أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - محمد مندلاوي - شيعة شنيعة و سنة صنيعة بينهما الكورد قوة منيعة؟















المزيد.....

شيعة شنيعة و سنة صنيعة بينهما الكورد قوة منيعة؟


محمد مندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5650 - 2017 / 9 / 25 - 21:24
المحور: القضية الكردية
    




محمد مندلاوي


بلا شك لا نقصد كل الشيعة، ولا كل السنة كما جاءت في عنوان المقال، بل نقصد شيعة السلطة والأحزاب الطائفية.. في الكيان العراقي المصطنع، أولئك الأعاجم الناطقون بالعربية، عملاء دولة ولاية الفقيه في إيران، وقبلها كانوا عملاء رخائص لشاه إيران اللعين محمد رضا بهلوي. عزيزي القارئ اللبيب، إن هؤلاء الأوباش ممتهني الخيانة ومن يسير في ركابهم منذ أن وجدوا على الأرض وهم كالطفيليات التي لا تعتمد في حياتها على نفسها بل تعتاش على أجساد الآخرين، فلذا لعنتهم شعوب المنطقة، وتشير إليهم عندما يُذكرون بالسَّبَّابَة التي بين الإبهام والوسطى مع اهتزازها إلى الأعلى والأسفل وما تعنيها السَّبَّابَة عند اهتزازها حين يكون المرء منفعلاً؟. وكذلك عزيزي القارئ لا نقصد كل السنة في بلاد بين النهرين، بل نقصد هنا تلك الشرذمة الضالة، التي تسمى بسنة المالكي، أولئك الذين تركوا شريحتهم السنية المغلوبة على أمرها بين أنياب المالكي وحشده الشغبي ومخالب الأحزاب الطائفية الشيعية الحاكمة في العراق بالحديد والنار، التي تلعق دمائهم وتنهش لحمهم ليل نهار، لكن هذه الشرذمة الكريهة الخانعة لأسيادها الشيعة، بدل أن تصون شريحتها السنية المُضْطَهَدة على أيدي حكام الشيعة الجدد، انشغلت بسرقة أموال العراقيين، واستلام ثمن سكوتهم من سلطة الروافض لما تقترفها من جرائم شنيعة نكراء يندى لها جبين البشر ضد أبناء جلدتهم في موصل وصلاح الدين وأنبار وبغداد!. بالمناسبة، بالأمس وجدت علم الشيعة مكتوب عليه "يا حسين" يرفرف على مقدمة إحدى الكنائس المسيحية وعلى دير مارگورگیس في الموصل، يظهر أنهم استشيعوا!!.
بعد هذه المقدمة القصيرة، تمهيداً لشرح ما يجيش في داخلنا تجاه تلك الهجمة الغوغائية الشرسة وغير العادلة، التي بدأها السلطة الشيعية وأحزابها السياسية المغلفة بغلاف الدين الغارقة حتى أذنيها في الطائفية المذمومة المريضة، وجَيَّش لها ثلة ضالة من الشارع الشيعي (العربي)، وعدد من شيوخ المنابر الحسينية، أولئك الذين يرتزقوا على زرع الفتن والبغضاء بين الناس، وكذلك حشرت لها بعض الأقلام المأجورة، والألسن الحاقدة المقززة من السياسيين الفاشلين ومقدمي البرامج في القنوات الصفراء وبعض الإمعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تصب الزيت على نار الفتنة التي أوقدها جعفري ومالكي وعبادي والحكيم ومن لف لفهم من أراذل المجتمع الشيعي. عزيزي المتابع، يحدث كل هذا لطائفة مسلمة على أيدي السفلة تجار السياسة، والمراجع الشيعية وعلى رأسهم علي السيستاني ساكتون.. لا يحركوا ساكناً ضد السياسيين الشيعة، أن سكوتهم هذا على عبادي ومن يواليه في عنجهياته يذكرنا بسكوتهم على المستوطنين الشيعة في كركوك والمدن الكوردية الأخرى، أولئك الأوباش الذين جاء بهم المقبور صدام حسين إلى المدن الكوردية، بلا أدنى شك سيصبح هذا الصمت المطبق نقطة سوداء لا تمحى في تاريخ هؤلاء المراجع الشيعية.
عزيزي المتابع، أنا ومن هنا أوجه سؤالاً لمسئولي السلطة الشيعية في بغداد، أليس أنهم في مخاطباتهم الرسمية وغير الرسمية، وفي تصريحاتهم الصحفية يقولوا: الشعب الكوردي؟ طيب، هل يوجد في العالم شعب بدون أرض، بدون وطن؟.الشيء الآخر الذي سنقوله الآن، نقيض لما قلناه قبل قليل، لكننا نقوله لكي نلجم به هؤلاء الدجالون ومهاتراتهم الصحفية. أنهم يزعمون أن الكورد عراقيون، وكوردستان جزء من العراق. طيب، ألم توجد ثلاثة أجزاء أخرى من كوردستان محتلة من قبل إيران الأعجمية وسوريا العلوية وتركيا الطورانية؟ كيف ترتضي السلطة الشيعية وأحزابها.. لنفسها أن تحتل هذه الدول المجرمة ثلاثة أجزاء من وطنها وتستعبد شعبها!!. حقاً أنتم.. ومن يوافقكم من العراقيين وغيرهم جبناء ومتخاذلون وخونة، لأننا لم نسمع منكم يوماً من الأيام طالبتم تلك الدول بإعادة أرضكم المغتصب، وشعبكم الكوردي المستعبد فيها!!. الأمر الآخر، أليس حين تشتد المنازعات بين طرفين أو أكثر على أرض ما يذهب كل طرف منهم إلى التاريخ لإثبات أحقيته؟. طيب، لماذا في كل اجترار بغداد عن هذه المناطق الكوردية السليبة وعلى رأسها قدس كوردستان كركوك لم تذكر ولو مرة واحدة عن عائدات هذه المناطق لها من خلال الكتب والخرائط التاريخية لهذه المناطق وغالبية تلك المصادر عربية ليس فيها كتاب أو خريطة كوردية، أما عربية أو فارسية أو تركية أو غربية وجميعها تتحدث عن هذه المناطق كجزء لا يتجزأ من كوردستان بدءاً من بدرة وجصان ومروراً بمندلي والمدن الأخرى وانتهاءاً بسنجار؟ ناهيك عن هذا، ألم تقولوا أن تاريخ العراق يعود إلى سبعة آلاف سنة، وهذا صحيح، نحن الكورد نوافقكم عليه، لكن هل يوجد تاريخ للعرب في العراق قبل صدر الإسلام، أي قبل بدء العام الهجري؟ أن كان عندكم شيء في هذا المضمار حتى ولو كان مزوراً انشروه لنا ونحن سنفنده وفق العلم والعقل والمنطق ومدونات التاريخية المعتمدة والمعتبرة في العالم.
يا حكام الشيعة في العراق، أن كانت لكم ذرة شهامة ووطنية و..؟ قبل أن تحدوا سكاكينكم الصدئة التي يحملها حشدكم الشغبي طالبوا الكويت بإرجاع بمنطقة الجهراء التي تنازل عنها المقبور عبد السلام محمد عارف عنها عام 1963. وقبلها طالبوا سيدتكم الأعجمية إيران بإرجاع نصف شط العرب والمناطق الحدودية المهمة التي تنازل عنها المقبور صدام حسين لها عام 1975. ونفس النظام المجرم تنازل عام 1981 عن منطقة الحياد لغريمتكم المملكة العربية السعودية. وهكذا أعطى صدام حسين منطقة الرويشد للأردن. وفي عام 2013 وأنتم تحكمون العراق تنازلتم للكويت عن خور عبد الله، ذلك الممر المائي وأقرها العراق عام 2017. وبعد عام 2003 بدأ سرقات إيران من النفط العراقي في حقول العمارة وأنتم لا من فوقكم ولا من تحتكم لم يسمع أحد منكم حتى ولو اعتراض صوتي يخرج من أحد ثقبيكم العلوي أو السفلي؟. وتركيا الطورانية ضربت أنجر واستقرت قرب موصل ولم تقتربوا من جيشها الطوراني المجرم. وقبلتم بإبقاء أنبوب النفط العراقي في ميناء جيهان التركي، الذي يقع في قلب إسكندرونة، التي تطالب بها سوريا، وهذا يدل على أنكم يا حكام الشيعة قبلتم بهذا الاحتلال الطوراني لها كما قبل به اللعين صدام حسين قبلكم، لأنه هو الذي مد هذا الأنبوب من نفط كركوك الكوردية؟. لكنكم يا أشباه الرجال تركتم كل هذه الأراضي للأعراب والأعاجم والأتراك الطورانيين وثارت ثائرتكم وجندتم كل قوى الشر والبغي ضد الشعب الكوردي الجريح، الذي لم يتجاوز شبراً واحداً على أراضي الغير، بل أن أراضيه عبر التاريخ كانت عرضة للنهب والسلب والتعريب والتفريس والتتريك، إلا أنه ليس مثلكم لم يساوم، ولم يستسلم للعدو الغاشم، منذ مئات السنين وهو يناضل بلا هوادة لم تهدأ ثوراته الخالدة للحظة واحدة من أجل تحرير كافة أراضي وطنه كوردستان من براثن المحتلين الأوباش.
وفيما يتعلق بالسنة العرب، أن سياسييهم لا يختلفوا عن سياسيي الشيعة، بل أكثر دموية وعداءاً منهم فيما يتعلق بالشعب الكوردي المسالم، أنهم يرقصون على جراح الكورد. عزيزي القارئ الكريم، في مثل هذا اليوم التاريخي أود أن يعلم الإنسان السني في ديالى وكركوك والموصل، أنهم طارئون على هذه المحافظات الثلاثة، وتاريخ وجودهم فيها لا تتعدى ثلاث مائة سنة، بينما وجود الكورد فيها وحسب المصادر العربية تقدر بآلاف السنين؟ لكن هذا لا يعني أننا نقوم بطردهم منها، سوى أولئك الذين جاءت بهم الأنظمة العراقية العنصرية إليها في العصر الحديث لتغيير ديموغرافيتها الكوردية، فعليه يجب على سياسييهم أو بالأحرى مهرجيهم في قنوات التلفزة أن يكفوا عن الاجترار، كذاك المدعو خالد المفرجي المحسوب على سنة المالكي حين يتكلم عن كركوك كأنه حقيقة هو كركوكي وليس مستوطناً جاء به الحكم العنصري العروبي النتن إلى هذه المدينة الكوردية. يا مفرجي، كما سألت غيرك من الأعراب أسالك أنت أيضاً، إذا أنت كركوكي قل لنا ما معنى اسم كركوك باللغة العربية؟. أو أذكر لنا اسم حي من أحياء كركوك بالعربية قبل قرن لا أكثر، أو اذكر لنا من بين (70) نائب كوردي في البرلمان العراقي بين أعوام 1925 إلى 1958 ثلاثة نواب عرب فقط؟. بالمناسبة قبل ثمان سنوات كتبت مقالاً تحت عنوان: الموصل مدينة كوردستانية عبر التاريخ. وثبت هذا من خلال المصادر العربية التي جئت بها الخ. لكن بعد مضي عدة أيام كتب أحد الأخوين نجيفي مقالاً ظهر من خلال مضمونه أنه يرد علي دون أن يذكر اسمي، وهذا أيضاً عنجهية من عنجهيات الأعراب، لم يرد في مقاله على أية نقطة أثرتها في مقالي، بل سطر كلاماً خارجاً عن مضمون مقالي، ولم يكن له أي اعتبار يذكر. بسبب ركاكة مقاله وعدم ذكره لاسمي الصريح أهملته ولم أرد عليه حينه، أو بالأحرى تركته كما يترك العجل في المَرج يسرح ويمرح على هواه. في هذه المقالة استثني ما يسمون بالتر كمان لأنها أقلية عسكرية من مخلفات العثمانيين لا تستحق الذكر.
وفيما يتعلق بالكورد شعباً وقيادة، بلا أدنى شك أنهم يتحملون جزءاً لا باس به مما هم فيه في علاقاتهم غير المتكافئة مع العراق حكومة وشعباً، وكذلك مع العالم الخارجي، وذلك بسبب عدم وجود الوعي القومي الكوردي السليم والنضوج السياسي والثقافي والاجتماعي الصحيح عند القيادة الكوردستانية والشعب الكوردي، للأسف الشديد بسبب تلك الآفة لم تقم القيادة الكوردستانية بنشر الفكر القومي الكوردي والوطني الكوردستاني كما يجب، كذلك لم تصلح نفسها، بل بقيت على مدى العقود المنصرمة تراوح مكانها، ولم تتبنى منهج وخطاب سياسي كوردي واضح المعالم، حتى يعرف القاصي والداني حقيقة مطالب الشعب الكوردي المظلوم، الذي سبق الترك والفرس والعرب وغيرهم في هذه المنطقة بآلاف السنين. عزيزي القارئ، من هذه الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الكوردستانية بعد 2003 قبولها بالمادة (140) التي تستفتي غير الكورد من المستوطنين العرب القادمون من الأنبار والديوانية والناصرية الخ وكذلك التركمان القادمون من توركمنستان في روسيا الاتحادية على تقرير مصير أرض الكورد!! ورغم هذه المهزلة البائسة، أن الجانب العراقي لم يطبق هذه المادة الدستورية، التي جعلته شريكاً في جزء كبير من أرض جنوب كوردستان التي سميت في الدستور بالمناطق المتنازعة عليها!!. تصوروا أن بدرة وجصان ومندلي وقازاني وخانقين وشهربان وجلولاء وورازرو وشنگاڵ الخ مناطق كوردية استعربت وفق سياسات عنصرية مقيتة، وجب على الأعراب التي فيها أن يرحلوا إلى موطنهم الذي جاءوا منه في الصحراء العراقية، لكنهم يتظاهرون دون حياء وخجل ضد الاستفتاء وضد الكورد!!. ومن أخطاء القيادة الكوردية أنها تقول باستمرار: كوردستان جزءاً من العراق. مع أن جنوب كوردستان كانت مستقلة ذاتياً عن العراق منذ 1991 إلى 2003 وفي 2005 اتفق الطرف الكوردي مع الطرف العربي على تأسيس دولة اتحادية من إقليمين، إقليم كوردي وهو جنوب كوردستان وإقليم عربي هو العراق، هذا هو تفسيرنا للشراكة التي في الدستور، يا حبذا يقولوا لنا ما معنى الشراكة؟؟ أليس الشريكان لكل منهما الحق كما للآخر؟ طيب، العرب وإقليمهم هو العراق والكورد وإقليمهم هو جنوبي كوردستان.وهل الاتحاد - العراق الاتحادي- يتكون من طرف واحد؟ أم من اثنين فما فوق؟. الخطأ الآخر الذي يردده القيادة الكوردستانية وغالبية الشعب الكوردي: كوردستان العراق. مع أنه لم يأتي ولا مرة ذكراً لكوردستان مذيلة باسم العراق في الدستور الاتحادي؟ لقد ذكر خمس مرات اسم كوردستان بهذه الصيغة "إقليم كردستان" أعتذر من القارئ الكريم، سبق لي تطرقت إلى هذه الأمور في مقالاتي السابقة مرات عدة، لكن للضرورة أحكام. حتى أني كتبت عام 2013 مقالاً بعنوان: أطالب برلمان إقليم كوردستان برفع اسم العراق من واجهته. وقدمت من خلال الدستور الاتحادي عدة تبريرات لهذا الطلب، لكني لم أتلقى أية رسالة من أي مسئول كوردي أو حزب سياسي يستفسر مني كمواطن كوردستاني لماذا كتبت هذا المقال، ولماذا أطالب برفع اسم العراق من واجهة البرلمان والدوائر الحكومية في إقليم كوردستان، أن دل هذا على شيء إنما يدل على التسيب واللامبالاة المتفشي في أوساط القيادات والأحزاب الكوردستانية من أعلى هرمها إلى أدناها. الأمر الآخر، أن القيادات الكوردستانية سكتت سكوت أهل القبور عن تعجيم الشريحة الفيلية، وذلك من خلال الشارة التي توضع عليهم في الوثائق التي تعاد لهم في بغداد، كالجنسية والشهادة الجنسية الخ.
عزيزي القارئ اللبيب، على مدى قرن من الزمن القيادات الكوردستانية ومعها الشارع الكوردي تردد النغمة المشروخة كوردستان العراق، كوردستان جزء من العراق، كورد العراق، نحن عراقيون، العراق من زاخو إلى البصرة الخ الخ الخ، أضف له ما أشاعه الاستعمار الغربي والاحتلال العربي والحاكم الديكتاتور عن أن العراق منذ الأزل وجد بهذه الحدود. بلا أدنى شك، أن السياسيين العرب في العراق والشارع العراقي يهتز حين يسمع بين ليلة وضحاها أن كوردستان ليست جزءاً من العراق؟ أن الكورد ليسوا عراقيون ويريدون الانفصال عن الجسد العراقي، - مع أنه ليس انفصالاً بل استقلالاً؟؟- لو كان الخطاب الكوردي واضحاً وصريحاً منذ أن ألحق جنوب كوردستان قسراً بالكيان العراقي، الذي استحدثه البريطانيون، لكان الكورد الآن في غنى عن أمور كثيرة، لأن السياسي العراقي والشارع العراقي كان مهيأ ومشبع فكرياً لتقبل دولة كوردستان كجارة له، تماماً كما هي دولة فلسطين القادمة عند الشعب اليهودي المهيأ لتقبله. بينما الآن، يجب على الكورد أن يبدؤوا من الصفر لفهم حقيقة وجود الكورد وكوردستان للعراقيين حتى ينهضم عندهم اسم كوردستان كدولة جارة لهم.
25 09 2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- يا كورد بغداد هل اتعظتم الآن؟
- قاضٍ أعرابي.. فضلاً عن أنه عنصري، كذاب أيضا!!
- الاستفتاء الذي سيجرى في الشهر القادم أسمى وأنزه ممارسة ديمقر ...
- أين وعودكم المعسولة التي قطعتموها على أنفسكم للكورد حين كنتم ...
- المشاركة الايجابية في الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس إقليم كور ...
- نداء قومي أخير إلى أخواتي وأخواني الكورد الفيلية والكورد الش ...
- عندما يراوغ الأكاديمي ويعاند من أجل تغيير الواقع الملموس وال ...
- ردنا على مقالة السيد سجاد تقي كاظم ومن يواليه في محدودية طرو ...
- قەرەلوس.. المنطقة والقبيلة؟
- أية حقوق للأقلية التركمانية في العراق و كوردستان حتى تطالب ب ...
- كركوك من احتلال الباب العالي حتى التضحية بالدم الغالي
- متى يستوعب بعض الكورد أنهم ينتمون لشعب أصيل اسمه الكورد ولوط ...
- تغيير اسم الوطن الأصيل إلى اسم أجنبي دخيل على الشعب مرفوض و ...
- لماذا منظمة العفو الدولية تتجنى على الكورد!!
- لحساب من يدس عبد الباري عطوان أنفه.. في الشأن الكوردستاني؟!
- الأتراك شعب الله الملعون؟
- اعتقال الديمقراطية في تركيا الأردوغانية!
- قراءة متأنية لمقال الأستاذ (جواد كاظم ملكشاهي) المعنون: -الك ...
- حتى أنت يا وحيد!!
- حين ترغمك الظروف على مجالسة الأحمق


المزيد.....




- ترامب يبحث مع غوتيريس مسائل متعلقة في كوريا الشمالية وسوريا ...
- الفاو: المدن والسياسات المحلية مهمة للقضاء على الجوع وهدر ال ...
- مفوضية اللاجئين: أزمة الروهينجا أسرع أزمات النزوح في السنوات ...
- حملة #أنا_أيضا تدعو إلى التصدي لثقافة الصمت تجاه التحرش الجن ...
- بعد 35 عاما من اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل... حكم با ...
- الرئيس اللبناني يدعو إلى تفعيل عمل اللجنة الوزارية الخاصة با ...
- حكم بالإعدام للبنانييْن مدانين باغتيال بشير الجميل
- الأمم المتحدة قلقة بشأن أوضاع المدنيين في مدينة الرقة السوري ...
- الإعدام لشخصين في قضية اغتيال الرئيس اللبناني الأسبق بشير ال ...
- اليونيسف: 12 ألف طفل روهينجي يفرون إلى بنغلاديش أسبوعيا بسبب ...


المزيد.....

- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- موسم الهجرة الطويل إلى جنوب كردستان / ابراهيم محمود
- المرسوم رقم (93) لسنة 1962 في سوريا ونظيره في العراق وجهان ل ... / رياض جاسم محمد فيلي
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - محمد مندلاوي - شيعة شنيعة و سنة صنيعة بينهما الكورد قوة منيعة؟