أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - على الرغم من خسارته الكبيرة المانيا .. اليمين التقليدي يحتفظ بالصدارة














المزيد.....

على الرغم من خسارته الكبيرة المانيا .. اليمين التقليدي يحتفظ بالصدارة


رشيد غويلب
الحوار المتمدن-العدد: 5650 - 2017 / 9 / 25 - 23:36
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


شهدت المانيا امس الاول الاحد انتخابات البرلمان الاتحادي، حيث بلغت نسبة المشاركة في التصويت 75.6 في المائة. بزيادة اكثر من 4 في المائة مقارنة بالانتخابات السابقة.
وبلغ مجموع من يحق لهم التصويت 61.5 مليون، منهم 3 ملايين صوتوا لآول مرة. وأسفرت النتائج المعلنة ، حتى ساعة اعداد هذا التقرير عن احتفاظ اليمين التقليدي، ممثلا بالاتحاد الديمقراطي المسيحي بالمرتبة الأولى بحصوله على 33 في المائة، وهذه خسارة نسبتها 8,5 في المائة مقارنة بانتخابات 2013 . وهذه ثاني اكبر خسارة في تاريخ الاتحاد منذ تأسيس المانيا الغربية في عام 1949.
وحل الحزب الديمقراطي الاجتماعي ثانيا بحصوله على 20.5 في المائة، بخسارة قدرها 5.2 في المائة. وهي اسوأ نتيجة للديمقراطيين الاجتماعيين في عقود ما بعد الحرب العالمية الثانية. فيما حل حزب "البديل من اجل المانيا" اليميني الشعبوي المتطرف" ثالثا بحصوله على 12.6 في المائة ، وهو الذي لم يستطع في الانتخابات السابقة الحصول على العتبة الانتخابية (5 في المائة).
وكان الموقع الرابع من نصيب الحزب الليبرالي الحر الذي حصل على 10,7 في المائة، وبهذا عاد الحزب ثانية الى البرلمان الاتحادي الذي غادره في الانتخابات السابقة.
وحل حزب اليسار خامسا بحصوله على 9.2 في المائة ، بزيادة قدرها 0.6 في المائة. مقارنة بانتخابات 2013، واستطاع خلال ذلك الحصول على 6.6 في ولاية بفاريا المحافظة، متجاوزا بذلك لأول مرة في تاريخه العتبة الانتخابية في هذه الولاية التي يسيطر عليها اليمين تقليديا. وجاء حزب الخضر سادساً بحصوله على 8.9 في المائة وبزيادة قدرها 0.5 في المائة. اما الاحزاب التي لم تدخل البرلمان فحصلت مجتمعة على 5 في المائة من الاصوات. علماً ان النتائج النهائية قد تشهد تغيرات جزئية جدا.
واعتبر المتابعون نتائج هذه الانتخابات تحولا تاريخيا في الحياة البرلمانية في المانيا، حيث اسفرت عن خسارة كبيرة للحزبين الكبيرين، اللذين يطلق عليهما الاعلام التقليدي تسمية احزاب الشعب، وعن احتلال اليمين الشعبوي المركز الثالث، (والمركز الثاني في شرق المانيا(المانيا الديمقراطية السابقة) الامر الذي يمثل تحديا خطيرا للقوى الديمقراطية، ويعكس امتداد موجة صعود اليمين المتطرف التي تجتاح اوربا الى المانيا صاحبة اقوى اقتصاد في الاتحاد الأوربي.
الديمقراطيون الاجتماعيون الى المعارضة
يريد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي عمق تحوله نحو اليمين منذ 19 عاما بقيادة المستشار الألماني السابق كيهرد شرودر، وتلقى هزائم انتخابية متوالية منذ عام 2005 ، ما دفعه للقبول بدور الشريك الصغير في تحالف الكبار، يريد الآن ان يقطع مسلسل المشاركة في الحكومة وينتقل الى المعارضة. هذا ما اعلنه زعيم الحزب الحالي ومرشحه الاول في هذه الانتخابات مارتن شولز. ويبدو ان الديمقراطيين الاجتماعيين يريدون الانطلاق من مواقع المعارضة على امل تجديد حزبهم، والعودة مجددا الى تحقيق نتائج ايجابية. وان ما هو ايجابي في هذا التوجه هو حرمان حزب اليمين المتطرف من لعب دور زعيم المعارضة في البرلمان الألماني الجديد.
وكان حزب اليسار قد دعا الخضر والديمقراطيين الاجتماعيين، في السنوات الأخيرة، الى العمل المشترك، والاستفادة من التجربة البرتغالية، حي يمكِّن دعم قوى اليسار الجذري لحكومة الأقلية بزعامة الحزب الاشتراكي من ازاحة اليمين المحافظ من السلطة. ولكن الحزبين كليهما رفضا التوجه نحو اليسار وفضلا المراهنة على تحالفات يمين الوسط، مما سهل على اليمين التقليدي الاحتفاظ بزعامة الحكومة الألمانية الجديدة.
سيناريو الحكومة المقبلة
نظريا هناك احتمالان لتشكيل الحكومة الجديدة، الأول بالعودة الى تحالف الكبار بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي والديمقراطي الاجتماعي، وهذا الاحتمال يعتبر في عداد المنتهي بعد ان اعلن قادة الديمقراطي الاجتماعي الانتقال نهائيا الى المعارضة.
والاحتمال الثاني، وهو المرجح، ويطلقون عليه في المانيا تحالف "جمايكا" بقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ومشاركة الليبرالي الحر وحزب الخضر. هذا مع استبعاد حزب اليمين المتطرف من المشاركة في الحكومة، بعد ان أكدت جميع الاحزاب الاخرى في البرلمان الألماني رفضها التعاون معه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قوى اليسار تدعو للحوار وتعميق الديمقراطية / اليسار الاسباني ...
- البديل التضامني في مواجهة الرأسمالية / مؤتمر عالمي في الأرجن ...
- في سبيل مجتمع عادل ديمقراطي / كولومبيا .. الحركة المسلحة تتح ...
- عشرات الالاف في مهرجان جريدة الشيوعي البرتغالي
- خطوة أخرى على طريق مكافحة الفساد/ كوريا الجنوبية.. القضاء يد ...
- لتسليط الضوء على ما حدث في اقبية التعذيب وقصور الحكم/ بوليفي ...
- في خضم الصراع مع الليبرالية الجديدة / الارجنتين .. كريستينا ...
- العودة الى سياسة المراسيم غير الديمقراطية/ فرنسا..كتل اليسار ...
- ردا على العنف المنفلت/ الولايات المتحدة .. تظاهرات تضامنية و ...
- ترامب .. تعاطف خفي مع اليمين المتطرف/ عنف فاشي في ولاية فرجي ...
- احتفل بالسلام وناقش سبل وحدة قوى اليسار/ المؤتمر 22 للشيوعي ...
- في أجواء الصراع بين التأييد والاحتجاج/ فنزويلا تصوت على انتخ ...
- المعارضة تخطط لسحب الثقة من حكومة اليمين/ اسبانيا .. ملفات ا ...
- في دورته الثالثة والعشرين: منتدى ساو باولو يقر أول وثيقة برن ...
- حمله لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كوريا الجنوبية.. قوى ال ...
- مع دخول البلاد مرحلة حرجة/ مؤتمر الشيوعي في جنوب افريقيا: ال ...
- الحزب الشيوعي في البرازيل يدعو الى مد الجسور مع الاغلبية الص ...
- الفوائد الالمانية بلغت 1.34 مليار يورو / مأساة -انقاذ اليونا ...
- لولا دا سيلفا يدعو إلى أوسع تحالف يساري في الانتخابات الرئاس ...
- ناقش نتائج الانتخابات العامة والدروس المستخلصة منها / المجلس ...


المزيد.....




- واشنطن تبحث كيفية الضغط على جنوب السودان لتحقيق السلام
- بانيتا: دخلنا فصلا جديدا من الحرب الباردة مع روسيا
- لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار! (صورة)
- موسكو: منع واشنطن وصولنا إلى مبنى قنصليتنا بسان فرانسيسكو ان ...
- السجائر الإلكترونية أشد خطرا من التقليدية!
- مصر.. إحباط محاولة تسلل مسلحين من ليبيا
- الولايات المتحدة الأمريكية تدرس فرض عقوبات على ميانمار بسبب ...
- "نيمو".. كلب الرئيس الفرنسي الذي "قاطع" ...
- حزب ليبيري يطعن في نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة
- إيفانكا ترامب: الإصلاح الضريبي سيساعد العائلات


المزيد.....

- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع
- فكر اليسار و عولمة راس المال / دكتور شريف حتاتة
- ما هي العولمة؟ / ميك بروكس
- التخطيط الاستراتيجي للتكامل الغذائي العربي / عمر يحي احمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - على الرغم من خسارته الكبيرة المانيا .. اليمين التقليدي يحتفظ بالصدارة