أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق الحلفي - مرثية الارض اليباب














المزيد.....

مرثية الارض اليباب


طارق الحلفي
الحوار المتمدن-العدد: 5650 - 2017 / 9 / 25 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


مرثية الارض اليباب

طارق الحلفي

نبحثُ في مَرثيةِ الغيبِ
سِواراً من زُحامِ الشمسِ
او اُنشودةً لِلغُرباءِ الاصدِقاءِ
او خِياناتِ الصَّواري
او فَساداُ قَد تَهاوى مِن فِخاخِ الأقنٍعَةْ
نَقمَةً
اوغُلمَةً
او غَيمَ أعراسِ الجَرادِ
شَهوةً تَشهَدُ مِيعادَ الرَّحيلِ
فالسُّلالاتُ تَخوضُ الآنَ شُطآنَ النَزيفِ
نَحوَ أصفارِ الخَريفِ
غَرماءٌ في صَحارى الدَّمِ والضَّرعِ الشَّهيدِ
قوّامونَ أشباهُ حُواتٍ
لَيسَ بَعدَ الانَ مَن يُسقي نُحاساً بِالنُّحاسِ
كَيْ يُكيلَ الوَعدَ في مِيزانِهِ مَوثَقَ صِدقٍ
دونَ أن يَختِنَ مِن مَخبأهِ السِّريِّ
مَنشورَ المَزاميرِ جُفونَ الخُرْسِ
احلافَ الوَطاويطِ الطَّحالِبِ كُلَّ أسماءِ الوَطَرْ
حَيثُ يَختالُ الغُبارُ
بَينَ أثداءِ البَراعمِ في بِلادٍ من شَمالِ النَّهرِ
لُقمانُ بن عادٍ والنساءُ *
مُشتَهى هذا الهِياجُ
مِنْ مُحاذاتِ ضِفافِ الخَجَلِ الزَّائِدِ والنّاقِصِ
في ذاكِرَةِ النَّهبِ المُؤَجَّلْ
يَنثُرُ الثَّلجَ على سِفلِسِ أسوارِ الدُّخانِ
لِمُلاقاةِ جَناحَ الباردِ السّاخِنِ في الأرضِ اليَبابِ
هل لِتابوتِ الجِوارِ
هَدأ القَلبُ واَذكى دَمعَةً تَحتَ الحَجَرْ؟
جَذوَةً كانَ وأغضى طَرفَهُ نَهبَ المَكائَدِ
في نَواميسِ الخَدَرْ
يَكشِفُ النَّارَ التّي تَرعُدُ في صَحراءِ غَدرٍ
مِن وُضوءٍ وضَجرْ
سادِرا كانَ المكانُ في مَعاذيرِ الأمانِ
وخُطاهُ لَهَباً في عَصفِ حَشرٍ ودَوارْ
هَلَكَ العائِدُ بِالثَّروَةِ والتّيفوسِ ـ أمراضُ الزَّمانِ
مُستَرِدا شُبهَةَ النَّهرِ الذي أسرى بَعيدا
أثَرا بَعدَ القَدَرْ
دَغَلاً كانَ خُوارُ الإنحِسارِ
سَتموتُ السُّنبُلةْ
وتَموتُ رُقيَةَ التَّأويلِ في كُحلِ الرِّهابِ
حينَ يَغشاها الوّليُّ بِالوَليِّ
مِن حُدودِ الصَّمتِ حَتى الهَذيانِ

طارق الحلفي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
** لُقمان بنُ عادٍ كان قد تزوج عِدَّةَ نساء، كلُّهنّ خُنَّهُ في أنفسهنّ. فلما قَتَلَ أُخراهنَّ، ونزل من الجبل، كان أول من تلقّاه صُحْر ابنته، فوثَبَ عليها، فقتلها. وقال: وأنت أيضاً امرأة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البصرة
- موعد
- فيض الجوع
- صبوة
- عراق عرين النصر
- نحو جرف في العراق
- خشوع
- الكرّادَةُ خَيرُ اُسوَة
- قصيدة بغداد
- أَيُّها الوَطَنُ المُشَّرّدُ .. عُد الينا
- ارفَع ضَمادَتَكَ الأخيرَةِ بَيرَقاً
- الفة
- لَعَنَ اللهُ جَميعَ الَواكِلين
- بسملة عراف يساري
- قبلات
- عودة
- من ساحَةِ التّحريرِ اعبُرُ للسماءِ
- الحاكم وقفطان الدين
- حق المرأة في المساواة هو بكل بساطة


المزيد.....




- المغرب يحتج على تصريحات وزير خارجية الجزائر
- مهرجان قرطاج يخطط للاحتفاء بالمخرجين البارزين في السينما
-  فضائح جنسية تقف وراء شهرة نجوم السينما في العالم
- سياسة المغرب الناجحة في إفريقيا تفقد الوزير الجزائري عقله
- بنعتيق يمثل المغرب في دورة اللجنة التقنية للهجرة واللجوء للا ...
- العثماني يطلع على التقرير السنوي لأنشطة هيئة مراقبة التأمينا ...
- كيف أصبح عدوّي صديقاً لي؟
- مجلس مدينة الرباط يتحول مجددا لساحة عراك
- النبيذ والعرق: تاريخ "نضج" في لبنان
- النبيذ والعرق: تاريخ "نضج" في لبنان


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق الحلفي - مرثية الارض اليباب