أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - على عجيل منهل - - طلّ الصِباح ولك علّوش-- كلاب ابو حازم














المزيد.....

- طلّ الصِباح ولك علّوش-- كلاب ابو حازم


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 5665 - 2017 / 10 / 10 - 00:01
المحور: المجتمع المدني
    


-ابو حازم - كان الرجل نعم الجار فقد وهبه الله المال وحسن الخلق -وهي صفات قلما تجتمع في إنسان هذه الأيام- ، لديه أراضي زراعية- ع-، وفي المزرعة يسكن فلاح في بيت متواضع ساعده أبو حازم على بنائه ، ويقوم الفلاح بواجب الرعاية والعناية بها مع عائلته وتسويق المحصول وحراسة زريبة الغنم المفتوحة بشكل ساحة مسيجة، حيث يمتلك أبو حازم في السنة التي دارت فيها القصة مايقارب مئتي راس غنم...وهناك راعي يرعى الغنم ، ياتي يوميا من قرية قريبة لاخذ الغنم للتلال القريبة للرعي وهناك سبع كلاب عربانيه ذكور-جلبها أبو حازم لحراسة الغنم خمسة منها تخرج مع الغنم إثناء الرعي(وإثنين تبقى قرب بيت الفلاح) وتعود جميعا لتحرس الغنم في الليل ومكانها حول الزريبة - ...في أحد أيام الصيف ،- اخبرنا-أبو حازم- أن فلاح المزرعة جائه ليخبره بامر طارئ يتطلب حضوره للمزرعة...وما حصل بالضبط ؛ يقول أبو حازم جائني الفلاح ليخبرني أن بعض غنمه قد قتلت وللمرة الثالثة في إسبوع ، يقول ما أن يصبح الصباح حتى --أجد واحدة أو أكثر ممزقة -، لم تاكل جميعا وإنما جزء منها ولكن حتى من تصبح حية لا أدري ما أفعل بها ، يقول قلت للفلاح : وماذا تفعل الكلاب يقول كان رد الفلاح ؛.........؟؟...؟...؟؟؟ يابو حازم مصيبة ونزلت على روسنا؟يقول أبو حازم قص الفلاح علي قصة طار عقلي منها؟ يقول أبو حازم ؛ الفلاح أمين ، ولكني مايخبرني به لم أسمعه في حياتي ؟؟ أخذت بندقية الصيد والمسدس ، وطلعت ورائه في سيارتي ، يقول جاء الليل تعشيت مع الفلاح وأبنائه وطلعنا على سطح بيته الذي يبعد عن زريبة الغنم بحدود مئة وخمسين متر( مع فرشنا كعادة العراقيين بالنوم على سطوح منازلهم في الصيف) ،
--يقول أبو حازم معي المسدس وبندقية الصيد وسهرنا ننتظر الحيوان المتوحش الذي قد يكون ضبع أو ذئب ، يقول بعد الثانية بعد منتصف الليل بدا لنا حيوان نراه على ضوء القمر ذئب أو ضبع يقول ما أن أقترب من الزريبة حتى إصطفت الكلاب بشكل منتظم ، وبدأوا- يمارسون الجنس مع ما تبين فيما بعد إنه ذئبة (ضاربين عرض الحائط واجبهم المقدس بحراسة الغنم، وملطخين سمعة الكلاب وحسنة الوفاء) ؛ يقول أبو حازم والفلاح يهمس باذني ويقول : تشوف يأبو حازم هذا الي ماصدقتني بيه؟؟هذا الي قلت لك عليه ؟؟هذا الي خبرتك بيه ؟ يقول أبو حازم طار عقلي مما ارى يقول قلت لنفسي بندقية الصيد لن تجدي نفعا هذه تريد برنو (بندقية ذا مدى أبعد واصابة أدق) يقول اكمل الكلاب ما بدئوه ، ودخلت الذئبة الى زريبة الغنم ومزقت ما أرادت وتركت المكان وذهبت وراء التلال
يقول أبو حازم أصبح الصباح حملت مسدسي وقلت للفلاح : أجمعي الچلاب واربطهم من رجلناتهم كل واحد بوتد ؛ يقول وقفت أمام الچلاب وقفة أردت أن يفهمون أني عارف بما حصل ليلة البارحة ،وقلت ولكم ليش هيج ؟؟؟ ثم أطلقت على رؤسهم الرصاص من مسدسي واحد واحد ، ثم سحلتهم مع الفلاح بالبيكب خارج المنطقة ، يقول أبو حازم قالي الفلاح :ندفنهم يأبو حازم؟؟ قلت له : لا نترك هذه المهمة للغربان؟؟؟ يقول أبو حازم : عدت للمدينة وطلبت بندقية برنو من أحد الاصدقاء وعدت للمزرعة ، بانتظار الليل وإنتظار الذئبة ، الليلة الأولى لم تاتي ، وفي الليلة الثانية يقول أبو حازم جائت تتسردح ، چلاب ماكو الليلة ، يقول أحست أن شيئا ما ليس على ما يرام ، يقول أطلقت الطلقة الأولى وانا متأكد من الأصابة ، يقول هربت الذئبة وبدئت أطلق النار باتجاهها ،يقول أبو حازم ما أن أشرقت الشمس ، أخذت مسدسي والبرنو وسرت مع الفلاح بالإتجاه الذي انطلقت منه الذئبة ، يقول وجدتها جريحة على بعد كليومتر ونصف تقريبا ؛ يقول فاجهزت عليها...؟؟ هذه قصة حقيقية؟؟ ليس المطلوب أن تصدقها أو أن يصدقها -قراء الحوار المتمدن

احياء حلف بغداد-
بعد اسبوع من مناورات عسكرية عراقية تركية على حدود اقليم كردستان العراقي، انطلقت اليوم مناورات عراقية ايرانية مشتركة مماثلة من الواضح انها تأتي ضمن الاجراءت الثلاثية لهذه البلدان ضد - الاستفتاء الكردى . بينما اتفقت تركيا وايران على توسيع التعاون العسكري في مجالات التدريب والمناورات وتبادل الخبرات العسكرية.
وانطلقت مناورات عسكرية إيرانية عراقية مشتركة على حدود إقليم كردستان العراق تحت اسم "حيدر الكرار" وتجري في منطقة برويزخان، حيث المعبر الحدودي بين إيران وإقليم كردستان

المسؤوليين العراقيين --

الا يتشابه المسؤوليين العراقيين الذين -حكموا بعد -الفين وثلاثة في تصرفاتهم مع چلاب أبو حازم ، الم يختاروا الإنحياز لنزواتهم وغرائزهم في الجنس وجمع المال الحرام ، وتركوا الشعب العراقي مرة تعضه كلاب وذئاب القاعدة وداعش وإيران والخليج ومره يعظه الجوع والمرض والحسره ، الم يخرج لنا وزير الداخلية وعلى التلفزيون ليقول (وليته ماقال) : إن جهات عليا منعتني من التعرض وإيقاف السيارة التي تم تفجيرها بالكرادة ، الم يخرج لنا وزير العدل في حكومة المالكي ويقول : إن جهات عليا في الدولة متورطة باخراج قيادات داعش من سجن أبو غريب ، هذا الي سمعناه وعرفناه من تلفزيون الدولة ، والمخفي أعظم؟؟--؟ وهل يمكن أن نتخيل إن العراق ستقوم له قائمة إذا لم يكن تصرف القائد المقبل للعراق يتشابه مع تصرف أبو حازم مع چلابه (كلابه )-





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,479,105,040
- حق الحلم - بالدوله الكرديه- كما قال مام جلال الطالبانى
- الاستفتاء من كتلونيا الى كردستان العراق
- قرار الاستقتاء كان متسرعا رغم انه مشروعا للشعب الكردى فى كرد ...
- الحكومة --العليلة فى بغداد -- تواجة الشعب الكردى بأجراءات ال ...
- فوز السيدة ميركل الالمانيه - وحديث -لا يفلح قوم-- ولوا --أمر ...
- السيد نورى المالكى والاستفتاء فى كردستان العراق
- --فى-- برطلة- المسيحية - -الموصل --افتتاح مدرسة الامام الخمي ...
- خطاب الكراهيه والفرهود - ضد الكرد -- فى بغداد امر مدان واحمق ...
- مرحله جديدة ضد - الحراميه -فى بغداد ولكنها عرجاء وناقصه
- مقتدى الصدر- يرفض استقبال مبعوث خامنئي - عمل سليم يصب فى مصل ...
- التقارب بين التيار الصدرى والحزب الشيوعى العراق لتكوين كتله ...
- الشابة الكرديه ورتي بابكر علي تقود-طائرة بوينغ من طراز 737 – ...
- سحب مشروع قانون حرية التعبير- من قبل البرلمان العراقى - عمل ...
- رئيس الوقف الشيعى -يكفر المسحيين -والصابئه المندائيين -ويدعو ...
- الهجوم الارهابى على -مقر الحزب الشيوعى العراقى -قى الديوانيه ...
- تبرئة محمد حسنى مبارك - من- قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 2 ...
- ما معنى نزوح الاقباط من العريش ؟
- الصحافة - مهنة المتاعب و فى العراق- مهنة الموت -ايضا
- الفساد والسرقه فى بغداد يصل الى الموارد المالية -لفلم محمد ر ...
- مواطن امريكى- رئيس جمهورية الصومال


المزيد.....




- اعتقال 18 شخصا حاولوا اجتياز الحدود البحرية التونسية باتجاه ...
- في رسالة الجمعية الوطنية إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان با ...
- اعتقال نجل ملياردير مغربي في ملهى إسباني
- الاحتلال يفشل في اعتقال منفذي عملية “العين”
- مركز الأسرى الفلسطيني: 220 طفلا أسيرا محرومون من الالتحاق با ...
- وزير الإعلام اليمني: سنتحرك لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لر ...
- حزب -تحيا تونس- يصدر بيانا يستنكر فيه الزج بيوسف الشاهد في ا ...
- الأمم المتحدة تشدد أن مؤسسة النفط الليبية هي الجهة المخولة ف ...
- تقرير يمني: مليشيا الحوثي ترتكب 258 انتهاكا لحقوق الإنسان خل ...
- شاهد.. لحظة اعتقال المرشح لانتخابات الرئاسة في تونس نبيل الق ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - على عجيل منهل - - طلّ الصِباح ولك علّوش-- كلاب ابو حازم