أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوحنا المعمدان - البحر والنهر واليم والمجاز ويسوع وسامي الذيب!















المزيد.....

البحر والنهر واليم والمجاز ويسوع وسامي الذيب!


يوحنا المعمدان
الحوار المتمدن-العدد: 5675 - 2017 / 10 / 21 - 17:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



(سفر عاموس 5: 8) اَلَّذِي صَنَعَ الثُّرَيَّا وَالْجَبَّارَ، وَيُحَوِّلُ ظِلَّ الْمَوْتِ صُبْحًا، وَيُظْلِمُ النَّهَارَ كَاللَّيْلِ. الَّذِي يَدْعُو مِيَاهَ الْبَحْرِ وَيَصُبُّهَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، يَهْوَهُ اسْمُهُ.
القس أنطونيوس فكري يقول :
الثُّرَيَّا وَالْجَبَّارَ = هما مجموعتان من الكواكب. وقد عبد إسرائيل النجوم وتركوا خالقهم. ومن صنع هذه الكواكب بل كل الخليقة قادر على كل شيء. إذاً هو قادر أن يُحَوِّلُ ظِلَّ الْمَوْتِ صُبْحًا = أي يحول الليل صباحاً. وَيُظْلِمُ النَّهَارَ كَاللَّيْلِ = ويحول النهار إلى الليل فهو الذي يحدد الأوقات... أما للأشرار فيتحول نهارهم إلى ليل. الَّذِي يَدْعُو مِيَاهَ الْبَحْرِ وَيَصُبُّهَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ = هو يهوه القادر على كل شئ، يحول مياه البحر إلى سحب تغطى الأرض وتمطر عليها. وإرسال المطر رمز لإرسال الروح القدس ليجعلنا أرضاً مثمرة. الَّذِي يُفْلِحُ الْخَرِبَ عَلَى الْقَوِيِّ = الله القادر على كل شيء قادر أن يعطي نجاحاً للإنسان المسلوب ضد القوى الذي خَرَّبه فَيَأْتِي الْخَرِبُ عَلَى الْحِصْنِ الذي تحصَّنَ به القوى ويسترد ماله. والخَرِب هو الإنسان الذي خدعه إبليس فسقط ومات وخَرِبَ !
(سفر الجامعة 1: 7) كُلُّ الأَنْهَارِ تَجْرِي إِلَى الْبَحْرِ، وَالْبَحْرُ لَيْسَ بِمَلآنَ. إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي جَرَتْ مِنْهُ الأَنْهَارُ إِلَى هُنَاكَ تَذْهَبُ رَاجِعَةً.
الأيات (22-33):-" 22«هُوَذَا اللهُ يَتَعَالَى بِقُدْرَتِهِ. مَنْ مِثْلُهُ مُعَلِّمًا؟ 23مَنْ فَرَضَ عَلَيْهِ طَرِيقَهُ، أَوْ مَنْ يَقُولُ لَهُ: قَدْ فَعَلْتَ شَرًّا؟ 24اُذْكُرْ أَنْ تُعَظِّمَ عَمَلَهُ الَّذِي يُغَنِّي بِهِ النَّاسُ. 25كُلُّ إِنْسَانٍ يُبْصِرُ بِهِ. النَّاسُ يَنْظُرُونَهُ مِنْ بَعِيدٍ. 26هُوَذَا اللهُ عَظِيمٌ وَلاَ نَعْرِفُهُ وَعَدَدُ سِنِيهِ لاَ يُفْحَصُ. 27لأَنَّهُ يَجْذُبُ قِطَارَ الْمَاءِ. تَسُحُّ مَطَرًا مِنْ ضَبَابِهَا 28الَّذِي تَهْطِلُهُ السُّحُبُ وَتَقْطُرُهُ عَلَى أُنَاسٍ كَثِيرِينَ. 29فَهَلْ يُعَلِّلُ أَحَدٌ عَنْ شَقِّ الْغَيْمِ أَوْ قَصِيفِ مِظَلَّتِهِ؟ 30هُوَذَا بَسَطَ نُورَهُ عَلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ يَتَغَطَّى بِأُصُولِ الْيَمِّ. 31لأَنَّهُ بِهذِهِ يَدِينُ الشُّعُوبَ، وَيَرْزِقُ الْقُوتَ بِكَثْرَةٍ. 32يُغَطِّي كَفَّيْهِ بِالنُّورِ، وَيَأْمُرُهُ عَلَى الْعَدُوِّ. 33يُخْبِرُ بِهِ رَعْدُه، الْمَوَاشِيَ أَيْضًا بِصُعُودِهِ."
القس أنطونيوس فكري :
الضعفاء. أليهو يحاول أن يرسم لأيوب صورة يشهد فيها عن عظمة الله ليقنعه بالخضوع بفرح لمشيئته تعالي.
من مثله= هو يعرف جميع الأشياء وجميع الناس ويعرف أحسن الطرق وأنسبها لتعليم كل شخص= من مثله معلماً= فهناك من يفيض عليه بمراحمه لأنه يجده في إحتياج إليها، وهناك من يؤدبه ليرتدع، والله وحده يعلم الأسلوب الذي يناسب كل شخص وهو وحده مصدر كل نور ومعرفة وتعليم ويحب البشر محبة خالصة. وتعليم الله يكون بالإقناع للعقل والقلب (إر20: 7)، وأمام إمكانيات الله اللانهائية فليخف كل إنسان من أن يملي علي الله طريقة التصرف فهو يتعالي بقدرته. وفي (24، 25) أذكر أن تعظم عمله الذي يغني به الناس= المقصود أن خلقة الله عظيمة وعجيبة وكلها حكمة ومقدرة عجيبة وكلها صلاح ومحبة للبشر، وكل أعماله ظاهرة أمام أعيننا. وأينما نظرنا نجد أننا بسهولة نعاين إصبع الله ظاهراً في خلقة السماء والأرض رو 20:1 + مز 3:19.
وكل من يشعر بعمل الله يسبحه علي عمله= يغني به.
الناس ينظرونه من بعيد= نحن ندرك الله من أعماله ولكنه بعيد عن أن ندركه إدراكاً كاملاً ونلاحظ أعمال الله العظيمة، الخلق والعناية بخليقته ثم الفداء، وكل إنسان يبصر عمل الله، ولكننا لا نستطيع أن ندرك الله نفسه، فمن أعماله ندركه كأننا ننظر من بعيد!
وفي (26) الله غير مفحوص ولا نهائي، عظيم ومكتفي بنفسه بل يكفي كل الخليقة، نحن نعرف أنه هو كائن ولكن لا نعرف ما هو وكيف هو، نعرف عنه جزئياً ولا يمكننا أن نعرفه بالتمام. لذلك فمن المستحيل أن نسأله علي كل تصرف له، ومن الخطأ أن ننسب له خطأ في أعماله. فنحن أمام إله أزلي أبدي= عدد سنيه لا يفحص!
وفي (27، 28):- أليهو طلب من أيوب في 5:35 أن ينظر إلي السماء. وهنا يشرح له ما سوف يراه لو نظر من أعمال تمجد الله. فالله يجذب قطار الماء= قطار أي قطرات. والقدماء لم يفهموا أمر تحويل الماء إلي بخار وصعوده إلي الجو وصنعه السحب، بل ظنوا أن الأوقيانوس Oceanus (البحر المحيط بالأرض) تعود إليه كل مياه الأنهار والأمطار وبسواقي تحت الأرض تعود للسحاب، ثم تهطل مطراً علي الأرض فتتجمع في الأنهار، والأنهار تصب في البحار، ومن البحار للأوقيانوس ومنه إلي السحاب عن طريق السواقي وهلم جرا. وهكذا شرح الأمر في الترجوم العبراني، وهكذا ذكره سليمان في جا 7:1 وهكذا صوروه شعراء اليونان واللاتين. وتقطره علي أناس كثيرين المطر هو عطية الله الصالحة، التي تنزل من فوق من عند أبي الأنوار، فالله مصدر كل الخيرات(مت 45:5) ولكل الناس. ولاحظ أن قوله تقطره عكس ما قيل في تك 11:7 أن الله يفتح كوي السماء. فالمطر حين ينزل كقطرات يكون له فائدة للبشر فهو يتوزع توزيعاً جيداً، أما لو إنفتحت كوي السماء فهي تدمر الأرض. فقوله تقطر هو إعلان عن مراحم الله من نحو البشر. وسؤال أليهو هل تفهم يا أيوب كيف يحدث كل هذا؟ وفي (29) هل يستطيع أحد أن يفسر إنتشار السحاب كستارة فوق الأرض أو كمظلة. فإذا لم نستطع تفسير ما نراه كل يوم، فهل نطالب الله بتفسير كل تصرف تجاهنا، وهل نطالبه بتقديم تبرير لكل شيء.
شق الغيم= بواسطة البرق.
قصيف مظلته= صوت الرعد حين يقصف. فهل عند أيوب تبرير للبرق والرعد.!!
وفي (30) هوذا بسط نور علي نفسه ثم يتغطي بأصول اليم= الله منير ونوره عجيب لا نقدر أن نراه، وهو مستتر علينا حتي لا يقتلنا إشراقه وضياؤه. وهو يستتر بالسحاب الذي تكون من الماء الصاعد للسماء من البحر= أصول اليم= الماء الذي أصله من اليم أي البحر. التصوير هنا يرسم صورة السحاب الذي يغطي نور الشمس فلا تحرق حرارتها البشر. وأليهو يتصور أن شيئاً مثل هذا يحجب نور الله حتي لا يموت البشر. وهذا صحيح تماماً لذلك حجبت سحابة السيد المسيح في صعوده، لأنه في صعوده جلس عن يمين الآب أي صار لجسده نفس مجد لاهوته وهو نفس مجد لاهوت الآب (يو17: 5)، وصار وجهه يلمع كالشمس وهي تضئ في قوتها رؤ 16:1.!!
وفي (31) لأنه بهذه يدين الشعوب= الله يعاقب الشعوب بأن يفتح كوي السماء، وبأن تزداد الأمطار جداً فتأتي الفيضانات الكاسحة. أو يمنع المطر فيحدث الجفاف والجوع وهو لو سمح بنزول المطر علي هيئة قطرات= يرزق القوت بكثرة. والمطر في يده فهو ضابط الكل. ولهذا تصلى الكنيسة لمياه الأنهار وللرياح أن يعطيها لنا الله بحيث تكون مصدرا للخير وليس للهلاك، فتقول الكنيسة "إصعدها كمقدارها كنعمتك فرح وجه الأرض..". فقد يمتنع المطر فيهلك الإنسان والحيوان والنبات من العطش، وقد ترتفع مياه الأنهار في فيضان عظيم لدرجة أن يغرق البشر والحيوان والنبات. وهكذا مع الرياح. وهذا معنى كلمة كمقدارها في الأواشى.!
وفي (32) يغطي كفيه بالنور وَيَأْمُرُهُ عَلَى الْعَدُوِّ = كأن الله أمسك بالبروق = النور في يديه كسهام يضرب بها أعداؤه. فالصواعق تقتل الناس. وفي (33) يخبر به رعده= حتي المواشي تفهم أن صوت الرعد مقدمة للمطر فتبحث عن ملجأ. المواشي أيضاً بصعوده= صوت الرعد ينبئ بحدوث العاصفة المطيرة، وحتي المواشي تفهم إذا كان صوت الرعد عالياً مخيفاً فهناك عاصفة مطيرة مرعبة. وفي هذه الحالة يكون صوت الرعد إشارة لغضب الله. وحقا فصوت الرعد مرعب، وهناك من يرتعبون حقيقة من صوته. ومما يخجل أن الحيوانات تفهم الإنذارات مثل الرعد وتفهم أن هناك عاصفة، بينما الإنسان يسمع صوت غضب الله ولا يفهم أن هناك ضربات قادمة (لو 54:12-57).
(سفر أيوب 36: 27) لأَنَّهُ يَجْذُبُ قِطَارَ الْمَاءِ. تَسُحُّ مَطَرًا مِنْ ضَبَابِهَا!
(سفر المزامير 33: 7) يَجْمَعُ كَنَدٍّ أَمْوَاهَ الْيَمِّ. يَجْعَلُ اللُّجَجَ فِي أَهْرَاءٍ.
(سفر يشوع 23: 4) اُنْظُرُوا. قَدْ قَسَمْتُ لَكُمْ بِالْقُرْعَةِ هؤُلاَءِ الشُّعُوبَ الْبَاقِينَ مُلْكًا حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ، مِنَ الأُرْدُنِّ وَجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي قَرَضْتُهَا، وَالْبَحْرِ الْعَظِيمِ نَحْوَ غُرُوبِ الشَّمْسِ.
(سفر التثنية 11: 24) كُلُّ مَكَانٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ يَكُونُ لَكُمْ. مِنَ الْبَرِّيَّةِ وَلُبْنَانَ. مِنَ النَّهْرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ، إِلَى الْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ يَكُونُ تُخْمُكُمْ.
(سفر الخروج 2: 3) وَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهَا أَنْ تُخَبِّئَهُ بَعْدُ، أَخَذَتْ لَهُ سَفَطًا مِنَ الْبَرْدِيِّ وَطَلَتْهُ بِالْحُمَرِ وَالزِّفْتِ، وَوَضَعَتِ الْوَلَدَ فِيهِ، وَوَضَعَتْهُ بَيْنَ الْحَلْفَاءِ عَلَى حَافَةِ النَّهْرِ.
و
كتاب عظات عن القديس مرقس - القس مرقس ميلاد
رموز المسيح في أنهار الجنة الأربعة
الرمز الأول
النهر الخارج من عدن (سفر التكوين – إصحاح 2)
أول ما نلتقي بالمسيح مرموز إليه في البشائر الأربعة في سفر التكوين الإصحاح الثاني. يقول الكتاب أن هناك نهر يخرج من عند الرب ليسقي جنة عدن وهذا النهر ينقسم إلى أربعة فروع:
نهر فيشون - نهر حداقل - نهر الفرات - نهر جيحون
"وَكَانَ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ عَدْنٍ لِيَسْقِيَ الْجَنَّةَ، وَمِنْ هُنَاكَ يَنْقَسِمُ فَيَصِيرُ أَرْبَعَةَ رُؤُوسٍ: اِسْمُ الْوَاحِدِ فِيشُونُ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ الْحَوِيلَةِ حَيْثُ الذَّهَبُ. وَذَهَبُ تِلْكَ الأَرْضِ جَيِّدٌ. هُنَاكَ الْمُقْلُ وَحَجَرُ الْجَزْعِ. وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّانِى جِيحُونُ، وَهُوَ الْمُحِيطُ بِجَمِيعِ أَرْضِ كُوشٍ. وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّالِثِ حِدَّاقِلُ، وَهُوَ الْجَارِي شَرْقِيَّ أَشُّورَ. وَالنَّهْرُ الرَّابعُ الْفُرَاتُ" (سفر التكوين 2: 10-14).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الرد على القمص زكريا بطرس بشأن نبوة الحكيم سليمان !


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يصلي من أجل الغواصة الارجنتينية المفقودة
- داعش إسلامية حتى يثبت العكس
- بابا الفاتيكان يصلي من أجل لبنان: نأمل أن يظل نموذجا للتعايش ...
- مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
- نائب يعلن استرجاع 30 منزلاً تابعاً للمكون المسيحي في بغداد
- حكمتيار يتهم روسيا بدعم حركة طالبان
- مسيحيون مغاربة يطالبون بحرية المعتقد
- اغتيالات رجال الدين في اليمن مستمرة
- يقودها مسلمون.. مبادرة لترميم كنائس دنسها داعش في الموصل
- المصارف الإسلامية .. نشأتها و طبيعتها – محمود ال جمعة المياح ...


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوحنا المعمدان - البحر والنهر واليم والمجاز ويسوع وسامي الذيب!