أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - بعض من القول في مقولة -الحزب اليساري الكبير- وما اثارته من ردود وتعاليق














المزيد.....

بعض من القول في مقولة -الحزب اليساري الكبير- وما اثارته من ردود وتعاليق


رضا شهاب المكي
الحوار المتمدن-العدد: 5652 - 2017 / 9 / 27 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1. الحزب السياسي الكبير -على ما اعلم- قول للشهيد شكري بلعيد لكنه قول فقط انتهى فعلا الى صيغة اخرى(الجبهة الشعبية).
2. اعاد الاخ عبيد البريكي المقولة نفسها منذ مدة واظن ان له ورقة عمل- المفروض ان يكون الامر كذلك- يعرض فيها الخطوط الكبرى للمشروع كقاعدة للنقاش.
3. لا ارى جدوى من شخصنة الاقتراح وتاويل مرامي صاحبه او تقزيمها لاي سبب من الاسباب...لا فائدة من تكرار "هذا على الحساب حتى اقرا الكتاب"
4. عرفت التنظيمات الحزبية ولا سيما منها الماركسية ومن في حكمها من تفريعات بمرجعياتها الايديولوجية كمعيار للفرز بينها وبين من يختلف معها في هذا المستوى وكقاعدة لتحديد مشاريعها السياسية وبرامجها وتعاقداتها الممكنة واظن ان هذا الاقتراح لم يعد يحتفظ بهذه القاعدة واعتقد ان ذلك لا يعطل الحوار والتفاعل بين مختلف المكونات بل قد يكون ميسرا لها...
5. يمكن لهذا المنهاج ان يكون مفيدا وناجعا حين يقترن باعتماد الفرز على قاعدة اجتماعية طبقية (انعكاس سياسي واضح وصارم في المشروع السياسي لمصالح الفئات الاجتماعية من اكثرها تضررا الى اقلها ضررا من الغطرسة الراسمالية المتوحشة والمدمرة للشعوب والاوطان)
6. يمكن لهذا المنهاج ان يكون ضارا حين يعتمد التشكل على قاعدة لم الشمل "الحداثي" والعلماني ضد ما يسمى بالمشاريع الدينية او الطائفية اي ضد الاسلاميين تحديدا اذ ثبت ان هذا النوع من الجبهات قد انتهى الى ترابط عضوي بين ما يسمى بالاسلاميين وما يسمى بالحداثيين العلمانيين لفرض المشروع الراسمالي المتوحش ومصادرة القرار الوطني وارتهان الشعب والوطن للدوائر المالية الغربية.
7. ان التشكل الواسع على قاعدة سياسية لا ييسر فقط الادارة الفعلية والناجعة للشان العام باعتباره شانا سياسيا بامتياز بل يبقي للافراد والمجموعات الصغيرة داخل التشكل حقوقهم الشخصية في اعتناق الافكار والمعتقدات والتصورات على اعتبار انها حقوق خاصة التي منها وعلى قاعدتها يصوغون شراكتهم في ادارة الشان العام.
8. ان هذا النوع من التشكل يسمح للافراد والمجموعات بان تمارس حقها في التفكير الحر والاعتقاد الحر كقاعدة لبناء مشاريعها السياسية وصناعة السياسات التي تقاوم المشاريع الراسمالية المتوحشة والمصادرة للقرار الوطني والضامنة لمصالح الفئات الاجتماعية بدءا من اكثرها تضررا الى اقلها ضررا من المنظومة الكولونيالية الجديدة.
9. لا يستقيم منهاج هذا المشروع اذا لم يفرز سلطا فعلية للشعب (سلطة القرار وسلطة المراقبة الفعلية على من يتولى تنفيذه).
10. لا تستقيم هذه السلط الشعبية ولا تحقق اهدافها الا اذا قام بنيان الدولة من الاسفل الى الاعلى وتخلصت من المركزية المقيتة التي لم تضمن الى الان الا هيمنة زمرة من الانتهازيين على مقدرات الشعب والوطن تارة باسم حكومة وطنية وطورا باسم حكومة تكنوقراط وما شابه ذلك من الالعاب البهلوانية.
11. كما لا يستقيم هذا البناء الا اذا ساهم التشكل الجديد في انهاء حرب الكل على الكل باعتبارها حروبا خاصة ووضع مكانها مصلحة موضوعية للطيف الواسع للشعب ضد زمرة ناهبة فاشلة وعاجزة.
12. يحتاج هذا المشروع الى مقدمات اساسية يمكن تلخيصها بالاجابة الجماعية على السؤال التالي: لماذا عجزت كل المحاولات طوال السنوات الست على الاستجابة لاستحقاقات الثورة؟
13. اذا استقر الراي على الاقرار بفشل المنوال السياسي الاصلي واقر الجميع دون استثناء بمسؤوليته في هذا التعطل جاز البدء في البحث عن بديل له ولعل ماورد في بعض ما سبق من نقاط وما نشر سابقا من نصوص ذات صلة بالموضوع يكون مساهمة في تصور خطوط كبرى واطار توجيهي عام.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- محاكمات راس المال للراسماليين..شواهد من الحرب العالمية الثان ...
- ا- ماكرون..بطل الاصلاحات او اصلاحات المكر والماكر....عينات..
- قراءة اولية في حكومة ا- ماكرون..
- ا-ماكرون..الدروس الاولية...بعد الخطوة الاخيرة
- ماكرون..الخطوة الاخيرة ....
- يمين..يسار..لا يمين لا يسار..
- بوادر دروس العصر الجديد
- ستّ سنوات بدأت بتعطّل الثّورة وإنتهت بتعطّل الجوقة
- في الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص: قطاع الصحة نموذجا
- التعطل داخل النظام الراسمالي يلازمه تعطل لاغلب قوى اليسار
- بعد الاستحواذ على الثروة التوحش الرأسمالي يستحوذ على الدولة ...
- حذاري...
- الحاضنة
- داعش او داعش؟ من نصدق؟
- الحقيقة العارية
- هل تمثل فكرة - الكتلة التاريخية - مخرجا لتعطل الثورة التونسي ...
- يعرفون...او لا يعرفون.
- الإرهاب...الحرية...صناعة من؟....وفي خدمة من؟
- النموذج التونسي
- انتهى -الانتقال الديمقراطي-


المزيد.....




- مؤتمر ميونيخ للأمن لا يبشر بالأمن
- -ناسا- تنشر صور كاسيني الأخيرة قبل انتحاره
- ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس
- عرقلة أمريكية لمبيعات السلاح الروسي
- -الطفلة الروسية المختطفة- في فيينا تظهر في لبنان
- مجلس الأمن يناقش اليوم مشروع قرار لوقف النار في الغوطة الشرق ...
- نتنياهو في انتظار الضربة القاضية من أحد معاونيه
- ترامب يؤيد تسليح المعلمين لمواجهة حوادث إطلاق النار بالمدارس ...
- روسيا تقصف الغوطة وتلجأ لمجلس الأمن
- كم يكسب المتسولون في دبي شهريا


المزيد.....

- وجهة نظر : من سيحكم روسيا الاتحادية بعد ٢٠٢ ... / نجم الدليمي
- إيران والشرق الأوسط الحديث النص الكامل / أفنان القاسم
- الإسلام السياسيّ: من أوهام الحاكميّة إلى الصلح المشروط مع ال ... / عمار بنحمودة
- الحركات الاحتجاجية بعد سبع سنوات على ثورة 25 يناير 2011 / كريمة الحفناوى
- في رحاب التاريخ / فلاح أمين الرهيمي
- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - بعض من القول في مقولة -الحزب اليساري الكبير- وما اثارته من ردود وتعاليق