أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مركز ميترو - خطاب الكراهية نتاج تحالف الفاسدين والمتطرفين














المزيد.....

خطاب الكراهية نتاج تحالف الفاسدين والمتطرفين


مركز ميترو
الحوار المتمدن-العدد: 5651 - 2017 / 9 / 26 - 22:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تابع مركز ميترو باستغراب حملة الحقد والكراهية التي طالت الزميل الاعلامي هيوا عثمان بعد اجراء عملية الاستفتاء في اقليم كوردستان، شارك فيها فرسان الكراهية وحتى ممن كانوا محسوبين بالاعتدال وضد خطاب الكراهية.
والاستفتاء بحد ذاته يعكس ما آلت اليه العملية السياسية في العراق من تخبط وفشل النخبة السياسية بجميع اطرافها، في ايجاد لحمة بين ابناء الشعب تقوم على العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الانسان.
وكان مركز ميترو قد رصد الحملة الاعلامية المضللة والكاذبة التي استهدفت نزاهة الزميل هيوا عثمان منذ الايام الاولى لتوليه منصبه في مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي، وليس خافيا ان تلك الحملة قادها الفاسدون، بعد ان قدم الزميل خطة تضمنت اصلاح الشبكة سواء من الناحية المهنية او الادارية وتخليصها من شبهات الفساد التي لاحقت الشبكة وبعض العاملين فيها.
وقد عرف عن الزميل هيوا عثمان مهنيته وشجاعته في ابداء الرأي المعتدل وبدون محاباة، كما انه ساهم في تأسيس العديد من المراكز والمؤسسات الاعلامية التي خرجت المئات من الاعلاميين الناجحين، والذين لازالوا يلعبون دورا في ادارة العديد من وسائل الاعلام العراقية والكوردستانية.
ان توظيف وسائل الاعلام الحديثة والتقليدية لترسيخ ثقافة التطرف وبث روح الحقد والكراهية سيزيد الهوة بين مكونات و فسيفساء المجتمع العراقي.
ان نشر ثقافة مساندة لقيم التسامح ومكافحة التطرف هو من صلب مهمة المثقفين والناشطين المدنيين والمؤسسات التي ينتمون اليها، والعمل لتحقيق الاهداف الانسانية المشتركة في تعددية تقبل الآخر المُختلف، واهمية بناء رأي عام مساند لقيم التسامح ونبذ خطاب الكراهية في هذه الحقبة المصيرية من تاريخنا.
وقد لاحظ مركز ميترو وجود حملة كراهية واسعة ضد الاعلامي المعروف هيوا عثمان على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت تعليقات وكلمات نابية، تجاوزت حتى ادنى القيم الاخلاقية.
ان مركز ميترو يعلن عن تضامنه مع الزميل هيوا عثمان ويرفض حملة الحقد والكراهية التي يتعرض لها من قبل بعض المتعصبين.
مطالبون جميعا بتقديم ثقافة تساهم في اظهار الملامح الحضارية للمجتمع العراقي المتنوع، وليس مظاهر التطرف والتعصب و الغاء الاخر ونفث سموم الكراهية المقيتة، ونشعر ان هذا المسار يمثل رغبة الاغلبية من آراء مثقفي واعلاميي العراق والناشطين المدنيين.
26/9/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- خطاب الكراهية نتاج تحالف الفاسدين والمتطرفين


المزيد.....




- نصرالله: قرار ترامب بداية نهاية إسرائيل.. وأهم رد إعلان انتف ...
- الصدر يأمر سرايا السلام تسليم سلاحها ومواقعها للقوات العراقي ...
- بوتين يشيد بالعميد سهيل الحسن أثناء لقائه العسكريين في سوريا ...
- نهاية عصر إشعارات واتس آب المزعجة
- افتتاح ساحة تزلج في الساحة الحمراء
- بوتين يدعو إلى استئناف الحوار الفلسطيني الإسرائيلي حول كافة ...
- بوتين يصل إلى تركيا قادما من مصر
- كلمة بوتين في قاعدة حميميم
- بوتين .. فطور سوري..غداء مصري..عشاء تركي
- أول تعليق من البنتاغون على سحب القوات الروسية من سوريا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مركز ميترو - خطاب الكراهية نتاج تحالف الفاسدين والمتطرفين