أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين سليماني - جهالات عبد العزيز كحيل















المزيد.....

جهالات عبد العزيز كحيل


ياسين سليماني
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 22:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جهالات "عبد العزيز كحيل"/ توضّأ يا هذا قبل الحديث عن أركون:
لا أبتغي من وراء هذا المقال السريع الدخول في جدال ولا الرد على أحد أو شيء.ولكني أبتغي التعبير عن رأيي في بعض القضايا التي تناولها أحد أئمة مساجد مدينتنا البائسة بعد تصدّر بعض الأشكال القاتمة المشهدَ وتراجع النخبة التنويرية عن دورها.
عبد العزيز كحيل إمام مسجد.أذكر جيدا في مراهقتي العقلية كنت قد حضرت له جمعة أو جمعتين.أذكر أنه خطب في إحداها صائحا في وجوهنا بأنه يحرُم على باعة الملابس الداخلية للنساء أن يعرضوها خارج الحوانيت. كيف انتقل كحيل من خطاب مسجدي بمثل هذه المواضيع الساذجة إلى أن يناقش كتابات محمد أركون؟ ( وكحيل يعتبر حسن البنا ربه ومعبوده) كيف حدث في غفلة من الجميع هذا الانتقال المثير من ملابس داخلية إلى محمد أركون وغير أركون؟؟؟
يبدو الأمر مدهشا بالفعل.لكنه ليس أكثر إدهاشا إذا اطلعنا عما كتبه سماحته !!
إن الهالة التي يضعها المستضعفون في الفكر للامام او الخطيب الذي يعتلي المنبر لا تزال موجودة.على الرغم من الانهيار الواضح لمبدأ التقديس الذي كان عليه هؤلاء. قد يكون انزال امام عنوة من قبل رواد أحد المساجد من المنبر وهو يخطب خطوة عقلانية لها دوافعها الانسانية الاجتماعية المحضة. كما قد تكون بعض الدعاوى القضائية التي أقيمت ضد أئمة بسبب جرائم جنسية حدثت في المساجد وناقشتها جلسات المحاكم في أكثر من منطقة جزائرية والوعي العام لممارسات الفاشية الدينية لها أثرها في إزالة الهالة التي استفاد منها أصحابها كثيرا. فباسم السماء كثيرا ما ترتكب الجرائم في الأرض.
مع ذلك لا يزال نوع من خطباء المساجد.الذين يقتاتون من الضرائب التي ندفعها من مرتباتنا يحاول ان يمارس نوعا من الأدوار الاجتماعية وأن يخرج من الخطاب المسجدي ليوسع مجال خطبته. استفاد هؤلاء من وسائل التواصل ووجود مواقع مجانية تنشر كتاباتهم. يكفي ان تكتب مقالا وتسمي نفسك اماما او خطيبا حتى تنال من لايكات القطيع الكثير.

ولأعترف أولا أنني لست من قراء كحيل .فلا الوقت يسمح لي ولا قيمة ما يكتب بعدما اطلعت على بعض ما كتبه في جريدة "البصائر" التي تحول بقدرة قادر بعد النشر فيها وفي بعض المواقع التي توصف بالسنيّة إلى أن يوصف بالمفكر الإسلامي !!! وقراءتي معيارية تحاول ألا تنزل عن ثوابت حددتها سلفا. ولكن اطلاعي عما كتبه عن أركون جاء بعدما وضع أحد الأصدقاء رابطا لمقاله في صفحته فانتبهت للأمر فاطلعت واكتشفت مهازل لا يمكن لعاقل يحترم عقل قارئه أن يكتبها.بل طوام لا ينبغي لمن "يحترم" نفسه أن يخطها ويدفعها للنشر. ولكن كحيل هكذا.يبصق علينا بما يسميه كتابات فكرية وهو يفرح بالإشادة من قطيعه..
الأكثر إثارة للغرابة أنني لم أجد واحدا من العقلاء يرد عليه.والمدينة فيها من المثقفين النوعيين عدد. كنت وقتها في إجازتي السنوية ولم أعد إلا في سبتمبر.ثم صادف أن التقيت صديقا واتسعت الجلسة للعديد من مثقفي المدينة وأساتذتها وأعلنت عن رأيي الواضح بالموضوع ووجدت الرأي مشتركا عند الأصدقاء لم يتوقف الاستهجان عند الدهشة مما كتبه جلالته بل وصل إلى السخرية الحقيقية. كان سؤالي واضحا للأصدقاء: لماذا لم يتحدث أحد بهذا الموقف لهذا المفكر الإسلامي الألمعي؟ وكان الرد أشبه ب: أنه يقدم اسكتشات فدعنا نضحك...دعنا نتسلى.
بعد هذه المقدمة الطويلة سأجمل مجموعة اعتراضات منهجية عقلية وأخلاقية في بعض منها عسى أن يتعلم أدعياء الفكر والمتسللون إليه ليلا بعضا مما فيه:
يشوب كلام كحيل عيوب معرفية ومفاهيمية كبيرة وهو يفتقر إلى الحجج فمن الواضح أنه يأتي من خلفيته الوظيفية ( إمام مسجد لا غرابة في دفاعه الأصولي ضد كل مختلف ولو عن جهل) وليس عن خلفية بحثية تدفع نحو تعميق الفهم والانفتاح على التفكير
ولنبدأ بالمنهجي المعرفي:
في سقطة منكرة يلجأ سعادته في بعض ما كتب عن أركون إلى ((ويكيبيديا)) الموسوعة التي يكتب فيها جميع الناس بلا حسيب ولا رقيب لا يتم التسامح مع تلاميذ المتوسطات في أخذ معلوماتهم منها فكيف بمن يصفه بعض المؤمنين به بالمفكر الإسلامي.. هذه العودة إلى ويكيبيديا جاءت ليأخذ منها معلومة على قدر شديد من الأهمية المركزية وهي دراسة أركون عند الآباء البيض. هؤلاء حسب المفكر الإسلامي الحصيف هم أول من علم الرجلَ المروق عن الاسلام .بحيث لم يعد يحمل منه الا الاسم: محمد. وهو لا يستحيي أن يتدخل في ضمائر الناس ليسأل السؤال الأبله: هل محمد أركون مسلم؟
يقول كحيل: يجدر بي أن أوضح أنه لا يعنيني مطلقا الحكم على الرجل بالإيمان أو الكفر فالله حسيبنا وحسيبه. لكن كحيل يناقض نفسه في أسطر قليلة بعدها في قوله: لقد رفض -أي أركون- دائما الإجابة عن هذا السؤال: هل أنت مؤمن؟
ثم يورد كلام يحيى بوعزيز عن رؤيته لأركون وهو يشرب خمرا في إحدى الندوات عن الإسلام. ثم يقول كحيل: ما جربنا عن بوعزيز من كذب. ( هل كان كحيل صديقا لبوعزيز حتى يجرب أو لا يجرب عليه الكذب في هذه السفاسف؟؟؟!!! ولأسمح لنفسي أن أسأل سؤالا فاجرا كالذي ادعاه كحيل: ما الذي يأخذ بوعزيز إلى ندوة فيها خمر؟؟؟ الأحرى ألا يحضر وليدع الكفرة الفجرة وخمرهم)
كما في مكان اخر يتحدث بانه حضر ملتقيات الفكر الاسلامي
ولم يكن يرى أركون يصلي عندما يؤذن للصلاة ويذهب (العلماء) لأدائها..كان أركون مع الأسف ضالا لا يعرف قلبه نور الحق بينما كان كحيل مؤمنا حصيفا يسارع للصلاة فور الآذان مع ( العلماء) ولقلبه الطيب ونورانيته لا يسمح لنفسه ان يفوز باجر الصلاة وحده ولكنه يبحث عن اركون ليفوز ايضا. وفي هذا تحضرني قصة قيس عندما رأى كلب ليلى فأخذ يجري وراءه يتبعه فإذا به يمر بجماعة من الناس تصلي. فلما عاد من هناك سأله أحدهم: لماذا لم تأت للصلاة معنا؟ قال: أوكنتم تصلون؟ قالوا: نعم. قال (ليت كحيل يعي هذا) :والله لو كنتم تحبون الله كحبي لليلى ( او قال لكلبها) لما رأيتموني.
ولو كان كحيل يهتم بعبادته كما يتوجب عليه لما اهتم لآحاد الناس إن صلى أو لم يصل أو شرب أو لم يشرب.

سأسرع للحديث عن نكبة قيمية وسقطة أخلاقية لكحيل:
يعتقد كحيل أن واحدة من الاثباتات التي تجعل من أركون لا مفكرا إسلاميا ولا مسلما أصلا. بل واحدا من خدمة المستشرقين وأتباعهم جاء ليطلق النار على القرآن بتعبيره تسميته لابنته ب( سيلفي) التي تتبرج تبرج الجاهلية بتعبيره ( أين غض البصر يا شيخنا ههه )
كيف لك يا أركون وأنت تشتغل على القرآن وتسمى مفكرا إسلاميا أن تسمي ابنتك سيلفي. لماذا لم تسمها بأسماء جهادية مثلا: أم خزاعة. أم أبي عبيدة الشامي....ذاك أحرى أن تكون ضمن القطيع ويرضى عنك سماحة الرب: كحيل فالتكفير آتيك والتبديع ملاحقك إن سميتها سيلفي.
ولم ينتبه كحيل في خضم نزقه أن يكتشف أن هذه البنت مؤلفة ممتازة سبق لها أن كتبت كتابا هاما عن أبيها تم نشره بعد وفاته يعتبر مرجعا مهما لفهم الكثير من الخفايا عن الرجل
النكبة الأخلاقية الأخرى جاءت عند الحديث عن لجنة ستازي التي تحدث عنها فخامة المفكر الإسلامي بأن ( فيها أركون وامرأة لا ترتدي الحجاب ) يتحدث عن حنيفة شريفي.
هل يمكن للضحالة أن تصل إلى هذه الدرجة بحيث يتم اختصار امرأة ليس في جهدها ولا عملها الطويل بل في ارتدائها أو عدم ارتدائها غطاء للرأس؟ ويتم كيل التهم لأركون بأنه ضد الاسلام لأن بوعزيز يزعم انه يشرب الخمر وان ابنته اسمها سيلفي؟ أين هو العدل الذي يتشدق به ويأتي بآية ( ولا يجرمنكم شنآن...) من أجل تأكيد الحرص على قيمته؟

يتشدق كحيل في بعض أحاديثه الممجوجة عن قبول الاختلاف وحسن الظن بالناس. فأين حسن الظن برجل بقامة أركون وقيمته؟ بل لم تحسن الظن او تسيئه؟ لم تدخل النوايا في قضايا العلم والتفكير؟ إنه ببساطة الهروب من المواجهة العالمة التي يتضح فيها المستوى العلمي والتفكير المتين ويختلف عن التفكير الهزيل
في مقال آخر له يتحدث كحيل كعادته: أركون على رأس خدام المستشرقين. ثم يتحدث بالطريقة ذاتها عن صهيب بن الشيخ وهو رجل منصف ذو ثقافة.( سبق أن التقيناه في الكراسك بوهران ووجدناه مثقفا راقيا يناقش ويرد ويسمع بانتباه)

من سقطات كحيل المدوية تلك المقارنة الفاجرة بين النبي محمد محمد أركون.وهي مقارنة فاسقة لا منطق فيها ولا عقل يقول:
(((اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا تتبعوا محمد أركون)))
الأول يدعو إلى الاسلام والثاني إلى العلمانية.
الأول ينطلق من القرآن والثاني يطلق النار على القرآن.( هكذا!!!!!)
الأول ترك لنا السنة كمنهج للحياة والثاني يُنكر السنة نهائيا. ( أين أدلتك من كتب أركون التي لم تطلع عليها كلها)
الأول يدور مع مرضاة الله حيث دارت والثاني مع الفكر الغربي بحُلوه ومرّه وخيره وشرّه ، ما يُحمد منه وما يُعاب.( تدخل خسيس في النوايا وتوصيف ركيك)
ثم لا يستحيي من التزوير والتدليس فيتهم أركون بما يقوله غيره. يقول كحيل:
(((صرّحت امرأة هي وجه بارز من مدرسة أركون أن السجود إهانة للإنسان))). ولنتساءل : (اين كلام اركون في هذا وليس امرأة من اتباعه -إن كان لأركون أتباع كما للإخونجية مثلا- لها شخصيتها المستقلة)

غير أن أخطر ما قاله كحيل عن قراء اركون ومن يؤمنون بقيمة فكره أنهم (((ينطلقون في كلام ممجوج عن عبقرية أركون وتجديده واتهامنا بالتعصب والتزمت كما تعلموا منه ...وأننا لا نفهم كلامه ، إذا قضى أركون حياته يدور حول محور واحد ولم يستطع إفهامنا فهذه حجة لنا تدحض عبقريته المزعومة ))))
فهو يرى ان عدم فهم كتابات اركون حجة للقارئ لا للكاتب .هذا امام مسجد اظن لديه ليسانس في القانون يقول عن اركون هذا. وفي ذات الوقت يكتب في مكان آخر لاتباعه
(((دَعُوكُم من ثقافة السندويتش))) يطالبهم بالقراءة والارتقاء. فعدم فهم قطيعه لافكاره النيرة غباء وخطيئة في القارئ أما عدم فهم كحيل نفسه لأفكار أركون فخطأ أركون وحجة عليه. وهذا لا شك ازدواجية واضحة في المعايير معهودة من أغلب الاسلامافويين.
فاذا كان كحيل وهو امام مسجد لا اكثر يٌفترض في خطابه ان يفهمه الجميع على اختلاف مستوياتهم وقواعدهم المعرفية يطالب الناس بالارتقاء لفهمه فكيف ينفي هذا عن اركون وما ادراك ما اركون .اذا كان الزعم بان المشكلة في خطاب اركون فكيف لا تكون المشكلة فيه ما دام الشيء بالشيء يقاس. انها جرأة بائسة على بعض اجمل ما لدينا في ثقافتنا المعاصرة..هذا الوجه المضيء من الجزائر الذي لا يحبه المتأخونون لانه يعري منطقهم ويدحرج الى الخلف مركزية الترهات التي يقفون عيها. الادعاء بانهم حماة الدين بينما ما يحركهم ليس الا وصولية مقيتة يفضحها خطابهم نفسه.

ذلك أن هذه القراءات المتسرعة التي يمارسها امثال كحيل لا تملك القدرة على فهم المدلولات والمضامين المعرفية.وهي تختصر الخطاب الاركوني على امتداده ضمن ثنائية الخير والشر.العلمانية والاسلام.معنا.ضدنا.بينما يطرح كل نقد يرمي بناء معرفيا واضافة تسهم في الممارسة الفكرية يطرح نفسه ضمن المعرفة الاصيلة للادوات النقدية وبنك المصطلحات التي لم تحدث في كلام كحيل اية معاشرة فكرية بينهما.
قد تكون هذه الردود سريعة على غير ما تعودنا على كتابته.لكن المقام لا يسمح اكثر من آراء عاجلة فلا هدف الا الحقيقة. التي نكحها الكحيل الذي يزعم ان قراءه يطالبونه باختصار كتاباته وتبسيطها قد يكون الحظ البائس جعله يصادف قطيعا من الاغنام لا يقرا ولا يفهم لذلك يبدو له كلام كحيل طويلا صعبا.بينما سيظهر لاي قارئ جرائد مثلا ان ما يقدمه هو السندوتشات بالضبط.مع ان السندوشات قد تكون اشهى وازكى بكثير على غير ما وجدته وانا اقرا متعجبا مما يكتبه.
غير انه للاسف يتخذ وجاهته من عمله خطيبا للجمعة مع ما يعنيه هذا لقطعان الاغنام من هيبة ومكانة ما كان لينالها لو كان عاملا في مكان اخر.وهذا اخطر ما يمثله الكهنة الجدد

كحيل لا يقرأ.كحيل بالعامية الجزائرية ( يضرب طلة) على كتابات المفكرين ليس للتفكر والتدبر والمناقشة ولكن للرد المباشر. ( قلت ما يشبه هذا خلال تحليلي لاحد العروض المسرحية ضمن كتابي: خطوط غير مستقيمة). انه يعمل قلما احمرَ قبل أن يفهم فتكون النتيجة أن قلمه لا يرسم الا خطوطا ودوائر لا تفيد ولا تضيف.مهاترات أو بالكلمة التي يحب استخدامها ( مماحكات) لا أكثر. وما أسوء هذه الممارسة

قلت في البداية أنني لا أرد على أحد ولكن أحب أن أسأل سؤالين قصيرين مهمين سيضعان المفكر الألمعي كحيل في ورطة حقيقية: يزعم كحيل أن محمد أركون يفسر القرآن تفسيرا ماديا. ماذا نعني بالتفسير المادي وما هي آلياته؟ وأين يظهر هذا؟ وما دليله؟ وهل هذا التفسير المادي هو ذاته التفسير المادي عند محمد شحرور ( كحيل يأتي على ذكر شحرور أيضا في واحد من مقالاته ولو بشكل عابر)
إذا كان كحيل قد قرأ حقا أركون وفهمه إلى درجة الجرأة على الكتابة ضده فالمعلوم عن أركون حديثه عن: الإسلاميات التطبيقية. هل يمكن لكحيل أن يفهم هذا المصطلح وتمفصلاته في الخطاب القرآني وتبيئته إسلاميا؟
هذان سؤالان. أجيبوا عنهما أيها الإسلامافيويين. لفائدتكم لا لنا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- واحد -عيد- ناقص -ذبح- من فضلك
- إنه الفن يا كلاب الجحيم
- كاريكاتورية لافتات -أنا محمد-
- انتبهوا...أنهم يسرقون الله
- كلاب الله


المزيد.....




- بعد الاجتماعات العربية والإسلامية...القدس إلى أين؟
- إيقاف شخص في بطرسبورغ لتحضيره متفجرات للهجوم على -الكاتدرائي ...
- الكشف عن لغز عمره 500 عام في الفاتيكان
- المرجعية الدينية تشدد على حصر السلاح بيد الدولة ومحاربة جدية ...
- امتزاج الوان قاعة الواسطي تبعث الروح مجدداً في عرض مميز للأز ...
- القمة الإسلامية والمستنقع السوري بالصحافة البريطانية
- قرقاش: شراكتنا مع السعودية وجودية ومبدأية وأمانا فرصة باليمن ...
- في الديلي تليغراف: ثلث أسلحة تنظيم الدولة الإسلامية مصنعة في ...
- قرقاش: حزب الإصلاح اليمني أعلن فك ارتباطه بـ-الإخوان-
- رئيس جامعة القاهرة: لن نحاسب الإخوان على النوايا


المزيد.....

- شاهد على بضعة أشهر من حكم ولى العهد السعودى:محمد بن سلمان ( ... / أحمد صبحى منصور
- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين سليماني - جهالات عبد العزيز كحيل