أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - لؤي الشقاقي - المايجي بعصى موسى يجي بعصى فرعون














المزيد.....

المايجي بعصى موسى يجي بعصى فرعون


لؤي الشقاقي
الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 01:08
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


انسحاب قسم من قوات البيشمركة التي تمثل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من كركوك دون مقاومة امام القوات العراقية والحشد يدل على ما ذكرته في مقال سابق ان في حالة حصول مواجهة واشتداد الوطيس فلن يقف جماعة الاتحاد مع مسعود الا بقدر ما يتحقق لهم من مصلحة عكس ماكان يتصور البارزاني من قوة موقفه و رهانه على وقوف كل الكرد معه باعتبار المعركة اصبحت قومية ومعركة وجود ومصير حتى وان كان على حساب الحلم الكردي اما الاتحاد فقد اثبت انه اكثر برغماتيه من الحزب الديمقراطي , وهذا ما اوهن موقف البارزاني اكثر من اندفاع القوات العراقية وسيطرتها على كركوك "استعمل الاتحاد نفس سلاح الديمقراطي عام 1996 اي عندما استعان مسعود بصدام ضد جلال والايام دول".
القيادة الكردية "متمثلة بجماعة البارزاني" مستمرة بالمقامرة واللعب بالنار وقد تحرق نفسها والكرد والعرب اذا ما وجدت ان هذا مناسب لتحقيق ماربها في استمرارها بالسيطرة على الاقليم , وستصر على عنادها ولن تجلس للحوار وحل الازمة ولن تترك سياسة الغطرسة والعناد حتى وان عرفت انها تراهن على حصان اثبت فشله في سابق الازمنة , اما المركز فهو ليس بمعزل عن المسؤولية ويجب ان يكون له دور حقيقي بعيداً عن ابواق التصعيد "لان هناك عدد من الاطراف ستستفيد اذا قامت الحرب بين المركز والاقليم وتدفع بقوة الى قيام تلك الحرب" وعليه اي المركز ان يضطلع بدوره في حسم المسئلة الكردية وحلها بشكل هادئ , وهذا مايعمل عليه العبادي فقط وليس بتضامن الجميع في المركز فهناك من يدفع باتجاه المواجهة وعلى رئيس الوزراء ضبط النفس اكثر والاستمرار في خطته الناجحه لغاية الان وتفويت الفرصة على البارزاني والمحرضين وعلى رئيس الوزراء استغلال الفرصة والاندفاع اكثر لفرض قوة الدولة لكن مع الحذر الشديد من انفجار الموقف اي كما يقول المثل البغدادي "خد وعين" .
القيادة في المركز تتحرك بخطى ثابته وعقلانيه في ارجاع حدود 2003 ودفع قوات البيشمركة والاساييش وغيرها الى خلف تلك الحدود وعلى رئيس الوزراء ان يتجنب اي احتكاك قدر الامكان بين القوات لحين الوصول الى تلك الغاية بعدها يتم اللجوء والجلس للحوار مع قيادة الاقليم حتى اذا ما وصلوا الى طريق مسدود فسوف لن يخسر المناطق المتنازع عليها "اي يعود باقل الخسائر".
البارزاني يريد المواجهة ولا يريدها , اي بمعنى انه يريد المواجهة لكي يضمن تجحفل والتفاف كل الكرد ووقوفهم معه "ليس كل الكرد مع البارزاني فقسم كبير منهم ضد الانفصال على الاقل الان" لانه سيصورها على انها حرب عربية كردية وليس حرب اعادة الامور الى نصابها او اعادة الاستقرار او فرض النظام كما هو الحال بل سيتم التصعيد والتهويل والتطبيل وعلى انها حرب قومية وستعود اسطوانة كره العرب للكرد وسلب حقوقهم والخ , البارزاني لايريد المواجهة بل يريد بعض المناوشات التي ستحقق له مايريد من التحشيد بالضد من العرب والحكومة في المركز .

البارزاني مع انه قد اخذته العزة بالاثم لكنه اذكى من ان يجعل العرب يتوحدون في الحرب معه لانه يعرف ان الاقليم لا قبل له بهذا وانها لو حصلت فسيتوحد العرب شيعة وسنة بالضد منه ولهذا سيحاول ضرب الرؤوس ببعضها والاحزاب ببعضها وعلى المركز ان لايعطيه تلك الفرصة ويفوت عليه ما كان يسعى اليه , ويريد جر الحكومة الى صراع معه لانه سيضمن من خلاله استمراريته وتاكيده على وجوب قيام دولة كردية وعلى الحكومة ان تسعى بان لاتحتك به الا باضيق الحدود حتى تفوت على البارزاني والمتشددين من المركز ان يصلوا للحرب التي يريدون لانها لن تعود بالنفع الا على البارزاني والمتعصبين في المركز , والى الان العبادي ناجح في ادارة الازمة برغم كل الانتقادات التي يواجهها واعتقد انه سيحقق نصراً اذا تعامل بحكمة اكثر كما تحقق في دحر داعش من الموصل , لكن اذا كانت المواجهة لابد منها فيجب ان تكون خاطفة وسريعة دون ان تكلف الطرفين خسائر كبيرة كما يحصل الان من السيطرة على كركوك وطوزخورماتو وغيرها .
على الحكومة ان توظف الحشد بطريقة تجعله يتواجد على الساحة لكن ليس بالمواجهة المباشرة ويكتفي بالدعم ومسك الارض بعد خروج الجيش منها لان وجوده بشكل مباشر سيستفز البيشمركة عكس الجيش العراقي وان تجعل الحشد يقف على مقربة من حدود النار او خط التماس للتدخل باي لحظة في حال حصول متغير حتى لاتعطي حجة للبارزاني ولا نعطي دماء بدون طائل .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,056,267,548
- احفاد كولومبوس اعطونا محرم واخذوا الدولة
- لما يكره الفرس العقال
- عَلم ال لفك على هلدكه
- حمارك اصبح مسؤول
- انفصال كردً عند اسرائيل فوائدُ
- احنا مشينا للتحرش 1
- احذروا ايها الكويتيون
- نعم للاستفتاء ولا للدماء
- حوار مع الفنانة لبنى العاني
- اجبان فرنسا و گيمر السدة
- ابن خلدون يتصل بنا منذ سبعة قرون ولا نرد
- الخطوط الحمراء
- هل يجب ان نفرح في 4/9
- وزير يصبغ وزير يسرق الحذاء
- احياننا تعاقبنا الحياة مرتين
- نحتاج ادب ثوري ونهضة فكرية
- براء - دارك
- بلا عنوان
- شلون تموت جارك
- ثورة المهندسين


المزيد.....




- ما علاقة الدوارات التي تشتهر بها طرق عمان بأسبوع دبي للتصميم ...
- في أذربيجان.. حانة تدور حول نفسها بزاوية 360 درجة كل ساعة
- ماي تواصل معركتها دفاعا عن اتفاق بريكسيت في بداية أسبوع مكثف ...
- جمعيات الطفولة بالمغرب تنتقد مشروع ميزانية وزارة الحقاوي
- کامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: العراق بين خيارين.. إيران أو ...
- واشنطن بوست: ترامب يبحث عن طوق نجاة لمحمد بن سلمان لأنه يخدم ...
- سخرية من حديث ترامب بشأن استخلاص دروس من فنلندا لمواجهة الحر ...
- قتلى وجرحى جراء انفجار سيارة ملغومة في مدينة تكريت العراقية ...
- دعوات سعودية لمقاطعة السياحة في تركيا ومصير بن سلمان يتصدران ...
- العاهل السعودي الملك سلمان يلقي خطابا أمام مجلس الشورى


المزيد.....

- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - لؤي الشقاقي - المايجي بعصى موسى يجي بعصى فرعون