أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد الشركت - الحسيمة الحمراء تحت الحصار الطبقي الرجعي














المزيد.....

الحسيمة الحمراء تحت الحصار الطبقي الرجعي


أحمد الشركت
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 20:28
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


من الواضح والمفضوح ,أن النظام القائم بالبلاد , ذو الطبيعة اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية , ينهج سياسة شاذة وانتقامية وعنصرية في حق سكان اقليم الحسيمة, عبر الاساليب التالية.

- اغتيالات بطرق مختلفة ووحشية ,مباشرة وغير مباشرة ,سري علني ( عشرات الشهداء )

- اعتقال مئات المناضلين واصدار احكام قاسية خارج عن أي قانون دنيوي أو سماوي ,وهي بمثابة رسالة وعبرة لكل المواطنين والمواطنات والمناضلين والمناضلات .

- قمع أي تحرك نضالي فئوي او شعبي
- فبركة الاحداث والتحكم فيها ( احداث كرة القدم , حرق مقر السيمي )
- حصار وتطويق قمعي رهيب لكافة منافذ وأبواب اقليم الحسيمة
- مراقبة مستمرة لتحركات الافراد والسكان
- توزيع قوى القمع بمختلف الوانهم ,سري علني ( المخازنية ,الدرك ,السيمي, البوليس , الجواسيس ...في كل انحاء الاقليم والاحياء والقرى ...
- اصدار المتابعات ونهج سياسة التخويف والترهيب في حق السكان
- نشر وبيع المخدرات بكل انواعها واشكالها " بالعلالي " في المدن والاحياء ,المداشر ...وجلب الدعارة

- تعبئة المساجد بافكار قروسطوية لمواجهة المد التقدمي المناهض للمخزن
- تسهيل عملية التهجير على قوارب الموت , والى الداخل, وهي نوع من سياسة تشتيت سكان
الاقليم .
- زرع الجواسيس والمخابرات في كل الاماكن العمومية ,الاسواق ,المساجد , المدارس , المقاهي ,الساحات العامة ... وهي نوع من السياسة التحكم في المكان
- نشر الاشاعات على المناضلين والمناضلات وتخوينهم (ن) عبر وسائل التواصل الاجتماعي او بطريقة مباشرة

الى غير ذلك من الاساليب الخبيثة والخسيسة الطبقية الرجعية ,لتطويع وتركيع السكان ,وهذه السياسة هي بمثابة عقاب جماعي استئصالي لسكان المنطقة ,وتمهيد لاستطانها من طرف عائلات أو قل مرتزقة لا علاقتها مع الريف وخاصة مع الحسيمة .حتى أصبح الحسيمي كأنه غريب في مدينته ,كما تكاد اللغة الريفية تختفي في هذه المرحلة بالحسيمة, والقادم أعظم .

- فليسقط الحصار
- عاش كفاح شعبنا حتى النصر العظيم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,868,715,948
- فبلاد العياشة
- شاعلا يا رفيق / ة
- الماركسيون المزيفون وكيف يشوهون الماركسية(عبدالسلام أديب نمو ...
- العنف الرجعي الممارس على الحركة الطلابية المغربية
- الشهيد القائد الوطني الأممي الشيوعي الثوري الماركسي اللينيني ...
- البديل الجذري من الشجاعة إلى التخاذل_المغرب_


المزيد.....




- سفارة جمهورية العراق في بلغراد تستقبل ابناء الجالية العراقية ...
- ترامب يوجه سهامه نحو رئيس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي
- مروحية عسكرية ضخمة تهبط على موقف للسيارات في مدينة أمريكية
- بدء رمي الجمرات في مشعر منى
- التحضير على أشدّه في بكين وبيونغ يانغ لزيارة الرئيس الصيني إ ...
- علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة!
- علماء يطورون خوارزمية لتنظيم تناول القهوة!
- احذر.. واتس آب -يحذف- ذكرياتك القديمة!
- طالبان تفرج عن 160 مدنيا وتحتفظ بـ 20 رهينة
- -معاريف-: -صفقة القرن- ستبصر النور قريبا


المزيد.....

- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد الشركت - الحسيمة الحمراء تحت الحصار الطبقي الرجعي