أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كفاح حسن - لنضع النقاط على الحروف














المزيد.....

لنضع النقاط على الحروف


كفاح حسن
الحوار المتمدن-العدد: 5674 - 2017 / 10 / 20 - 00:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخطأ الفضيع الذي ارتكبه الملا مصطفى البارزاني بحق الشعب الكردستاني في عام ١٩٧٥، أعاد ابنه مسعود ارتكابه بحق الشعب الكردستاني في ٢٠١٧.. و انني كغيري من العراقيين ( بعربهم و اكرادهم و كلدانهم و يزيديهم و مندائيهم و ارمنيوهم و غيرهم) غاضبون جدا من النتائج الذي وصل إليه الوضع في البلد.
فكل أطراف الصراع تستخدم شعارات صحيحة لتضليل جماهيرها ( كلمة حق يراد بها باطل).
فلم يكن مسعود جادا في دعوته لبناء دولة كردية مستقلة التي يحلم بها و يسعى إليها كل كردي و كردية.. و لم تكن الأحزاب الطائفية و تشكيلاتها المسلحة جادة في الحفاظ على وحدة البلد و هيبته في تقدمها نحو مناطق الصراع المختلقة بين أبناء العراق.. كما أنني و غيري ندين و نشجب بغضب الدعايات و التصريحات الشوفينية الصادرة عن الأطراف السياسية الساعية لزرع العدوان بين أبناء العراق.. لقد تشاركنا المعيشة على أرض الرافدين منذ بدء الحضارة الإنسانية فيها و لحد اليوم.. و سنواصل نحن و أبنائنا و احفادنا المعيش على هذه الأرض المشتركة.. و لم تبنى الحضارات على أرض الرافدين على اساس قومي مطلقا.. فالحضارة السومرية و البابلية و الآثورية كانت حضارات انشأت على بقعة جغرافية و ليست على حدود قومية.. و كذلك شهدت الدولة العباسية ازدهارها بسبب التعدد القومي و المذهبي فيها..فقط في الفترات المظلمة التي مرت على أرض الرافدين، كان للصراعات المذهبية و القومية و الطائفية دورا في تعتيم الحضارة و الحياة في ارضنا الحبيبة.. و هذا يذكرنا بنظرية ابن خلدون حول الصراع بين البداوة و الحضارة في مجتمعنا العراقي..حيث أن الصراع الذي تقودنا إليه الأحزاب الحاكمة الفاشلة هو شكل من البداوة التي تريد تجهيل أبناء البلد و نهب ثرواته.
انني و كل عراقي نؤمن في حق الاكراد في تشكيل دولتهم المستقلة ان أرادوا.. ضمن الحدود التي حددتها اتفاقية ١١ آذار عام ١٩٧٠ و التي قبل بها الملا مصطفى البارزاني و الحزب الديمقراطي الكردستاني.. و نريد أن تشكل هذه الدولة بشكل سلمي و حضاري ضمن مواصلة علاقة الجيرة التأريخية خلال آلاف السنين بين أبناء بلاد الرافدين .. لا نريدها دولة قائمة على اشاعة الحروب و الاحقاد التي تذكرنا بالدويلات التي شكلها الخوارج خلال فترة الدولتين الأموية و العباسية..
انني غاضب و حانق على كل إهانة لحقت باي مواطن كردي من قبل العصابات الطائفية و أحزابها الفاشلة.. و بنفس هذا الغضب و الحنق اواجه الإهانات التي يوجهها شوفينيين اكراد ضد إخوانهم العرب.. ان هؤلاء الموتورين من مختلف الأطراف يدفعوننا إلى الهاوية و يلحقون الأذى بأبناء قوميتهم او طائفتهم قبل الأذى الحاصل بأبناء الرافدين.
ان الأزمة التي اشعلها مسعود البارزاني ، حاول بها خداع أبناء قوميته ليغطي على نهبه لثروة البلاد و عدم شرعية حكمه.. و مع الاسف انخدع بها الكثير . و منهم قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني و التي ارتكبت خطأ تأريخي كبير في موقفها المساند لمؤامرة مسعود.
ان السعي التآمري الجاري لتقسيم إقليم كردستان إلى اقليمين لتكريس انقسام الإقليم إلى ادارتين تقاسمت السيطرة على المنطقة منذ ١٩٩٢.. هو أحد النتائج السلبية لسياسة مسعود.. و قد حاول كل سياسي كردي ان يخدع الشعب الكردي بمواقف بهلوانية غير صادقة... فهذا كوسرت ( عبد الله رسول شيواشوكي المرزاني) يدعي بقدراته العسكرية الزائفة التي عرفتها عنه منذ فترة عملي في فصائل الأنصار في الثمانينيات ، حيث حاول أن يخدع الناس بقدرات عسكرية زائفة.. و راح يوزع تهديداته الفارغة بدحر الاعداء.. و ما الاعداء الا إخوانه العراقيين.. فالجيش العراقي مكون من كافة أبناء العراق بمختلف قومياته و طوائفه.. و يحاول أن يخدعنا بتعصبه الكردي و هو ابن عشيرة مرزان ذات الأصول العربية من عشيرة الجبور في الحويجة و التي نزحت إلى ريف اربيل قبل أقل من مئة سنة... و هذا ملا بختيار يوزع تصريحاته عن الشرعية متناسيا تأريخه المتذبذب داخل الاتحاد الوطني الكردستاني... و لازلت اتذكر حينما جرده جلال الطالباني من صفاته الحزبية و امر بسجنه في سجن الملبند الثالث في سماقولي.. لقد كان سجينا ذليلا مسلوب الكرامة.. كنت اشاهده و اعطف لحاله و انا ارى حماية كوسرت يوجهون له الإهانات...
ان أبناء العراق يعرفون اليوم الأزمة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية التي أوصلت الأحزاب البريمرية البلاد لها.. و كلنا ننشد إلى إلى الخلاص منهم .. و هذا هدف يجمع المتظاهر في ساحة التحرير او في كربلاء او في النجف او البصرة او اربيل او السليمانية او تكريت او الفلوجة.. كلنا يجمعنا هدف واحد هو تخليص البلد من الأحزاب الفاسدة.. و بناء نظام مدني ديمقراطي يضمن حقوق أبناء العراق الجريح..
و للحديث صلة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في مجلس الفاتحة على روح جلال الطالباني
- الرابطة التي لا تتزعزع
- ساهر.. صحفي بارع من تلاميذ طريق الشعب
- في رثاء الشيوعي الاخير في عينكاوة .. سليم بولس
- ذكريات كربلائية
- عن الاستفتاء في الاقليم
- الارهاب يوجه ضربته الغادرة إلى ستوكهولم
- للخيانة طعم مر
- مام صالح..نموذج للنقاوة و الوفاء
- احمد الهاشمي..و ذكريات الزمن الغابر..
- حاجي جمال..نموذج نادر للإنسان الطيب
- في ذكرى وضاح
- ما بعد تحرير الموصل
- في ذكرى بطلة كربلاء
- المعركة المصيرية في الحانة الشامية
- لماذا أحرقت الكرادة
- من ذاكرة الأيام .. حاجي بختيار
- وجوه لاتنسى
- ليلة ليست كبقية الليالي..
- اعتداء مرفوض على شروق العبايجي


المزيد.....




- هل هذا أغرب متجر للنظارات في العالم؟
- ما سر تسمية النرويج أسعد بلد في العالم؟
- إيمرسون منانغاغوا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لزيمبابوي خلفا ...
- وزير خارجية قطر: المنطقة فيها حالة استبداد هي بين أسباب التط ...
- ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!
- آبل تستعد لإطلاق -أرخص آيفون-
- بعد 10 أيام.. مناورات أمريكية -غير مسبوقة- لـ-ردع- بيونغ يان ...
- سوبارو تطرح رباعية دفع جديدة
- من قمرة الطيار.. كيف يعمي -الجبل الأقرع- رادار العدو ويقطع ا ...
- ماي: روسيا دولة معادية


المزيد.....

- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كفاح حسن - لنضع النقاط على الحروف