أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - استفتاء كوردستان - اليوم التالي وزعيق الاقزام العبادي والجبوري















المزيد.....

استفتاء كوردستان - اليوم التالي وزعيق الاقزام العبادي والجبوري


احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 5653 - 2017 / 9 / 28 - 18:15
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا يختلف اثنان على التوقيت الخاطئ للاستفتاء على استقلال كوردستان وجهل القيادة الكوردية للحزب الديمقراطي الكوردستاني بردود فعل العالمية لعملية الاستفتاء، فاللوم الكبير ينصب على رأس هوشيار الزيباري وزير خارجية العراق لأكثر من 10 سنوات، وهو خال مسعود البارزاني، وكان المفروض من خبرته كوزير للخارجية ان يدرك ردود الفعل القوية الإقليمية والدولية في الوقت الذي اجتمع العالم على مكافحة الإرهاب، ولكن الكثيرون يعتقدون ان الزيباري هو وراء فكرة الاستفتاء انتقاما لعزله من قبل البرلمان الاتحادي من وزارة المالية واتهامه بالفساد، الخطأ وقع، ولكن ان تستغل القيادات السياسية العراقية في بغداد من اقزام السياسة والهواة والعنصريين والمذهبيين وعملاء إيران وتركيا وقطر خطأ القيادة السياسة الكوردية في توقيت الاستفتاء لمصالحهم الشخصية ولخدمة اسيادهم في القم وانقرة والدوحة لا يقل خطأ وجهلا من القيادة السياسية في أربيل.

اسئلة للرأي العام العربي والإسلامي والعالمي:
• هل هناك شعب تعداده أكثر من 30 مليون نسمة وقُسم وطنهم وفقا لاتفاقية استعمارية (سايكس بيكو 1916) بعد الحرب العالمية الأولى من قبل الاستعمار البريطاني والفرنسي بين أربع دول ولم ينالوا حريتهم بعد تحرر المنطقة من الاستعمار ومرور قرن على الحرب العالمية الأولى؟
• كيف يطالب العرب بتحرير فلسطين والمحمرة (عربستان) من إيران ولكنهم يحرمون الشعب كوردي من حريتهم.
• هل توجد حكومة وبرلمان في العالم يعاقبون شعبا بسبب خطأ في قرار قيادة احدى احزابه بالحصار ويطلبون من الحكومات الجوار بتهدديهم بالحصار وبالمجاعة والحرب.
• هل توجد دولة في العالم كدولة العراق رئيس مجلس وزرائها يحمل جنسية بريطانية ورئيس برلمانها يحمل جنسية قطرية؟
• هل توجد دولة في العالم أكثر من نصف ميلشياته مذهبية العقيدة والمبادئ يقودها جنرال في الحرس الثوري الإيراني للدولة المجاورة للعراق، وجيشه مذهبي يقسم قسم الولاء امام قبر امام حسين عليه السلام الذي استشهد قبل 1400 سنة.
• هل توجد دولة في العالم توافق على ارسال ميليشيات مذهبية من ابناءها لمحاربة شعب دولة مجاورة لمساندة دكتاتور أحمق وجزار شعبه، بشار الأسد، الذي قتل الأطفال بسبب الكتابة على الجدران.
• هل توجد دولة اكبر احزابها السياسية عميلة لدولة مجاورة (إيران).
• هل توجد دولة في العالم غالبية أعضاء برلمانها عملاء لدولة إيران المجاورة.
• هل توجد دولة في العالم رئيس وزرائه السابق سبب بسوء ادارته في احتلال ثلاثة محافظات وسرقة واهدار مئات المليارات من موارد الشعب ويُنتخب نائبا للرئيس الجمهورية بدل محاكمته وسجنه.

حق تقرير المصير:
ان حق تقرير مصير الشعوب معترف به دوليا، فلا يمكن لأية قوة منع شعب من النضال من اجل استقلاله وحريته، فان الحكومات العنصرية في تركيا لم تستطع من منع الشعب الكوردي من النضال لنيل حقوقه، واُجبرت الحكومة التركية على القبول باللغة الكوردية والسماح بالتحدث بها بعدما منعت الحكومات التركية الشعب الكوردي لأكثر من ثماني عقود بعد الحرب العالمية الأولى من التحدث بها، فكانت كلمة كوردستان في تركيا من المحرمات والجرائم التي يعاقب الشخص على التلفظ بها، وان صدام حسين الرئيس الدموي للعراق لم يستطع من اخماد ثورة الشعب الكوردي في كوردستان العراق بالرغم من تنازله لنصف شط العرب لإيران وقصف حلبجة بالكيمياوي وحرب الانفال.
• الكورد شعب بوطن معروف المعالم والحدود ولكن بلا دولة، وليس الكورد شعب بلا وطن كما كان حال اليهود قبل احتلال فلسطين.
• ان مسؤولية إعادة الأجزاء الوطن الكوردي (كوردستان) تقع على عاتق حكومتي فرنسا وبريطانيا لأنهما المسؤولتان عن تقسيم كوردستان وعن ضحايا الكورد في العراق وتركيا وإيران وسوريا. وعلى المنظمات الكوردية للحقوق الانسان إقامة دعوى قضائية على حكومتيهما الحالية لتعويض الكورد بالدعم السياسي لتحرير اجزاء كوردستان وإعادة توحيد وطنهم.
• عندما يتعلق الموضوع في إعادة احتلال كوردستان العراق من قبل حكومة بغداد، فإن ابناء الشعب الكوردي سينسون كل خلافاتهم وسيحاربون جنبا الى جنب للدفاع عن ارضهم، وستتحول وديان كوردستان الى مقبرة للمليشيات الإيرانية والمرتزقة التركية.
• رغم خطأ توقيت القيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للاستفتاء فأن اسم مسعود البارزاني دخل التاريخ كأول قائد كوردي حاول التحرر وإقامة دولة كوردستان، فقد رأينا احتفالات كورد إيران وتركيا وسوريا رغم اختلافهم السياسي معه، واحتفالات الامازيغ في المغرب العربي بهذه المبادرة كبارقة امل للتحرر من الاستعمار العربي لأكثر من 14 قرناً باسم الدين الإسلامي وحكام الدول العربية ابعد الناس عن المبادئ الدين الإسلامي الحنيف.


زعيق الاقزام:
• حيدر العبادي:
o لم نسمع لحيدر عبادي هذه النبرة من الزعيق طوال فترة توليه لرئاسة الحكومة الاتحادية، فكان معظم الوقت مترددا وخائفا ومهزوزا في اخذ القرارات ويخشى نوري المالكي واتباعه والمليشيات الإيرانية، فدخل مقتدى الصدر الى منطقة الخضراء مقر حكومته ودخل اتباع الصدر مبنى البرلمان دون ان يتحرك العبادي من فوق كرسيه او يزعق ولو بهمس في الاذن فقط.
o لم يستطع حيدر العبادي تنفيذ خطته الإصلاحية، فخذل الشعب العراقي الذي خرج لدعمه في تنفيذ الإصلاحات.
o لأول مرة في تاريخ جمهورية العراق يرمي طلاب جامعة واسط رئيس وزراء العراق (حيدر العبادي) بالحجارة والاحذية.
o أراد من زعيقه ان يكسب أصوات السنة من القوميين العرب المتعصبين الاستعلائيين واللذين استغلوا مشاركتهم في الحكم للمشاركة في سرقة أموال الشعب العراقي، وكسب الجبهة التركمانية الموالية لأنقرة والاخوان المسلمين المهزومين في معظم الدول العربية عدا تركيا والعراق وقطر.
o سيسجل التاريخ اسم حيدر العبادي كأجبن حاكم حكم العراق منذ بداية القرن الماضي، وان هلوسته الحالية لتسجيل انتصار ستدفعه الى تجزئة العراق الى ثلاث دول، دولة شيعية وكوردية وسنية.

• سليم الجبوري:
o لم نرى او نسمع لسليم الجبوري نخوته عندما جرى وتجري عملية تطهير محافظته "ديالى" من قبل مليشيات البدر "هادي العامري" إيرانية الولاء.
o عندما كُشف امر حكومة الدولة الراعية له "قطر" دعمها للإرهاب في المنطقة، جرى مهرولاً لتقديم فروض الطاعة والدعم لحكومة القطر، بينما لم يبذل جهدا لحل المشاكل العالقة بين حكومة الاقليم وحكومة بغداد او إعادة اهله من النازحين والمهجرين الى محافظته (ديالى)، بل اكتفى بتصريحات إنشائية، لأنه كان مشغولا بقضية حكومته في قطر أكثر من انشغاله بالمشاكل الداخلية للعراق ومشاكل النازحين من محافظته، ان حكومة قطر هي الممولة للحملات الانتخابية للإخوان المسلمين في العراق وساندت القزم سليم الجبوري في الانتخابات البرلمانية ومنحته جنسيتها.
o ليحافظ سليم الجبوري على منصبه كرئيس للبرلمان تحول الى بيدق بيد الأحزاب الشيعية الموالية لإيران.
o ان الموقف الهستيري للقزم سليم الجبوري ضد كوردستان نابع من: 1) لإرضاء الأحزاب المذهبية الشيعية التي تدعمه 2) وارضاء قاسم سليماني،3) دعم حكومة تركيا التي تحتضن الاخوان المسلمين بعد هروبهم من مصر، 4) دعاية انتخابية لنفسه قبل اوانها.

• نوري المالكي:
o ان نوري المالكي هو من أكبر أسباب محنة العراق الحالية، ففي عهده عُطل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي حول الأراضي المستقطعة من كوردستان.
o هو السبب الاول لجعل حكومة بغداد حكومة طائفية مذهبية.
o ان نوري المالكي هو الذي بدأ تقسيم العراق على أساس مذهبي قبل أي طرف آخر، مما استفز الطائفة السنية لبدأ التظاهر ورفض سياسة حكومة بغداد المذهبية.
o هو السبب الاول لاحتلال داعش لثلاث محافظات عراقية.
o هو العميل الأكبر للنظام الإيراني في العراق.
o في عهده جرت أكبر عمليات الفساد في العراق والعالم اجمع واهدرت مئات المليارات من الدولارات من موارد العراق دون تدوين لكيفية صرفها.
o يعد نوري المالكي نفسه لتولي رئاسة الجمهورية في العراق بعد طرد الدكتور فؤاد معصوم (كوردي) الرئيس الحالي.
كثر اقزام السياسة في العراق في عهد التخلف والجهالة والعمالة والفساد بعد 2003 ويصعب تعدادهم، ففقد العراق سيادته بعد 2003 ولم يستعيدها لحد الآن ولا امل من استعادة سيادة العراق قبل سقوط النظام الإيراني المذهبي في طهران وسقوط اردوغان لاستعادة الأراضي العراقية والمعسكرات على الحدود الدولة التركية.

كلمة أخيرة:
• ان عرب كوردستان يتمتعون بالحرية والأمان أكثر من عرب السنة والشيعة في بغداد والمحافظات خارج إقليم كوردستان.
• جرت عملية تهجير مسيحي بغداد والجنوب ولكن مسيحي كوردستان يتمتعون بالحرية الكاملة في قراهم واحيائهم المسيحية وكنائسهم في كوردستان.
• ان اشعال حرب أهلية ضد كوردستان ستدمر ما بقي من العمران في العراق.
• على عرب السنة والشيعة الاحرار ان لا ينجروا وراء أوهام حكومة العبادي المذهبية، فان فاتورة الحرب ضد الكورد ستكون كبيرة، لم يستطع صدام حسين والحزب البعث وبتجنيده قوات الفرسان والجحوش من تحملها.
• كفانا حروبا، فلم يرى جيلنا سوى الحروب والسجون والقتل والاغتيالات وقمع الحريات، وفرض علينا طاعة الأحزاب القومية والدينية والعائلية، فلم نتمتع بالحرية على ارضنا، ولم نختر مستقبلنا بحرية كشعوب العالم المتحضر، فتشردنا في الانحاء المعمورة ، كشعب بلا وطن، نبحث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عن زملاء الطفولة والدراسة والعمل.
• ليبقى العراق موحدا لابد من دولة فدرالية حقيقية مدنية وحكومة بقيادة مؤهلة وحكيمة ومستقلة لا تخضع لإملاءات إيرانية او تركية ومحاكمة الفاسدين من كل الأحزاب والقيادات السياسية منذ 2003 الى يومنا.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هوشيار زيباري جلب الدمار الى كوردستان
- متى يُحاكم المجرم والعميل الإيراني نوري المالكي
- عظمة الإسلام وخسة الحكام والفقهاء الكذبة
- رسالة الى الأخ الرئيس علي عبد الله صالح
- هل كان هناك بشر على الأرض قبل خلق آدم عليه السلام؟
- العراق ليس للسنة ولا للشيعة ولا للفرس بل للعراقيين
- تجليات شهر رمضان الكريم: ديمقراطية الله عز وجل وطغيان حكام ا ...
- حصار قطر والحرب ضد إيران واستفتاء كوردستان
- مؤتمر ترامب السعودي والعراق في الزمن الآتي
- عدو الكورد الاكبر الطاغية اردوغان
- استفتاء نيسان 2017، اردوغان على خطى السفاح الاحمق بشار
- الطاغية والمتهور اردوغان وهلوسة الزعامة
- الحرب بين المهرج ترامب والحرس الثوري الإيراني قادمة أسرع من ...
- المهرج ترامب والقيصر بوتين والطاغية اردوغان والسفاح الاحمق ب ...
- توقعات سياسية لعام 2017
- اعلان الحداد على دولة العراق
- ماذا بعد العراق
- لا حل للصراع في اليمن دون مشروع متكامل لحل النزاع اليمني الس ...
- ماذا بعد الموصل والرقة وقدوم رئيس امريكي متهور -ترامب-
- البنوك وما أدراك ما البنوك، انها وراء الحروب والكوارث الاقتص ...


المزيد.....




- بالفيديو: هيفاء وهبي بملابس حربية.. هل ستقاتل معها أو ضدها؟ ...
- تقارير عراقية: قوات البيشمركة تنسحب من مناطق واسعة شمال العر ...
- خامنئي : واشنطن غاضبة لإفشالنا خططها في المنطقة
- مع نتنياهو .. ظريف ليس ظريفا !
- رئيس هيئة أركان الجيش السوري: واشنطن تحاول إعاقة تقدمنا في ع ...
- خبير: الإنسان الآلي سيصبح حقيقة واقعة!
- دي ميستورا إلى موسكو للقاء لافروف وشويغو
- الأمن المصري يضبط 17 طائرة معدة للتجسس
- سيئول وواشنطن وطوكيو: مستعدون لحل دبلوماسي للمشكلة الكورية
- مصادر إعلامية: مقتل اللواء عصام زهر الدين قائد قوات السورية ...


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - استفتاء كوردستان - اليوم التالي وزعيق الاقزام العبادي والجبوري