل ما نعيشه الآن مع هذا الواقع الذي تنبأ بة كتبة لينين قبل ما يقارب المائة عام وصدقة لسان التاريخ بأزماته المالية الخانقة وساير جدل التاريخ صدق مقولاته حول تحرر دول الشرق أوسطية ودول أميركا الجنوبية واندلاع الثورات الوطنية فيها وتحرير ثرواتها القومية. وبقيت أعمال لينين مصدرا لا ينضب وثروة هامة لكل من أراد أن يفهم السياسة والاقتصاد بعينين حقيقيتين كما يصفه غورباتشوف .
(بقيت إعمال ف .لينين المثال اللينيني للاشتراكية. بالنسبة ألينا المصدر الذي لا ينضب للفكر الديالكتيتكي المبدع والغنى النظري وبعد النظر السياسي . أما شخصيته نفسها فقد بقيت مثلا لا ينطفى جذوته مجسدا القوة الخلقية السامية والثقافية الروحية الشاملة والولاء المتفاني لقضية الشعب والاشتراكية .واستمر لينين يعيش في عقول ملايين الناس وقلوبهم وكان الاهتمام بالتراث اللينيني يتعاظم ومعه يتعاظم عطش جذري ومتكامل وخطير لمعرفته ينابيعه الأصلية كلما تفاقم تراكم الظواهر السلبية في المجتمع . مخترقا كل الحواجز التي وضعها المدرسيون والسطحيون البيروقراطيون)8
.أن لينين الذي حذرنا بنفسه من عملية تحنيط الثوريين في كتابة الرائع الثورة والدولة كما يقول "جورج لوكاش" ألا أن هذا لا يعني أن" لينين" هو اليوم بالنسبة إلينا والى ملايين البشر مجرد ذكرى منسية . فلينين حي بيننا، وفي التاريخ. وتكريمه لا يكون عن طريق تحنيطه، لأن التحنيط هو، في أحسن الأحوال، تكريم لجثته. والحال أن لينين الذي نحن بحاجة إليه هو لينين الحي، لا لينين الميت " ان لينين الذي قال مرة "إننا نقف كليا على أرضية نظرية ماركس: فهي التي حولت للمرة الأولى الاشتراكية من طوباوية إلى علم، وأرست هذا العلم على أسس ثابتة ورسمت الطريق الذي ينبغي السير فيه مع تطوير هذا العلم باستمرار ومع دراسته وتعميقه بجميع تفاصيله" فيجب علينا أن نقف على أرضية الخالد لينين والذي لولاة لما كانت نظرية ماركس وانجلز حقيقة واقعة ولم تكتسب اسمها الهائل الجبار المدوي و المرعب في عالم العلم والفلسفة والاجتماع والاقتصاد والسياسة "الماركسية اللينينية "

المصادر
1- الموسوعة السياسية . د . عبد الوهاب الكيالي . المؤسسة العربية للدراسات والنشر . 1990 ص649
2- نفس المصدر ص603
3- لينين . الماركسية والإصلاحية الحوار المتمدن . مركز دراسات الماركسية واليسار
4- لينين الماركسية والنزعة التحريفية . الحوار المتمدن . مركز دراسات الماركسية واليسار
5- نفس المصدر
6- لينين . حول الديالكتيك . الحوار المتمدن . مركز دراسات الماركسية واليسار
7- لينين .موضوعات نيسان- رسائل حول التكتيك . الحوار المتمدن . مركز دراسات الماركسية واليسار
8- ميخائيل غورباتشوف البيريسترويكا . اعادة البناء والفكر الاشتراكي .. الى اين نحن سائرون ؟ ترجمة الدكتور عباس خلف. الناشر شركة المعرفة 1990 ص23-25





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- نحن ولينين والدين والعاطفة
- السيناريو المحتمل لعراق ما بعد الاستفتاء
- توازن القوى ..واحتمالات المواجهة بين كردستان وسلطة بغداد
- هل بدأت أميركا يوم الحساب مع لصوص العراق ؟
- وأخيرا الشيخ ..طالب الرفاعي ... يعلمنا الماركسية
- أقوال مجتزئة منسوبة إلى لينين والوصية الأخيرة
- هل كانت الحرب العراقية - الإيرانية حربا إستراتيجية بالمستوى ...
- بعد 27 سنة على احتلال الكويت ..أستذكارات لواقع مؤلم
- موسكو السوفيتية ... الثقة والدعم للبعث لا للشيوعيين
- ويا عبد الكريم قاسم - - اليوم انتصف العبيد من الأسياد -
- الاختلاف التنظيمي بين حزب البعث والحزب الشيوعي ..لماذا نجح ا ...
- التشابه الكبير مابين ديانة الفرس والديانة اليهودية
- بين عفاريت عدلي علام وعفاريت مولانا الشيخ
- قطر . هل ستكون حصان طروادة لدخول الحصن الإيراني ؟
- الأيام الستة .تلك الهزيمة التي سجد لها.. الشعراوي.. شكرا للر ...
- الإلحاد :- ذلك المسمى الظالم - - دعوة من اجل إيجاد كلمة يصوغ ...
- فهم ملالي الدين للماركسية
- -ضرورة النكبة - اعادة
- أنشودة موت أخيرة............قصة قصيرة
- تقديس الأشخاص في العقلية العربية بين صدر الإسلام وعجزة


المزيد.....




- رئيس “السياحة السعودية”: جاهزون لتسهيل قدوم السياح
- هل ستشل “سمنة الشعب” قدرة الجيش الأمريكي على القتال؟ 
- قاسم سليماني يعلن نهاية داعش برسالة لخامنئي ويشكر الحشد وحزب ...
- لافروف: خروج الشخصيات المتطرفة من المعارضة السورية ستساعد عل ...
- ترامب يدرج بيونغ يانغ دولة راعية للإرهاب
- الأركان الروسية: روسيا وإيران قامتا بالكثير من أجل إنهاء الأ ...
- مفتاح القضاء على النفايات البلاستيكية قد تحمله اليرقات
- روسيا بحاجة إلى مهاجرين.. نصف مليون كل عام
- 15 قتيلا جراء تفجير انتحاري في مسجد شمال شرق نيجيريا
- ما حقيقة انتشار وباء -كورونا- في جدة؟


المزيد.....

- ثورة إكتوبر والأممية - جون فوست / قحطان المعموري
- الاشتراكية والذكرى المئوية للثورة الروسية: 1917-2017 / دافيد نورث
- الاتحاد السوفييتي في عهد -خروتشوف- الذكرى المئوية لثورة أكتو ... / ماهر الشريف
- ثلاث رسائل لمئوية ثورة أكتوبر / حارث رسمي الهيتي
- في الذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917م الخالدة أهم أسباب إنهيا ... / الهادي هبَّاني
- هل كانت ثورة أكتوبر مفارقة واستثناء !؟ الجزء الأول / حميد خنجي
- الأسباب الموضوعية لفشل الثورات الإشتراكية الأولى / سمير أمين
- جمود مفهوم لينين للتنظيم الحزبي وتحديات الواقع المتغير / صديق الزيلعي
- مائة عام على الثورة البلشفية: صدى من المستقبل / أشرف عمر
- عرض كتاب: -الثورة غير المنتهية- / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا - جاسم محمد كاظم - بمناسبة مئوية أكتوبر الظافرة ...لينين ..الحاجة التي لن تفنى أبدا