أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - زيف الاقنعة المتعددة في عراقنا الحبيب














المزيد.....

زيف الاقنعة المتعددة في عراقنا الحبيب


عباس عطيه عباس أبو غنيم
الحوار المتمدن-العدد: 5667 - 2017 / 10 / 12 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أصبح من الطبيعي جداً أن نرى في حياتنا اليومية كثير من المتلونين والمخادعين والمنافقين الذين أن مر بهم (أبو مره) سجد لهم لاحترافهم شيطانية الشيطنة الذي نهانا عنها الله في محكم كتابة الكريم قال تعالى : (( وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا )) سورة النساء ، الآيات ( 119 ) ـ (120) .

اليوم أصبح الموظف البسيط صاحب مجون يتسكع في نوادي السياسيين يمدح هذا ويذم ذاك مع زج نفسة في تهم الفساد دون رقيب من عقل بل نراه يزين للناس طرق ظلال المسؤول المنحرف نتيجة أهوائهم التي تسحر العيون لشخصية سياسية منحرفة الت الى المال العام مع تراكم فساد أداري ومالي اختلطت عليهم الشبهات نتيجة انحرافهم في سلوكهم الفردي المتلون كحرباء فهؤلاء يتبعون زخرف القول كقولة تعالى : (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا )) سورة الأنعام ، الآية ( 112 ) .

هؤلاء لبسوا أقنعة الفساد مع تراكم السرقات التي أصبحت الأن في المفهوم الشيطاني بعنوانها الجديد (هدية) عندما كانت في الحكومات السابقة تحت عنوانها الرشوة هذه الرشوة التي يتنزه أخذها بتدبر احتيالي مبطن دون العلن خوفاً من أعين الناس لكن اليوم أصبح السارق يمتدح من فوق المنابر لعفته وسلوكه المنحرف سبحان الله هذه الحداثة التي أنتهجها أصحاب الجلالة في السلطة اليوم مع تملق ولباس أقنعه انحرفت بسبب زيف المنحرفين ومتملقي الاعلام الذي يجعل من أي شخص منحرف صاحب خلقاً عظيم مع شديد الاسف هؤلاء دمروا البلاد والعباد نتيجة جهل المتلوين الذين ركبوا موجة الشياطين التي أضحكت الثكلى لعظم ما نراه من أقنعه متعددة وما هذا التلون الا دليل قوله تعالى ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾(السورة آل عمران (197)
الخلاصة
اليوم نشهد كثير من الامور قد أسود لونها جراء ساسة القوم الذين لم يروا الا مصالح مادية تحققت لهم بسبب المتلوين والمنتفعين أصحاب النظام السابق وقد لعبوا على الحبلين ليسنى لهم تغير أصحاب الجهاد الطويل أصحاب الجباه السود الذين كان كل همهم أسعاد العراقيين بعد أسقاط حكم صدام لكن سرعان ما تلطخت أيديهم في كعكة العراق لتنفتح شهيتهم الى المال العام واليكم هذا القول عن الرسول الاعظم (ص)الذي نجده في كل رسائل العلماء العملية روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر) فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال( صلى الله عليه وآله): (نعم). فقال: (كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف) فقيل له: يا رسول الله ويكون ذلك؟ فقال: (نعم وشر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً؟). كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وقد روي عنهم (عليهم السلام): أن بالأمر بالمعروف تقام الفرائض وتأمن المذاهب، وتحل المكاسب، وتمنع المظالم، وتعمر الأرض وينتصف للمظلوم من الظالم، ولا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البر، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء. وفي أخر المقال أقول هدى الله ساسة العراق الذين ضيعوا جهادهم العتيد في الله لتنعم كروشهم التي نمت على المال السحت والذي لحق قومهم من هذا المال لنجدهم حيارى من هول المصاب قال الله تعالى: [وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ].(ال عمران اية 104)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مشكلة البطالة في العراق الى أين
- قرائتي لما بعد داعش
- ارهابيون مقنعون ومفسدون في بلادي
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس .الحلقة الثالثة
- جبين لا يعرق
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس الحلقة الثانية
- أعمارهم العراق تعتريه أهات الفساد في السياسة
- الشيخ عبد الكريم الزنجاني فيلسوف ظلمه الناس
- رابطة الدفاع عن حقوق المرأة
- قطر الارهاب تم تغير المعادلة بسواعد أبناء الفراتين
- المالكي في الميزان
- أين حكام المسلمين ووعاظهم من قيم شهر رمضان الفضيل؟.
- أزمة الكهرباء تعيد خصخصته في أرشيف الصبر العراقي
- دبلوماسيتنا وتعبيد الطرق للمسؤولين الجدد؟؟؟.
- أذرعُ الإعلامية وأصوات نشاز لزرع الطائفية لما بعد داعش.
- هل من صحوة ضمير أيها الساسة لتغليب مصالح العباد والبلاد؟ .
- عشقو الحرية رمزا فذابوا بها لتخلد اسمائهم في قلوب المحبين
- أين نحن وأنا وكافل اليتيم
- في عيدهم أسمعوا لهم لتعم الفرحة بلادنا لكي لتحيى الشعوب المس ...
- هل السياسيين في الامتحان ليُكرمُ المرءُ أو يُهان؟.


المزيد.....




- الدولار يصل 27 جنيه وإرتفاع كبير في أسعار السلع وسط سخط وتذم ...
- بعد جدل "احتجازه".. الحريري يصل فرنسا برفقة زوجته ...
- الناتو: -بيسكو- لن يُغني أوروبا عن خدماتنا
- الحريري لعون: سأعود إلى لبنان الأربعاء المقبل
- آلاف الزيمبابويين يخرجون إلى الشوارع للاحتفال بتنحية موغابي ...
- كندا تنهي مهمة طيرانها الاستطلاعي في العراق
- العين بالعين و-الخردل بالخردل-
- الحريري في باريس
- تكساس: المساعدات الفدرالية للتعامل مع خسائر هارفي متواضعة
- الإدارة الأميركية تبلغ منظمة التحرير بإمكانية إغلاق مكتبها ف ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - زيف الاقنعة المتعددة في عراقنا الحبيب