أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - أحيانا، الصوت يتلف الحوار!














المزيد.....

أحيانا، الصوت يتلف الحوار!


يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5656 - 2017 / 10 / 1 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


حالة استثنائية، أن لا نصاب بالجنون، أولا نختبئ في دغل، لا ترانا عين أحد، متظاهرين أنه نوع من التراجع، أو الابتعاد عبثا، من صوت مرتجف، يهين عقلك وقوة وحيك، وما يختزن داخل عظمك. له قوة كافية أن تضرب رأسك بألف سبب من النكد، والشعور بسخف، كما الغثيان، ما يجعلك تتعلق بأمل أن يندس فيك فجأة نصل الموت دفعة واحدة لتتخلص من الموت المتعدد غيظا جراء هذيان لا طائل منه.
ثمة صوت لاستجابة عاجزة تجعلك لا ترفع رأسك من تحت ثقل ما يحجبك من الضياء، والتركيز لمحتوى أكثر حميمية، إنما على عكس، أنه يجعلنا طيعين لأقل سلاسل ناعمة من الوهم، ممدَّدين، مُقيّدين، بشكلٍ مُخزٍ.
ماذا تفعل بصوت، كما بطن منتفخ بالغازات السامة، لا يخجل أن يأخذ طريقه كما الداء الحيواني المبتكر، يفسد جو عبارات حول مدفأة ود؟.
ما من نبات طيب الرائحة يشفيك من شعورك بغثيان من هذه العفونة، حتى تكتشف أن لا شيء يجعلك تقاوم هذا التدهور مثل صوت فصيح، زكي المعنى.
...............
من مجموعة ( براويز).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ما يترنح مثقلا بالنعاس!..
- فتور الملاطفة !..
- لُجْةٌ من طبول!
- الحلم، عشيقة تمنح تجاوزها !
- نصفُ اختطاف ، ونصف...
- قصة، ما لا يُمكن رؤيته!..
- شيء ما، غير قابل للتفاوض!..
- لرائحة النماء !...
- لملمس الاصابع والعصافير..
- مِنكَ، لبياض الشراشف..
- يتابعُ الطينُ مجراه ...
- خارج المُغلق !...
- للعشبِ الريشي !..
- مقايضة الداخل...
- Aut stop..
- سائل الأمكنة...
- للتفسيرِ صوت السرد !..
- أسفلٌ عائم، وأعلى مبعثر.. امرأة !...
- فعلاً، كان هناك!..
- تفقد الصوت أيضاً !...


المزيد.....




- لا عودة للوراء.. معرض فني عن الهجرة لبريطانيا
- الفنان المصري أحمد حلمي يكشف حقيقة مرضه بالسرطان
- الدراما التركية تستهدف عائدات بملياري دولار
- القراءة ومفهومها في النقد الأدبي
- مثقفون وسياسيون جزائريون يفضحون سقطة الوزير مساهل
- نصائح للاستمتاع بتجربة سينما منزلية مثالية
- اصداران جديدان للأديب السعودي فيصل أكرم
- الجزائر: بلد في حالة غير طبيعية !
- فضيحة جنسية جديدة تهز هوليوود بطلها المخرج الأمريكي جيمس توب ...
- فضيحة جنسية جديدة تهز هوليوود بطلها المخرج الأمريكي جيمس توب ...


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - أحيانا، الصوت يتلف الحوار!