أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالغني علي يحيى - بغداد تستقوي (بالاستكبار العالمي) ومحتلي العرب لمواجهة استقلال كردستان.














المزيد.....

بغداد تستقوي (بالاستكبار العالمي) ومحتلي العرب لمواجهة استقلال كردستان.


عبدالغني علي يحيى
الحوار المتمدن-العدد: 5650 - 2017 / 9 / 25 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بغداد تستقوي (بالاستكبار العالمي) ومحتلي العرب لمواجهة استقلال كردستان.

عبدالغني علي يحيى
يلوح حكام بغداد دون خجل أو حياء وبأستمرار برفض ايران وتركيا للأستفتاء على استقلال كردستان، وكأنهما رمزان للحق والعدالة، وكأنهم نسوا قيام ايران بن حين وحين، بقطع مياه أنهر الزاب الصغير والوند وسيروان عن العراق ورميها للمبازل اكثر من مرة في الانهار العراقية فتمسكها بأتفاقية الجزائر الجائرة التي نالت وماتزال من استقلال العراق فضلاً عن تجاوزها على الحقول النفطية المشتركة وغير المشتركة كذلك اضافة الى تعاملها الاستغلالي من موقع الاستعلائية مع العراق وذلك من يوم رضوخ العراق لمشيئتها منذ عام 2003 الذي اصبح فيه العراق بلداً بلا سيادة وتابعاً ذليلاً لأيران، ويبدوا انهم نسيوا أيضاً بما تقبل عليه الجارة تركيا في المستقبل المرئي بشن حرب مياه مرتقبة على العراق بحيث تجعل من برميل الماء مساوياً لبرميل النفط كما عبر عنه الراحل سليمان ديميرل، واصرار تركيا على عدم الانسحاب من قواعدها العسكرية في شمال بعشيقة ومناطق اخرى، دع جانباً التدخل التركي المسلح في سوريا الذي يعارضه العراق على مضض، فسكوته (العراق) عن بقاء الجيش التركي في مواقع داخل العراق رغماً عن معارضة العراق الخجولة واخيرا وليس اخرا قرار البرلمان التركي بنشر القوات التركية لمدة عام اضافي في العراق وسوريا دون الرجوع الى موافقة العراق هذا في وقت اثبت النظام الديمقراطي في كردستان بعد انهيار النظام السابق حرصه على بناء العراق والمشاركة في ارساء دعائم الديمقراطية فيه وو.. الخ وعلى إمتداد الاعوام بين 1991 والى عامنا 2017 هذا فلقد اثبت بانه نعم الجار والصديق للعراق ولو راجعنا تأريخ العلاقات بين عرب العراق وكل من تركيا وايران لوجدناه غامراً باللاتكافؤ ا وعلى الضد من مصالح اهل العراق فاحتللال تركيا للعراق مثلاً دام نحو 400 سنة تخللتها اضطهادات تركية للعراق ولجميع البلدان العربية، فحروب بين العراق وايران بين ان وان ناهيكم عن احتلال ايران للاحواز العربية واحتلال تركيا للاسكندرونة العربية السورية، .. وما ذكرته غيض من فيض للاضطهاد الذي تعرض له العراق وما يزال على يد من يستفوي بهم من ايرانيين واتراك، وهنا لا ندري كيف لا يشعر حكام العراق بالخجل والعار في تفضيلهم لأيران وتركيا على الشعب الكردي الذي كان سنداً وداعماً للعرب العراقيين وحركات التحرر العربية كالثورة الجزائرية وحقوق الشعب الفلسطيني ووقوفه ضد العدوان الثلالثي على مصر عام 1956 اذ تظاهر عامذاك الالاف من الشباب الكردي في دهوك واربيل والسليمانية وكويسنجق تأييداً لمصر في حين لم بعتقل اي متظاهر في ايران وتركيا بل لم تحدث اي تظاهرة فيهما لنصرة مصر. على حكام بغداد ان يعلموا انهم في استعانتهم بالرفض التركي والايراني لأستقلال كردستان، انما يستقوون بابشع نظامين في الشرق الاوسط والعالم يرفضان الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير المصير ويضطهدان العرب ويحتلان اجزاءً من وطنه، ان هذين النظامين اللذان يستقوي النظام العراقي بهما، نظاماً حرب وفاشية وتدخل وانتهاك لسيادة الامم وبالاخص العرب، وكلاهما مفضوحان في العالم منبوذان مكروهان.
والذي يثير العجب الشديد انهم يلوحون (حكام بغداد) بالرفض الامريكي البريطاني الفرنسي للاستفتاء على استقلال كردستان، وهم وبالاخص قادة الميليشيات الشيعية يقولون دوماً ان معركة العراق المقبلة بعد دحر داعش ستكون ضد امريكا والغرب، وفي الوقت ذاته يصفون امريكا بالاستكبار العالمي، لكنهم في الوقت عينه في حضن هذا (الاستكبار) يتخذون موافقه في رفضهم للاستفتاء وارادة الشعب الكردي العادلة في الحرية ولااستقلال، ويرددون بغباء ويشيدون بتمسك (الاستكبار) بوحدة العراق من غير ان يدروا ان (وحد تسد) حل محل (فرق تسد) . ان (وحدة العراق) شعار (الاستكبار) ودولتي ايران وتركيا وحل محل (فرق تسد) كما قلت وهو شعار يضر بمصالح العراقيين وشعوب المنطقة لأنه يبقي على الحروب والمنازعات بين الامم ولهذا السبب يتمسك به اعداء العراق وأعداء الشعوب الايرانية والتركية والسورية ان (وحدة العراق) تضر بمصالح العراقيين وتنفع (الاستكبار) وجلاديهم ومحتليهم في انقرة وطهران.
على العرب العراقيين الكف عن الاستقواء بمن لايريدون الخير للعراق ونبذ مشاريع (وحدة العراق) كونها مطلب امريكي كما انه مطلب استعماري ايضاً (وحدة سوريا وايران وتركيا) أما مطلب شعوب المنطقة فهو مع التقسيم ونبذ الوحدة القسرية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,924,784,527
- ممثلون لمسيحيين عراقيين.. يفضلون اعداءهم الطائفيين البشعين ع ...
- ملامح صفقة لاستعادة الحويجة بمعركة بيضاء
- حقوق الكرد القومية بين الدساتير والقوانين الوضعية وبين النصو ...
- على بغداد التهيؤ لأفضل العلاقات مع جمهورية كردستان المرتقبة.
- صفقة عرسال تطبيع علني بين داعش ومحور طهران – بغداد – دمشق-حز ...
- كيف صار الكرد اغنى وارفه واسعد من العرب والفرس والترك؟
- العراق .. الحل الوحيد لأنقاذ البلاد والعباد
- الى متى يسكت العالم عن المشاهد الانسانية المهينة لكرامة الان ...
- لا إنسحاب من العراق ..لا حصر للسلاح بيد الدولة
- مشروع السيستاني لأنهاء الصراع الشيعي – السني
- فلسفة الانشقاقات في الاسلام السياسي العراقي
- الحركة الشيوعية في العراق.. الماضي والحاضر والمستقبل


المزيد.....




- قطر تنفي شائعات رسالة مزعومة لمكتب نتنياهو
- القوات الكردية تقتل 26 إرهابيا من -داعش- شرقي سوريا
- قرار عاجل من الملك سلمان
- صحيفة: تريزا ماي تستعد لانتخابات برلمانية مبكرة
- متهمة كافانو تبدي استعدادها للإدلاء بشهادتها أمام مجلس الشيو ...
- قتيل بفيضانات في تونس
- الصين تغلق آلاف المواقع الإلكترونية
- تعرف على حكاية عرب الأهواز مع إيران
- إيران تحمل دولا خليجية -مدعومة من أمريكا- مسؤولية هجوم الأهو ...
- متهمة كافانو تبدي استعدادها للإدلاء بشهادتها أمام مجلس الشيو ...


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالغني علي يحيى - بغداد تستقوي (بالاستكبار العالمي) ومحتلي العرب لمواجهة استقلال كردستان.