أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - ديانا أحمد - ابنة أخى أمانى - قصة رومانسية قصيرة















المزيد.....

ابنة أخى أمانى - قصة رومانسية قصيرة


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 02:52
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


انا وبنت اخى الاوسط الاكبر منى

اوحاها الى عبدته ديانا احمد ربها سمسم المسمسم احمد حسن بن تحتمس الكمتى ابو خوفو رسول روح العلمانية والايروتيكية امون رع واولاده زيوس ويسوع واودين واهورامزدا وبراهما وكنفوشيوس وبهاء الله الخ

كانت فى الثانوية العامة فى السابعة عشرة من عمرها. وكنت فى الخامسة والثلاثين من عمرى. كانت محجبة وتحب البناطيل والبلوزات الطويلة. كانت سمراء كابيها وسمينة. اكولة مثلى وتحب الحلوى. وكانت خجولة. لم تكن لى تجارب حقيقية مع النساء. وكانت هى اول بختى. كنت فيرجن حرفيا كأننى ادخرت عذريتى لها. وكذلك كانت هى. كانت امها سلفية اخوانية منقبة وجميلة وقريبة لنا من جهة الخالة. كانت صموتة وقليلة الكلام جدا. كانت حوتية بنت سرطانى وميزانية. وكنت عذرائى .. كانت تجذبنى جسديا منذ يوم ميلادها وكأننى نذرت نفسى لها طوال تلك السنوات. كنت افكر ولا اتصور ان يتحرك هذا الجلمود الخجول الصموت البارد جدا والمحتشم جدا والمتحاشينى جدا ويمتلك رغبة عارمة. كانت تلتقى بى للحظات خاطفة وتقول اهلا عمو. ثم تنخرط فى هاتفها المحمول الذكى منشغلة بلا نهاية عنى وعن اهلها واهلى. واراها بطرف عينى واركز عليها لعلها تنظر نحوى ولكنها ابدا لا تنظر ولا ترفع راسها عن الهاتف. كانت تشبه امها التى اشتهيتها كثيرا قبل ارتدائها النقاب احيانا واحيانا تشبه اباها.. وفى كلا الحالتين كان هذا الشبه يغرينى بها اكثر واكثر ويشعل بى نيران الهيام بها. كأننى أحب النساء والرجال معا. انها فتاة خام تماما وقطعة صلصال لم تتشكل بعد تنتظر تعليمى لها كل شئ وتشكيلها على هواى. هذه الحبيبة التى اراها بثوب الزفاف الابيض الى جوارى ولو انقلبت الدنيا لا يهم. كانت امها وابوها يشكوان لى من انطوائها الشديد وكرهها للاختلاط بالناس وقلة كلامها. ويتساءلان كيف ستتزوج او تحب يوما. ولاننى كنت اخفى انطوائى وتشابه طبعى مع طبعها كان الجميع يظننى اجتماعيا جدا وبالتالى مناسبا لتعليمها واخراجها من شرنقتها فراشة جريئة رائعة. اقترحت عليهما ان تنتقل للعيش معى شهور الاجازة الصيفية قبل التحاقها بالسنة الثالثة الثانوية. وستعود اليهما فتاة اخرى تماما. وافقا.

وجاءت امانى الى بيتى. وخدمتنى الظروف حيث سافر ابوى خلال هذه الشهور للاقامة مع اخى بالخارج. واصبحت بمفردى مع امانى تماما. كانت فى البداية ترفض الكلام معى وتتحاشانى. لكننى مع الوقت تمكنت من اختراق قشرتها وحصنها. وبدات اشاركها هواياتها واعجب بها. بالرسوم المتحركة التى تحبها. والبرامج والمسلسلات. والفيسبوك. وبدات اريها افلاما رومانسية وقصص حب. وكلما فرحنا معا بشئ انتهز الفرصة واقبل خدها بعمق وبلل. كانت تندهش. واستفيض معها بالحديث وارسم دائرة باصابعى على شفتيها ادغدغهما. فتغمض عينيها. لم تجدنى صارما مثل اهلها حول قواعد الملابس المحتشمة بالبيت. واشتريت لها اقمصة نوم قصيرة بحمالات وشفافة وذات كرانيش دانتيل. ولم اتشدد عليها ان ترتدى ملابس داخلية تحتها. مما اسعدها لشدة ضيقها من الحر والقيظ. عودتها ان تنام جوارى بالفراش حتى بالنهار. ولا تنفصل وحدها بغرفتها. ونمارس كل هواياتنا وانشطتنا على هذه الحال. كما كنت اتخفف من ملابسى جوارها حتى صرت استلقى جوارها بالجزء السفلى من ملابسى الداخلية فقط. كانت تسدل شعرها الناعم الاسود الطويل الكثيف على الفراش كشعر امها. وكانت الغابة السوداء الشعثاء تظهر تحت خصرها من القميص الشفاف غابة بكرا تعجبنى لم يمسها الموسى يوما. تخفى وراءها كعبة الغرام والنشوى. عودتها ايضا ان اقبل قدميها الحافيتين اصبعا اصبعا وظاهرا وباطنا وهى مستلقية افاجئها بذلك من ان لاخر. وعودتها ان تنام كل ليلة فى حضنى متعرقة والعق عرق جبينها وابطها. وثعلب خصرى يقف كالجندى بين ردفيها الضخمين الجميلين ويلمس براسه وجسده الغابة التى تخفى هوة عجيزتها. تعودت عليه امانى تحتضنه بعجيزتها الهائلة فان افتقدته ذات ليلة استيقظت ولم تستطع النوم الا وهو يدفئ الوادى بين جبلى عجيزتها. عودتها ايضا على يدى تضم نهدها الحلو كنهد جدتها امى ونهد امها باليقظة والنوم من ان لاخر. عودتها ايضا على مكافات غرامية لم اسمها غرامية لها طبعا. كلما احسنت صنعا بشئ. فافاجئها وتنتظرها. ارفع قميصها فوق خصرها واجعل احدى ساقيها بالمشرق والاخرى بالمغرب حول راسى ويلاعب لسانى شفتى كعبتها المشعرة بكثافة وحجرها الابيض فوقها كزر الورد. وتملا الغرفة همسا وهمهمة خجولة ثم ينفجر ينبوعها جبارا فى وجهى. أدمنت ذلك طبعا وكانت تتوسل لى لان افعله ولا تعلم اسمه. وكنت اعذبها واشوقها. وامنحه لها بمقدار لكى يظل براقا جذابا مغريا لها. وليكون فيضان ينبوعها وانفجاره دوما جبارا لا اقل من ذلك. واحيانا كنت اتكرم عليها وامنحه لها مرتين مفاجئتين متتاليتين ولم تبخل علي ايضا بانفجار جبار ثان لا يقل فى جبروته عن الاول بل يزيد. وكنت اتعمد ليلا ونهارا ان يطل عليها ثعلب خصرى بوقاحة من بين طيات القطعة السفلى من ملابسى الداخلية. ويسترعى انتباهها ودهشتها من شكله وتصرفاته دوما. لا تتوقف عن الانبهار والدهشة كطفلة مراهقة بهذه اللعبة العجيبة الجديدة التى تثير فيها خوفا غامضا واحاسيس غامضة لذيذة عجيبة لا تدرى كنهها. حتى انها بدات بالنهاية تتندر عليه وتسخر منه وترفع اصبعها السبابة وتحركه كأنه هو وتضحك. وكثيرا ما كان يعلوه لعابه ورغبته بسبب وجودها قربه وقرب عينى. وكانت تسالنى لماذا يبكى فاقول لها عشقا لجميلة الجميلات امانى الملكة الفرعونية. ويسيل لعابه يريد ان ياكلها اكلا. فتضحك. ولكنها كانت ترفض دعواتى لان تلمسه او تبوسه فتقول لا اقرف. وجلبت لها لعبة جديدة. ثعلبا مطاطيا كشكل ثعلبى تماما. وعودت فمها عليه بطعم الفراولة التى تحبها. او بلا طعم او حتى افركه فى كعبتها او ثعلبى واجعلها تمصه لتعتاد الطبيعى. واطعمها بيدى اطعمتها المفضلة مثل الكشرى بالعدس الاصفر مع شرائح الباذنجان المقلى بالخل والثوم او الطعمية بالجبنة والبصل. الخ. واقبلها مع كل لقمة. كانت تتعلم منى كل شئ بانبهار كأنى إلهها وهى عبدتى. وكنت اتعمد اغراءها ببطء وتدريجية دون اتحافها بلعبة اللسان والكعبة. حتى استمتع برؤية الغابة السوداء المثلثة الكثيفة وقد ملأها الندى الشهوانى نابعا من اعماق كعبة غرام امانى. ويرتفع زر الورد الحجر الابيض عاليا فوق الكعبة كأنه ثعلب خصر رجل. كانت تمتاز بحجر ابيض طويل كثعلب خصر الرجال وكان ذلك يعجبنى بها اكثر. وبدات اريها البورن بانواعه والايروتيكا وعرفتها على الكعب العالى لاول مرة فى حياتها. وقدمتها كزوجتى للطبيب وركبت لولب بحرفية لم تفقدها عذرية كعبتها الغرامية حين دنت ساعة الحسم. لم اهتم بتعريفها باسم ممارسة الحب او باسم كعبتها او ثعلبى. احببت ان تبقى طفلة بسيطة وبريئة كما احببتها. فقط عليها ان تقول حبنى يا عمو او حبنى يا احمد حتى تبدا مغامراتنا. فارتفع عليها او تجلس على او استلقى وراءها وتستلقى امامى او تركع على اربع. وترتدى جورب مخطط ابيض واسود او قوس قزح او بودى ستوكنج شبيكة. واشعل نارها جدا حين اقول خلال حبنا كم تشبهين اباك احيانا وامك احيانا اشعر كأننى ألتحم حبا بهما معا وليس بك. كانت قليلة الكلام جدا شبه صامتة خلال الحب دوما وكان ذلك يعجبنى جدا فيها. ورغبتها العارمة تبدو فى عينيها رغم هدوئها الحوتى الشديد. وترانى استاذها منبهرة بى دوما وكان ذلك يشعل نارى نحوها. لقد خلقت منها امرأة حقا. واشتريت لها ثوب زفاف ابيض رائع زففت نفسى اليها به مرارا. انتهت اجازة الصيف وعادت الى اهلها وقد ازدادت جمالا وهدوءا وخجلا وصمتا تخفى به حقيقتها الحالية. وقررنا من بعد ذلك ان نضرب معا عن الزواج ولاحظ اهلها كثرة ترددها على عمها احمد شتاء وصيفا وانصرافها عنهم. فهل نبقى عاشقين سريين ببلادنا ووسط اهلنا ام نهرب للخارج ونتزوج .. لم نحسم ذلك بعد ولم نهتم به كثيرا فنحن زوجان فى كل الاحوال بلا انفصام ولا انفصال





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كرة القدم افيون الشعب المصرى يستعمله هو والنظام
- عاشوراء السنى وعاشوراء الشيعى
- على مدينة 6 اكتوبر ان تتعلم من مميزات القاهرة كما تتلافى عيو ...
- الازهر هو العار على مصر وليس المثليون يا شومان ويا طيب
- زوجة اخى واحلامى. قصة رومانسية قصيرة
- مهدى عاكف. شماتة بشماتة وارهابكم زيادة
- توت معظم. سبتمبر مكرم. ايلول كريم. شهريور مبارك. بهاردابادا ...
- بيان الشيخ احمد الطيب الذى ننتظره منه
- سور لاستكمال القرآن او سور مفقودة من القرآن- ملاحظات على سور ...
- سور لاستكمال القرآن او سور مفقودة من القرآن- ملاحظات على سور ...
- سور لاستكمال القرآن او سور مفقودة من القرآن - سورة اسحق ويعق ...
- انقاذ الاسلام باثبات تحريف قرانه وسيرته وسنته وفقهه واحلال ت ...
- عزيزى المسلم السنى هل تريد تخريب بورما وقتل البورميين
- العنف ضد الطفل فى مصر أما آن أن ينتهى
- البلطجى محمد رمضان والمحترم صاحب القيم اسماعيل يس
- يا قمر البشرية العظيم
- سور لاستكمال القران او سور مفقودة من القران - سورة اسحق ويعق ...
- شروطى لقبول القرآنيين + دعوة لكافة الكتاب العرب العروبيين ال ...
- الهدى فريضة للحاج فقط. فارحموا الكباش والعجول من وحشيتكم يا ...
- نحو مجانية الحج وممارسته بشهوره الاربعة لا شهرا واحدا


المزيد.....




- رابطة المرأة وناشطو الديوانية يرفضون زواج القاصرات
- المنتدى العراقي في التشيك يرفض تعديل قانون الاحوال الشخصية
- بالصور والفيديو.. الهندية مانوشي تشيلار تتوج ملكة جمال العال ...
- مشاركة النساء في السلام، الأمن والعمليات الانتقالية في العال ...
- القوى المدنية في النجف: تعديل الاحوال الشخصية يحط من مكانة ا ...
- بالفيديو والصور...تعرف على ملكة جمال العالم لعام 2017
- بدون حكم قضائي «الولاية التعليمية» حق الأم
- منظمة: الافتقار إلى المراحيض يعرض مستقبل الأفغانيات التعليمي ...
- قاض أمريكي بالمحكمة العليا يتباهى -بعلاقاته الجنسية مع 50 ام ...
- في مشيكان امسية حوارية حول التعديلات على قانون الاحوال الشخص ...


المزيد.....

- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - ديانا أحمد - ابنة أخى أمانى - قصة رومانسية قصيرة