أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - - الإدراك الفردي من خلال المفاهيم الكليّة في فلسفة كروتشه - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - الحلقة الرابعة عشر - الجزء الثاني من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-















المزيد.....

- الإدراك الفردي من خلال المفاهيم الكليّة في فلسفة كروتشه - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - الحلقة الرابعة عشر - الجزء الثاني من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-


فاطمة الفلاحي
الحوار المتمدن-العدد: 5679 - 2017 / 10 / 25 - 01:16
المحور: مقابلات و حوارات
    



" الإدراك الفردي من خلال المفاهيم الكليّة في فلسفة كروتشه " من "دهشة فعل التفلسف كعقلنة " الحلقة الرابعة عشر - الجزء الثاني من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في "بؤرة ضوء"

https://i58.servimg.com/u/f58/19/60/38/08/5510.jpg

14- رأى أنّ الطير يُغنّى للغناء ولكنّه في غنائه يُعبّر عن مُجمل حياته . بندتو كروتشهBenedetto Croce
هل أسّس كروتشه لنفسه فلسفة جديدة كلغة تعبيريّة لكتابة فلسفة التاريخ؟
كيف يتمّ إدراك الفردي من خلال المفاهيم الكليّة في فلسفة كروتشه؟ وماهي حقيقة الحكم التاريخي؟

خديجة زتيلي:


-كيف يتمّ إدراك الفردي من خلال المفاهيم الكليّة في فلسفة كروتشه؟ وماهي حقيقة الحكم التاريخي؟
الملفت للانتباه في فلسفة كروتشه هو سعيها الدؤوب لاستخراج الفردي من الكلّي وإدراك الفردي من خلال مفاهيم كليّة وربط الكليّات الفلسفيّة بالوقائع الفرديّة، وفي تصوّره فإنّ الفردي بإمكانه أن يُصبح واقعة معقولة لأنّ الواقع وحدة روحيّة - وفي الوحدة الروحيّة لا شيء يضيع، وكلّ شيء ملك أبدي - ولولا وحدة الواقع لما استحال تصوّر إعادة التكوين فحسب بل لاستحالت ذكرى أيّ حادث على وجه العموم (والذكرى إعادة تكوين الحدس)، فلو أنّنا أنفسنا قيصر وبوجي، أي هذا العالم الذي تحدّد لحظة في قيصر وبوجي والذي يتحدّد الآن فينا لما استطعنا أن نُكَوِّن لأنفسنا أية فكرة عن قيصر وبوجي، وأمّا قولكم أنّ الفردي لا يمكن إعادة تكوينه وأنّ ذلك من شأن الكلّي وحده فهذا مذهب الفلسفة المدرسيّة هكذا يجيئ موقفه في كتابه ((المجمل في فلسفة الفنّ))، في ترجمة سامي الدروبي العربيّة ص 114. ويَخْلَع هذا التحليل مزيداً من الرصانة على موقف كروتشه، ففعل المعرفة هو فعل حكم وأن تعرف معناه أن تحكم وتفكّر، ما يسمح بالقول أنّ هناك تماهياً بين المعرفة والتفكير والحكم، فالمعرفة التاريخيّة، على ضوء هذا الطرح، هي الحكم التاريخي وكلّ المعرفة هي معرفة تاريخيّة، كما وأنّ كلّ حكم هو حكم تاريخيّ واقعي وليس مثالي.

وليس الحكم التاريخي شكلاً من أشكال المعرفة لكنّه المعرفة ذاتها، ولذلك تُجيز هذه الفلسفة القول أنّ كلّ حكم هو حكم تاريخيّ وكلّ المعرفة هي معرفة تاريخيّة، وليستْ هناك خيارات أخرى للمعرفة، والنتيجة أنّ الموضوع الحقيقي للتاريخ هو بالتحديد المحمول (الكلّي) والمحمول الحقيقي هو الذات، بمعنى آخر إنّ الحكم التاريخي يسمح بإدراك الكلّي ليجعله فرديّا ،كما يعرضه كروتشه في نصّه نظريّة وتاريخ الكتابة التاريخيّة، فمن الناحية الوجوديّة إنّ الفردي هو السابق أما من الناحية المنطقيّة فإنّ الكلّي هو السابق، ولكن الأمر هذا لا يُفهم ولا يُعرف إلاّ في إطار الكلّي، ومن هنا يتوضّح كيف تتجلّى رابطة المحايثة. فموضوع التاريخ هو الكلّي الذي في إطاره يُفهم الفردي، ومن هنا يَستحيل الفصل بين الموضوع والمحمول بناء على ما تمّ تقديمه من مُبرّرات. فلو طلبنا من أحد أن يحدّد لنا ما هو موضوع تاريخ الشعر؟ فحتماً سوف لن يجيب إنّه دانتي أو شكسبير أو بقائمة الشعراء التي نعرفها، ولكن سيجيب بأنّه الشعر، بطبيعة الحال، وهو كليّ، ولو طلبنا منه أن يحدّد لنا موضوع التاريخ الاجتماعي والسياسي؟ فسوف لن يقول إنّه تاريخ أثينا أو فرنسا أو ألمانيا أو مجموعة أخرى من الدوّل، وإنّما سَيجيب بأنّ الموضوع يتمثّل في الثقافة والحضارة والتقدّم والحريّة، وعلى هذا النحو ستكون الأجوبة، بمعنى أنّها ستكون أجوبة كليّة كما يوضحه كروتشه في ذات النصّ.

عندما تصدّى كروتشه بالرفض للتعريف الكلاسيكي للفلسفة أظهر بوضوح أنّه يحمل مضامين خاطئة، ولهذا فهو لا يعترف بهذه الفلسفة التي ابتعدت عن الواقع وانفصلت عن النشاط الإنساني عوض أن تكون واقعاً عيانيّا، وقد قاده البحث في هذه المسألة إلى استحداث مهمّة جديدة للفلسفة، وهي أن تكون لحظة منهجيّة في الكتابة التاريخيّة. ولا تحمل عبارة المنهجيّة أو الميثودولوجيا في هذا الإطار المعنى المألوف والشائع لها، ولكنّها تستمدّ معناها ودلالتها من تعريف الفلسفة عند كروتشه، فهي لم تعد تعني، حسبه، علم المجرّدات لأنّها أصبحتْ متماثلة مع الواقع، ما يعني، في نهاية المطاف، أنّ الفلسفة أو الفكر يمثّلان الواقع نفسه الذي هو تاريخ وليست هناك معرفة أخرى يمكن الاعتراف بها إلاّ المعرفة التاريخيّة، فالفلسفة وظيفتها توضيح وتحديد المفاهيم التي نفكّر من خلالها في الواقع ونحكم بها عليه، والمكانة الجديدة التي يمنحها كروتشه للفلسفة هي أن تكون لحظة منهجيّة في الكتابة التاريخيّة، وهذا يعني أنّ الفلسفة إنّما تعمل على شرح المقولات المشكّلة للأحكام التاريخيّة وللمفاهيم الموجّهة للتأويل التاريخي.

وبما أنّ مضمون الكتابة التاريخيّة هو الحياة العيانيّة للفكر بجوانبه: التخيّليّة، الفكريّة، العمليّة، والأخلاقية، والتي لا تشكّل إلاّ شيئا واحداً رغم تنوّعّ أشكالها، فإنّ التفسير الفلسفي إنّما يبدو من خلال التميّزات التاليّة: الجمال – المنطق – الاقتصاد – والأخلاق، وكلّ هذا يتحوّل ويتأسّس في فلسفة الروح. إنّه بالإمكان القول أنّ الفلسفة بوصفها لحظة منهجيّة إنّما تعبّر عن فعاليّة الفكر في كلّ أشكال تموضعه في التاريخ وفي كلّ الصوّر التي تعكس حقيقته، فالمنهجيّة بهذا المعنى تمثّل أسلوبا علميّا نحكم به على الكتابة التاريخيّة، والفلسفة بوصفها منهجيّة في الكتابة التاريخيّة تسعى إلى تكريس المفاهيم والتصوّرات التي تُساعد على فهم التاريخ وحقيقة البشر. وفي مقاله مفهوم الفلسفة بوصفها نزعة تاريخيّة مطلقة يوغل كروتشه في شرح هذه الفكرة بالاعتراف أخيراً أنّ اختصار الفلسفة في المعنى الخاصّ بها في أن تكون منهجيّة في الكتابة التاريخيّة سيسُدّ الطريق أمام كلّ تأويل ميتافيزيقي خاطئ لفلسفة الروح وللروحانيّة المطلقة نفسها، ويَسْمح بمنحها الاسم الذي يُناسبها أكثر: النزعة التاريخيّة المطلقة . فالحياة لا يمكنها أن تُفهم إلاّ بشروط الواقع المعيش، وليس هناك واقع قبليّ ولا آخر بعدي أو مفارق، كما أنّه لا وجود لما يسمى الفكر في ذاته أو بذاته، بل يوجد هذا العالم وحسب، وهو الذي يستغرق حياتنا وفهمنا ويرتبط بشكل وثيق بالذات الانسانيّة.

وإذا كانت الفلسفة منهجيّة في التاريخ فإنّ التاريخ كلّه هو تاريخ معاصر، كان مبدأ المعاصرة أهمّ مبدأ وضعه كروتشه لفهم التاريخ، ووفق هذا التوصيف ليس باستطاعة النصّ التاريخي أن يتأسّس معرفيّا بعيداً عن هذا المبدأ. فالتاريخ الذي هو في جوهره الحكم التاريخي إنّما يتولّد من اهتمام بالحياة الحاضرة، وكلّ التاريخ يسير على هذه الشاكلة إذْ يتولّد هنا في اللحظة الحاضرة، وحتى الماضي فإنّنا نعيد صياغته في أذهاننا في الزمن الراهن لنجعله حاضراً بيننا، واتّساقاً مع ما سبق عرضه فإنّ عبارة التاريخ المعاصر تدلّ، بشكل عام، على حيّز من الزمان، على ماضي قريب: الخمسون عاماً الأخيرة، العام الأخير، الشهر أو اليوم الأخير أو حتّى الساعة أو الدقيقة الأخيرة، ولكن لو شئنا التفكير أو التعبير، بدقّة شديدة، لما وجب أن نصف معاصر إلاّ التاريخ الذي يولد مباشرة مع الفعل الذي يُنجزه: إنّه الوعي ذاته بالفعل كما يتمّ تأكيده في كتاب نظريّة وتاريخ الكتابة التاريخيّة. إنّ عبارة معاصر تمليها فكرة راهنيّة الفعل لأنّ أيّ تاريخ إنساني، وفق السياق الذي تُطرح فيه هذه الفكرة، إنّما يُناقش ويحلّل في الوقت الراهن.

يَرتبط الحكم التاريخي وثيق الارتباط بفكرة المعاصرة التاريخيّة، فالماضي لا وجود له إلاّ إذا فُكّرَ فيه وتمّ استحضاره ليكون معاصراً، وكلّ حكم تاريخي هو حكم معاصر. فإذا كان تفسير التاريخ المعاصر وتحديد معناه يتمّ وفقاً لهذا المعيار فكيف يتمّ تفسير التاريخ غير المعاصر ؟ يذهب كروتشه إلى التأكيد أنّ التاريخ غير المعاصر هو ذلك الذي يتناقض مع كلّ ما سبق ذكره عن التاريخ المعاصر ، فإذا كان التاريخ المعاصر هو التاريخ الحقيقي، فإنّ التاريخ غير المعاصر هو التاريخ الماضي الذي يتناول التاريخ ككرونولوجيا، وهو التاريخ الموسوم أيضا بالتاريخ التراكمي والفارغ والسطحي. إنّ المعاصرة التاريخيّة هي التي تطبع كلّ التاريخ والتاريخ مرتبط بالحياة الحاضرة، فراهنيّة الحدث التاريخي هي التي تمنح له المعنى، ولذلك يُصرّ كروتشه على الفصل بين الحدث التاريخي وغير التاريخي.
يرفع مبدأ المعاصرة التاريخيّة كلّ التاريخ إلى حاضر أبدي ، فالماضي في فلسفة كروتشه لا يعيش بأيّ شكل من الأشكال إلاّ في الحاضر، ولذلك هو على الدوام الحاضر الأبديّ. لقد تحمّس الفيلسوف كثيراً للتاريخ ممّا جعله يحيل كلّ الأطروحات والتعريفات الفلسفيّة إليه، ويَعترف بتاريخيّة الحلول والتعاريف المتعلّقة بالفلسفة التي ترجع دوماً إلى الواقــع. فحينما تتحدّدُ الفلسفة بالتفكير التاريخي فإنّه لا يتمّ التفكير إلاّ في الأفعال الفرديّة، ولذلك فإنّه عندما تناول موضوع الفكر في مؤلّفاته نبّه القارئ منذ البداية إلى أنّه لم يكن يقصد به الفكر في ذاته أو بذاته، بل الفكر الذي لا يمكنه أن يكون إلاّ تاريخيّاً، وتعدّ هذه الفكرة جوهريّة في خطاب النزعة التاريخيّة المطلقة. وبوصف الفلسفة منهجيّة في الكتابة التاريخيّة فإنّ ذلك سيسدّ الطريق أمام كلّ تأويل ميتافيزيقي خاطئ لفلسفة الروح وللروحانيّة المطلقة نفسها، ويَسْمح بإعطائها التوصيف الأكثر مُلائمة لها وهو النزعة التاريخيّة المطلقة.

تؤكّد الأطروحات الكروتشيّة في مجال المعرفة التاريخيّة على مبدأ الحريّة والصلة الوثيقة بين هذه الأخيرة والنزعة التاريخيّة المطلقة، فالفكر المبدع الخلاّق هو الذي يساهم في ولادة النصّ التاريخي الجديد، واتّساقاً مع هذا الطرح فالفعل في فلسفة كروتشه مرادف للحريّة، بل إنّ التاريخ الذي يُنعتُ بأنّه حيّ أو معاصر لا يكتسب أيّ معنى بدونها وخير من يعبّر عن هذه الحريّة هو عمل المؤرّخ. فالإرادة الحرّة هي ماهيّة البشر. لقد آمن كروتشه بالتاريخ بوصفه فعل حرّية واعترف بأنّنا نتاج الماضي وأنّنا أيضاً نعيش في ماضي يمارس علينا ضغطاً من كلّ الجهات، فكيف نتّجه إلى حياة جديدة حسبه، كيف نبدع بشكل حقيقي نشاطنا الخاصّ إبداعاً جديداً؟ وكيف يمكننا أن نرتفع فوق الماضي ما دمنا نقيم فيه ومادام يتّحد بنا؟ إنّه لا وجود إلاّ لمخرج وحيد هو التفكير فيه.

لقد لفتَ فكر كروتشه الأنظار إليه، وهو يُزحزح اليقينيّات القديمة، ابتداء من النصف الأوّل من القرن العشرين، ومنذ ذلك الحين كانت أطروحاته محلّ جدل ونقاش كبيرين، وقد استمرّ الاهتمام بها إلى ما بعد وفاة الفيلسوف. فالنزعة التاريخيّة المطلقة بقاموسها الاصطلاحي الجديد الذي حاول التملّص من كلّ تقليد وتكرار والاتّجاه نحو التركيز على مسائل لم تُعِرها الفلسفات السابقة المكانة التي حظيتْ بها في فكر كروتشه، كان كفيلاً بتعاظم الاهتمام بمعاني هذا الفكر في الفلسفة المعاصرة. أضفى الرجل أهميّة بالغة على حقل المعرفة التاريخيّة في سياق منظومته الفكريّة، وقد تجاوز هذا المدى إلى إظهار سلطة التاريخ عندما جعله المعرفة الوحيدة الممكنة التي تفوز بالبقاء، وكذلك الاعتراف بأن جميع العلوم لا تُفسّر إلاّ تفسيراً تاريخيّا، وحتى الفلسفة هي الأخرى تندرجُ ضمن هذا التفسير.




انتظروا قادمنا في الحلقة الخامسة عشر من بؤرة ضوء وحوارنا مع استاذة الفلسفة خديجة زتيلي في "دهشة فعل التفلسف كعقلنة "





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,975,802
- - هل أسّس كروتشه لنفسه فلسفة جديدة كلغة تعبيريّة لكتابة فلسف ...
- - فن الشعر ضرب من ضروب المحاكاة - من -دهشة فعل التفلسف كعقلن ...
- - المحاكاة الغريزية في فن الشعر لأرسطو - من -دهشة فعل التفلس ...
- - هل أنتم محصنون ضد الحريم* - - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة ...
- - وجهة الوعي العقلاني الليبرالي في مرحلة ما بعد الحداثة - من ...
- - وجهة الوعي العقلاني الليبرالي في مرحلة ما بعد الحداثة - من ...
- - الانفتاح الكوني والثورة المعلوماتية - من -دهشة فعل التفلسف ...
- - الثقافة النسقيّة عند الناقد الأدبي عبد الله الغذامي - من - ...
- اشتهرت الخنساء بمرثيتها لأخيها صخر وأسبازيا اشتهرت بخطابها ا ...
- - هل اختلف وضع المرأة العربية بشكل عام عن وضع المرأة الأثنية ...
- -هل وجدت أن انزلاقات أفلاطون بالحديث عن المرأة بصورة متدنيّة ...
- -هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي ...
- هل يجب على الفيلسوف أن يجدد من لغته الفلسفية ليجاري فكر القا ...
- - هل خانتك اللغة يوما ووجدت أن الفكرة أعقد وأكبر من أن تسعها ...
- - تعددت اللسانيات ، فبأي لغة تكتبين الفلسفة ؟- من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران والفكر المركّب/ الفكر المعقّد)). من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن)). من -دهشة ...
- - مَن يكتب مَن؛ تكتبين، أم تكتبك الكتابة؟-من -دهشة فعل التفل ...
- - الفضيلة عند سقراط - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الجزء ...
- -كيف يقرأ المرء لهؤلاء العُظماء الحكماء ولا تتطلسم الروح بهم ...


المزيد.....




- الرئيس المصري يلتقي رئيس وزراء سلوفينيا على هامش فعاليات الم ...
- السودان: عرض موازنة 2019 اليوم الأربعاء بعد إجازتها عبر مجلس ...
- حظر السفر الأمريكي: يمنية تتمكن بعد عناء من دخول الولايات ال ...
- نكي هيلي عن صفقة القرن: إنها خطة سلام مختلفة ومبتكرة
- الحوثي يعلق على تصريحات البشير بشأن مشاركة الجيش السوداني في ...
- مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي: المسلحون ينتقلون بعد هزيمتهم ...
- تسليم مطيع.. هل يهدئ الشارع الأردني؟
- لا يملك ثمن العلاج.. غضب بنهر البارد لوفاة طفل فلسطيني لاجئ ...
- ست سنوات من الدماء والخراب.. أوراق الثورة المضادة في مهب الع ...
- بما في ذلك موسكو... واشنطن تعرب عن استعدادها للعمل مع الجميع ...


المزيد.....

- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - - الإدراك الفردي من خلال المفاهيم الكليّة في فلسفة كروتشه - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - الحلقة الرابعة عشر - الجزء الثاني من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-