أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي جندي - الإزدراء هو الحل ..!














المزيد.....

الإزدراء هو الحل ..!


عدلي جندي
الحوار المتمدن-العدد: 5649 - 2017 / 9 / 24 - 21:40
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الإزدراء هو الحل ..!!
ازدِراء :- 
مصدر ازدرى / ازدرى بـ .
إزدراه : احتقره . 2 - إزدراه : عابه .
الازدراء أقسى أنواع التأنيب
مثال:
ناقصات عقل ودين ...أو
وإذا سألتموهن متاعاً فأسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن
أزدراء لهن ولكم (ماذا يحدث دون الحجاب ...!! ؟........هن أمهات المؤمنيين....!! وهم صحابة الرسول الأمين....!!!)
حجابي (نقابي) عفتي ..أزدراء مزدوج ..إزدراء لقدرة وملكات عفة العقل والحجاب هو العفيف وليس الشخص أو إزدراء بحق من لا يرتدين قطعة القماش في إتهامهن بالإنحلال (مثلاً)
إزدراء : رموز الدين ...هل للدين رمز ؟
http://www.dostor.org/1558249
إن كُنتُم تعبدون محمد فقد مات محمد.....
وإن كُنتُم تعبدون المبادئ (القيم والأخلاق) فهي حية لا تموت
إذن الدين رسالة ..مبادئ .. قُدرة إنسانية علي تهذيب أطباع واطماع البشر وليس رمز أو شخص أو حجر..!!
إزدراء
الرجال قوامون ..مثني وثلاث ورباع وما ملكت ..
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) ]
إزدراء
حظ الذكر مثل حظ الأنثيين
إنا أنزلنا الذكر وأنا له لحافظون ..من سمع أو شاف وتأكّدُ كي يثبت دون إزدراء للعقل ..هل الله(القادر والغني وال....ألخ ألخ) في حاجة إليّ :
ويدفعون الجزية وهم عن يد صاغرون..
لسان حال شيوخ و حكام العرب والمسلمين
الإزدراء الإزدراء هو الحل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قد خلقناه ( الإسلام ) في أحسن تقويم.....!!
- متحف تاريخي يضم معلومات عن مراحل توحش الإسلام.
- علم وعلوم وعلماء الإسلام ..!
- داعش ...صناعة كورية..!!
- مؤسسة وجامعة الأزهر عبء علي الدولة المصرية ..إغلاقهم رحمة وه ...
- إله للمجاذيب.
- خواطر علماني ..صٓمتْ صارخ .
- الإسلام ليس صحيحاً..
- الحجاب إرهاب !
- الإله بحٓسبْ المٓقاس (الإسلام ).
- من وحي ..محمد الشعراوي (صلي ا ل ل ه ع وسلم ).تنقيح
- أجازة في بلاد الْكُفَّار (تتمة)
- أجازة في بلاد الْكُفَّار 2
- هل داعش إسلام مختلف..؟
- أجازة في بلاد الْكُفَّار ..
- الخليفة البغدادي و...جمال عبد الناصر.
- الإعلان العالمي لتطبيق شرع الله ..!!!
- المُسلم (إنسان)تٓخٓلّفْ والسبب عالمه الإفتراضي..
- الجهاد في سبيل الله دون سقوط ضحايا...!!!
- مسمار جحا في الإسلام


المزيد.....




- إصابة 5 فلسطينيين في قطاع غزة إثر مواجهات مع الجيش الإسرائيل ...
- النهج الديمقراطي بتاوريرت يتضامن مع عمال النظافة بشركة أوزون ...
- افتتاحية
- اتفاق المحافظين واليمين المتطرف بالنمسا لتشكيل حكومة
- 76% من الأسر النازحة تحت خط الفقر!
- -اللبنانية-: طرف سياسي يعرقل تعليم طلاب العلوم الطبيعية
- العدد 253 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- الرأسمالية تُجمِّل العدم
- رحيل نوال حفيظ خليل
- طلاب -العلوم الطبيعية- في -الجامعة اللبنانية- يغرقون في بازا ...


المزيد.....

- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي
- الجبهة الشعبيّة وإشكاليّة توحيد المعارضة التونسيّة / مصطفى القلعي
- المسار الثوري في فلسطين.. إلى أين؟ / نايف حواتمة
- الجبهة الشعبية في تونس :لاخيار سوى الاشتراك في الحكومة / زهير بوبكر
- كلمة في مؤتمر حزب مؤتمر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي / نايف حواتمة
- الجبهة اليسارية من منظور الإصلاحيين / المنصف رياشي
- كتاب نهضة مصر / عيد فتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي جندي - الإزدراء هو الحل ..!