أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - جلال الطالباني كان محور اللقاء بين العراقيين















المزيد.....

جلال الطالباني كان محور اللقاء بين العراقيين


فواد الكنجي
الحوار المتمدن-العدد: 5662 - 2017 / 10 / 7 - 09:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توفي الثلاثاء، الثالث من شهر تشرين الأول 2017 في ألمانيا، الرئيس (جلال الطالباني)، رئيس جمهورية العراق السابق للفترة 2005 - 2014، وعضو مؤسس لـ(الاتحاد الوطني الكردستاني) ذو التوجه اليساري الاشتراكي، عن عمر يناهز 83 عاما، بعد إصابته بجلطة دماغية منذ عام 2012 ، وبعد طول المعاناة مع المرض نقل إلى (ألمانيا) في 25 أيلول الماضي بعد إن تدهورت حاله الصحية بشكل مفاجئ، وقد وري جثمانه الثرى في مدينة (السليمانية) مركز إقامته يوم الجمعة المصادف السادس من تشرين الأول 2017 .
جلال الطالباني، هذا القائد الذي رحل عن عالمنا، لا يمكن وصفه إلا بكونه شخصية مرموقة ليس على الصعيد المحلي بل على الصعيد الإقليمي والدولي، سيبقى اسمه في ذاكرة التاريخ لن تطوى صفحته أبدا لان حياته كانت حافلة بالأحداث السياسية التي شكلت انعطافا في تاريخ العراق المعاصر وتاريخ الكرد بصورة خاصة، فمهما قلنا بحق هذا الرجل فان التعبير عنه لا يسعفنا في هذا المصاب الجلل الذي إعلان عن خبر وفاته، لتمتلئ ميادين مدينة(السليمانية) بملايين الكرد وأبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناتهم للمشاركة في جنازة مهيبة لتشيع جثمانه، لتنهمر مقولات ومقالات نعيه ورثائه بافتقادنا له، وليعلن الجميع - وليس الكرد فحسب - بأن العالم خسر زعيما بارزا في هذا العصر.
إن وفاه الرئيس (مام جلال الطلباني) كانت صدمة مروعة وخسارة فادحة للعالم أجمع حتى أعدائه سينعونه قبل أحبابه، لقد كان حقا رجلا عظيما، رجلا يتمتع ويتحلى بالشجاعة وبالبصيرة الفائقة، رجلا وهب كل حياته لقضية الكرد الذين كانوا يبادلونه حبا بحب وتقديرا بتقدير، لقد مضى وأعطى جل حياته في سبيل تلك القضية، قاد شعبه مخلصا إياه من الهوان والبؤس إلى مكانة لا تمكن أحدا من أن يتطاول عليه أو يستغله أو يغفله مكانة لقد جعل رأيه مسموعا يؤخذ في الاعتبار في كل محافل محليا وإقليما ودوليا .
نعم إن اليوم الكرد تبكى وفاة محررها وأبنها البار، بل سيبكيه العراق والعالم اجمع، فـ(جلال الطالباني) هو القائد الذي لا يتردد ولم يتردد، هو باعث نهضة الكرد وحامى كرامتهم وموحد أمتهم ومضمد جراحها وموجه كفاحها وباني سلامها، هو المناضل الذي أحب الشعب العراقي كشعبه الكرد دون تميز وهو الذي أحب الشعب العراقي كل الحب والذي وصفهم بكونه ((باقة ورد))، فـ(جلال الطالباني) بقدر ما كان مناضلا كرديا كان عراقيا وطنيا ناضل من اجل تعزيز الديمقراطية في العراق وتحقيق العدالة بين كافة مكونات الشعب العراقي، ولهذا سيبقى فخر كل كردي أبى، وكل مناضل شريف، لكون (مام جلال) محقق الحرية لامته وداعيا الديمقراطية و الاشتراكية لبناء الإنسان الكردي المعاصر بتوجهات علمية يواكب الحداثة والتطور، هو مفجر الثورة الكرد الحديثة وينبوع الإلهام والثقة ونصيرا لكادحين والعمال و أبا للجميع، ولهذا سيبقى (جلال الطالباني) أحد كبار رجال الكرد المعاصرين يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ليكتب أسمه بجانب أسماء أكبر المناضلين في التاريخ .
إن العالم حقا فقد بموته رئيسا كبيرا، لأنه كان شخصية عالمية كاملة، وكان تأثيره في إحداث دولية كبير كونه كان قادرا على اقتحام حدود وحواجز البعيدة يذهب وراءها ليصل إليها أكثر مما تصل إليه سلطة الدولة العراقية التي كان يحكم فيها بعد إن كان (العراق) يعاني من الإرهاب وبتمزق أوصاله بدخول المحتل واحتلال أراضي الوطن، لان بوجود (جلال الطالباني) وبطبيعة دوره التاريخي كان تعبيرا ظاهرا أمام الرأي العالم الخارجي عن الرأي الغالب في أمة الكرد بأسرها وكل القوى العراقية التي دخلت الحوار معه، بكونه كان محور اللقاء بين كل مكونات الشعب العراقي وبين كل الفصال الكبرى في الوطن بالوحدة و وحدة المصير، كونه كان قادرا إن يكون وحدة في دائرة الحوار وقد أثبت ذلك في أكثر من موقف حاسم في قضية نضاله وأعماله .
فبقدر نضاله وعمله في صفوف الكرد، بقدر ما واكب هذا النضال في صفوف الشعب العراقي بكل مكوناته ليكون رئيسا لدولة العراقية قادها في أصعب مراحلها بما أمكنته من وحدة الصف العراقي والجلوس على طاولة الحوار والمصالحة وهي مهمة كانت من أصعب ما تكون في مرحلة كان الشعب العراقي برمته يتناحر والصراعات تشتد والطافية والمذهبية تفتك بكيان الدولة العراقية، ولكن بحنكة الرجل استطاع إن يخمد الفتنة المذهبية والطائفية ويتم له التوفيق بين كل الفصائل المعارضة والجلوس على طاولة الحوار والمحاورة ليخرج العراق من أزمته منتصرا على قوى الشر والظلام، ولهذا أصبح (جلال الطالباني ) محور التقاء والمحبة والمصالحة والوحدة تحت خيمته لأنه استطاع إن يمسك العصا من منتصفه من اجل وحدة العراق شعبا وهوية ويحد من التميز العنصري والطائفي والقومي والديني والمذهبي، ليبنى العراق بهويته الوطنية الديمقراطية وهي مهملة لم تكن سهلة في ظروف العراق آنذاك ولكن بحكمة وبوعي وفكر(جلال الطالباني ) لم يكن أي شيء مستحيل فتمت المصالحة وارسي العراق إلى بر الأمان ليأخذ مكانته الطبيعية بين دول العالم الحر .
ولهذا تبقى شخصيته نقطة فاصله في تاريخ الكرد الحديث لمواضيع و دراسات مستفيضة عندما يجئ الوقت لاستكشاف الأبعاد لهذه الشخصية الرحبة والضخمة التي كانت تجسيدا لسلطة الشعب الكردي على الصعيد المحلي للكرد، وبرحيله فان هذا التجسيد لا يمكن أن يكفلها غير ضمان الدستور و القانوني، لان شخصية (مام جلال) كانت شخصية تاريخية بكل معنى الكلمة، لأنه كان موفقا إلى ابعد الحدود، فقد استطاع في وقت الذي كان الشعب الكردي شعب الطبقات والعشائر إلى إلغاء الطبقات والأخذ بيد الفقراء والضعفاء ونشر المساواة الكاملة بين المواطنين وإعطاء حرية (المرأة) بشكل مطلق قل مثيله في عموم منطقتنا فدخلت (المرأة الكردية) في شتى ميادين الحياة موظفه وعاملة ومعلمه و مربية ومناضله وحملت السلاح مع أخيها الرجل وحملت قسطا كبيرا من معانات الشعب الكردي الذي تعرض لشتى صنوف الاضطهاد من قبل السلطات البائدة، وكان (مام جلال) يقف خلفها ويساندها ويشجعها بان تكون حاضرة في كل مجالس ومناقشات التي تدور في أروقة المؤوسسات الثقافية والعلمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. فحاول بشيء من الحنكة والدراية والوعي إن يلاءم بين الاشتراكية التي تبناها والديانات السماوية، فأدخل في حزبه (حزب الاتحاد الوطني) الذي كان يقوده حتى يوم وفاته، مفاهيم اشتراكية لا تمس الإسلام ولا تمس المسيحية، ولا غيرهما من الأديان بأذى مهما كان نوعه حتى ولو من بعيد، ولهذا لم يعد (جلال الطالباني) مجرد شخص وإنما هو رمز لإرادة الكرد، رمزا للإصرار و العزم والعنفوان و التصميم، إنه العقل المدبر و طريق النجاة . فالكرد لن يفارقوا (جلال الطالباني) فكريا - رغم رحيله عنهم جسديا - لأنهم يريدون وحدتهم ونضالهم يستمر على منهجه، وكلما تمسكوا بمبادئه وأفكاره، أزادوا وحدة واتحاد، فالوفاء عن مبادئ والطريق الذي سار عليه (جلال الطالباني) يلزم مؤيده النضال على منهجه وهو السبيل الوحيد في وقت الذي تتكاثر الصراعات في منطقتنا بشكل ملفت لحجم التحديات التي تواجهها منطقتنا الشرقية بصورة عامة والعراق بصورة خاصة، لأننا في مرحلة من التاريخ أقسى وأخطر من أي مرحلة أخرى، والشيء الذي يوفي بحقه وبقدره هو أن تقف كوادره كلها وقفة صابرة صامدة شجاعة قادرة في مواكبة المسير- بغيابه - حتى تتحقق أهداف التي ناضل من اجلها زعيمهم المناضل (مام جلال) و الذي أستشهد من أجل تحقيق أهدافه الكثير من أبناء الكرد من أجل حريتهم .
نعم إن (جلال الطالباني) سيظل ذكراه خالدا، باعتباره قائدا عظيما وسياسيا محنكا يتسم بالشجاعة والحكمة، نعم لقد فقدت الحرية والإنسانية كلها - قبل أن تفقده الكرد والاتحاد الوطني - أعظم بطل وأكبر نصير لها في عصرنا الحديث.
نعم لقد كان (جلال الطالباني) أبا ومعلما ورائدا للحركات التحررية في منطقتنا وقد التقى اكبر شخصيات وقيادات في العالم، وكان طودا شامخا أحبطت ودمرت على سفحه كل المؤامرات و أعوان الإمبريالية والرجعية الشوفينية .
نعم لقد رحل عنا (جلال الطالباني) ولكن لم يرحل في ضمائرنا لأنه ترك لنا مبادئه وأفكاره، وأن عزاؤنا الوحيد هو أن نخلص لهذه الأفكار، وان أي حياد عن طريق الذي رسمه ولم نسير عليه، فإنها ستكون - لا محال - خسارة أفدح وأعظم ونكسة كبرى لمبادئه الاشتراكية الاجتماعية السامية وللنضال الذي حمل مشعله بالنسبة للكرد وكل القوى التقدمية في منطقتنا .
نعم إن ذاكرة الشعوب ستبقى حية ونشطه لا يصيبهما الوهن او الضعف، وهي لقادرة في تميز بين من اخلصوا لامتهم وبين من عمل لصالح مصالحهم الشخصية أو لفصيلة بعينه أو لفئة قليلة برغم ما أحاطوا بأنفسهم من تمجيد و من عظمة فارغة، ولكن سيبقى التاريخ والحقائق يضع (الأولون) في وجدان وقلوب الشعب و يهمل بـ(الآخرين) كما لو أنهم لا وجود لهم، لتكون في المحصلة الأخيرة لا أثر في النفوس والعقول، ولهذا - جازما سيكون قولنا - بان (جلال الطالباني) ذكراه وأعماله ستبقى تاركة في النفوس شذي عطرا و أثرا طيبا في القلوب ليس في نفوس الكرد فحسب بل في نفوس العراقيين اجمع، كونه كان محط اهتمام و احترام و تقدير أنصاره و معارضيه على حد سواء .
وكما يذكر (لينين) في (روسيا)، او (جيفار) في (كوبا) سيذكر هنا ( جلال الطالباني)، سيذكر مجد كفاحه ونضاله بكونه تميز بقاعدة جماهيرية عريضة لأنه استطاع أن يحوز علي احترام و تقدير و حب الجميع، لأنه كان يشعر على الدوام بمعاناة كل فئات الشعب لذا كان يكرس جل جهده لخدمتهم، فهذا الزعيم لم يتغير في جوهره فلا السلطة ولا المنصب ولا الزعامة او الجماهيرية استطاعت إن تنالوا من السمات الأساسية لجوهر شخصيته من بساطة و تواضع و إنسانية وروح الفكاهة والصرامة مع اليقظة و الحسم، فقد ظل منتميا إلي أصوله حتى النهاية .
حمل السلاح وحمل لواء البناء و عمل علي رفعة شأنه و خدمة أبنائه وكان شعبه الكردي من وراءه يؤيد خطواته بالتشجيع، في وقت الذي كان من سمات قيادته هي القوة والعمل، يدا تقاتل ويدا تعمل، لان (جلال الطالباني) لم ينظر إلى القيادة والزعامة إلا بكونها (تكليف) وليست (تشريف)، ولهذا كانت شخصيته مزيج من الفطنة والذكاء والتطلع للمعرفة والعلم و كافة مجالات الثقافة والأدب، ولهذا تميز بقوة التعبير و كان التعبير أحيانا يسبق كلماته من خلال التعبير في عينيه بما يريد أن يقوله، فقد عرف وجهه بملامحه التي يمكن إن توصف بأنها ملامح حادة لها شخصيتها ميز بها، إضافة إلى ميزته بطابعه الإنساني الرحيم وهي ميزة التي ساهمت في تكوين القاعدة الجماهيرية العريضة التي حضيه - وسيحظي بها حتى بعد وفاته – ولهذا كان يلقي بعض العناء لشدة تزاحم لمصافحته وسط استقبالات الجماهير له، فهذه الشخصية التي تتميز بمثل هكذا الصفات ليس من سهل نسيانها لان لذاكرة الجماعية للأمة الحية ستبقى تحتفظ بسماتها وتواكب مسيرتها وتعلم الأجيال نهجها بكل أمانة وشرف، لان مهمة التاريخ في كتاب تاريخ شخصية (ما) لا تنتهي بحدود رحيل الشخصية بقدر ما يؤرخها لتقيمها عبر المراحل القادمة، حين ذاك ليس نحن من يقيم (مام جلال) بل سيرة حياته ونضاله وانجازاته وتاريخه .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل سيكون مطلب الكرد في الاستقلال كمصير مطلب الأشوريين في الا ...
- لا أطيق ......!
- الإبداع الأدبي والفني والتحليل النفسي
- جماليات الشعر المعاصر وحداثته
- اللغة الأشورية .. الهوية .. والانتماء .. ودورها في نهضة الأم ...
- يوم الشهيد الأشوري، استذكار .. وتذكير
- انا .. موج البحر، فلا تقتربي شواطئي ....!
- هو ذا .. العراق .. هو ذا .. نصر العراق
- العراق يعلن النصر .. محررا أراضيه من اكبر منظمة إرهابية في ا ...
- علم النفس ونظرية (فرويد) في التحليل النفسي
- هيغل وآراءه حول علم الجمال والفن
- بومجارتن، أول مؤسس ومنظر في علم الجمال وفن الشعر الحديث
- مواجهة خليجية ضد دولة قطر
- لم يعد الحب باللون الأزرق .. ولا السماء .. ولا نهر دجلة .... ...
- غادة السمان و أدب المراسلات والاعتراف
- مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه
- الفن و علم الجمال الماركسي
- عيد العمال لم يتعزز الا في ظل الأنظمة الاشتراكية
- الذكرى المئوية لثورة اكتوبر 1917 الماركسية - اللينينية في ال ...
- سنرفع علم كردستان في كركوك


المزيد.....




- أمير قطر باليوم الوطني: نشيد بصلابة القطريين في الدفاع عن اس ...
- فرنسا وبريطانيا: سندعم مشروع القرار المصري حول القدس
- نيكي هايلي: الولايات المتحدة ستعترض على مشروع القرار المصري ...
- آبل تطلق أقوى حواسيبها هذا الأسبوع
- العاهل المغربي يريد -تعزيز التعاون- مع قطر
- طهران: باقون في سوريا حتى القضاء التام على الإرهاب
- أمريكي يقرر -تجميد- أسرته بغاية إعادتهم إلى الحياة مستقبلا! ...
- وجهان لعملة واحدة.. ما الذي يهدد واشنطن بحيث يجعلها تعول على ...
- نوفوستي: التحالف الدولي ينفي أنباء احتجاز القوات الأمريكية ل ...
- لم يتوجب على الرجال تجميد حيواناتهم المنوية قبل سن الـ 25؟


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - جلال الطالباني كان محور اللقاء بين العراقيين