أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمود فنون - رسالة الى السيد حسن نصرالله














المزيد.....

رسالة الى السيد حسن نصرالله


محمود فنون
الحوار المتمدن-العدد: 5658 - 2017 / 10 / 3 - 16:29
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


رسالة الى السيد حسن نصرالله
محمود فنون
3/10/2017م
كان خطابك إعلان بأن الحرب قادمة وأن الكرامة العربية حاضرة
استمعت لخطابك تنذر فيه إسرائيل التي تحتل فلسطين وتنذر فيه جمهرة المستوطنين الذين جاءوا في السياق الإستعماري واستوطنوا فلسطين . وسمعتك وانت تلفت انتباه جمهرة المستوطنين بأن ساحة الحرب ستكون اوسع مما يعتقد قادة العدو الإسرائيلي وأن مداها والأسلحة التي ستستخدم فيها من قبل المقاومة هي خارج تقديرات قادة العدو . وفهمت أن هذه النقطة بالذات هي تعبير عن تقة عالية بالقدرة على الرد على العدوان المحتمل وبقوة فائقة لا يتوقعها العدو، وأإن العدو سسيواجه حربا مقابل حربه وقوة مقابل قوته وعنفا ثوربا دفاعيا وهجوميا مقابل عنفه العدواني الرجعي.
أرجو ان تعلم يا سماحة السيد أن خطابك سرني .
خطابك كان وانا في أجواء ذكرى استشهاد عبد الناصر واستذكار مرحلة الناصرية بعنفوانها وتحرريتها وإصرارها على التحرر والوحدة العربية وتحرير فلسطين ، فواجهت ما واجهته وعانت ما عانته إلى ان تمكن الحلف الإستعماري الغربي والرجعة العربية من الإنقلاب على الناصرية ودحرها بعد موت رمزها الفذ جمال عبد الناصر .
لقد شعرت بحمية المناضلين التحررين في خطابك وتأكد لي مرة أخرى بعد مرات عديدة سابقة أنك الوطني العربي التحرري الثوري الذي لا يلين ، وشعرت بتنامي مشاعر الفخر والعزة كما شعرت بتصاغر العدو الصهيوني المحتل لبلادنا فلسطين واجزاء أخرى من الوطن العربي.
إن بالإمكان هزيمة العدو .
إن بالإمكان الإنتصار على العدو.
{قلت ذلك للمعتقلين الفلسطينيين ساعة خروجي من زنازين التحقيق في المسكوبية في كانون ثاني من عام 1986م}
إن الخطاب بكل جوانبه هو عبارة عن إعلان عن قرب وقوع الحرب العدوانية على لبنان وفلسطين وسوريا وإيران . وفي أي ساحة من هذه الساحات فإن العدوان سسيكون عليها جميعها وعلى كل الأمة العربية ، كما هو العدوان القائم اليوم على سوريا ،هو عدوان علينا جميعا.
إن وضعية حزب الله بهذا العنفوان وهذه الخبرات في القتال المباشر مع قوى العدوان الدولي على سوريا ولبنان ، وبالأسلحة المتطورة التي نتوقع وجودها بيد مقاتليه ، إن هذه الوضعية تشكل خطرا محتملا على العدو الإستعماري بكل مكوناته كما هي عقبة كبيرة في وجه الرجعية اللبنانية المتحالفة مع الأعداء .
إن طبيعة الحزب الثورية الكفاحية ، واستعداد قيادته لاتخاذ قرار المجابهة في اللحظة المناسبة ، وانخراطه الفعلي في مواجهة الحرب على سوريا كل هذا شكل ويشكل خطورة على العدو مما يعجل اتخاذ قرارالحرب ضده أمرا واردا ومحتملا. وإن الأمر لا يتعلق بالدعاء والإستغفار ولا بحمل الشموع والإبتهال . هي الحرب إذن وإن كنت انا لا أعرف متى وأين .
ونستذكر قيام قوى الدين اثناء هجمتها على سوريا كيف استهدفت قوى سلاح الجو والصواريخ السورية ، ولكنني اعتقد ان سوريا لن تكون خارج الحرب وكذلك ايران . فالعدوان مستمر وقد تتسع ساحاته.
ولوحة الصراع تتكون من جهة العدو من امريكا واوروبا ، حلف الناتو ومعه إسرائيل و انظمة الرجعية العربية واجهزتها الامنية ومعها قوى الحرب المحلية العاملة في سوريا ولبنان ومعها منظمات ال ان جي اوز وكل عملاء الغرب واسرائيل والرجعية العربية . وهذا الحلف شارك ويشارك بمختلف الأشكال والمظاهر . بينما النقطة الأكثر ايلاما لمعسكر العد هي إسرائيل وكل مواجهة مع إسرائيل هي مواجهة مع كل هذا المعسكر دفعة واحدة. لذلك تكون المواجهة صعبة جدا .
في الجهة الأخرى ستكون سوريا وهي في المجابهة من الآن وحزب الله في ساحة لبنان وسوريا ، ومعهما في ذات الساحات ستكون إيران
ولكن احتمال المجابهة مع ايران وفي غزة هي احتمالات راهنة كذلك وبنفس الدرجة .
ودول البريكس مساندة ولها مصلحة في صمود حلف المقاومة وتقدمه .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عبد الناصر لماذا نحيي ذكراه
- حديث في المصالحة
- عبد الناصر
- نقاش مع الدكتور بلال زرينة عن ظهور الإنقسامات والطوائف الإسل ...
- من يخبر محمود عباس
- الأستاذ بدران جابر
- الإستفتاء على مغادرة المنظمة
- يجب مراجعة الخطاب السياسي الفلسطيني من أساسه
- عاد القاتل بلا صفقات
- اعلان موت منظمة التحريرالفلسطينية
- التنسيق الأمني عبادة
- القاتل الإسرائيلي وفنجان القهوة
- نحو التحرر من عباءة هذه القيادة
- يوم الغضب وبوابات الأقصى
- الجنود من اصل فلسطيني هم من جنود العدو
- كلهم يكذبون على الأقصى
- هل كان الإنقسام عفويا
- السياسة فقط وليس الدين هي التي تدافع عن الأقصى
- الحل التاريخي هو حل صهيوني
- هل دحلان خشبة انقاذ لحماس ام طريق لسيناريو محدد


المزيد.....




- حماس تتوعد إسرائيل: موعد السداد قد اقترب.. والقدس ستظل فلسطي ...
- سيئول تجري تدريبات عسكرية ناجحة
- شاهد بالفيديو.. القبة الحديدية تعترض صاروخين أطلقا من غزة عل ...
- مقتل شخصين جراء انهيار عمارتين بالقاهرة
- دي ميستورا: سوريا معرضة للتفكك في حال لم يتم التوصل للسلام
- المؤبد لأفراد مليشيا مسلحة في الكونغو تغتصب رضيعات!
- بقع مضيئة غريبة تثبت أن كوكب سيريس لم -يمت-
- صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن الحملة الانتخابية لترامب في 2016 ...
- موسكو قد تطرح موضوع توريد الأسلحة إلى أوكرانيا في مجلس الأمن ...
- وزير خارجية ليبيا لـRT: تدفق السلاح سيؤدي إلى حرب أهلية


المزيد.....

- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي
- منظومة أخلاقيات الرأسمالية / محمد عادل زكي
- في ذكرى ميلاده الخامسة والعشرين بعد المئة / غرامشي منظرا ومن ... / رشيد غويلب
- رأي حول -الحكومات التقدمية- بأمريكا اللاتينية / مرتضى العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمود فنون - رسالة الى السيد حسن نصرالله