أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - سمير اسطيفو شبلا - حرب المياه أخطر من داعش / دراسة على دراسات قانونية














المزيد.....

حرب المياه أخطر من داعش / دراسة على دراسات قانونية


سمير اسطيفو شبلا
الحوار المتمدن-العدد: 5657 - 2017 / 10 / 2 - 12:03
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


حرب المياه أخطر من داعش / دراسة على دراسات قانونية
الحقوقي سمير شبلا

المقدمة
بعد اقفال داعش سد النعيمية في الفلوجة ما يمنع المياه عن مناطق جنوب العراق ومنع المياه عن مدينة حلب من قبل المسلحين لتعطيشها ها هي تركيا تدخل على الخط وتمنع مياه الفرات عن العراق وسوريا ما يهدد بكوارث في البلدين .
بحيرة الأسد وهي الاكبر في سوريا انخفض مستواها 6 امتار اي ملايين الأمتار المكعبة من المياه ضاعت ، وما يعني أن مدن سورية ستعطش وتشهد جفافا، في 2014 / 08
http://www.addiyar.com/article/754892-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
من جانب آخر = حرب المياه تمتد من النيل إلى الفرات
داعش يرى في السيطرة على الأنهار والسدود سلاحا أهم من النفط، و تركيا تبتز العراق وسوريا بمياه دجلة والفرات.
العرب [نُشر في 2014/08/13، العدد: 9647، ص(7)]
للتفاصيل = http://www.alarab.co.uk/?id=30309

"وما جرى من معارك في زمار وسنجار وربيعة وسد الموصل يؤكد أن تنظيم داعش يعمل على توطيد سيطرته في مناطق مهمة تتوفر على مصادر المياه والنفط، حيث يعتقد خبراء عسكريون أن داعش يسعى إلى السيطرة على المنطقة الممتدة من كركوك وحتى البحر المتوسط. وهو ما تؤكده أيضا الهجمات الأخيرة التي نفذها التنظيم داخل لبنان في عرسال،،،،،"


الموضوع
الجارة تركيا هددت اليوم بقطع المياه عن كوباني، والمتابع الكريم يرى معنا ان حرب المياه أخطر بكثير من حرب للسيطرة على منابع النفط! ان عملت داعش على قطع المياه (هذا ديدنها) فكيف بالحكومات (تركيا وإيران) عندما تقطع مياه الرافدين (نهري دجلة والفرات) ونهر الكارون الذي جفف الاهوار اليوم بعد صدام حسين!! ان كانت حجتها الحكومة العراقية التي حاربتها 8 سنوات اليوم قد ولت وهناك واقع جديد يؤكد على دور ايران العلني والسري في العراق وسوريا، أي النتيجة تقول : ما الفرق بين عمل داعش وتصرفات ايران وتركيا تجاه العراق وسوريا والدول الأخرى؟
لنتابع معا = حرب المياه في غرفة سمير أميس على البال تاك
الحوار المتمدن-العدد: 3990 - 2013 / 2 / 1 - 16:46
المحور: حقوق الانسان وكذلك = القضية رقم 15 / تحرير دجلة والفرات
الحوار المتمدن-العدد: 3746 - 2012 / 6 / 2 - 11:16
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية ل
حقوق العراق بالارقام في عهد المالكي 2006 - 2014
الحوار المتمدن-العدد: 4542 - 2014 / 8 / 13 - 16:08
معتقلي الرأي والضمير
هل كنا على حق في حملتنا المشار اليها اعلاه؟ كان هذا قبل خمسة اعوام واكثر! لنتابع معا = العراق لا يموت أبدا
الحوار المتمدن-العدد: 3718 - 2012 / 5 / 5 - 09:21
المحور: دراسات وابحاث قانونية

النتيجة والخلاصة
نعتقد شبه جازمين أن الظرف الموضوعي اليوم أقوى من الذاتي في المطالبة بحقنا في المياه (دجلة والفرات ونهر الكارون على أقل تقدير) ولا نحيد أبدا عن القانون الدولية لأن المباحثات الثنائية لم تجدي نفعا اليوم لأسباب تتعلق بشخوص غير وطنية تتبوأ مناصب يسمح لها بالتلاعب على اوتار حماية الشعب والدليل (14 وفد وجلسة بين العراق وتركيا في زمن صدام حسين دون نتيجة) ماذا عن اليوم؟ وخاصة دور تركيا وإيران حول استفتاء كوردستان دون الإعلان الرسمي عن الانفصال وقيام دولة مستقلة كوردية؟ ودورهم مع حكومة المركز في الحصار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فصل الإقليم عن العالم الخارجي؟ لذا قلنا اهدأوا وحاوروا يا سادة يا كرام لان الازمة لا تحل بالحرب والحصار وإنما الحوار الهادئ البناء، والمشاكل لاتحل الا داخليا، أما خارجيا في حالة فساد الدم العائلي
01/10/2017


الوثائق والمصادر
تركيا وقضايا السياسة الخارجية *خورشيد حسين دلي (1
حقوق العراق في المياه المشتركة/ حكمت محمد فرحان(2
حرب المياه بين العراق وتركيا/ صاحب الربيعي(3
مخاطر حقيقية تهدد الشعب العراقي/د. عبد الخالق حسين(4
الماء والارض وهوا جيران العراق الستة(5 = https://cse.google.com/cse?cx=partner-pub-5293684615341952%3Am





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البزونة أن حاصرتها تخربشك
- قادمون يا القوش من تلكيف المسيحية
- اهدأوا أن الاستفتاء شعبي وليس حزبي
- أول رد فعل قبل ساعات من الاستفتاء الكوردي
- نصفق لوزير خارجية العراق
- استفتاء كوردستان بين الاستقلال والقانون الأخلاقي والدولي
- قرار المحكمة الاتحادية العراقية
- د. العبادي / اذهب وحاور كوردستان
- بيان حول استفتاء كوردستان
- لارا زرا تحت موس الحق
- يا ليتني حجر تتكئ عليه يا وطني
- قصة واقعية لداعش القذر من الموصل
- أسوأ قرار في التاريخ الأمريكي
- نؤكد أن داعشنا الداخلي اخطر من الارهاب الداعشي المعلوم
- اخجلوا من الموت وانتم دون نفع لحقوقهم
- دعوة رسمية الى الحزب الشيوعي العراقي والمجلس الشعبي
- ضرورة تاريخية لعقد مؤتمر اسلامي لفرز داعش رسميا
- تقرير شامل منظمتنا (CHROME)& (ICRIM) لعام 2016 الألم والأمل
- تزامن قتل الطفولة لفشل الدولة الدينية في الشرق / العراق نموذ ...
- أقباط مصر بين فكي الدين والسياسة


المزيد.....




- مراسم تشييع أحد النازحين من أقلية الروهينغا
- آمنستي تدعو إلى فرض عقوبات على منتهكي حقوق الإنسان في بورما ...
- احتجاجات ببرشلونة على اعتقال زعيمين انفصاليين
- اعتقال 10 أشخاص في فرنسا خططوا لاعتداءات على سياسيين
- -تدفق بشري-.. وثائقي صيني عن مأساة اللاجئين
- الجوع يفتك بأطفال أفريقيا الوسطى بعد انسحاب منظمات الإغاثة
- الأمم المتحدة تؤكد استعدادها لتقديم المساعدة المنقذة للحياة ...
- كاتالونيا.. احتجاجات في برشلونة ضد اعتقال مسؤولين انفصاليين ...
- الأمم المتحدة: احتجاز 20 ألف مهاجر غربي ليبيا
- الشرطة تتولى أمن كركوك ودعوات لعودة الأكراد النازحين


المزيد.....

- المنظور اللينينى للقانون - ى . ب باشوكانيس / سعيد العليمى
- الترهيب الرباعي وإشكالية احترام الشرعية الدولية / عبد العزيز فجال
- آليات خطاب السلطة الحقوقى - سامى ادلمان ، كين فوستر / سعيد العليمى
- المقولات القانونية ونشأة الراسمالية - يفيجينى ب . باشوكانيس / سعيد العليمى
- حول مفهوم تأويل النص القانونى - بول ريكور / سعيد العليمى
- الجزاءات القانونية لتلوث البيئة / ليلى الجنابي
- حدود مفهوم استقلال القضاء فى المجتمع الرأسمالى - بيير بورديو / سعيد العليمى
- مصطلحات ومفاهيم في القانون الدولي الخاص / ليلى الجنابي
- حماية البيئة البحرية من التلوث قراءة في اتفاقية الأمم المتحد ... / أنس المرزوقي
- دراسة واقع الاحزاب العراقية وبنيتها التنظيمية قبل وبعد اقرار ... / انعام السلطاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - سمير اسطيفو شبلا - حرب المياه أخطر من داعش / دراسة على دراسات قانونية