أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق رؤوف محمود - استفتاء التقسيم نذير شئم - واليوم العالمي للسلام














المزيد.....

استفتاء التقسيم نذير شئم - واليوم العالمي للسلام


طارق رؤوف محمود
الحوار المتمدن-العدد: 5653 - 2017 / 9 / 28 - 13:24
المحور: المجتمع المدني
    




عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول/سبتمبر يوما للامتناع عن العنف. ودعت الأمم المتحدة كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام.
وتماشيا مع شعار الاحتفالات بهذا اليوم، تشهد شعوب العالم أحداثا في غاية الأهمية. فالشباب والشابات في كل مكان يُبدُون قوَّة في روح التضامن عبر التواصل الاجتماعي وتعبئة الصفوف من أجل بلوغ الهدف المشترك المتمثل في السلام وتحقيق كرامة الانسان وحقوقه
وتحمل هذه القوة الشبابية في طياتها احتمالات صنع مستقبل ملؤه السلام والديمقراطية. فمشاركتهم بمناصرة المجتمع المدني وفي الندوات والمؤتمرات الداعية لحقوق الانسان، والانضمام إلى الكفاح من أجل مناهضة التمييز العنصري والطائفي، والاختلاف القومي والعمل على
تحقيق حالة الهدوء والسكينة باستخدام مصطلح السلام كمعاكس ومنافي للحرب وأعمال العنف. شعوب العالم تناضل من اجل تحيق الوحدة بين الدول لضمان العيش بسلام، واخواننا الكرد يسعون للانفصال؟
اليوم يمر بلدنا بأخطر مرحلة من تاريخه الواغل بالقدم العراق صاحب حضارة الاشوريين والبابليين والكلدانيين والسومريين العراق الذي صمد امام الغزاة يتعرض للتفتيت والتقسيم على يد السيد البرزاني رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته لدعوته الانفصال عن العراق معرضا الشعب الكردي والمنطقة الى الحروب واحلال العنف الذي سيدمر الجميع وبالأخص إخواننا الاكراد، يحدث هذا في الوقت الذي تخوض القوات المسلحة العراقية حربا شعواء ضد تنظيم داعش الإرهابي.
العالم والأمم المتحدة والجامعة العربية ودول الجوار والدول الكبرى كلها ناشدت البرزاني الغاء الاستفتاء يوم 25-9 وحذرته من العواقب لكنه أصر على تنفيذ الاستفتاء مخالفا احكام الدستور وقرار المحكمة الاتحادية وقرار المجلس الوطني وحكومة المركز لاعتقاده ان من وراءه ذلك جاه سوف يسجله التاريخ له؟ بالإضافة الى ان الاستفتاء سيغطي المشاكل الداخلية واعمال الفساد، أن الإصرار والعناد امام مناشدات العالم ما هي الا عنجهية مرفوضة بهذا الزمن.
ان الدول المحيطة بالإقليم ستغلق منافذ الحدود ومقاطعته اقتصاديا وفي المجالات الأخرى، في حين ان الإقليم يمر بأزمة مالية واقتصادية، بالإضافة الى عدم استطاعته دفع رواتب الموظفين منذ شهور اذن ماهي مصلحة الشعب الكردي؟ الشعب الذي عان الويلات منذ زمن وعاش بمحبة وود مع اخوته العرب وتصاهرت الاسر فيما بينها وتمازجت وتداخلت المصالح التجارية بينهما وتوسعت، الان كيف نفرق هذا النسيج الاجتماعي؟ لمصلحة قادة فاشلين يداعبون مشاعر الشعب بأفكار واحلام قومية متناسين ان شعوب العالم المتحضر تناضل من اجل توحيد أنظمتها من اجل العيش بسلام، وتجارب الانفصال في العالم كلها فشلت.
امام حكومة المركز ورئيسا الوطني الدكتور حيدر العبادي والتي منحها المجلس الوطني صلاحيات واسعة خيارات عديدة كفلها الدستور تمكنها من إعادة الوضع الطبيعي والحفاظ على وحدة الشعب والوطن لأنها خط احمر لا يمكن تجاوزه.
اكيد سوف تحدث مناوشات بين ابناء المناطق المختلف عليها لاحتلالها من قبل البشمرجة بسبب تهاون وخطأ حكومة المركز في حينه الان يجب إعادة وضعها كما كانت في 2003وعدم السماح لأي طرف بإدارتها غير حكومة المركز وبأشراف الشرطة المحلية التابعة لوزارة الداخلية للحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وإيقاف أنشطة تجار الحروب والتقسيم وحيتان الفساد من محترفي مهنة الطائفية والعنصرية ولان الاستفتاء وقع فلا مجال للعودة للحوار الا بعد الغاء نتائج الاستفتاء؟
ومن المفيد ان نحذر كل من سعى لتجزأت العراق ووضع شعبنا وبلدنا امام هذا المنعطف الخطيران القانون الدولي والمكمة الجنائية الدولة ستحاسبه بتهمة مجرمي الحرب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عودة داعش الارهابي على الحدود العراقية بحافلات حلفائنا
- النظام القضائي الاميركي .. وبلاد الرافدين اليوم
- دول العالم تحقق السعادة والامن للشعب دون جيوش او فصائل مسلحة ...
- الانسان هو اصل الداء - وهو مبتدع الدواء ؟
- البحر تعلو فوقه جيف الغلا - والدر مطمور باسفل رمله
- يوم الأم في العراق 21- مارس اذار من كل عام
- 8 اذار يوم المرأة العالمي . واثر النزاعات المسلحة والحروب عل ...
- يوم الحب ويوم القس فالنتين
- الوطن العربي .. والاستعمار الجديد .. اهانة وامتهان ؟
- المنافقون والمنافقات .. والمديح والمجاملات
- الطفولة البائسة في العراق .. والمستقبل المجهول؟
- الشباب ويوم السلام العالمي
- داعش واسباب استيطانه ومجزرة الكرادة
- الحب ويوم القس فالنتين
- اين مجلس الامن، اين الأمم المتحدة اين الجامعة العربية، اين ا ...
- تحرير الرمادي ؟
- TIME الامريكية BYE BYE IRAQ THE END OF IRAQ
- جرائم العصابات المنظمة تفضح صاحبها مهمه طال الزمن
- حقوق المراة العربية وما تعانيه من اوضاعنا الان
- مسؤوليتنا امام الارهاب باسم الاسلام


المزيد.....




- الأمم المتحدة تدعو بنغلادش لنقل لاجئي الروهينغا العالقين على ...
- العليا الأميركية ترفض طعنا لمعتقل بغوانتانامو
- الأمم المتحدة تدعو للحوار وتخفيف حدة التوتر في كركوك
- "حكاية تالا".. هل تعيد الدعارة والاتجار بالبشر الأ ...
- الكشف عن عدد -البدون- في الكويت!
- الكويت: المحكمة تسقط قانون الحمض النووي التعسفي
- قطر تلتزم بتعزيز حقوق الإنسان رغم الحصار
- كارلس بوجديمون: عُدنا لزمن السجناء السياسيين في إسبانيا
- الأمم المتحدة ترحب باجتماع رئيس جمهورية أرمينيا ونظيره الأذر ...
- انتخاب قطر لولاية ثانية بمجلس حقوق الإنسان


المزيد.....

- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ... / ايليا أرومي كوكو
- منظمات المجتمع المدني في البحرين / فاضل الحليبي
- دور المفردة والسياق في بناء المشهد الجنسي / سلام عبود
- مدخل الى الاتصال و الاتصال التنظيمي / بن النية عبدالاله
- نظريات الاتصال التنظيمي / بن النية عبدالاله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق رؤوف محمود - استفتاء التقسيم نذير شئم - واليوم العالمي للسلام