أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - 28-30 سبتمبر 2017 دورة الشهيدة شيماء الصباغ‎















المزيد.....

البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - 28-30 سبتمبر 2017 دورة الشهيدة شيماء الصباغ‎


حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
الحوار المتمدن-العدد: 5660 - 2017 / 10 / 5 - 08:18
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
المؤتمر العام الثاني 28-30 سبتمبر 2017
دورة شيماء الصباغ


البيان الختامي

عقد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مؤتمره العام الثاني "دورة شيماء الصباغ" في القاهرة في أيام 28-30 سبتمبر 2017 ، تحت شعار "عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية" .
وفي الجلسة الافتتاحية عبر قادة الأحزاب والقوي السياسية الذين شاركوا فيها، عن تثمينهم العالي للمؤتمر ، مشيرين إلي أن مجرد نجاح الحزب في عقد مؤتمره العام الثاني في تلك الظروف التي تراعي فيها الحياة السياسية من التهميش والضغوط الكثيرة يعتبر إنجازاً في حد ذاته.وأكدوا إن ذلك يعطي بارقة أمل لإمكانية الإصرار علي التغيير بالطريق الديموقراطي في مصر،وأن ممارسات حزب التحالف ومواقفه تؤهله لأن يقوم بدور هام في تجميع القوي الوطنية والديموقراطية علي هذا الطريق .
وبعد اكتمال النصاب القانوني لقوام المؤتمر الذي يبلغ 369 مندوباً يمثلون محافظات الجمهورية انتخب المؤتمر العدد المتبقي من أعضاء اللجنة المركزية للحزب والذي يبلغ 40 عضواً أصلياً، بالإضافة إلي 10 أعضاء احتياطيين،ليكتمل بذلك انتخاب اللجنة المركزية الجديدة،حيث سبق انتخاب 60 عضواً عن طريق المحافظات وفق نسب التمثيل المقررة. هذا وقد تقرر انتخاب المكتب السياسي الجديد بواسطة اللجنة المركزية خلال شهر من تاريخه .
وقد استعرض المؤتمر علي مدار انعقاده الأوراق المعروضة عليه، وأدار حواراً حول كافة قضايا التنظيم والنشاط الحزبي والجماهيري ، ومختلف القضايا السياسية الرئيسية التي تهم الوطن .
ونوهت الأوراق والمناقشات إلي المعارك الجماهيرية الكبري التي خاضها الحزب في السنوات السابقة،وفي مقدمتها المعركة ضد سلطة الأخوان،والانتخابات الرئاسية بالوقوف وراء المرشح القريب من برنامجنا من أجل طرح بديل للحكم ، ومعركة استشهاد زميلتنا شهيدة الورد شيماء الصباغ، كرمز لتكريم شهداء الثورة والإصرار علي الحفاظ علي الحريات وممارسة التعبير السلمي المشروع .
كما أسسنا مع أطراف أخري "التيار الديموقراطي" الذي وفر منبراً ومنصة لتقديم بديل للسياسات الراهنة للحكم رغم التضييق المضطرد علي الحريات والنشاط السياسي. وكنا في طليعة معركة الدفاع عن الأرض والتمسك بمصرية تيران وصنافير ، مع القوي التي تجمعت في حملة الأرض "مصر مش للبيع".وقد أوقفت مخطط التنازل لفترة طويلة ، حصلت علي أحكام قضائية نهائية بمصرية الجزر ، قبل أن تضرب بها السلطة القائمة عرض الحائط، وتمضي في خطة التنازل عن الجزر.كما نظم الحزب بالتعاون مع أحزاب التيار الديموقراطي والمنتدي الوطني مؤتمراً اقتصادياً قدم دراسات وبدائل واقعية للخروج من الأزمة الاقتصادية بدلاً من سياسة الاستدانة والإقتراض من صندوق النقد الدولي، بكل ما يفرضه علي البلاد من شروط سيئة تقشفية تثقل كاهل المواطنين من زيادة للأسعار وتخفيض للجنيه وتجميد للأجور وبيع وخصخصة لما تبقي من ممتلكات الدولة والشعب.وخاض الحزب ومازال يخوض مع القوي الحليفة له معركة ضد هذا الاتفاق، وتلك السياسات .
وتضمنت المناقشات في الوقت نفسه أوجه القصور في العمل والنشاط الحزبي والمشكلات التي تواجهه، ورؤية تطويره في المستقبل، حيث ركزت اتجاهات تطور الحزب علي عدة محاور أهمها:
الدور المحوري للوحدات الأساسية ، بما في ذلك دور الحزب في صنع البدائل وضرورة اهتمام الوحدات الحزبية بمشاكل الجماهير الفعلية كل في موقعه، وإشاعة العمل القيادي من خلال الحوار والإقناع وليس الأوامر،وضرورة المزج بين رؤيتنا للتغيير الثوري والجذري،وبين حرصنا في نفس الوقت علي انتزاع أى مكاسب للجماهير وتبني نضالاتها المطلبية.
كما أكدت المناقشات ارتباط نمو العمل الحزبي وتأثير الحزب بانخراطه في العمل الجبهوي والحملات مع القوي الأخري التي تلتقي مع اهدافنا القريبة والبعيدة ، وضرورة توطيد علاقتنا مع الجماهير بكافة الأساليب، وفي مقدمتها تشكيل لجان شعبية في المواقع المختلفة.وأوضحت المناقشات أن توجهاتنا في التحالفات تتمحور حول القوي التي تتبني شعارات ثورة يناير وتنتمي لمظلتها، ولا تنتمي للنظامين السابقين ، وأن هذا هو جوهر مدخلنا في التعامل مع كافة الاستحقاقات الجماهيرية ، بما فيها الانتخابات الرئاسية القادمة.
وقد أقر المؤتمر التعديلات في لائحة الحزب التي تستهدف تطوير النشاط القيادي، وتوسيع المشاركة فيه، وتعميق الديموقراطية الحزبية، وتمكين وتعزيز مشاركة النساء والشباب في إدارة وقيادة الحزب.
وقد ناقش المؤتمر سياسات الحكم الراهنة في جميع المجالات : علي صعيد السيادة الوطنية، والحريات العامة، والتوجهات الاقتصادية والاجتماعية. وعبرت الاوراق والمناقشات بوضوح عن معارضة خط التنازل عن الأرض والسيادة الوطنية ، كما تجلي في موضوع تيران وصنافير،وأكد التمسك بالأرض والسيادة في تلك القضية، والدفاع عن الأرض المصرية والأمن القومي المصري ضد كل المخططات والأطماع.
كما عبر المؤتمر عن معارضة نهج انتهاك الحريات، والتوسع في استخدام الطوارئ، والتضييق علي الأحزاب وحرية العمل النقابي، والخروج علي الدستور وانتهاك استقلالية القضاء والتدخل في شئونه.
وأخيراً وقد أكدنا علي رفض السياسات الاقتصادية الراهنة التي تحافظ في الجوهر علي سياسات نظام مبارك، وتضيف له مزيداً من السوءات. فهذه السياسات المعادية لأهداف ثورة يناير، مازالت تتوجه لخدمة مصالح كبار المستثمرين ورجال الأعمال الذين ينشطون في المجالات غير المنتجه والعقارية والطفيلية، علي حساب عشرات الملايين من الطبقات الشعبية والوسطي التي تمارس سياسات الإفقار في مواجهتهم، وخاصة منذ الإتفاق مع صندوق النقد الدولي. قد ارتبطت تلك السياسات بالتوسع في الاستدانة الداخلية والخارجية، بحيث أصبح المواطنون المصريون يدفعون الأموال والضرائب لتمويل الموازنة الموجهة لخدمة الديون وليس لخدمة المواطنين، بينما يعانون من حالة من التضخم والغلاء المنفلت الذي لم يسبق له مثيل.كما نوهت المناقشات إلي أن المخرج من الأزمة الراهنة لايكمن في التوسع غير المبرر لجيشنا المصري في آداء مهام اقتصادية خارج نطاق مهمته الأصلية في الدفاع عن أرض الوطن بل في اتباع سياسات بديلة للسياسات الراهنة التي تقوم علي الاستدانة علي نطاق واسع وإهدار الموارد علي أغراض غير منتجة ومشاريع غير مدروسة وفرض التقشف علي المواطنين البسطاء. وأكدت أن هذه السياسات البديلة لابد ان تستند إلي تعبئة الموارد الداخلية من مصادر حقيقية، وفرض ضرائب تصاعدية علي الفئات الغنية، والالتزام بحد أدني وأعلي للأجور، ودعم الإنتاج الزراعي والصناعي وتشغيل الطاقات العاطلة، والإلتزام بتحقيق عدالة اجتماعية حقيقية، والتصدي للغلاء والإفقار بخطط عاجلة وواقعية.
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- إضراب عمال المحلة من أجل حقوقهم المشروعة
- لقاء بين التحالف الاشتراكي ومؤسسة الحوار المتمدن
- لا لمحاولات إعادة تسويق كامب ديفيد .. لا لمحاولات الالتفاف ع ...
- اقتحام الصحفيين جريمة تتحملها الحكومة والرئيس
- وداعاً خليل كلفت
- حكومة محلب استنفدت أغراضها والرئيس شريك فى فشل الحكومة
- لا لقانون الخدمة المدنية ، لا لقانون التظاهر
- نعم لإعادة هيكلة النظام الضريبي وفرض ضرائب تصاعدية
- نداء للمقاطعين للانتخابات الرئاسية
- لا للتبعية ، لا لسياسات الإفقار ، لا للزواج المصري الأمريكي
- قرارات الحكومة تلهب ظهور الكادحين وتنحاز للفساد ورجال الأعما ...
- تصريح صحفي بشأن أحداث أسوان
- لنواجه أزمة المياه والطاقة ، ولنواجه العدوان علي نهر النيل و ...
- حكومة محلب الجديدة تواجه الاستحقاقات القديمة
- تفجرت الاحتجاجات العمالية بعد أن فاض الكيل بلا مجيب
- معاً من أجل دولة القانون التي تكفل الحريات وتصون الكرامة الإ ...
- الاستجابة ل -لمطالب الفئوية- جزء من استحقاقات الثورة
- انجاز خارطة المستقبل يتطلب إقالة وزير الداخلية وتحقيق مطالب ...
- مازال الإرهاب مستمرا ولن نخضع
- ذكري 25 يناير ثلاث سنوات ولا تزال الثورة مستمرة


المزيد.....




- مصرع 14 شرطيا أفغانيا في هجوم لطالبان
- النفايات الإلكترونية السنوية يمكنها بناء 4500 برج إيفل
- وفد إسرائيلي يتوجه إلى البحرين
- مؤتمر صحفي لرئيس وفد الحكومة السورية لمفاوضات جنيف بشار الجع ...
- بوتين: نشرنا في سوريا عناصر شرطة روسية من -السنة- لأنها تحظى ...
- تقرير رواندا الجديد: فرنسا متواطئة في الإبادة الجماعية لعام ...
- تغطية مباشر لقمة المجلس الأوربي حول الهجرة وبركسيت
- مصدر بريطاني يدافع عن -دقة- وثيقة مبارك- ثاتشر بشأن -توطين ا ...
- كيف ترغب روسيا بإنهاء الحجرب في سوريا؟
- تقرير رواندا الجديد: فرنسا متواطئة في الإبادة الجماعية لعام ...


المزيد.....

- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري
- انهيار الدولة المعاصرة في مصر / طارق المهدوي
- البيان السياسي الختامي للمؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- مدرسة السادات السياسية و اليسار المصري / دكتور لطفي الخولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني حزب التحالف الشعبي الاشتراكي - 28-30 سبتمبر 2017 دورة الشهيدة شيماء الصباغ‎