أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - - هل أسّس كروتشه لنفسه فلسفة جديدة كلغة تعبيريّة لكتابة فلسفة التاريخ؟- من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - الحلقة الرابعة عشر - الجزء الأول من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-















المزيد.....

- هل أسّس كروتشه لنفسه فلسفة جديدة كلغة تعبيريّة لكتابة فلسفة التاريخ؟- من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - الحلقة الرابعة عشر - الجزء الأول من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-


فاطمة الفلاحي
الحوار المتمدن-العدد: 5675 - 2017 / 10 / 21 - 21:43
المحور: مقابلات و حوارات
    



https://i58.servimg.com/u/f58/19/60/38/08/5510.jpg

14- رأى أنّ الطير يُغنّى للغناء ولكنّه في غنائه يُعبّر عن مُجمل حياته . بندتو كروتشهBenedetto Croce
هل أسّس كروتشه لنفسه فلسفة جديدة كلغة تعبيريّة لكتابة فلسفة التاريخ؟

خديجة زتيلي:
منذ عام ويزيد نشرتُ مقالا عن الفيلسوف الإيطالي بندتو كروتشه Benedetto Croce في مجلة هوامش الالكترونيّة التي ترأس تحريرها الدكتورة فاطمة الحصى من مصر، وقد ضمنتهُ أهمّ أطروحاته في موضوع التاريخ. فالفلسفة الإيطالية اليوم تلفتُ أنظار الناس والنقاد إليها وخاصّة المعاصرة منها لما تطرحهُ من مواضيع جديدة وعميقة. ومنذ بضعة أسابيع نشرتُ في ذات المجلّة مقالاً عن فيلسوف إيطالي آخر مهمّ هو جيانّي فاتّيمو Gianni Vattimo المولود عام 1936 والذي يحظى اليوم بشهرة فلسفية عالميّة تعزّزتْ بعد نشره لكتابه ((نهاية الحداثة))، فبفضل هذا النصّ أصبح الرجل يُحاضر في المنابر الفلسفية في أمريكا وأوروبا وفي العالم بأسره، ويتمّ دعوته للكثير من حلقات النقاش للاستماع إلى أفكاره ومقارباته الفكريّة الجديدة. وسأستعيد في هذه الحلقة الكثير من الأفكار التي سبق وأن ضمنتها مقالي الآنف الذكر عن كروتشه فسؤالك سيّدتي يحيلني إلى ذلك.

في نعتهِ للفلسفة بوصفها نزعة تاريخيّة مطلقة يتمحور اهتمام الفيلسوف الإيطالي المعاصر بندتو كروتشه 1866-1952 أوّلاً على شرح عبارة فلسفة التاريخ في سياقاتها الزمنيّة التي وردتْ فيها، ليتولّى لاحقاً إضفاء مدلولات جديدة على العبارة فيتنكّر لمضامينها القديمة كما جاءت في كتب فولتير Voltaire 1694-1778 على سبيل المثال، وتَنتهي تحليلاته في نهاية المطاف إلى وضع مُعادلة بين الفلسفة والتاريخ مُلغيا بذلك كلّ ثنائية ممكنة بشأن موضوعين يُفترضُ أنّهما يختلفان في المضمون وكذلك في المنهج. فيؤسّس كروتشه بذلك لفلسفة جديدة ولتاريخ تنتصر فيه إرادة الإنسان في الواقع بعيداً عن كل تعال أو مفارقة، فالفلسفة في سياق النصّ الكروتشي تُفهم على أنّها هي الفكر في حالته العيانيّة. والتاريخ هو الحاضر الأبديّ الذي يجعل اهتمام المؤرّخ ينتقل من التاريخ السياقي إلى التاريخ كحاضر أبدي يَسْقُط معه التحقيب المعتاد الذي يُقسّم الزمان إلى الماضي والحاضر والمستقبل، وهذا كلّه سَيُفضي إلى مسألة المعاصرة التاريخيّة التي يؤكّد عليها كروتشه في نصوصه.

كان فولتير أوّل من صاغ مصطلح فلسفة التاريخ في كتابه ((مقالة في أخلاق الأمم وروحها)) وثار في هذا النصّ على الفكر اللاهوتي وكيفيّة تصوّره للتاريخ، ووجّه عناية القرّاء إلى ضرورة اهتمام المؤرّخ بتاريخ الانسانيّة والبحث في معنى التاريخ دون اللجوء إلى التفسير اللاهوتي له أو إلى الوحْي، فقد نبّه في فلسفته التاريخيّة إلى أنّ التاريخ لا يهدف إلى تجميع الوقائع بل إلى البحث في هذه الوقائع عن المثل للتحكّم في المستقبل. ويُعدّ فولتير واحداً من أهمّ ممثلي التفكير التاريخي في عصر التنوير وقد أسهم، فضلاً عن ذلك، بكتابين هامين آخرين هما: ((تاريخ شارل الثاني عشر)) (عام 1731) و((عصر لويس الرابع عشر)) (عام 1751)، لكنّنا سنلاحظ أنّ أطروحة كروتشه ستقف على تضادّ مع موقف فولتير، المشار إليه، فمع هذا الفيلسوف الإيطالي سنكون إزاء مصطلحات جديدة أو بالأحرى إزاء مضامين جديدة لمصطلحات قديمة، فستصبح الفلسفة مماثلة للتاريخ والتاريخ مماثل للفلسفة. وسيجد القارئ فحوى هذا الموقف في كتاب كروتشه ((التاريخ بوصفه فكرا وبوصفه فعلاً))، ولم يكن هذا المؤَلَّف هو الوحيد الذي أوضح فيه كروتشه موقفه من مسألة الاصطلاح بل لقد تكرّست أفكاره تلك في كتاب آخر هو ((نظريّة وتاريخ الكتابة التاريخيّة)) الذي يحاول فيه من جديد بلورة نظريّته في التاريخ ووضع مفاهيم مذهبه.

ففي كتابه الموسوم ((التاريخ بوصفه فكراً وبوصفه فعلاً)) في طبعة جنيف الفرنسية الصادرة عام 1968 يشرح كروتشه موقفه من عبارة فلسفة التاريخ فيذهب إلى القول بأنّها في القرن التاسع عشر، كانت تعني تأمّلات في التاريخ وهو المعنى الذي كان شائعاً آنذاك، فقد سعتْ فلسفة التاريخ لكي تكون، بشكل فعليّ، تاريخاً فكريّا مرتبطاً بتصوّر الإنسانيّة والحضارة، ولكنّ النتيجة التي آل إليها التاريخ من جرّاء هذا التفسير هو طريقة فلسفيّة نأتْ به عن معناه الحقيقي وعن أهدافه الأساسيّة وجعلتهُ تأمّليّاً لا يُلامس الواقع ولا يَهتدي إلى حقيقة البشر. فعبارة فلسفة التاريخ لو حلّلناها لنتجَ عنها عدم وضوح، بل وعلى النقيض من ذلك تماماً لو أخذناها بدقّة المصطلحات التي تَشرحها فإنّ العبارة ستتضمّن مُبالغات ومُخالفات صارخة، الأمر الذي لا يعكسها بشكل واضح للجميع، إنّها تركيبة خاطئة ولا تحمل معنى واضحاً يمكن الرجوع إليهِ، ولذلك فلا وجود لعبارة فلسفة في القاموس الاصطلاحي الكروتشي فالفلسفة تاريخ والتاريخ فلسفة. إنّ التفكير في التاريخ هو بالفعل تفلسف ولا يمكننا أن نتفلسف إلاّ بالرجوع إلى الوقائع أي إلى التاريخ.

بهذا الطرح غير المسْبوق يكون كروتشه معارضاً للكيفيّة التي عولج بها التاريخ في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وسيبذلُ الرجل قُصارى جُهده لكي يؤسّس لتصوّرات فلسفيّة جديدة ستَحمل في طيّاتها تبريرات للقول الفلسفي الجديد عنده، فقد حظي القرن الثامن عشر عصر التنوير باهتمام كروتشه في كتابه ((نظرية وتاريخ الكتابة التاريخيّة))، وحاول التعمّق في كتابات هذه المرحلة التاريخيّة محلّلاً خصائصها ومُنتقداً نتائجها على صعيد المعرفة التاريخيّة، ولم يُفَوِّت فرصة رصد مواطن الضُعْف والخطأ عند مفكّري هذه المرحلة، ولقد شكّل اعتراضه على المعنى الذي مُنح للفلسفة والتاريخ من طرف فولتير أحد أهمّ المواضيع التي كتب فيها كروتشه. فالتصنيف الخاطئ لموضوع الفلسفة والتاريخ واقتصار موضوع الفلسفة ومضمونها على الماورائيّات هو الذي جَعلها تختلف عن التاريخ وتُشَكّل ذلك الغموض الذي يطرحه مصطلح فلسفة التاريخ ، ذلك لأنّه لما حاولت الفلسفة القديمة الميتافيزيقية مدّ يد العون للتاريخ لمساعدته فإنّها لم تمدّ يدها إلى التاريخ بل إلى كرونولوجيا التاريخ، ولمّا كانت الفلسفة عاجزة للارتقاء إلى مستوى التاريخ، بسبب طابعها الميتافيزيقي، فقد رُكِّبَ فوقها فلسفة التاريخ وهي مجموعة من التأمّلات تتصوّر وتتكهّن البرنامج الإلهي الذي يُنفّذه التاريخ -كما يحاول أيّ شخص صناعة نسخة جيّدة أو نوعاً ما نموذجا - إنّ فلسفة التاريخ كانت نتيجة عجز فكري أو نتيجة إفلاس الفكر وهي العبارة نفسها التي استخدمها مواطنه جامباتيستا فيكو 1668-1744 Giambattista Vico حين تحدّث عن الأساطير.
الفلسفة الحقيقيّة في نظر كروتشه هي فلسفة الأشياء الإنسانيّة وفلسفة الروح، ولذلك عليها محاربة التعالي الديني والميتافيزيقي، فهي لا تشكّل شيئاً آخر غير دراسة الوقائع الانسانيّة العيانيّة، ومن هذا المنطلق فإنّه لا مشروعيّة للحديث عن التجريدي والفوقي، وبهذا الإقصاء للميتافيزيقي والمتعالي والتجريدي تتشكّلُ المفاهيم الجديدة للمصطلحات الفلسفيّة في المنظومة المعرفيّة الكروتشيّة ويتحدّد معها تعريف الفلسفة الجديد. ويكرّس المقال الشهير لكروتشه المعنون مفهوم الفلسفة بوصفها نزعة تاريخيّة مطلقة فكرة نفي التعالي عن الفلسفة كيفما كان نوعه، ويعلن أنّ الفيلسوف كان على الدوام خصماً عنيداً لكلّ تصوّر للتاريخ يُقدّم نفسه على أنّه فلسفة للتاريخ. لقد تصدّى كروتشه بالتفنيد للافتراضات التي بوّأت الفلسفة مكانة مَرموقة وجعلتها سيّدة العلوم، وفي المقابل جعلتْ التاريخ لا يشغل سوى مرتبة متواضعة ويندرج تحت الفلسفة، وعارض هاتين الأطروحتين القديمتين الخاطئتين محاولاً تقديم موقف فلسفي بديل.

سيمضي في نصوصه، مُستغرباً من الفكرة التي جعلتْ تصنيف التاريخ يقع في أدنى مستويات المعرفة الانسانيّة ويُعامل كأكثر أشكال المعرفة تواضعاً وفي المقابل يُنظر إلى الفلسفة كأرقى أشكال المعرفة، مؤكّدا في كتابه التاريخ بوصفه فكراً وبوصفه فعلاً أنّ الوقت قد حان ليعلو التاريخ على الفلسفة بل وليستغرقها أيضاً، مفنّدا ًبذلك كلّ المزاعم السابقة التي سيّدتْ الفلسفة زمناً طويلاً على حساب التاريخ. لقد توقّفت الفلسفة عن التمتّع بوجود مستقّل بسبب طابعها الميتافيزيقي، ولكن ما الذي حلّ محلّها يا ترى؟ إنّ المعرفة التي حلّت محلّها ليست هي الفلسفة بل التاريخ، إنّها الفلسفة بوصفها تاريخاً والتاريخ بوصفه فلسفة وبتعبير آخر إنّها الفلسفة – تاريخ حيث يتكرّس مبدأ تماثل الكلّي والفردي، ما تمّ تحصيله بالفكر وما تمّ بُلوغه بالحدس. ومن المشروعيّة بمكان، في هذه الجزئيّة، عدم الفصل بين هذين العُنصرين التصوّر والحدس لأنّهما لا يشكّلان إلاّ عُنصراً واحداً.
ففي كتابه ((نظريّة وتاريخ الكتابة التاريخيّة)) في ص 57، يقول كروتشه نحن نعرف عبارة فستيل دي كولانج 1830-1889) Fustel De Coulanges: هناك التاريخ والفلسفة ولكن ليس فلسفة التاريخ، ولكن بشكل أدّق ليس هناك لا الفلسفة ولا التاريخ، ولكن التاريخ الذي هو فلسفة والفلسفة التي هي تاريخ وهي جوهريّة فيه. إنّ فكرة التماثل بين الفلسفة والتاريخ تحيل إلى الإقرار بمحايثة الفكر للواقع لا بمفارقته له، حيث يتماثل الكلّي والفردي وتختفي الثنائيّة التي تطرحها نظريّة المعرفة. فالإنسان عند كروتشه لا يعرف إلاّ ما ينتجه ولا يعرف إلاّ خبرته وما يقدّمه من نشاط في الواقع والتاريخ، فالفكر هو الواقع العياني والفلسفة هي المعرفة العيانيّة. ولقد برهن كروتشه أنّ الفلسفة والتاريخ لا يشكّلان إلاّ أمراً واحداً وأنّ الفصل بين الاثنين لا قيمة له.

ففي مقاله مفهوم الفلسفة بوصفها نزعة تاريخيّة مطلقة وفي مسألة البرهنة على وحدة الفلسفة والتاريخ يرى كروتشه بأنّه متى تمّ التسليم بأنّ الحُكم التاريخي هو التوحيد بين الفردي والكلّي، بين الموضوع والمحمول، بين التصوّر والمفهوم فإنّنا بذلك نبيّن أنّه ليس ثمة حكم ممتلئ وحقيقي لا يكون تاريخيّاً، وتاريخيّة هي أيضاً الحلول وتعريفات الفلسفة التي ترتبط دوماً بموقف عملي وتاريخي حيث يوجد المفكّر في كلّ مرّة. فالقضيّة الجزئيّة في المعرفة التاريخيّة هي في ذات الوقت قضيّة كليّة، ممّا يعني أنّ مَحْمولها فكرة أو مفهوم وهي ذاتها القضيّة الكليّة الموجودة في الفلسفة، والخُلاصة التي تحيل إليها هذه الفكرة هي أنّ كلّ قضيّة هي قضيّة تاريخيّة وقضيّة كليّة، فالذي نُفكّر فيه على الدوام هو أفعال البشر، ولذلك فالفكر ليس أبداً في ذاته وبذاته إنّه لم يكن يوما إلاّ تاريخيّاً.

فحين يتمّ التساؤل عن هدف التاريخ ما هو وهل يمكن تحقيقه وفي أية لحظة يتمّ ذلك وكيف يسير التاريخ وهل ينتصر فيه الخير أم الشرّ وما مقدار التقدّم والانحطاط فيه؟ فكلّ هذه الأسئلة في تقدير كروتشه يُمكن أن تُجمع في نقاط ثلاث هي: مفهوم التطوّر والغاية والقيمة، وهذه المفاهيم تُغطّي كلّ الواقع والتاريخ، وفضلاً عن ذلك فإنّ هذه المفاهيم لا تنتمي إلى علم خاصّ ولا إلى فلسفة التاريخ ولا إلى المنهج التاريخي التجريبي ولا إلى علم الاجتماع ولكن إلى الفلسفة، وهي تنتمي إلى التاريخ بمقدار ما هو فلسفة. إنّ هذه الفلسفة التي تمنح للتاريخ معنى جديداً بتجاوز المفاهيم الكلاسيكيّة له، والتي يتّحدُ فيها التأملي بالعملي والفلسفة بالكتابة التاريخيّة، ويكون فيها الفنّ مدخلاً ضرورياً لفهم التاريخ، وتُصبح فيها الفلسفة لحظة منهجيّة، ويَصير فيها التاريخ هو التجلّي الحقيقي للروح، لهَي جديرة بالاهتمام، فالبدائل المعرفيّة والأطروحات المقترحة في الخطاب الفلسفي الكروتشي هي من الطرافة بمكان في الفلسفة المعاصرة. وتُظهر المصنّفات الكروتشيّة بنبرتهـــا الواثقة عزما في الربط بين تخصّصين عُرف عنهما الانْفصال والاختلاف في الموضوع والمنهج، مُدركا منذ البداية ما سَيثيره فكره من ضجّة وهو ينتقدُ تراث أسلافه، وقد عقّب عن هذا القلق الذي قد يَطال زمرة من الناس في كتابه الموسوم بـــإسهام في نقدي الخاصّ عندما قال: إنّني أعلم جيّدا بأنّ ربط الفلسفة بالتاريخ هو عرض لروحانيّة مُطلقة تسدّ كلّ مسلك نحو المتعالي، ونحن بهذا نسيئ ولا نرضي كثيرا من النفوس.

انتظرونا والحلقة الرابعة عشر- الجزء الثاني من بؤرة ضوء وحوارنا مع استاذة الفلسفة خديجة زتيلي في "دهشة فعل التفلسف كعقلنة "





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,495,564
- - فن الشعر ضرب من ضروب المحاكاة - من -دهشة فعل التفلسف كعقلن ...
- - المحاكاة الغريزية في فن الشعر لأرسطو - من -دهشة فعل التفلس ...
- - هل أنتم محصنون ضد الحريم* - - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة ...
- - وجهة الوعي العقلاني الليبرالي في مرحلة ما بعد الحداثة - من ...
- - وجهة الوعي العقلاني الليبرالي في مرحلة ما بعد الحداثة - من ...
- - الانفتاح الكوني والثورة المعلوماتية - من -دهشة فعل التفلسف ...
- - الثقافة النسقيّة عند الناقد الأدبي عبد الله الغذامي - من - ...
- اشتهرت الخنساء بمرثيتها لأخيها صخر وأسبازيا اشتهرت بخطابها ا ...
- - هل اختلف وضع المرأة العربية بشكل عام عن وضع المرأة الأثنية ...
- -هل وجدت أن انزلاقات أفلاطون بالحديث عن المرأة بصورة متدنيّة ...
- -هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي ...
- هل يجب على الفيلسوف أن يجدد من لغته الفلسفية ليجاري فكر القا ...
- - هل خانتك اللغة يوما ووجدت أن الفكرة أعقد وأكبر من أن تسعها ...
- - تعددت اللسانيات ، فبأي لغة تكتبين الفلسفة ؟- من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران والفكر المركّب/ الفكر المعقّد)). من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن)). من -دهشة ...
- - مَن يكتب مَن؛ تكتبين، أم تكتبك الكتابة؟-من -دهشة فعل التفل ...
- - الفضيلة عند سقراط - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الجزء ...
- -كيف يقرأ المرء لهؤلاء العُظماء الحكماء ولا تتطلسم الروح بهم ...
- -قصيدة بارميندس- و -الأشياء متباينة بالذات- من حوارنا مع أست ...


المزيد.....




- الحريري يأمل في تشكيل حكومة لبنانية جديدة بنهاية العام
- الروسية ماريا بوتينا تعترف بالتآمر ضد الولايات المتحدة الأمر ...
- ترامب: لم أوجه مايكل كوهين على الإطلاق لينتهك القانون
- مصر تقدم عرضا رسميا لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 201 ...
- مصدرو اللحوم في البرازيل يعارضون نقل سفارة بلادهم في إسرائيل ...
- الحريري يأمل في تشكيل حكومة لبنانية جديدة بنهاية العام
- الروسية ماريا بوتينا تعترف بالتآمر ضد الولايات المتحدة الأمر ...
- استحواذ بثوب حماية.. السعودية تسعى لإنشاء كيان دول البحر الأ ...
- بعد ترحيب السعودية... إيران ترحب بنتائج المحادثات اليمنية في ...
- بعد المصافحة التاريخية... الإمارات تتحدث عن التزامها مع السع ...


المزيد.....

- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - - هل أسّس كروتشه لنفسه فلسفة جديدة كلغة تعبيريّة لكتابة فلسفة التاريخ؟- من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - الحلقة الرابعة عشر - الجزء الأول من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-