أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح حمو - لا تنكروا نضالات الآخرين - كي لا ننسى














المزيد.....

لا تنكروا نضالات الآخرين - كي لا ننسى


صالح حمو
الحوار المتمدن-العدد: 5659 - 2017 / 10 / 4 - 03:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن قام بعض الأخوة من حزب يكيتي الكردي في سوريا بذالك الإحتجاج أمام مجلس الشعب السوري وردت الكثير من الآراء و الملاحظات إلى مركز عامودا , ولاكن الكثير منها كانت تحتوي على بعض المغالطات الكبيرة أحياناً . كتب الكثيرين بأن هذا الأحتجاج كان الأول من نوعه في التاريخ السياسي الكردي في سوريا.
- هذا ليس النشاط الأول الذي يقوم به حزب كردي في سوريا. لقد قامت الجماهير الكردية في دمشق بتظاهرة ضخمة أمام القصر الجمهوري إحتجاجاً على منعهم الإحتفال بعيد نورز , كان ذالك عام 1986 *, قدموا شهيداً في تلك التظاهرة وهو الشهيد سليمان أمين آده , تلك التظاهرة كانت سبباً في أعلان 21 آذارعطلة رسمية في سوريا. و قد يقول البعض بأن الجماهير قامت بتلك التظاهرة و ليست الأحزاب , علينا أن لا ننكر تضحيات أبنائنا المناضلين. أنسي البعض بأن أكثرية تلك الجماهير كانت من أعضاء أو أصدقاء بعض الأحزاب الكردية المناضلة و أن ربحان رمضان ( أبو جنكو ) عضو اللجنة المركزية لحزب الإتحاد الشعبي الكردي في سوريا وهو من أكراد دمشق من أبرز رموز تلك المظاهرة و هو الذي أستلم جنازة الشهيد و رافقها إلى القامشلى **. أنسي البعض بأن هذا المناضل أعتقل و دفع ثمن تلك التظاهرة في فرع فلسطين , و بعد سنوات من الإفراج عنه ظل ملاحقاً ولم يهدأ له حال إلى أن أضطر إلى الهرب خارج الوطن , ذاق المرارة و الحرمان تاركاً وراءه ثروة وأراض خصبة في غوطة دمشق كانت كافية لأن يعيش بها هانئاً سعيداً. ولكي لا يتعب البعض أنفسهم بالعديد من الأسئلة فأنا الأن لست من جماعة أحد ! و ربما السبب الذي دفعني أن أتذكر هذا المناضل هو أنني ذقت المرارة مثله لا لشئ آخر . و ليطمأن البعض هذه ليست دعاية لحزب ما . لآن البعض من حزب ذالك المناضل نفسه لم يتذكره حينما كان بأمس الحاجة من يقدم له العون و المساعدة عندما ( الآن لا أعلم شيء عن وضعه) كان لاجئاً بالقرب منهم في أوروبا .
- أيضاً قام التحاف الديمقراطي الكردي في سوريا عام 1997 بإحتجاج أمام القصر الجمهوري شارك فيها (حوالي) 70 مناضلاً رغم أن الحساسية الأمنية وقتها كانت أشد بكثير من الآن و كان ذالك ايضاً بقيادة أعضاء مناضلين من القياديين و القاعدة لا مجال لذكرأسمائهم هنا لكي لا نسبب لهم حرجاً ولاكن البعض منهم أعتزل العمل الحزبي ( لعدم وجود القوت اليومي في منزله ) مضطراً إلى القيام بأعمال لا تليق بسمعة القيادي المناضل و لاتليق حتى بسمعة القادة الأبديين و التاريخيين المستثمرين لتضحيات رفاقهم دون أن يفكروا فيهم و هم قادرين على ذالك بفضل تلك التضحيات وليس بفضل عبقريتهم .
- ثم الملصقات التي ألصقت في شوارع العديد من المدن السورية و التي دفع ثمنها (سنوات في أقبية الفروع الآمنية ) العشرات من المناضلين من الكوادر الحزبية من القيادة المشتركة في الجزيرة و حلب و ستة مناضلين من حزب الإتحاد الشعبي الكردي في كوباني(عين العرب ) لكي تستمر مثل تلك النضالات و لاكن القيادة تخلت عن تلك التضحيات عندما أذعنت و لم تسمح للمناضلين بالإستمرار فيها .
- ثم الثجمع الذي قام به التحالف أمام وزارة الداخلية و الذي لاأملك معلومات كافية عنه .
- و هل نسي البعض تلك النضالات الجماهيرية التي قام بها العديد من الأحزاب الكردية لجعل عيد نوروز عيداً جماهيرياً , وهل نسي هؤلاء القنابل الغازية والضرب و الإهانة و الإعتقال السنوي للعديد من الكرد الحزبيين و الاحزبيين و إبقائهم مسجونين لسنوات.
أنا لا أتهم حزب يكيتي بإنكار هذه النضالات و التضحيات, و لاكن رغبت أن أذكر من أنكر أو نسي ذالك ! و هنا تطرقت فقط إلى النضالات العلنية التي تطلب الجرأة و التضحية و لم أتطرق إلى النضالات العامة للمناضلين الكرد الحزبيين (المنسيين) منهم و الاحزبيين . عندما لمع نجم الحزب العمال الكردستاني و قدم المناضلين منهم أرواحهم فداءً لقضية الكرد , كتب المنظرين منهم حول تلك التضحيات قائلين : لم يعرف التاريخ الكردي سوى الخيانة و التضرع و العبودية و التبعية للمستعمر . . .و . . و .إلى ظهر الحزب العمال الكردستاني و لأول مرة في التاريخ الكردي ظهرت الشخصية الكردية المناضلة و المستقلة و المضحية ...و...و.الخ. هكذا و بكل بساطة أنكروا التضحيات الخالدة للأبطال و القادة الكرد الحقيقيين و ليس المنظرين و المتسلقين و المستفيدين و حاولوا أن يقولوا بأن التاريخ النضالي الكردي بدأ من عند أمثالهم من المنظرين و. . ..الخ .
ما أتمناه أن الذين يكتبون حول قضايا الشعوب و تضحياتها أن لا ينسوا أحداً و لا ينكروا تضحيات الآخرين, لأن تارخ الشوب تاريخ نضالي تراكمي و ليس وليدة لحظة أو هفوة بطل عابر .
* في نوروز نفس العام سمحت السلطات للحزب العمال الكردستاني و بعض الأحزاب الكردية السورية بالإحتفال في شمال دمشق , بينما منعت و حجزت الباصات التي كانت ستنقل الكرد الوطنيين إلى مكان الإحتفال خارج دمشق أيضاً . ** في القامشلي انطلقت مسيرة جماهيرية من الوطنيين الكرد لدفن الشهيد و كان من بين المناضلين الذين قادوا تلك المسيرة المناضل المعتقل حالياً حسن صالح .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل للكرد السوريين مكان في المصالحة الوطنية المنشودة؟


المزيد.....




- كيف أثر تغير المناخ على وجود مصر القديمة؟
- تطابق في موقف تركيا وإيران بشأن كردستان
- نتنياهو: سنرد على مصدر النيران بشكل سريع
- لماذا تكثر نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء؟
- السيسي يأمر قوات البحرية بـ-الاستعداد- (صور)
- توسك يستبعد تدخل الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة حول استقلال كتا ...
- مبعوث ترامب للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية يصل القاهرة
- تكلفة باهظة لتحرير الرقة
- سائح سعودي ضرب زوجته بالسوط يمثل أمام محكمة فلوريدا
- ترامب يجتمع بيلين للبحث عن رئيس للبنك المركزي


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح حمو - لا تنكروا نضالات الآخرين - كي لا ننسى