أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح1














المزيد.....

مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح1


صبحي مبارك مال الله
الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 11:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح1
كتبنا عدة مقالات منذُ نشوء الأزمة السياسية عند الإعلان عن الإستفتاء في إقليم كوردستان والقيام به في يوم 25/09/2017 والتداعيات التي حصلت ومنها ردود أفعال الحكومة الإتحادية، وقرارات مجلس النواب العراقي، والمحكمة الإتحادية وردود الأفعال المتقابلة، مع التصعيد الإعلامي وإستخدام لغة إستفزازية، وكأن هناك حقد أسود مدفون في الصدور آن له إن ينطلق بإفعال غير مسوّغة. كما إن هناك من إنبرى ليقوم بالتحرك لإشعال فتنة تؤدي إلى الحرب والقتال الدموي، وهي الفئة التي فقدت مواقعها السياسية السابقة وتتباكى على النظام الدكتاتوري السابق، بحجة الدفاع عن المكون السني وكما ذكرنا سابقاً، منهم من هو مطلوب للعدالة، ومنهم من كان على صلة بالدواعش ووفر لها الحواضن لغرض ضرب الشعب العراقي بكل مكوناته وآولئك لايمثلون سوى جزء صغير من المكون السني، كما إن المكون الشيعي فيه من المتشددين ونبذ العلاقة الأخوية والكفاحية بين الشعبين العريقين العربي والكوردي، كما لاننسى إن هناك دوائر خارجية تعمل على تأزيم الوضع وغلق آفاق المستقبل أمام الشعب العراقي بإضعاف دولته عبر التقسيم والتمزيق لتنفيذ مشاريع سبق إن طُرحت وواجهت مقاومة من قبل الشعب. المسارات والمبادرات :- لقد طُرحت على الساحة السياسية عدة مبادرات أو وضع مسارات لحل مشكلة الإستفتاء، ومنها تحالف القوى العراقية الذي أكد على 1- التأكيد على وحدة العراق أرضاً وشعباً 2- إشراك جميع المكونات العراقية في التفاوض واللقاءات كونها مشكلة ذات بُعد وطني وتهم الجميع ولايمكن إختزال حل المشكلة بالتحالف الوطني العراقي و الحزب الديمقراطي الكوردستاني 3- إلغاء وتجميد الإستفتاء ونتائجه ومخرجاته 4- إعادة المناطق المتنازع عليها لسلطة المركز ونشر قوات إتحادية لحفظ الأمن والإستقرار فيها 5- طبقاً للقانون والدستور يجب أن تكون إدارة قطاع النفط وتصديره بإشراف الحكومة المركزية وبسط سلطة المركز على المنافذ الحدودية والمطارات 6- اعتماد برامج إصلاحية واضحة في إدارة الدولة ودستورية مؤسساتها على مستوى المركز والإقليم والمحافظات 7- الإسراع بإعادة النازحين إلى مناطق سكنهم ... كما قدم أياد علاوي مبادرة وطنية لمعالجة الأزمة الحالية أحتوت على تجميد نتائج الإستفتاء خلال مرحلة إنتقالية يجري فيها حوار وطني مسؤول وبنّاء يحافظ على الأرث المشترك، توطيد الأخَّوة العربية الكوردية، تحقيق العراق الإتحادي الديمقراطي الموحد كما أكد علاوي على إن مصير كركوك والمناطق المختلف عليها لنصوص المادة 140 من الدستور، لامواجهة مسلحة إلا مع الإرهاب وحذرّ علاوي من تدخل الدول الإقليمية في الشأن العراقي. كما تمّت زيارة أربيل والسليمانية من قبل أياد علاوي، أسامة النجيفي، وسليم الجبوري، بعد وفاة الرئيس الأسبق مام جلال لغرض التخفيف وتقديم مقترحات. كما واكب الحزب الشيوعي العراقي، الأزمة منذُ بدايتها، وأبدى رأيه الصريح في الموضوع حيث قدم مذكرة إلى الرئاسات الأربع ورئيس الإقليم في 20/09/2017 حيث أكد على وجود أزمة العلاقة بين الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كردستان التي تفاقمت كثيراً وحول موضوع الإستفتاء الإقرار بحق تقرير المصير لجميع الشعوب صغيرها وكبيرها ...، صيغة الفيدرالية هي صيغة متقدمة للحكم والإدارة في دولة متعددة التكوينات، وإن الفيدرالية لم تستنفذ ولم يستكمل بناء الدولة الإتحادية (الفيدرالي) الديمقراطية، إعتماد الدستور، وأكدّ بأن المناطق المتنازع عليها تبقى ضمن التوصيف الوارد في الدستور ومازالت تخضع للمادة 140. الإستفتاء لم يأت في ظروف مناسبة، عدم اللجوء للعنف والتصعيد، وحدة البلاد، والدعوة للحوار الجاد والمسؤول في أطار الدستور، معالجة أزمة الحكم أساساً القائم على المحاصصة الطائفية -الإثنية. كما ذكر بيان المكتب السياسي للحزب المؤرخ في 30 /09 /2017 وذكر بأن البلاد منذ الإستفتاء يوم 25/09 وهي تعيش وضعاً بالغ الصعوبة والتعقيد كما ذكر البيان بأن الأزمة الحالية هي جزء من الأزمة العامة التي تلقي بثقلها منذُ سنوات على العراق. من جانب آخر يرى الحزب إن صيغة الدولة الإتحادية لاتزال قادرة على تأمين الحلول المُرضَية لجميع الأطراف، إستبعاد التصعيد بكل اشكاله والإبتعاد تماماً عن منطق العنف والقوة العسكرية وإعتماد منطق العقل ولغته، مباشرة الحوار بين الأطراف الوطنية العراقية جميعاً. كما هناك مبادرات أخرى فردية وحزبية، كما أعلن مؤخراً رئيس تحالف العدالة والديمقراطية، برهم صالح،ان السلطات في إقليم كوردستان وافقت على تجميد نتائج الإستفتاء حسب مبادرة أياد علاوي وكما ذكر برهم صالح بأن بغداد تُطالب بإلغاء الإستفتاء والمرجع الديني الأعلى كما يذكر برهم صالح ، السيد علي السيستاني كان قد أعلن عن مبادرة للإلتزام بالدستور ووحدة العراق. الموقف الأخير لكل الأطراف، هو التصعيد المستمرسواء في الناحية الإعلامية أو في الناحية العسكرية حيث يجد البعض بأن الحل العسكري هو الجواب لإجلاء الكورد من المناطق المتنازع عليها وبالتالي فأن فتيل الحرب سوف يشتعل، بالمقابل الطرف الكوردي على لسان كركوكلي أحد القياديين في كركوك بأن أرض كركوك ستكون مقبرة لمن يهاجمنا. وهكذا فعندما تغيب الحكمة والعقلانية يتسيد الموقف الجهلاء ويحل الحل المغامر بأرواح أبناء الشعب، فالقرار يجب أن لايكون فردياً لغرض سفك الدماء. لازلنا نعتقد بأن الحوار هو الطريق الأسلم بدلاً من الحرب. والبيت الكوردي بحاجة قبل كل شيئ إلى الترتيب وحل الخلافات الداخلية وتعزيز الديمقراطية ودور البرلمان. كما إن الحكومة الإتحادية بحاجة للتغيير والإصلاح ومكافحة الفساد وتعزيز الديمقراطية، وتعزيزدور البرلمان وإنهاء سياسة المحاصصة الطائفية والإثنية وتطبيق الدستور والقانون. (يتبع)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بعيداً عن التعصب القومي والإثني !
- الخيارات المفتوحة وتداعيات الإستفتاء !
- لنقف جميعاً ضد إقتتال الأخوة ونطفئ فتيل إشعال الحرب !
- إستذكار بشاعة الحروب ودمارها في اليوم العالمي للسلام !
- لمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية
- قانون إنتخابات مجالس المحافظات والأقضية وسانت ليغو ! ح2
- قانون إنتخابات مجاس المحافظات والأقضية والنواحي وسانت ليغو ! ...
- مابعد تحرير الموصل ، كيف سيكون المشهد السياسي ؟ ح 3
- مابعد تحرير الموصل، كيف سيكون المشهد السياسي ؟ ح2
- مابعد تحرير الموصل، كيف سيكون المشهد السياسي ؟ ح1
- التهاني والمجد للشعب والجيش العراقي الباسل!
- مخططات مُعلنة وغير مُعلنة نحو التغيير في المنطقة العربية !
- واقع الصحافة والصحفيين في العيد الوطني للصحافة العراقية !
- تداعيات الأزمة القطرية والموقف العراقي منها!
- موقف القوى السياسية المتقاطع حول الإنتخابات القادمة!
- الدروس و العبر من نضال الطبقة العاملة ضد الإستغلال والإضطهاد ...
- هل ستكون الحكومة الحالية والنُخب السياسية بمستوى التحديات لم ...
- تشريع قانون هيأة الحشد الشعبي وتداعياته على مسيرة التسوية وا ...
- اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ...هل هو يوم للإحتجاج ...
- تقاطع الحسابات الإقليمية مع الوطنية في التسوية التأريخية وال ...


المزيد.....




- بوتين يبحث أزمة سوريا مع السيسي ونتنياهو
- عون يتصل بالسيسي بالتزامن مع زيارة الحريري إلى القاهرة
- لافروف يبحث مع تيلرسون وضع سوريا والنزاع الأوكراني
- 150 سلاحا روسيا في باريس
- واشنطن تفرض عقوبات على كيانات صينية
- نتنياهو يتلقى -تحيات- من السيسي
- مقتل 30 من رعاة الماشية بهجوم مسلح في نيجيريا
- تشييع ضحايا حادث التدافع بمدينة الصويرة المغربية
- الإتجار بالبشر.. مسمى جديد لعبودية عرفها العالم
- واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات صينية


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح1