أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - أوهام طبقية في ايران..جيل القادة الكرد والفشل المتكرر..روسيا واحداثيات أمريكية لداعش والنصرة..ملاحظات















المزيد.....

أوهام طبقية في ايران..جيل القادة الكرد والفشل المتكرر..روسيا واحداثيات أمريكية لداعش والنصرة..ملاحظات


احمد صالح سلوم
الحوار المتمدن-العدد: 5652 - 2017 / 9 / 27 - 18:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايران ليست حزبا شيوعيا بل دولة تقودها نخبة قومية كعبد الناصر لديها اوهامها حول الكثير من الامور فكما جامل ناصر الدين فبنى المساجد التي كانت حظائر للرجعية والسي اي ايه هي تبني اوهام حول هذا الجانب فعدم الجذرية في الاجراءات التقدمية يدمر التجربة ويجعلها تتآ كل من الداخل واليوم ادارة اوباما راهنت بالاتفاق النووي على تشكيل كومبرادور وبازار كالذي صعد بالخميني ليقوم بتنميته الرثة ويقضي على الشيوعيين بابادة خمينية حقيرة وجبانة ومن قضى على الكومبرادور بعد ذلك هو الحصار لهذا تحاول واشنطن الاوبامية اعادة تشكيل طبقة البازار اذا هناك صراع بين تيارات داخل السلطة في ايران مازال نسبيا لصالح ايران الصاعدة تنمويا والمقاومة


يؤكد صالح مسلم انه ينتمي الى جيل القادة الكرد الفاقدي الادراك وابسط قواعد العمل السياسي فربما نسي هذا الصعلوك الكردي ان من حماه وقطيعه هو الجيش السوري عندما دخل منبج و طبعا مع الجيش السوري النظامي كانت ايران..وان اول من سيقول له صح النوم يا اهبل وانتهى الدرس ايها المحشش الكردي هي واشنطن فهي لاتشتريه ولا تشتري كل اكراد العالم بقشرة بصلة وقد فعلتها اكثر من مرة هي واسرائيل..صالح مسلم الذي استلم مقاولات القرضنة واللصوصية الامريكية في سوريا يركض مع مخابيله ذات اليمين والشمال معتقد انه يحقق شيئا له ولقطيعه وهو لايعرف انه يقرب حبل المشنقة السوري من رقبته ورقبة القراصنة واللصوص الذي يسرقون موارد الشعب السوري..وطبعا لن نقول ان البارزاني بعضمة لسانه القذر اعترف ان لولا ايران لكان الدواعش ينحرون الاكراد ويسبون بناته و نساء الكرد وانها يومها لم يفهم احد اين اختف الصهاينة والغزاة الامريكان من المشهد الكردي في اربيل وتركوه دون تسليح..سيدفع البارزاني و مسلم وقطعانهما الثمن الباهظ و سيتحرر العراق وسورية من حثالات القادة الكرد ومن لف لفهما فعليكم ان تبنون دولتكم على اراضيكم وليس على اراضي الشعب السوري فكم هو بشع ان يطالب الفلسطيني اللاجيء بسورية- مع انه مازال لاجئا وليس مواطنا كما الكرد الذين جاؤوا حتى قبل عشر سنوات ولم يقل انه مظلوم- بدولة له وانتم جئتم قبل الفلسطيني بعشر سنوات وجاء اغلبكم من بعده من تركيا وايران والعراق وغيره واستقبلكم الشعب السوري كضيوف وضحايا وتملكون حقوق السوري جميعها ..ابتلى الشعب السوري بخونة من طراز عجيب هم الاخوانجية السوريين والفلسطينيين من بتوع الائتلاف الخياني السوري والجيش السي اي ايه الحر وقطعان صالح مسلم الاكراد


روسيا والمقاومة سترد على استشهاد اللواء الروسي بدير الزور باحداثيات امريكية نازية سلمت لداعش كما سلمت احداثيات فريق الشرطة العسكرية االروسية من الطرف الامريكي النازي البلطجي في سورية للقاعدة بفرعها جبهة النصرة في سورية والتي حاولت محاصرة الفريق واسره فحولته روسيا الى ابادة جماعية للقاعدة وفيلق الشام و جيش السي اي ايه الحر في ادلب باعتراف مرصد الاستخبارات البريطانية ام اي سيكس بلندن..اعتقد ان ضربة كبيرة ستصيب قوى امريكية في مكان ما ستكون قاصمة للظهر الامريكي ..روسيا ترد بابادات وضربات قاتلة للارهابيين واسيادهم الامريكان والصهاينة ولكن باعصاب باردة ..وبرد استراتيجي ..لا ننسى ان ضربة سلاح الجوي الصهيوني النازي لورشة بحثية في مصياف ردت عليه روسيا ردا استراتيجيا بنصب احدث منطومات الرد الصاروخي وفي مصياف نفسها



شرحت اكثر من مرة ان ليس هناك صيغة احتلال لا روسي ولا ايراني واشرت الى ارقام الاقتصاد الروسي والايراني في التقسيم الدولي للعمل وهي صغيرة جدا في المبادلات يعني الاحتلال السعودي والقطري و فوقه الصهيوني الامريكي يحتل صميم لبنان واقتصاد احتلال المبادلات واليات الشفط الاستعمارية من لبنان. هذا بمفهوم الاحتلال حتى لرئاسة الوزراء الذي يتم من خلالها تمرير اعتى اشكال الاحتلال السعودي الصهيوني الامريكي فسادا ونهبا وارهابا.لا اريد العودة الى شرح مقولات ساذجة يروجها للاسف الاخوانجية ولا يقبل بها اي شيوعي


هذا الخلط العجيب بين ممثلي مشروع امبريالي ابادي صهيوني عبر البيادق السعودية والقطرية مع ايران شخصيا لا افهمه..فايران ساعدت المقاومة على تحرير الجنوب بينما لاتدفع محميات الخليج سنتا الا لتكريس معادلة احتلال لبنان واستلابه..قد افهم المرارة التي تعتمل في الشيوعيين اللبنانيين بانه لهم السبق في المقاومة ووجدوا انفسهم بلا سند اقليمي او دولي بعد تشكيل روسيا بصيغة مختلفة قليلا..


يوجد معلومات ان نسبة قليلة صوتت في اقليم كردستان العراقي ولاسيما في السليمانية وان التزوير ارشف بالفيديوهات ..هذه ديمقراطية صدام الصغير شلومو بارزاني


لابد من توجيه التحية لكرد سوريين لا تستطيع قوى العدوان والامبريالية ان تشتريهم ومن ضمنهم النائب عمر اوسي واخوته الذين يعبرون عن موقف وطني سوري يتعالى عن كل الجراح


ابادة شاملة نفذتها طائرات التحالف الامريكي الارهابي في شمال سورية بحق عشرات الاف المدنيين السوريين لا ينبغي ان تفلت من محاكمة القائمين على هذه الجرائم واولهم اوباما وكلينتون وماطيز و اشباههم النازيين..كما نفذا ابادة ممنهجة للبنية التحتية السورية ولمدن بحالها كعين العرب والرقة ..


"وقوف ايران مع سوريا "يستغرب البعض كيف يكون مؤشرا تنمويا على انها قوة صاعدة.. لو فعلت ايران العكس كانت تدل في ذلك على انه تستمر في تنمية رثة في سياق عبودي لمنظومة استعمارية غربية امريكية ممثلها العسكري حلف الناتو كما فعلت وتفعل تركيا ومصر وغيرها الى حد الان..سنشرح فيما بعد كيف ذلك


محميات ال سعود ونهيان وثاني وصباح وخليفة وقطعانهم الاخوانجية والسلفية يصرخون ويندبون على مسلمي الروهينغا ولا ترى عيونهم العوراء مسلمي اليمن حيث تدفنهم طائرات ال سعود ونهيان ومرتزقتهم احياء


لا اعرف ما هو المنطق الذي يحكم تحليلك كيف تستوي ايران بقوميتها الفارسية المقاومة نسبيا مع ال سعود ونهيان الذين هم براغي في النظام الامريكي الاستعماري..والصراع في اليمن هو بين قوى تحاول ان تحرر اليمن من قبضة العبودية الامريكية عبر ادواتها السعودية الاماراتية الخليجية وفي كل القوانين الدولية هذه جرائم حرب وابادة جمماعية
..................................
لييج – بلجيكا
أيلول 2017
..................................





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قصائد: لغات .. مقدمة .. تقاسيم .. ابتهال .. سؤال .. ارتدادات ...
- قصائد: قوة .. فرار .. انتفاضات .. ريع.. إقامة ..اختصار .. مس ...
- موقعي في الحوار المتمدن..لم قطعت السلطة الزمنية اطراف الحلاج ...
- تجارة الإسلام في زمن الجهل الاخوانجي الوهابي المقدس..نموذج ع ...
- بين العتيبة والقره داغي :تهافت التهافت لخدمة المراكز الاستعم ...
- محاولة شرح بعض قصائدي المكثفة القصيرة بناء على طلبات الرفاق ...
- ثقافة الموت الحمساوية وانتحار الشاب الغزاوي مهند يونس ..وذم ...
- نقاش مع الرفيق الطبيب الفلسطيني سامر مصيبص حول- التقاطع الاس ...
- كيف صنعت الامبريالية اسلاما يخدمها..المحامية راضية النصراوي ...
- حكم بنك الاستعمار الدولي الرشيد..جيل حماس وفتح والكائن المبر ...
- فرصة العقوبات الامريكية على روسيا..علمانية محميات ال سعود ون ...
- المفكر العالمي سمير امين يكتب عن :- الانتخابات الفرنسية عام ...
- أجراس المادية التاريخية تقرع ضد تدمير الكون ومحو الذاكرة الج ...
- عندما يوهم الاخوانجية ان كلمة الإسلام تعني شيئا اخرا غير موق ...
- غسان كنفاني كرمز ملهم يتعرض لتشوية بترودولاري قطري..معجزات ا ...
- قصائد : تفاوت .. فضيحة .. عناصر .. الأعماق .. نداء ..انقضاض ...
- حول اليات المحاسبة على الجرائم ضد الإنسانية وموازين القوى ال ...
- قصائد : تعدد .. مبدع .. تخلف .. جنون .. فعل .. معنى .. خمائل ...
- إثنان وخمسون قصيدة: قيود .. كافرة .. أطياف .. وعي
- رعب إسرائيل من الكونفدرالية السورية العراقية الإيرانية يسرع ...


المزيد.....




- رئيس لجنة الدفاع في الدوما: الإرهابيون يحاولون الانتقال إلى ...
- محافظ أربيل: المدينة أمنة والاتصالات جارية لإيقاف تقدم الجيش ...
- الوحدات الخاصة الروسية تتسلم عربات بيك آب متطورة
- القضاء الفرنسي يمتلك "أدلة قاطعة" حول تورط ساركوزي ...
- تعيين سيدة في منصب وزيرة الخارجية في سابقة في النرويج
- المالكي يحذر نواب دولة القانون من الذهاب نحو المجهول المتمثل ...
- الدجاج التركي.. اللحوم للعراق والأرجل إلى موائد الصين!
- محمود عباس يشكر رئيس مجلس الأمة الكويتي لموقفه تجاه فلسطين
- قيادي يمني: من زرعوا الألغام في اليمن يرفضون تمويل جهود نزعه ...
- نجل العاهل السعودي يكشف أولويات والده


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - أوهام طبقية في ايران..جيل القادة الكرد والفشل المتكرر..روسيا واحداثيات أمريكية لداعش والنصرة..ملاحظات