أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل محمد - البحرين - دعاة الفتن خانوا الوطن














المزيد.....

دعاة الفتن خانوا الوطن


عادل محمد - البحرين
الحوار المتمدن-العدد: 5678 - 2017 / 10 / 24 - 11:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الأمن والاستقرار الديني يسودان الشارع السعودي بعد توقيف دعاة أثاروا الفتن على منابر بزي التقوى وفي إظهار عيوب الحكام العرب واتهامهم الملح بأنهم هم سبب الحروب العالم العربي وضعف عقيدتهم وتمسكهم بالدين، فقد سعت التحريض الضمني لإشعار المتبعين بحذافير والمنقادين على نهجهم أن التمرد والعصيان واجب مع أي قرار لا يصب في مصلحة جماعة يرجع إليها هؤلاء الأئمة المنخدعين بهم أعوام.

‏سجلهم كان سيئاً مما يحمل موقف البعض على نشأة وإقامة ثورات ومناصرة قضايا حقوقية من ضمنها قضية "حسم وحملة فكوا العاني " لولا نفخات ذاك الهوار عليها لم تأت هذه الأصوات التي كانت تعتقد أنها مظلومة والدولة هي الظالمة، فقد اجتث الغلو العدواني الذي فرق صفوف الناس وهدم معنى الاعتدال الديني والمناداة بالجهاد بدون اذن ولاة الأمر. أي جهاد مبني على القفز بالحواجز؟ أي جهاد باطل كمثل ملازمة عمل بدون تصريح ما أحلم الحكام على المحرضين الذين حرضوا الشباب على الجهاد وقتلوا وهؤلاء الدعاة يتمتعون بالحياة الدنيا بنين وتعدد الزوجات أظن أن شبابهم يتجدد وتلاميذهم هم الضحية أصبحوا رماد بعد تحليل الجهاد في سبيل السراب؟

‏لن نستطيع أن نصور الوقفات التي أنهلت علينا من المتشددين فقد كانت صولاتهم تجرم بالقانون طعنوا في الاعراض وهاجموا كل مفكر تنويري وينادي بالتسامح والتعايش مع كل الأديان، فكانت الصحوة مستعمرة المجتمع فقد تخصص كل خريج أجتهد في حلقات القرآن نعت نفسه داعية ونادى بالانسلاخ عن قرارات الحكومية، فكان يا مكان داعية سخر قلمه في إهانة صرح تعليمي للنساء وأتهم الدولة والوطن في تغريب المرأة وفي بداية افتتاح هذا الصرح سعى إلى التشكيك وخلق فتنة بين الناس حتى يشعرهم بتهويل أن المرأة مستهدفة وجني عليها من قبل الدولة. فهنا اتهام طال صبره حتى حسم. ومن جهة الإعلام استغل أيضا وجند مسوق ديني على جمع التبرعات لصالح الإرهاب في الوطن العربي، وجند كل داعية من أجل إيقاع الشعب وولاة الأمر في شكوك مستمرة في تصريحاتهم.. وللأسف الكثير أن هؤلاء الدعاة يحملون راية الإخوان ويناديون بالسلفية التي تقتل وتكفر باسم الاسلام وتخلق العداوة بين الأديان وتهدم التعايش بينا وبيننهم.

‏حليم هذا الوطن لآخر لحظة ترصد فيها خيانات مستمرة من نفس الفئة التي تصافح الأخوان فمع كامل احترامي لديني الإخوان ليست منا وهي أشد من الدولة الاسلامية المتفرعة حالياً منها والتي تلقب نفسها داعش وما أقبح فعل داعش إلا الإخوان والتي تسن سيوفها على المجتمع العربي وخاصة الدول المقاطعة ونحن نعلم أن هذه الجماعة انشق بعد وصول غليانها في الغلو في الدين فهي جماعة عريقة نعتت نفسها الإخوان وتلونت وتظهر مرة بوجه "تنظيم القاعدة" ثم " جماعة التي تنادي بالخلافة "داعش " فكلها أهدافها سياسية أبلغ من أن تكون الحفاظ على هوية الإسلام في زعزعة الأمن الفكري واستعمار أرض الحرمين والتمرد على الحكام، ونشأ أخيرا التنوير لمحاربة التطرف الفكري والديني المتصل بهذه الفئة التي عثت في الأوطان العربية وكان من أهدافها هي السيطرة على العالم حتى لو حل الدمار في كل أرض مع العبث في العقيدة والتحريف فمن مهامها أن تقف ضد هذا التنوير وتحاربه حتى تضعفه ويتحقق هدفها الخبيث في التحكم و السيطرة.

‏إن ما يقتل هذه التيارات المعتلة والمضطربة مناداة الأمة بـ التعايش والتصافح مع الدول الأجنبية المسالمة ورفع منابر القمم التي تحارب التطرف فالسعودية اليوم ترفع تشعل القمم كلها لبتر كل الأيادي التي تحارب من خلال خدع الناس بقناع الدين ذابت كل هذه المعتقدات وأصبح الناس على وعي تام وأن طاعة الله تأتي بعد طاعة ولاة الأمر انتهى حلبة المعارك الفكرية ولم يبق غير رماد دعاة الفتن رغم كل ما علملوه في حرث ارض الوطن إلا أنه لم يتبرى منهم.
كم هو حليم هذا الوطن.
نقلاً عن موقع إيلاف





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أردوغان يتشبث بالإسلام من أجل البقاء في السلطة
- مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين!
- الإخوان أشد كفرًا ونفاقًا
- نهب ثروات الشعب الإيراني والعراقي!؟
- اللعب مع الكبار
- الاتفاق النووي والدولة المارقة
- عاشوراء.. والجدل بين السعوديين الشيعة!
- إيرانيات يهربن من بيت العائلة إلى بيوت الدعارة!؟
- توقفوا عن التدخين ومارسوا الرياضة
- أوجه التشابه بين بوتين وراسبوتين
- كيف خان باراك أوباما الشعب السوري؟
- القائمة الإرهابية الممولة من الحرس الثوري
- بالأمل والإرادة يتغلب على الإعاقة!
- الدكتاتور الجاهل والدولة المخنوقة
- اقتصادياً البحرين في المرتبة 18 وإيران في المرتبة 171!؟
- ممارسات وجرائم حزب الشيطان في سوريا والعالم!
- حديث الحب... رقصة كنز الحب والفراشة
- غوتيريس في العسل والعالم تحترق
- بين تحرير المرأة السعودية وقمع المرأة الإيرانية!؟
- سيرة وحكم الفيلسوف والقائد الكبير مهاتما غاندي


المزيد.....




- إيران تعلن نهاية تنظيم الدولة الإسلامية
- البابا فرانسيس يدعو للترفق بمخالفي قواعد المرور
- ما صحة وجود مدوّن إسرائيلي في المسجد النبوي؟
- مدون إسرائيلي مشهور ينشر صورا له في المسجد النبوي!
- ما صحة وجود مدوّن إسرائيلي في المسجد النبوي؟
- قائمة الأزهر لتحديد المختصين بالفتوى تفجر صراعاً حاداً 
- الأمن المصري يعتقل الملحد -خرم- بتهمة الانتماء لجماعة -الإخو ...
- اشتباكات بين مئات اليهود المتدينين والشرطة الإسرائيلية
- اشتباكات بين مئات اليهود المتدينين والشرطة الإسرائيلية
- وزير إسرائيلي يتحدث عن علاقات -سرية- مع دول عربية وإسلامية


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل محمد - البحرين - دعاة الفتن خانوا الوطن