أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - من قتل مدينة خريبكة؟















المزيد.....

من قتل مدينة خريبكة؟


محمد فكاك
الحوار المتمدن-العدد: 5678 - 2017 / 10 / 24 - 04:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – قلعة الصمود البروليتاري الثوري – لينينغراد – فيتنام - السنديانة الجمهورية الحمراء في23.10.2017.
" من قتل الزمن الجميل الذي، كان فيه الحجيج العمالي يخرجون بالآلاف ليملأوا الميادين الغضاب بالمظاهرات البطولية والإضرابات والاعتصامات؟
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.
" يا عمال العالم ويا أيتها الشعوب المضطهدةالمعذبة اتحدوا"
هذا الشعار الشيوعي الماركسي اللينيني هوخير رد على حملات إيديولوجية واسعة من الافتراءات شنتها الدوائر الاستعمارية الاسرائيلية الصهيونية الامبريالية الملكية الجلاوية الليوطية و الاسلامنجية الإرهابية الرجعية، عبر أطنان من المناشير، على دور مدينة خريبكة العمالية، حيث عهد التحالف الامبريالي الصهيوني بهذه المهمة إلى عصابات وكلاب ومرتزقة من الكتبة الكذبة وأصحاب الإفتاء من كبار مالكي الأراضي والإقطاعيين وأرباب الأموال الاستثمارية والطامعين وأعوانهم من الحكام المناصرين لهم الذين وضعوا القوانين المادية على قواعد هضم الحقوق و ذلك من خلال تلفيق الأضاليل والترهات والخزعبلات تحرم المقاومة والكفاح، وتحشر العمال في المساجد- الزنازين ينتظرون الذي يأتي والذي لا يأتي.
إن الواجب المقدس أمام كل كاتب أو فنان أوشاعر الاعتراف بأن المدينة هي تضم الأكثرية والأغلبية من العمال والفلاحين والمعدمين والمعطلينن وفي مواصلة المعركة ضد الامبريالية وعميلتها الملكية الجلاوية الليوطية العنصرية الفاشية ونظام العلاقات الاقتصادية – الاجتماعية، الإقطاعية والنيوكولونيالية النيوكومبرادورية الوحشية الهمجية البربرية، تلك الملكية الرجعية ليس لها منشغل سوى بالانشغال والاسهام في تربية كادرات وعصابات الإخوان المجرمين وتغذية النهج الإخواني الفاشي العام لرأس المال النيوكولونيالي المالي بخصوصيته وتعبيراته المحلية.
ومكافأة للسلطان العميل، قررت عصابات دين الأفيون والمخدرات والحشيش القيام والدعوة إلى خدمة مصالح ونظام الديكتاتورية والاستبدادية الرجعية والقوى الامبريالية - الاسرائيلية والصهيونيةالعالمية.
إن هذا التراجع والتوقف في مجال الصراعات الأساسية بين القوى الطبقية الامبريالية الصهيونية وحليفتها الإقطاع والبرجوازية الكبرى وبين الطبقة العاملة والفلاحين ، ليس معناه الانتهاء واليأس من وصول قوى سياسية جديدة من الديمقراطيين الثوريين إلى المواقع القيادية الجسورة الشجاعة لحركة التحرر الوطني،بل هو تعبير عن مرحلة معينة من مراحل تطور حركة التحرر الوطني والطبقي العمالي.
لقد عاشت مدينة خريبكة إبان أوج النضالات والكفاحات أن تربط النضال المعادي للنظام الجلاوي الليوطي الرجعي ، وصولا إلى تحقيق السيادة العمالية الوطنيةالديمقراطية الاشتراكية المعادية للإقطاع،حيث كانت مؤتمراتها وبرامجها واتجاهاتها الرئيسية ثورية ، أي الاستقلال – الديمقراطية- الاشتراكية. وقد تأكدت في شعاراتها الثورية.
إذن لا يجب الوقوع في التشاؤم والقنوط واليأس إذا غابت عملية التحولات الاقتصادية الاجتماعية لصالح الطبقة العاملةوالفلاحين.
لاتيأسوا ، فمدينة خريبكة كانت وستظل عنوان الثورة والأمل. لكن شريطة أن تبقى لكم المناعة السياسية الطبقية لتنهضوا للثورة وتضطلعوا بالمقاومة وتواجهوا " ذيل الامبريالية والصهيونية المقيم الدائم " شمعون السادس"
ألهذه الدرجة من الظلامية الظلماء ومن الرمادية الرمضاء ينحل هذا الزمن الغائم المجوف المبعج المسطح الأسود المعتم القاتم والمنخور بالبؤس واليأس والعث والعبث والعدمية؟
إنه يا مدينة خريبكة حقا وحقيقة زمن ذئاب الصحاري الأغوات من الرقيق والخصيان والصراصير وغسالة الموتى ورعاة الإبل والجراد الناقل لمرض الجدري؟
من قتل واغتال وحبس مدينة خريبكة وراء المتاريس وتضييع المفتاح البروليتاري سوى هذه الكلاب والأذيال والخطاطيف والثعالب والذئاب والفئران والخنازير والقمل والبراغيث والخونة والقردة والذينهمجزء عضوي تربطهم صلة القرابة مع طغمة الدويلة الجلاوية الليوطية وممثليها في إدارات " العمالة والباشوية والقضاء والمجلس البلدي و"فاتيكان الإرهاب الديني الإخوانجي الاسلامنجي الداعشي الظلامي وشركات الفوسفاط الاستعمارية – الإسرائيلية – الصهيونية - الامبريالية الاستغلالية الاستثمارية -الاحتكارية متعددة الجنسيات الأجنبية وملاح ثقافية وجيوش من المراهقين المقلدين الأوباش،الكباش، الأوغاد، البلداء الأغبياء الفارغين ، التابعين الخاضعين لمعالجة مرضية عقلية مضنية وكأنهم مبعوثون من القبور ؟
ترى يا زهرة المدائن، يا مدينة البروليتاريا، ماذا تنتظرين من ساسة وقادة أحزاب انتهازية مشببة من تاريخ وذاكرة المعمرين وإسلام اللاهوتيين الإخوانجيين الاسلامنجيين من عبيد وخدام " هبل" حيث يتوجهون في صلواتهم وخشوعا تهم للخلف ويركعون باتجاه قبلة"دبرة" تل أبيب وواشنطن ، ويسرقون خبز الفقراء،ويختلسون ثروات وخيرات المدينة، ويسفكون ويسفحون دماء الأطفال كشلالات الأنهار المتدفقة ويغسلون بها سجادا تهم المذهبة المزركشة المنمقة .
هكذا هو دين " أمير المؤمنين وعصابات إخوان المجرمين، حيث بجانب استفادتهم بموجب ملكيتهم لمعظم أراضي مدينة خريبكة وضواحيها والقرى التابعة" لعمالتها " السلطوية ، واحتلالهم واجتياحهم لكل الخيرات والجنات والثروات، وحتى يزيدوا من تضليل الجماهير الشعبية المعذبة المقهورة، وتحريف وتزييف وعيها، يعمدون إلى إقامة المآذن والمعابد والمساجد والأبراج والمقاهي والزنازين والسجون والمستعمرات والثكنات الاستعلاماتية الاستخباراتية البوليسية والعسكرية، والقصور والبلاطات والفنادق الملكية الضخمة والشقق الفاخرة والمجمعات التجارية بمساحات لاتعد ولا تحصى، والمباني لمواقف السيارات ...
لكن في الوقت يقوم الملك المفترس المختلس بزرع جميع أنواع الشركات والمشاريع الملكية الخاصة ، بارتباط تام مع شركات دولية امبريالية- إسرائيلية صهيونية أمريكية بالتطوير والتصميم المميز العقاري الرأسمالي الاحتكاري الاستغلالي، وذلك ببناء استراتيجية تطويرية فنية عالية و تكنولوجية هائلة تحت إشراف رجال الأعمال استشاريين أكفاء وعلماء ومهندسين لتخطيط و لتصميم مشاريع متعددة الأغراض والأهداف.ن ومن بين هذه الأهداف الخبيثة البذيئة القذرة ، تم هدم و طمس وإتلاف عشرات الآلاف من الآثار والمآثر التاريخية للمدينة البروليتارية ومحوها من الوجود .
بينما الصهاينة والأمريكيون و كبير عبيدهم "شمعون السادس" وكافةعملائهم ومرتزقتهم ،يتطاولون من كل اتجاه على المدينة، ويتربعون على كل شبر من ترابها حتى وصل ثمن المتر المربع أثمن الذهب واللؤلؤ والماس والمرجان. حتى ييأس الفقراء والبؤساء من التفكير في الحصول على سكن صالح لهم ولأبنائهم، ويرتضوا بالاختباء والتستر والانزواء في بيوت مهدمة مخلوعة الأبواب، بيوت أشبه بأعشاش الدجاج والكلاب وجحور القطط والفئران والحشرات، بوجوه أكثرهزالة وذبالة و أكثر شحوبا وتجوفا.
فمن ذا يقاوم ويناضل ويكافح هذه السياسات الملكية الجلاوية الليوطية الاحتلالية الاستيطانية العنصرية الفاشية؟
وماذا تبقى لك يا مدينة خريبكة يا فردوسنا المفقود المحتل المستوطن؟
وتجيبني المدينة البروليتارية بهده الكلمات المختصرة المعبرة : ما تبقى لي سوى هذه " الكائنات" التي هي أشبه بدميات وألعوبات وأضحكوت منبوذة مزبلية مربوطة وملفوفة في مناشف" ملكية" سوداء رمضاء جرباء، وتتآكل وتتساقط وتنحط وتتهاوى يوما بعد يوم بالرطوبة والنتانة والبذاءة والقذارة والسفاهة والاستجداء والانصياع بكل كآبة قاحلة تحت الحضيض الأسفل ومفرغة من إرادة الحركة والنضال والتصادم والارتطام الحاد مع مصالح وامتيازات كلاب الحراسة الملكية من عامل وباشا وضباط شرطة وجيش وقضاة ونواب ورؤساء إدارات سلطوية وعملاء إسلام الحيض والنفاس وما يجوز وما لا يجوز من نكاح العجوز.؟
لقد سلم " المندوب السامي الجلاوي الليوطي شمعون السادس" جميع مفاتيح المدينة إلى إدارات الشركات متعددة الجنسيات، ليسدوا ويغلقوا يحكموا كل فرجة في المدينة وكل نطاق في مباني و مصانع وشركات الفوسفاط، مانعين ومحرمين ومحظرين على أي من الفقراء الاقتراب منها.
ما كنم أحسبني أحيا مدينة خريبكة إلى زمن ، لأجدني عاجزا عن إيقاف هدير السيارات العملاقة والشاحنات وعربات الدفع وطلقات الدراجات البوليسية والعسكرية والدركية الملكية النارية السريعة المندفعة الجارفات الجرافة الضخمة الهائلة الخانقة تبقر بطون وأحشاء جميع ميادين وشوارع وأحياء المدينة تحت آذان وصلوات يهودات - الإخوان المسلمين – عفوا – المجرمين الذين تحجرت قلوبهم حفظا وحماية على مصالحهم وأتباعهم.
خريبكة ستنتصر، وستحطم قيود الرجعية.
خريبكة ، ستنتصر، وتشيد قلاع الحرية.
فليشهد العالم : على الذين استغلوا الطبقة العاملة، وعندما تم لهم اكتساب كل أشكال الغنى والثراء عبر وصولهم باسم الطبقة العاملة إلى احتلال مقاعد في" برلمان الحوالى" ومجالس الملك، الآن يعاملون مطامح الجماهير الشعبية بالاحتقار والازدراء والسخرية والتنكيت والتسخيف.
ومن أطرف ما وقعت عليه بالنسبة لهذه المسألة ما واجه به وزير داخلية السفاح الحسن الثاني إدريس البصري حين أريق دم الجماهير أنهارا وأنهارا، وصف الشهيدات والشهداء بشهداء" خبزة الكوميرا "
وكذلك ما رواه الصحافي العربي الكبير أحمد بهاء الدين من حديث جرى بينه وبين الرئيس أنور السادات على أثر انتفاضة الخبز في القاهرة سنة سبعة وسبعين وتسعمائة بعد الألف وهي الانتفاضة التي سماها الرئيس المصري يومها بانتفاضة الحرامية".
وكان السادات غاضبا غضبا شديدا وقتها بخاصة لأن " ما كانت تهتف به الغوغاء في الشوارع كان غاية في البذاءة.. تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انت يا امير المفترسين عمر بن الخطاب
- رسالة الى الامين العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل نوبير ...
- لا ارهاب لا رجعية ثورة اشتراكية عربية
- عيد باية حال عدت يا عيد
- لا يبدد ظلمه العقول الا ثوره شاملة لعافيه العقل
- الطبقة العاملة ستنصر رغم كل الخيانات و التواطؤات
- لا اريد لهذا البناء التركيبي الملكي الاخونجي الملكي الصهيوني ...
- كل الحرية للمناضل الكبير الدكتور عادل اوتنيل والموت الموت لم ...
- متى تكف احزاب اليسار الاشتراكي الديمقراطي عن اعتبار الملكية ...
- اسلام دويلة محمد السادس وابن كيران الارهابية الظلامية هي تعب ...
- في نقض الدروس الرمضانية الدينية الرجعية
- إدانة عملية إدخال بنكيران قاتل عمر بن جلون لمقر الاتحاد الاش ...
- هم مين وحنا مين
- الكلب ابن كيران يقتحم مقر الاتحاد الاشتراكي باسم الملكية
- متى كان الصراع في الإسلامبين الإلحاد والإيمان، إذ الحقيقة أن ...
- قراءة جديدة في الإسلام من وجهة نظر برويطالية
- بيان شيوعي ماركسي لينيني بلشفي قاعدي أمامي حول قراري الحر ال ...
- إلى رفيقاتي ورفاقي في النهج الديمقراطي القاعدي الماركسي اللي ...
- نعلن بصراحة رفضنا المطلق لأي شكل من التحالف أو التعاون مع أر ...
- ما هي الشروط التييجب أن تتوفر في القيادةالطبقية للعمال؟


المزيد.....




- وزارة العدل تستأنف قرار منع المتحولين الجنسيين بالجيش الأمري ...
- صور توثق تطور العائلة الأمريكية منذ الثلاثينيات للقرن العشري ...
- منظمة التعاون الإسلامي تعلن اعترافها بـالقدس الشرقية عاصمة ل ...
- علا الفارس: -صرت يا ضمير متهم- (فيديو)
- إذا كان الأكل حاجة فالجوع ضرورة!
- إفريقيا.. قلق من عودة منتسبي -داعش-
- وزير الاستخبارات الإسرائيلي يدعو الملك السعودي وولي عهده إلى ...
- -فولكس فاغن- تنشر أول رسم لـ-جيتا- الجديدة
- دمشق..ترحيب بنتائج زيارة بوتين إلى سوريا
- موسكو تجدد الدعوة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيي ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فكاك - من قتل مدينة خريبكة؟